لقد فعلها أسود الرافدين / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / أوسلو

 لم أفكر يوماً ان أهتم بنتيجة مباراة لكرة القدم مثل هذا اليوم ، لقد انجذبت نحو شاشة التلفاز وأنا أتطلع الى النتيجة بأعصاب متوترة ، كنت انفعل دون إرادتي ، وحين انتهاء المباراة بفوز العراق انهمرت

الدموع الغزيرة من مقلتي ولم تفلح محاولاتي لكبحها وأيقافها . إن هذه الدموع لم تكن لنتيجة المباراة الكروية فحسب إنما لكونها جاءت كنصر حققه العراق الجريح . بجهود شباب ابطال أبوا إلا ان يعملون صفاً واحداً وفريقاً واحداً وقلباً واحداً ، واثبتوا ان الواحة العراقية ، لا يمكن ان تكون غابة موحشة يلعب فيها الأشرار . استطاع هؤلاء الشباب الأبطال ان يرسموا ابسامة على وجوه العراقين في الزمن العراقي الصعب . ( العراقي في الملاعب يلعب وأيده على جرحا ) نعم العراق الجريح يلعب في ظروف قاهرة ، ولهذا نستطيع ان نقول الفريق العراقي لم يأتي بنصر فحسب إنما اتى بمعجزة . المباراة في كأس أمم آسيا التي اقيمت في العاصمة جاكارتا كانت عربية بين العربية السعودية والعراق ، لكن بصراحة نقول ان النصر كان عراقياً خالصاً لعباً ونتيجة . لقد كان تسجيل الهدف الغالي في المرمى السعودي في الدقيقة 71 من المباراة من نصيب اللاعب يونس محمود وهو قائد الفريق العراقي ومهاجمه . المملكة العربية السعودية بلد الأمن والأستقرار ، تراعي فريقها بالعناية والأهتمام وتصرف ببذخ المبالغ الطائلة لتدريب وإعداد الفريق ، والفريق العراقي الذي لا يستطيع ان يعيش في بلده ، ويأتي من ناحية اهتمام الحكومة بالمركز الأخير في قائمتها . هذا الفريق تحدى الشتات السياسي العراقي ، وتحدى مخططات الأرهاب وكل الأشرار في تدمير العراق ، وصنع نصراً عراقياً . لقد ظهرت تلك الوجوه الشابة على مسرح الملعب التي كانت تعمل بتخطيط المدرب ، واستطاع هؤلاء الشباب من ترسيخ أقدامهم على البساط الأخصر وتمكنوا من على ذلك المسرح الأخضر والتي كان يشاهده الملايين تمكنوا من عزف سمفونية عراقية موحدة رائعة ، وهم يثبتون أن الرياضة ليست مسرح للمبارة فحسب إنما هي ساحة للوحدة والمحبة وإنها تغسل كل امراض الحقد والكراهية والوحشية . في الدقائق التسعين للمباراة كان الفريق العراقي هو المسيطر والمبادر ويجري الفريق السعودي ورائه لاهثاً متعباً لا يعرف كيف يحمي شباكه من الكرات العراقية الصاروخية . لقد تجسد التصميم والأرادة في لعب الفريق العراقي ، وإن كانوا لا يستطيعون التدريب واللعب على أرضهم ، وإن الأرهاب والقتل قد نالا شريحة من الرياضيين العراقيين ، إنه الوطن ورايته يجب ان تبقى خفاقة ، ويقولون كما قال الشاعر العربي . أحب بلادي على رغمها وإن لم تنلني سوى عارها لقد اعطى لاعبونا درساً لشعب العراق ولحكومته وبرلمانه : بأننا إن عملنا فريقاً واحداً تحت راية العراق الخفاقة فنستطيع ان نحقق الفوز والأنتصارات ليس على البساط الأخضر فحسب ، إنما في كل مفاصل الحياة بشرط ان نرفع هويتنا العراقية في المقدمة . لقد جسد هؤلاء الشباب الوحدة العراقية بفريق عراقي واحد ، وعلى الحكومة العراقية والبرلمان العراقي ، أن ينتبهو لعراقيتهم وأن ينبذوا اوهام الأصطفاف الطائفي والمذهبي والديني . لنتعلم من هؤلاء الشباب قليلاً يا حكومتنا . بقي من الأنصاف ان نقول : إن الأجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية بمنع مرور المركبات أثناء وبعد المباريات وإنزال قوات اضافية لحفظ الأمن ومنع العمليات الأرهابية بحق الناس الأبرياء ، كان إجراءاً حكيماً . ولا أدري ماذا كان يمنعها بالقيام بنفس الأجراءات في المباريات السابقة التي ذهب ضحيتها العشرات الأبرياء المحتفلين بفوز وطنهم العراق ؟ حبيب تومي / اوسلو

 

مهندس معماري متفوق يتمنى أن يتحول الى كنغر ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا لاتستغربوا أي خبر أذا كان أبطاله من ديرتنا ووطننا الجريح وشعبنا المظلوم.. نعم بفضل الديمقراطية والتعددية والحرية وألأخوة ألأرهابيون القتلة المجرمون مفجروا ألأسواق والمدارس...
التفاصيل

العنف وثقافته في حياتنا / بقلم : عبد الله النوفلي

 من الطبيعي أن يعيش الانسان بهدوء وسكينة مطمئنا على نفسه وعائلته ويمدّ جسور الصداقة والمودة مع أخيه الانسان الآخر كونه كائن اجتماعي لا يمكنه العيش منفردا، حتى ان المثل يقول: (الجنة بدون ناس ما...
التفاصيل

وعـلـى بـركـة الله ..... لـنـعـمـل معـاً / صباح سليمان كويسا

كـثــُرت في هـذا الـزمان ؛ الأحاديث والمقالات ، المُـناظرات والسِـّـجالات ! ، ثم الخـلافات ! ، حول التسـمية الأقـرب والأصـح ،  لحـقـيـقة الـوجـود القومي للشـعب المسيـحي في منـطـقة الشـرق...
التفاصيل

لاتستغربوا عودة الجماعة الى الحكم !! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

             أذا أستمرت الحالة كما هي آلآن ...        ...
التفاصيل

إن المكيالين رمز الرجل ذي الوجهين / بقلم : مايكل سيبي

إنّ المِكْـيالــَين رمـز الرجـل ذي الوجـهَـين بقـلم : مايكل سيبي / سـدني   بتأريخ 14/11/2005 كـتــَـبْـتُ قـصيدة قـصيرة بلغة السورث المحـكـيّة الألقـوشية حَـولَ الزائغـين الطامعـين...
التفاصيل

لماذا تقصف جمهورى إيرانى إسلامى أقليم كوردستان؟؟ / أحمد رجب

  إيران جمهورية إسلامية تدعي الثورية وتعمل بجدية للحصول على السلاح النووي وتريد تصدير ثورتها إلى كل مكان ومن أجل ذلك تصرف أموال الشعب الإيراني الجائع في شراء ذمم الأنظمة الدكتاتورية...
التفاصيل

هذه المرّة حزب اليتيم الأتاتوركي رجب طيب أردوكان يحارب الكورد/ أحمد رجب

من جديد تعود حكومة تركيا الكمالية القمعية إلى عاداتها القديمة بدفع أزلامها وأيتامها للقيام بتحركات عسكرية مريبة ومكثفة على حدود كوردستان مستفيدة من سماح السلطات الدموية لنظام صدام حسين العروبي...
التفاصيل

أيها المسلمون نحن أقوياء بحبنا / سمير اسطيفو شبلا

سميراسطيفو شبلا
التفاصيل

للتكنوقراط الحكم وللشيعة اللطم / بقلم : الدكتور زهير المخ

يبدو الائتلاف الشيعي العراقي اليوم كلاعب السيرك الذي يتأرجح على حبل مشدود يرنو إلى التوازن ليتجنب السقوط، لكنه يحاول في الآن ذاته استخدام مهارته في قطع الحبل، قد يبلغ في لحظة مجنونة حداً قريباً من...
التفاصيل

الشعب يهرب .. والحكومة تدّعي انها منتخبة !!/ ادورد ميرزا

  ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل نعيش هذه الأيام في فوضى الخطابات الغريبة والعجيبة حيث نسمع من أفواه عراقيين مسؤولين في السلطة , يدّعون فيها انهم حكومة منتخبة ويمثلون كل مكونات...
التفاصيل