خمس سنوات من العمر / بقلم : عماد شامايا
Image

 

 

عانى الشعب العراقي ما لا يعانيه اي شعب آخر من شعوب العالم من الظلم والاضطهاد والقهر . بتسلط الحكومات الدكتاتورية والرجعية على زمام الحكم . وآخرهم الدكتاتور والطاغية صدام حسين وزمرته الشرسة .بحيث وصلت الحالة الى الانتحار تخلصاً من سياسة البعث الوحشية ضد الشعب العراقي المظلوم وحين أعلن سقوط بغداد وحكومة البعث في التاسع من نيسان 2003 . تعالت الاصوات والزغاريد والاناشيد الوطنية والاغاني الشغبية . وعمت الفرحة على الشعب العراقي . كما وتمت السيطرة على بغداد والمحافظات العراقية من قبل القوات الامريكية . وبدأت حملة الانتقام من صدام بتحطيم اصنامه وتمزيق صوره في الشوارع العامة والدوائر والمحالي الخاصة . والتي كلفت على الدولة العراقية بملايين الدولارات هذه الملايين التي انتشلها من أفواه اليتامى والارامل والعزّل وباقي شرائح المجتمع الاخرى . شكروا الله تعالى على قدرته هذه . كما وشكروا الامريكان على ترأفهم على الشعب العراقي . والانتقام من صدام وزمرته البربرية . اليس من الممكن ان أن يتحسن الوضع على الذي حصل . ولكن للاسف خمس سنوات أخرى مرت على هذا الشعب المغلوب على امره . وجاء مئة صدام ربما اكثر تسلط على العراق وشعبه . وضاعف الالام ومأسات المواطن . كل واحد وسياسته الخاصة . وأستخدام شتى اشكال التعذيب والقتل والذبح والاضطهاد . وهل من مفر لهذا الشعب . خصصوا مكان آمن ليعيش أفضل ان يكون متشرداً في دول الجوار ودول الغرب .اليس من حقه ان يعيش كباقي الشعوب .المحسوبة بالغنية لها مواردها الخاصة اليس هذه مسؤولية مرمية على عاتقكم . في أي مكان من هذه البقعة شقيق ينتقم من شقيقه أب يقتل ابنه وجار يعتدي على جاره . الحديث النبوي يقول الرسول الذي أوصى بسابع جار . هذه وصية نبيكم محمد هذا هو ردكم لوصيته . الى من نرمي اللوم . ومن هو المسؤول ؟ من خلال هذه الاحداث . لو نقارن الوضع الحالي بالوضع السابق (حكم الطاغية ) أفضل بمئات المرات .لو تجرى عملية استفساء بالحالتين سوف تكون النتيجة لصالح صدام وزمرته . لأن لم يحصل ذبح البشر في عهده ولا الاعتداء على المساجد والكنائس ودور العبادة الاخرى . وعلى رجال الدين . واعراض الناس والتحكم بحرية المواطنيين ضمن سلطتهم الخاصة . أين النخوة والشهامة التي تدعون بها أين العروبة والكرامة التي تركتموها وتوجهدتم الى سرقة الدولار .وشرف أخواتكم في شوارع دمشق وعمان والقاهرة ودول اخرى من العالم . خمس سنوات من العمر والتحسن نحو الاسوء . اليس ظلم وجريمة بحق كل من يقول انا المسؤول عن هذه الدولة . أين مسؤوليتك . وانت تفسح المجال لايران وامريكا ان تسرح وتمرح في ساحات العراق وحقول نفطها . يا لكم من ظالمين ويا لكم من حاقدين على بلدكم وشعبكم ومعتقداتكم

 

الذكرى الاولى لرحيل الاب الفاضل يوحنان جولاغ / بقلم صباح جولاغ

في مثل هذه الايام من العام الماضي ، بعد ظهر يوم الاثنين المصادف الثالث من شهر تموز 2006  تحديدا ، ودعت كنيسة المشرق في العراق واحدا من رجالاتها الاكفاء والقلائل في عصرنا هذا إإإ
التفاصيل

هل رأيتم وجه المجرم ـ عواد البندر ـ ؟؟ / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جـرمكا  بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ... نعم وهو كذلك لابد من القاتل أن ينال جزائه العادل.. أنها حكمة ربانية .. أنها حق العدالة السماوية .. نعم هذا هو مصير كل متكبر جبار.....
التفاصيل

المجلس القومي الكلداني العبرة في النهوض بعد الكبوة / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com      
التفاصيل

أبناء شهداء وأبناء الشهداء / بقلم : عمر كتمتو

                           أبناء شهداء وأبناء الشهداء...
التفاصيل

قداسة البابا والعالم الأسلامي وجدلية حرية الفكر : بقلم حبيب تومي

بقلم : حبيب تومي / اوسلو المقدمةلقد ولد الدين الأسلامي في الجزيرة العربية في مكة اولاً  وبعدها  شبّ في المدينة المنورة حيث نادى نبي الأسلام محمد بن عبدالله أبناء أمته في جنبات جزيرة...
التفاصيل

هيفاء وهبي .. تأسر أسرائيلياً وتعود به الى لبنان ..!!! / جلال چرمگا / سويسرا

      في هذا الزمن الردىء حيث كل شىء نحو السىء لابل ألأسؤ وفي كافة مجالات الحياة السياسية والعسكرية وألأقتصادية وألأجتماعية وغيرها... فلانستغرب من أية أخبار فيها...
التفاصيل

رد على الشماس مردو: المطران ساكو والأب أبونا نجوم في مساء الخير / بقلم : سمير شبلا

                          سميراسطيفو شبلا سيدي الشماس كوركيس مردو عرفتك...
التفاصيل

العدالة تخسر بالضربة القاضية أمام شوفينية الدين/ بقلم : سمير شبلا

العدالة تخسر بالضربة القاضية أمام شوفينية الدين سمير اسطيفو شبلا تبين بالدليل الملموس سيطرة التطرف الديني الاسلامي على  مقدرات الشعب العراقي ، اجتماعياً وثقافياً وسياسياً واقتصادياً!...
التفاصيل

دعوة الى التظاهر في مدن وعواصم اوروبا وأمريكا وأستراليا . بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو كوكبنا الأرضي يقطنه مزيج من الأقليات لا تعد ولا تحصى من قومية وأثنية وثقافية ودينية ولغوية وقبلية ومذهبية .. وهذه الأقليات موزعة على القارات جغرافياً أو على الدول...
التفاصيل

واقعية وصية المرحوم بطرس سورو / بقلم : سمير شبلا

واقعية وصية المرحوم بطرس سورو   سمير اسطيفو شبلا   في البداية نشكر الأخ العزيز مايكل سيبي لأيصاله وصية خالنا المرحوم بطرس سورو، الى كل أقربائه وأصدقائه في العالم من خلال مقاله الاخير...
التفاصيل