معذرة استاذ سركيس آغاجان دمج تسمياتنا يفقدها إصالتها التاريخية / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

   برأيي لا احد يعترض على أهمية الوحدة بين مكونات شعبنا ، والأسهاب في شرح اهمية الوحدة وضرورتها بات مملاً ، لكن يمكن الحديث عن مفهومية وجدلية الوحدة والجانب الذي ينظر منه الى هذا المصطلح وأنماط المعايير التي يوظفها المحلل في رؤاه .

إن حكاية الأب الذي جمع اولاده وكسر امامهم اعواد الخشب العشرة واحداً واحداً ، ثم عصى عليه كسرها بعد جمعها سوية ، يستخدمه كل ذي حجة حسب مآله ورؤيته .

كان للأكراد موقفاً مشرفاً حين ذكروا في مسودة برنامج الدستور تسمية شعبنا المسيحي بالكلدان والاشوريين والأرمن ، وإن المآخذ على هذه التسمية هي غياب تسمية السريان في اولاً  من المادة السادسة .

لقد ورد الأعتراض على هذه الوثيقة من قبل الأستاذ سركيس اغا جان باعتبار ان الحالة هذه تقسم شعبنا الى شعبين ، والتسمية المرجحة  لشعبنا المسيحي هي ( الكلداني الآشوري السرياني ) والأرمني بدلاً من التسمية الشاملة لشعبنا المسيحي : الكلداني والآشوري والسرياني والأرمني .

ثمة أشكالية في حذف ( واو ) العطف بين هذه التسميات ، ففي عملية حاصل الجمع الروتينية نكون قد بدلنا الرقم أربعة من كلدان وسريان وآثوريين وأرمن ، برقم : إثنان وهم : الأرمن زائداً  ( الكلدان الآشوريين السريان ) .

 في حالة دمج تسمياتنا كما يرتأي الأستاذ آغاجان ، ستكون  وثيقة الدستور الكردية او العراقية  أمامها منح حقوق لأربع جهات حينما تكون هذه الحقوق منوطة  بالكلدان والسريان والآشوريين ، والأرمن .  فيما تختزل هذه الحقوق فقط  للأرمن زائداً رقم غير واضح ( الكلدان السريان الآشوريين ) ، وربما يمثل واحد او صفر بالمفهوم الرياضي للمعادلة . وهكذا فإن حقوق الأربعة هي أكثر من حقوق الأثنان كاستنتاج منطقي على المعادلة . 

من الناحية اللغوية ستتيه البوصلة في متاهات الدمج ولا يمكن الركون الى اتجاه هذه البوصلة ، فالآخر الذي هو الكردي او العربي او اليزيدي او غيرهم ، لا يعلم اين ترسو سفينة التسمية في هذا الدمج القسري الذي لا يدل على شئ وليس له اتجاه .

أما الواقع الموضوعي وهو الأهم :

 فإن الآشوري ، من المؤكد انه يعّرف نفسه بأنه آشوري ، ومن المستحيل ان يعّرف نفسه بأنه     ( كلداني آشوري سرياني ) . وهذا ينطبق على الكلداني الذي سوف لا يعرف نفسه بأنه ( كلداني آشوري سرياني ) ، ويكتفي بمصطلح الكلداني ، والسرياني والأرمني كل يعرف نفسه بمصطلح واحد فحسب ، ومن هنا فإن الدمج اللغوي التعسفي ( سرياني كلداني آشوري ) سوف لا يكون له فعل على أرض الواقع ، وسوف لا يوحّدنا ، إنما سيقضي على  كل تسمياتنا بدلاً من أزدهارها .

إن هذه التسميات العظيمة قد ورثناها من انتمائنا الحضاري ، وهي تمثل الوجه المشرق من تاريخ بلاد ما بين النهرين .

 أن هذه التسميات لم تفرقنا في يوم من الأيام ، نحن شعب واحد ، ومن يحترم هذا الشعب عليه ان يحترم اسمائنا ويلفظها كما هي : الكلدانيون والآشوريون والسريان والأرمن . هذا حقنا التاريخي ، ولا يوجد شعب يتخلى عن اسمه لمتطلبات مرحلية سياسية ، فأسماءنا ينبغي ان نعتز بها في السراء كما في الضراء .

إن دمج اسماءنا بصورة قسرية سوف لا يوحدنا على ارض الواقع ، سوى أن هذه التسمية ستزيد من تسميات شعبنا تسمية أخرى وكما فعلت تسمية ، الكلدوآشورية .

إن تسمياتنا التاريخية لشعبنا التاريخي في هذه الديار هو الشعب المسيحي الواحد ، ولغتنا هي اللغة السريانية ،  وتسمياتنا القومية التاريخية الرائعة هي : الكلدانية والسريانية والآشورية والأرمنية .وإن أي تبديل او تغيير في تسمياتنا التاريخية العظيمة ، يعتبر تجني على التاريخ  ، وهذا ما لا يقبله الأستاذ سركيس آغاجان او غيره من المسؤولين في هذه المرحلة .

إننا بحاجة الى تثبيت حقوقنا اللغوية والأقتصادية والسياسية والعيش بأمان واستقرار في أرضنا وذلك بمنحنا ( حكم ذاتي ) وإدارة ذاتية ، هذا ما ينمي الأعتزاز بالشخصية والذات ويوطد المشاعر  الأنتمائية الى هويتنا الأصيلة  . إن منح الحكم الذاتي لشعبنا  ليس بمعضلة كبيرة بالنسبة الى حكومة أقليم كردستان او على الحكومة العراقية في بغداد .

حبيب تومي / اوسلو          

 

دولة علمانية ديمقراطية في العراق ! ولكن كيف ؟ / بقلم هرمز كوهاري

دولة علمانية ديمقراطية في العراق !   ولكن   كيف..؟      هرمز كوهاري...
التفاصيل

كردستان تجربة رائدة لمقاربة الثورة مع الدولة / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com       حينما اكتب عن الأكراد يبدو لي ـ على الأقل ـ أن امرهم غريب عجيب ، فكل المصادر تقول ان هذا القوم...
التفاصيل

سـؤال إلى يونادم كنـا ينتظر توضيحـا / بقلم : جميل روفائيل

سؤال الى يونادم كنا ينتظر توضيحاً  جميــل روفـائيــل ــــــــــــ       تـرددت بعـض الشـئ في نشـر هـذا الموضـوع وأجلتـه لأكثـر مـن شـهر منتـظرا أن...
التفاصيل

شرطة .. سوبر ستار ..!! بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

جلال جـرمكا / سويسرا كان الله في عون أهلنا وناسنا في وطننا الجريح .. ياترى كيف بأمكانهم أن يفرقوا بين الشرطة الحقيقية و بين الحرامية واللصوص وألأرهابيون والقتلة ؟؟؟.
التفاصيل

المساواة في العراق مجرد فكرة/ سميراسطيفو شبلا

    المقدمة  كان سبب إتساع الهوة بين (العراق) وبين العالم - المتقدم علينا بأشواط بعيدة وكثيرة، هو نظرية "الانتقام"، هذه الثقافة التي أصبحت خبزنا...
التفاصيل

هل يحمل البيشمركة مفاتيح المشكلة الأمنية في بغداد ؟ بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو     مصطلح البيشمركة أطلق لأول مرة على قوات الجيش الوطني الكردي ( بيشمرك ) الذي تأسس في جمهورية مهاباد الكردية في كردستان...
التفاصيل

عـمـيـد الشمامسة يغادر الـكـنيسة إلى الحـياة الأبـدية/ مايكل سـيـبـي / عـن الشمامسة في سـدني

    الرياح تعـصف بقـمم الجـبال قـبل غـيرها حُـزنٌ يُخـيّم عـلى كـنيسة مار توما الرسول الكاثوليكـية الكـلدانية في سـدني وهي تـنـتحِـب عـلى شـُعـلة رُفـعَـتْ من حـول...
التفاصيل

نحن والحرية وعيد الأسلام / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلاُ النحن : أنا وأنتَ وأنتم " مؤنث ومذكر" ، النحن هو الأنا والآخر ، الأنا هوشخص حي ، له ميوله ورغباته وعاداته وتقاليده تختلف عن ال أنت وأنتم في عاداتهم وتقاليدهم...
التفاصيل

قمة المؤتمر الأسلامي والشهيد المطران بولس فرج رحو / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

قمة المؤتمر الأسلامي والشهيد المطران فرج رحو بقلم : حبيب تومي /اوسلو habeebtomi@yahoo.com افتتح اليوم في دكار عاصمة السنغال اجتماع قمة منظمة المؤتمر الأسلامي والتي تمثل 1,3 مليار مسلم ، وفي...
التفاصيل

واخيراَ يظهر / مسعود عدي صدام حسين ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمگا  / سويسرا  الشاب الذي يدعي أنه ألأبن الشرعي لـ / عدي صدام حسين مع والدته سمعنا كثيراَ وقرأنا أكثر عن العديد من ألأشخاص ( رجال ونساء ) أدعوا بكونهم أولاد أو...
التفاصيل