الأول من آيــار منارة الطبقة العاملة / بقلم : عماد شامايا

 

Image

 

 

في الأول من آيار تحتفل به شعوب المعمورة بعيد العمال العالمي منذ ما يزيد أكثر من مئة عام . خاض خلالها العمال والفلاحين الكادحين كل وسائل القهر والأضطهاد من أجل الحرية والعدالة الأجتماعية .حيث سالت دماء ٌكثيرة للوصول الى ما كانوا يناضلون من أجله كالديمقراطية والحرية . لبناء حياة حرة كريمة للكادحين والفقراء , فأوضاع الطبقة العاملة في الشرق الاوسط خاصة ً. تشهد الكثير من التدهوروالتراجع وقضم الحقوق , ودون أي حقوق عمالية من مكافئات وتعويض وتقاعد وضمان أجتماعي ووووووغيرها أن محاربة الحركة العمالية والى يومنا هذا دليل خشية المطالبة بحقوقهم التي يستحقونها . علما ً أن الطبقة العاملة تشكل قوة تصويتية هائلة في العملية الانتخابية لجميع الانظمة الحاكمة في العالم ,وأنما آلت آلية الطبقة العاملة في أكثر من بلدان العالم ونقاباتها وتنظيماتها من أنقسامات وجمود وتقهقر لا تختلف كثيرا ً عن الحالة العامة للحركة الوطنية السياسية في هذه البلدان والتي تعاني القمع والاكراه في ظل الانظمة الدكتاتورية . فمثلا ً ما يعترض على وضع البطالة . ويفكر في التظاهر والاحتجاج السلمي لوضع العراق المشين لا يمتلك غير رصاص البنادق وقنابل مسيلة للدموع . والعراقيين عيونهم معتادة بأن لاتنشف . هذا ما يعانيه عمال شركات النفط في العراق لانهم أعترضوا ومصرين على الاعتراض ومحاربة قانون نهب الثورات الذي يصر الامريكان وغيرهم من دول الاحتلال في العراق على تمريره عبر عمائم البرلمان ,فماذا بقيّ للعمال في العراق ليحتفلوا في ذكرى عيدهم .غير مرارة الالم والجوع والقهر! اذن الاول من ايار وباسم العمال في جميع أنحاء العالم ,نتوجه بكل عزم وأصرار نحو المطالبة بالحقوق الاساسية للعامل في المؤسسات الحكومية والخاصة والتي أقرتها المواثيق الدولية وهيئة الامم المتحدة أضافة ً الى قانون العمل . مستندين للمطالبة الى الشرعية القانونية والحق المتأصل بحيث لا تستطيع محاولات البعض التلاعب بها.وما دام نضال العمال ضد البرجوازية والانظمة الدكتاتورية الحاكمة مستمرا فأن الاول من آيــار سيكون التعبير السنوي لهذه المطالب

....................................................

عاشت الحركة العمالية في العالم . والمجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة

 

 

 

الهرولة بين زوعا والمجلس الشعبي / بقلم : منصور توما ياقو

قبل كل شيء التمس العذر من الأخ انطوان دنخا الصنا لإقتباسي من عنوان مقالته (حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني .. تأسسه .. والهرولة بين (زوعا) ... و (المجلس الشعبي )ولماذا؟!  القسم الاول ) لتصبح...
التفاصيل

غرف المحادثة بين الثقافة وتعميق التنافر الديني/ سمير اسطيفو شبلا

    Paltalk         هي الغرف التي يتواجد فيها مجاميع من البشر تجمعهم روابط الثقافة - التاريخ - الحضارة- الوطن - واللغة، ولكل...
التفاصيل

كلداني من مدينة السليمانية ، كان أكرم من حاتم الطائي !!! / بقلم جلال جرمكا / سويسرا

كلداني من مدينة السليمانية ، كان أكرم من حاتم الطائي !!!        جلال جـرمكا / سويسرا كلمة لابد منها : أنا وغيري وجميع سكان مدينة السليمانية وحتى بقية المدن...
التفاصيل

الرسالة 18 من تحت الأنقاض / بقلم : عبد الله النوفلي

عزيزي وأخي المحترم: وليس أنت فقط بل جميع الأصدقاء في العراق والعالم محبي الخير والإنسانية ودعاة السلام والمحبة، التي يمثلها الطائر الوديع (الحمامة) أكتب أليكم عبر قلم أكل الدهر عليه وشرب، وتقطعت...
التفاصيل

تعقيب على مقال " العقرب " لموفق هرمز يوحنا/ حبيب تومي - اوسلو

    في مقال للزميل موفق هرمز يوحنا تحت عنوان " العقرب " يذكر الكاتب ان هنالك قصة وهي من القصص الأيمانية ، قدمها الأب الفاضل باسل يلدو من إذاعة صوت الكلدان من...
التفاصيل

تأسيس حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني كان ضرورة تاريخية / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني كان ضرورة تاريخية بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.no نستقبل هذه الأيام ذكرى لتأسيس الحزب الأتحاد الديمقراطي الكلــــداني المناضل الذي...
التفاصيل

قرانا والخير , والخذلان لأعدائها ( الصهاينة الأنجيليين )/ جميـل روفائيـل

         عندما يتم تقييم السنوات لما حصل فيها من تقدّم معين , فإنه عادة ما يقول الخبراء والمدركون لحقائق الأمور , هناك سنوات لا تحسب إلاّ بالأيام ,...
التفاصيل

الصابئة المندائيون مهددون بالزوال من العراق / مصطفى حمو : بي بي سي

مصطفى حمو,  بي بي سي – لندن: رغم الإرث المديد من العنف السياسي الذي اتسم به العراق الحديث منذ تأسيسه في عشرينيات القرن الماضي بقي هذا العنف،
التفاصيل

هل هنالك برلمان من دون معارضة؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

      السيد رئيس برلمان  كـوردستان...
التفاصيل

الحبُّ والصبر / حميد أبو عيسى

    حميد أبو عيسى
التفاصيل