ترسـيخ الوحـدة القـوميـة يسـتوجب مـراعـاة الواقـع / بقلم / جميل روفائيل
  
جميــل روفـائيــل
 ـــــــــــــ
     ملاحظـة :
 الموضـوع المقبـل سـيـتـناول  أجـوبـة وتوضـيحات السـيد يـونادم كنـا عـلى الأسـتـفسـارات التـي وردت فـي موضـوعي السـابق بعـنوان (  سـؤال إلى يـونادم كنـا ينـتظر توضـيحـا )  . . للعـلم رجـاء .
تشـكل جهـود  ترسـيخ وحـدة شـعبنا ( الكلداني الآشوري السرياني ) والإتـفـاق علـى  إسـمه  الرسـمي الموحـد ، قضـية ملحـة في المرحلـة الحاسـمة الراهنـة والمصـيرية ،  مـا يتطلـب التـعامـل معـها بحكمـة سـديدة ، مـن أجـل عـدم  إضـاعة أي فرصـة  مهمـا كانـت مقاديـر الإيجابيـة التي يـُمكن الحصـول عليـها منـها ، فالمكاسـب تـؤخذ  شـيئا فشـيئا ، إذا تعـذر نيلـها دفعـة واحـدة .
     وليـس خافيـا ، أنـه عـلى رغـم إيمـان كافـة  أطـراف شـعبـنا بأنـه شـعب واحـد في واقـع التـأريخ والحقـائق اللغـويـة والإجتمـاعية والجغرافيـة والمصـير  ، إلا أن تجسـيد هـذا الإيمـان بإسـم رسـمي واحـد ينهـي مشـكلة التـجاذبات لايـزال  يواجـه مشـكلات صعبـة ، بسـبب الإنقسـامات المتوارثـة والأسـماء المتعـددة المتـداولة ، والتـي هـي في حقيقـتها تداعيـات حديثـة العـهد نسـبيا ،  امتـدت في مجـالات الحيـاة المختلفـة لأسـباب وظـروف خاصـة ،  وألحقـت أضـرارا  فادحـة بـأسـس الرابطـة القوميـة لشـعبنا ، وبحيـث تعـددت الأصـوات المنبثـقة عـن هذا الشـعب وتـباين  شـكلها عـند عـرض مطاليـبه لتـثبيتها رسـميا في القوانيـن الوطنيـة العراقيـة والإقليـمية  . . وقـد زادت  الأمـور تعـقيدا  بعـدما اختـلطت المصـالح السـياسية للعـديد  مـن تنـظيمات شـعبنا بالشـؤون المذهبيـة الدينـية واشـكالات  تـفسـيراتها وارتبـاطاتها بالأسـماء التـأريخية المماثلـة  .
       وإزاء هـذا الوضـع ، فـإن مصـالح الشـعب ( الكلداني الآشوري السرياني ) وحقوقـه ، هـي مـن مهمـات أطـراف هـذا الشـعب نفسـه  ،  إذ بالقـدر  الـذي يبـدو موحـدا في كلمتـه ومتـفقا في مطالبـه  تكـون اسـتجابة الآخـرين لـه ، ومـا الإخفـاقات التـي مـُني  بـها في تثـبيت حقـوقه الدسـتورية والإجتماعيـة ،  إلاّ  إنعكاسـا  لحـال  تبايـن المواقـف  في شـأن  الأطـر والتسـمية  التـي يقـتضي  أن تـقوم على أسـسها الحقـوق اللازمـة . .  إذ  كثيـرا مـا يسـأل الآخـرون عـند عـرض المطالـب عليـهم  : 
 هـل اتـفـقـتم  بيـنكم ؟ ! منـكم الإتفـاق ومـنّـا الإسـتجابة  .  .   إذن نحـن نتحمـل المسـؤولية وليس أحـد غيـرنا .
  
     واتسـمت مواقـف  زعـامات  شـعبنا  بالتـباين بيـن الإيجابيـة  والسـلبية . . فالأطـراف التي تـتعامل مع القضـية بمنظـور الواقـع الراهـن ، إلـتزمت   الإيجابيـة  المتسـمة  بالتـصرف الفعـال وتـقديـم التـنازلات  التـي  تـوفر أجـواء  الإتـفاق النجـاح   ، في حيـن أن السـلبية التي يغـلب عليـها التحـدي والإصـرار على الرأي والمقاطعـة الإبتـعادية عـن أطـراف أخـرى  ، مهـما كانـت أسـبابها وتبـريراتها ،  فهـي تسـبب في ضـياع  فـرص التـفاهم وتـترك الأمـور في خضـم حـال :  إمـّا  كـل شـئ أو لاشـئ  .  .   ومفـهوم لاشـئ  يقـود إلى الخسـارة الكاملـة  وربمـا الإنتكاسـة أيضـا ، وتتحمـل مسـؤولية ذلـك الأطـراف التـي تـتعمد المقـاطعة  ، لأن الأجـدى بـها أن تحضـر وتشـارك وتطـرح آراءهـا فقـد تـقنع الآخـرين فـي آرائـها أو يقـنعها الآخـرون بـرأيـهم ، أو تتـقارب  وجهـات النظـر لحـل توفيقـي يـذلل المصـاعب ويفـتح السـبل الممكنـة لهـدف الإتفـاق ،  وهـنا لسـنا في حاجـة إلى توجيـه الإتهـامات إلى جهـات معيـنة وإدراج الأسـماء ، لأنـنا نتـوخى مـن هـذا الموضـوع الحديـث بلغـة  المصلحـة العـامة  .
     إنّ  دروس السـنوات الأخيـرة  ،  تمنحنـا  الكثيـر مـن العـبر ،  فقـد  جـرت  محـاولات  لترسـيخ  شـمل  شـعبنا  ووحـدة  اسـمه  ، لكنـها واجهـت عقـبات أدت  إلى  اضمحـلال  الإتفـاق  في  شـأن قـراراتها ، مـا أسـفر عـن تمسـك أطـراف بـها إلى  حـد الإصـرار عليـها ،  وانصـراف أخـرى عنـها    واسـتمرارها  في  التـشـبث  بالتسـميات  العـدة المتـداولة ، وهـنا تـولدت القـناعـة لـدى قطـاع واسـع من شـعبنا بـأن الأسـلم في ردم الهـاوية هـو في ذكـر الأسـماء الثـلاثة الرئيسـية المتـداولة ( كـلداني آشـوري سـرياني ) على رغـم إشـكالات نوعـها في الإسـم الموحـد  والآراء المتـباينة في شـأن قوميـة كل التسـميات الواردة  فيـه ،  لكـن السـبيل يصـبح مقـبولا مـادام الوسـيلة الأكثـر إتاحـة للإتـفاق الـذي هـو الهـدف الأسـمى لتـطويق التـشـتت  الـذي سـبـبته العـهود العجـاف  .
   إن المهـم لـدى القطـاع الأوسـع مـن شـعبنا ، هـو ملازمـة الموضـوعية تجـاه كـل الأطـراف وتجـنب الإنحيـاز لأي منـها ، لأن  الصـوت السـاعي للإتفـاق هـو الأكثـر فعـالية في جمـع شـمل الأطـراف ووضـع أسـس التـفاهم بيـنها ، وذلـك مـع ثـقـتنا بـأن كـل فـرد مـن شـعبنا لـه رأيـه وقـناعاته التـي يعـتز  بـها ، ولكـن المصلحـة العـامة والقضـايا المصيـرية تهـون معـها الآراء والقـناعات الخاصـة ، مـادامت تـوفر الفرصـة لتـعزيز الوحـدة وترسـيخها والسـلامة العـامة لشـعبنا بكـل إنتـماءات أفـراده وتصـون مصـير الأحفاد  كقـوم متميـز يعتـرف الآخـرون بوجـوده وخصـوصياته المتـميزة .
       وفـي كـل الأحـوال فـإن تجـارب الأحـداث أكـدت ، أن  أبنـاء شـعبنا  ،  مهـما اختـلفوا  بيـنهم  ،  فـإنه  لـن يسـودهم  العـداء  لأنـهم ينتـمون إلى عائلـة متـوارثـة واحـدة  بكـل  خصوصـياتها  ،  وقـوة  أي  عائلـة  وعـلو شـأنها  ونفـوذ صـوتـها  ،  هـي  إنعكـاس  لمـدى الإحتـرام  المتـبادل  بيـن  أفرادهـا  وتوحـدهم  بـأتجـاه  كـل مـافيـه  الخيـر  والصـلاح  . . ولاخيـر وصـلاح  لشـعبنا  اليـوم  أفضـل  مـن  تكاتـفه  وإعـلاء  شـأنه بتـرسـيخ وحـدته وضمـان سـلامة  مصـيره  .  .
 

نداء من اجل مستقبل العراق والعراقيين / بقلم : الدكتور سيار الجميل

سّيار الجميل المبادئ لا تخضع للتعديلات نداء من اجل...
التفاصيل

ديسـكو أسلامي !! / بقلم جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جرمكا / سويسرا      أربح تجارة اليوم وفي كافة دول العالم ( من غير أستثناء) أستغلال الدين ألأسلامي الحنيف كشعار وواجهة للكسب الكثير والسريع.. وألأمثلة كثيرة :...
التفاصيل

أوباما الكيني الاصل والكاثوليكي المذهب/ عماد شامايا

    حوار يدور في مختلف الاوساط  السياسية سواءً في الولايات المتحدة الامريكية  أو خارجها ؟ عن مسألة باراك أوباما الذي فاز في المرحلة الاولى . وأن فاز في المرحلة...
التفاصيل

الكلدان والاعلام .. / بقلم : نوزاد بولص الحكيم

الكلدان والاعلام .......................................................... تحية طيبة الى كل الأخوان الذين كتبوا عن قضية الفضائية الكلدانية وماتمخض عنها من تساؤلات حول الموضوع من الجانب الفنى...
التفاصيل

اللهُ والإنسان / حميد أبو عيسى

        اللهُ...
التفاصيل

عيد سعيد يا مليار مسلم / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habibtomi@yahoo.com عيد سعيد لكل المسلمين في انحاء المعمورة ، وبعد ان شاهدنا عبر الفضائيات العربية موائد ومراسيم الفطور حينما يتحلق أفراد العائلة حول المائدة بعد...
التفاصيل

اسم ( مريم ) في اللغة والتاريخ / بقلم : سالم تولا

أسم ( مريم ) في اللغة والتاريخ بقلم : الباحث سالم تولا ان هذا الاسم الذي يطلق على الاناث عادة . شائع جداً وقديم جداً . يستعمله اليهود والمسيحيون والمسلمون وهو الاسم الوحيد من بين...
التفاصيل

دياسبورا العراقيين في الشتات الصعب / بقلم : الدكتور سيّار الجميل

د. سيّار الجَميل " الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام .. حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق " . بدر شاكر السّياب مقدمة لعل من اكثر...
التفاصيل

وتبقى عشتار هي الاجمل / رعد دكالي-هولندا

    بين فتره واخرى نقرا مقالات بعناوين مختلفه تخص قناتنا الجميله عشتار تحمل هذه المقالات انتقادات منوعه منهم من ينتقد اللغه  واقصد اللهجه التي يتكلم بها المذيع...
التفاصيل

حمدان يصمم أجمل زي جامعي لطالبات العراق الجامعيات ..!!! / بقلم : جلال چَرمَگا

للجامعة حرمتها وتقديرها.. لذلك تعودنا أن نسمع تسمية / الحرم الجامعي .. الجامعة مصنع العلماء وألأساتذة وجميع المهن التي تخدم البشرية من خلال أعمالهم وأختباراتهم .. نعم لابد أن تحترم...
التفاصيل