حوار بين الشعب حول تصريح البطريرك دلي / بقلم : باسل اودو
حوار بين الشعب حول تصريح البطريرك دلي

تابعت، وبشغف ، و منذ فترة ردود ألافعال ألتي كتبت حول تصريح البطريرك دلي ، بخصوص المتهم طارق عزيز.. احد الركائز الكونكريتية للنظام البائد .
ورأيت ان ادلي بدلوي في ( الحوار ) الدائر بين ألاساتذة ألكتّاب عسى ان اضيف شيئا جديدا او اعمل على جعل الموضوع يأخذ أتجاها اّخر يخدم قضيتنا وقضية بلدنا وشعبنا العراقي .
1-   المتتبع للحوارات التي دارت ، والمطّلع على وضع البطريركية ألكلدانية ، ولو بشكل بسيط ، يشعر من خلال الكتابات ، بأن المقصود ليس ألمتهم طارق عزيز والدفاع عنه ، وأنما المقصود ألبطريرك دلّي ، ومدى ألقناعة بترؤسه للطائفة الكلدانية ، عن جدارة وأمكانية ، وتمثيل هذه ألطائفة العريقة والدفاع عنها
ولا داعي هنا للخوض في تفاصيل ( الانتخابات ) البطريركية بعد وفاة البطريرك بولس شيخو ....او بعد وفاة البطريرك بيداويد ....فهذا الموضوع له مطلعين حقيقيين موجودين عليه ...عسى ان يقدموا لنل في يوم ما واتمناه قريبا ...تفاصيله ...خدمة للكنيسة اولا وتطوير اليات عملها وللناس ثانيا ...
المهم ...بروز جهتين في هذه الحوارات ، واضحتان جدا للمتتبع ...جهة مؤيدة لتصريحاته وجهة رافضة ومنتقدة لها .
المهم في هذا ، ليس الرفض او التأييد ...المهم هو ... هل يحق للبطريرك ...ايا كان اسمه ان يتدخل في الامور السياسية والقضائية....وجميع الذين كتبوا حول موضوع التصريح....لا يؤيدون تدخل المؤسسات الدينية، باختلافاها ، في الامور السياسية والقضائية ..فلماذا السماح للبطريرك بالتدخل .
2-   اما فيما يتعلق بالمتهم طارق عزيز .. فالموضوع ليس موقعه في النظام البائد وامكانيته في التأثير فيه وعليه... وانما اغفال البطريرك دلّي لنقطة هامة جدا .... وهي ان المجرمين ليسوا فقط من يرتكبوا الجرم بأيديهم فقط ... بل المجرمون هم من يشرعون للجرم ويدافعون عنه ويشتركوا فيه معنويا ...وان ما حدث في عهد النظام البائد ..شارك فيه طارق عزيز من بدايته الى نهايته كأحد قباديي المؤسسة الفاشية البربرية وبعلمه ودفاعه المستميت....فما ألذي فعله طارق سوى ألدفاع عن ذلك ألنظام ألفاشي في ألمحافل ألداخلية وألعربية والدولية ؟ لقد كان المخرج التلفزيوني البارع لتجميل كل جرائم النظام في الافلام التي كان يقوم بكتابة سيناريوهاتها واخراجها وتقديمها لمشاهديه . وما الذي منعه من الانسحاب من تلك المنظومة الفاشية التي عمل في داخلها طيلة خمس وثلاثين عاما متواصلة دون ان تصيبه امزجة الغضب واللارضا من قبل قائده ابدا ابدا ابدا .
اما انه مسيحي او كلداني .. فهذا لا يبرر لأي كان من طائفتنا في الدفاع عنه .. فالدفاع هو واجب المختصين به  واصدار الحكم بحقه هو واجب القضاء وليس رجال الدين .. وان كان الهدف انسانيا  ( العمر والمرض ) فكان الاولى بالمدافعين ان يشملوا بدفاعهم  و ( رحمتهم ) باقي عتاة المجرمين من رفاقه ومن كل الديانات .
3-   لم نجد من غبطة البطريرك اي رد تجاه ما كتب وهذا ليس بغريب على اي مؤسسة دينية .. ومنهم بطريركيتنا ... حيث انها تجد ما يقال ... وبسبب التكوين العقائدي الديني ذو الفكر المنغلق ...هو محض هرطقات فكرية او معادية او الحادية لا تستوجب الرد عليها ..بل ان اهمالها افضل ... وهذا هو السبب الذي ادى بالمؤسسة الكنسية في الشرق خاصة ، اضافة لأسباب اخرى ، الى الابتعاد شيئا فشيئا عن متّبعيها برفضها الاستماع الى ارائهم وطروحاتهم ووجهات نظرهم بشفافية وبمحبة واحترام . اضافة الى اعتبار هذه المواقع محرمة لا يجوز المساس او الحديث او الحوار بها وعنها ...الا المؤيدة منها او التي تتوافق وقناعاتهم ...اما الاخرون فهم اعداء وملحدون ويجب ادانتهم  .
4-   ورغم اهمية الموضوع ( التصريح ) الا انه ليس بأهمية الوضع المأساوي الذي يعيشه شعبنا المسيحي والعراقي بشكل عام . ان ما كتب والجهد الفكري الذي بذل لايصال القناعة بصحة تصريح البطريرك وموقفه من عدمه ...لو وجّه باتجاه قضية شعبنا والخلافات القائمة بين ( قيادييه ) حول التسمية ....هل انا كلداني ام اشوري ؟ ولم تحل ولن تحل ..لماذا؟ لاننا نبدا بسؤال تاريخي صعب لا بد ان يتدخل فيه اخصائيون في التأريخ ويقدموا لنا دراسات واستنتاجات وادلة من ازمان بعيدة على ان يكون كل المختصين محايدين وعلى ان نقبل بنتائج دراساتهم ، علما انه نحتاج من الزمن والمصادر والجهد والحيادية الكثير للوصول الى هذه النتيجة وخلال هذا الزمن الطويل تكون خلافاتنا حول التسمية قد اخذت منحى اخر ، ربما ، تناحري وعنيف اذا توفرت له ظروف التناحر والعنف المطلوبة ، من امكانيات مادية وعسكرية ومؤججي صراعات وكما حدث لقوميات اخرى . اما القول بعدم امكانية حصول مثل هذا التناحر .... فلم لا ؟ وكل الصراعات القومية خاصة عبر التأريخ بدأت هكذا .... لذا فلننتبه ونبدأ ونبدأ بما يقربنا وأن لا نبدأ بما لا يمكننا من الأتفاق والتواصل .
فلكي يصل الجميع الى اتفاق عليهم ان يتفقوا على حب قوميتهم قبل حبهم لأفكارهم وقناعاتهم ..مع اهميتها .. ولكن عليهم ان يوصلوا هذه الافكار والقناعات بعيدا عن الذم والقذف والتجريح والتجاوز والاتهام بالالحاد والمعاداة والاسباب الشخصية ..ولنا في تجربة عراقنا بعد سقوط النظام الفاشي خير دليل .
5-   ان الظروف التي نحن فيها ... ظروف كنا نحلم بها بل لا نصدق ان نعيشها ...وعلينا استغلالها وتعويض ما فاتنا من كبت فكري وسياسي وابداعي ...والحوار فيما بيننا بالأبتعاد عن لغة التعالي والاوامر والمسلمات والقناعات المسبقة التي كانت سائدة والتي ومع الاسف لا تزال تسود في معظم الطروحات سواء الكنسية منها او المدنية ....لقد جربنا هذا الاسلوب الفج ...واصابنا ما اصابنا جميعا وبلا استثناء ...فما ألذي يمنعنا من استخدام الاسلوب الديمقراطي .... اسلوب الاصغاء الكامل ...ونتعلم ثقافة الاتفاق وعدم الاتفاق وثقافة التواصل والحوار وثقافة ان يدافع الجميع عن الجميع ... هكذا بنيت وتبنى الحضارات ....مجانا فقط بالكلمة والفكر .

6-   اخيرا اتمنى ان تكون افكاري هذه بداية لفتح حوار واسع وافكار اعمق من افكاري وان نبتعد نهائيا ..وهذا مهم جدا ... عن اسلوب التجريح والاتهامات الجاهزة وان نعمل بجد على الاجتماع سوية ان امكن او عبر الديمقراطية الانترنيتية  لخدمة شعبنا وبلدنا والانسانية .

ملاحظة : ارجو ان لا ادخل ضمن القائمة السوداء للبطريركية ... ويثبتوا صحة طروحاتي

 

التسامح والسماح وحرية الراي / بقلم : سمير اسطيفو شبلا

التسامح والسماح وحرية الراي سمير اسطيفو شبلا     لاس فيغاس التسامح هو موقف عملي ,ولكن من حيث المبدا هو طريقة في التفكير يتساهل احتراما منه لضمير وحرية الراي عند...
التفاصيل

قرار الإعدام لقتلة الشهيد "رحو" ناقص قانوناً / سمير اسطيفو شبلا

  المقدمة : صدر حكم الإعدام على قاتل المطران الشهيد "فرج بولص رحو"، وهو المدعو أحمد علي أحمد الملقب بأبو عمر وهو احد زعماء تنظيم القاعدة، ولم يشر الى نوعية الحكم أكان...
التفاصيل

البيان الختامي للمجلس القومي الكلداني ، الاصالة والواقعية/ منصور توما ياقو

اولآ - الاصالة :- ان الاصالة تعني الانتماء والولاء ، وكل انسان هو منتمي سواء بالفطرة او بالاكتساب ،  والانسان الاصيل لا يمكن ان ينسلخ عن المحيط الذي يلد فيه والذي اليه يعود انتماءه ، كما...
التفاصيل

الى متى التستر على اسرار ونوايا/ جند السماء ؟ بقلم : جلال جرمكا

الى متى التستر على أسرار ونوايا / جند السماء وقاضي السماء ؟؟؟ - بقلم / جلال چرمگا – (جلال چرمگا ) الى متى التستر على أسرار ونوايا / جند السماء وقاضي...
التفاصيل

في بيتنا .. هيفاء وهبي .. / بقلم : جلال جرمكا

  في بيتنا .. هيفاء وهبي ...!!!   جلال چَـرمَگا   لعل عنوان المقال قريب من عنوان الفلم العربي ( في بيتنا رجل) والذي كان من أفلام أيام العز في السينما...
التفاصيل

حُكم عليه وهو برئ / رعد دكالي

من المعروف ان المجرم لينال جزاءه العادل يأخذ الى المحكمة وهناك يصدر القاضي حكمه العادل عليه اما بالسجن لعدة سنوات اوالسجن المؤبد او الاعدام,ولكن ان يحكم على برئ فهذه جريمة كبرى؟؟؟لندخل بصلب الموضوع...
التفاصيل

صرخة مدوية في وجه الحكومة العراقية / بقلم : سمير شبلا

 انها صرخة غضب مدوية وإحتجاج بدم مسيحي يغلي في شرايين القيم والمبادئ الأنسانية في وجه حكومة العراق الحائرة ، التي أصيبت بعمى الالوان عندما ضربت الفأس على أصل الشجر ! وإعتبرت الجذور...
التفاصيل

الوقايـة والعبـر من درس تللسـقف / بقلم : جميل روفائيل

جميـل روفـائيـل           أثـار الإنفجـار الإجرامي الذي وقـع في تللسـقف قبـل أيـام  ، ومـا سبقـه مـن أعمـال شـريرة  مماثلـة في تللسـقف نفسـها...
التفاصيل

الحكم الذاتي بين الواقع المتدني والمستقبل المجهول /ادورد ميرزا

    بعد ان قتل من قتل من ابناء شعبنا ورجال ديننا , وبعد ان هجر من هجر منهم , وبعد ان اغتصبت داره وسرق ماله او احرق محله , وبعد كل هذه الأحزان يطلب منهم وبدون خجل...
التفاصيل

المجلس القومي الكلداني ... مسيرة نضالية شاقة / بقلم / نزار ملاخا

توضيح  حول بيان الأخوين شذايا وكندو المحترمين  بقلم / نزار ملاخا – ناشط قومي كلداني  مرحلة التأسيس  تأسس المجلس القومي الكلداني في أمريكا من قِبَل نخبة...
التفاصيل