من رسالة پـولص الرسـول إلـَينا اليوم / بقـلم : مايكـل سـيـپـي

Image

 


يقـول يا إخـوة :    

بقـلم : مايكـل سـيـپـي / سـدني
خـلق الله الكـَون بهـنـدسة رائعة خاضعاً لقـوانين فـيزيائية رياضية تــُبهِـر عـقـل العالِم مما حـدا بغاليلـو إلى القـول " لقـد خـَطــّتْ الطبـيعة كـتابها المجـيـد بلغة الرياضيات " وخـير مثال عـلى ذلك قـوانين كِـپْـلــَرالفـلكـية . إن الرياضيات تمتـدّ إلى ما لانهاية وفي كـل الإتجاهات ، والنقـطة في هـذا الكـَون تــُمثــّـل موقـعاً فـيه ، وبـين النقـطـتين بُـعْــدٌ وأبعادٌ مخـتـلفة ، لا يَحـارُ المرء في إخـتيار ما يشاء منها مجاناً ولكـن قـد تـكـون بأغـلى حـساب ! فأيـّة مجانية هـذه وثمنها مطـلوبٌ حـتى الرقاب ؟ نعـم إنّ الإخـتيارَ ـ إخـتيارُالطريق بـين محـطـتين مجانيّ ـ ولكـن السيرَ فـيها محـسوب الـكـلفة دون عـتاب ، شأنه شأن المهـنـدس الذي يخـطط لفـتح طـريق بـين مـدينـتــَين ويأخـذ أجـرته بكـتاب . فإذا أراد مسايرة تضاريس الأرض المتـموّجة ليـلـتـفّ مع إلتـفافها وينعـطـف عـنـد منعـطـفاتها لينحـدر إلى منحـدراتها ، فـلابـدّ وأنْ يطمع إلى الإرتقاء مع إرتقائها وإلاّ كـيف يـتمايل مع ميلانها وهـوسـيّدها ! إنها تـُكـلــّفه ثـمناً يساوي طاعـته لها ، وعـنـدئـذ تكـون كارثـتـُه مع هـذه الأرض وكـوارثها ، ويكـون صوت نواقـيسِها أشـدّ دَوياً من زعـزعة صخـورها ، ألا يـَـقِـسْها ؟ ولِـمَ كـلّ ذلك ولأجـل مَن يُجاريها ؟ أيستحـق ما بقي من العـمر بقـية كي يُجاملها ؟ أليست قـلوبُـنا هـيكـلَ الله الحي ( كـورنـثوس 6 : 16 ) نبني فـيها منازل لأبـَدِيّـتـِنا ( يوحـنا 14 : 2 ) ؟ متجاوزون تلك الـتضاريس أياً كان نوعـها ، من أجـل أن نفـتح فـيها طـُرقاً للرب مستـقـيمها ( إنجـيل متى  3 : 3 ) لا غـبار عـليها ، نـتجـنـّب أطـْوَلـَها المنحـرفة لنخـتار أقـصرَها المستقـيمة ! ( متى 10 : 16 ) . فـهـل تواجــِهُـنا تـلالٌ ؟ طيّب ، نحـفـر فـيها نفـقاً وأنفاقاً ، ولإرادتـنا نــُخـْضِـعُـها ! وهَـل تــُصادفــُنا وديان ؟ ثم ماذا ، نبني جـسـراً فـوقها ونعـبرعـنـدها ولا نبالي بعـمقها ولا بزخـّات الأمطار عـليها أو دحـرجة الصخـور فـيها ! أنخاف ذلك ؟ إذا كان الله معـنا فـمَـن عـلينا ؟ ( رومية 8 : 31 ) ، هـل يتـطـلـّب منا تضحـية ؟ نعـم ، ألسنا من أجـله نـُعاني الموت طـَوال النهار ( رومية 8 : 36 ) ؟ أم ماذا ؟ هـل نــُرضي أهـواء عابري سـبـيلها ؟ فـلو كـنا إلى اليوم نـتوخـّى رضا الناس ، لــَما كُـنـّا عـبـيداً للمسيح ( غـلاطية 1 : 10 ) وهـل نـنجـرف وراء الكـثبان الرملية ونهـمل المعـتـدلة من سهـولها ( لوقا 11 : 42 ) ؟ عـلينا أن نواجه المصاعـبَ عـنـد تـنـفـيـذ مشاريع طـُرقـِنا ، ولن يفـصلنا أحـدٌ عـن حـب مُـحِـبّـِنا ( رومية 8 : 35 ) ؟ بعـد هـذا العـرض السريع لمسْح فـضاء سمائـنا وأرضها ، وإخـتيار نقـطـَـتـَين فـيها ، لابـدَ من المُضي قــُدماً في مَـدّ أقـصر الطرق المعَـبّرة عـن حِـكـمة الربط بـينها ( ولا غـيرها ) وذلك بإستشارة الفـنانين المسّاحـين العارفـين بأمتارها ، وليس الباعة المتجـوّلين في دروبها ، فلا تـُرهـقـنا كـثيراً كـلفـتــُها ، وهـذه تـتـمثــّـل بالخـط المستـقـيم الواصل بـينها ، لـنـُظهِـر للملأ جـمالـَها وللإعـلام صُوَرَها . ومع ذلك فـعـلى الحُـر أنْ يجـعـل من نفـسه عـبـداً للجـميع كي يربح الكـثيرين ( 1ـ كورنـثوس 9 : 19 ) ولا ينبـذ أحـداً كي لا يخـسر الآخـَرين . ومن جانبنا فـكـلنا أصوات صارخة في البرية لا نهاب النيازك والبروق الزمنية ، ولا العـواصف الرعـدية المكانية ، نفـرح مع الفـرحـين ونبكي مع الباكـين مهـتمّين بـبعـضنا البعـض بمشاعـرنا الأخـوية ، دون أن نطمع بجـلسة مع العالين ، بل منقادين إلى المتواضعـين ـ  دون أن نحـسب أنفـسنا عـقـلاء ـ مع العاقـلين ( رومية 12 : 15 ) ، فالأيام شـريرة وعـلينا أن نفـهـم ما هي مشـيئة الرب ( أفـسُس 5 : 15 ) . وأجـرتي أن أقـوم بالعـمل مجاناً ، منـتظرين مصير ملح الأرض ( متى 5 : 12 ) ، ولولا الرب مُعـينـي لــَسَـكـَـنتُ أرض السكـوت ( مزمور 94 : 17 ) ، والويل لي إنْ لم أبشـّر ( 1ـ كـورنـثوس 9 : 17 – 18 ) . فـيا تـَرى أين أ ُلى الألباب من رمْـزنا المعـَـلــّق عـلى الباب ؟ ويا حـبّـذا لو أقـرأ أو أسمع مُـعـلـِّـقاً عـلى هـذا الخـطاب ؟ فالقـلم المَـبريّ بأناقة جاهـز بكـل ترحاب ، والنعـمة والسلام مع جـميعـكـم يا أحـباب .

 

نعم ... أنا قومي كلداني وأفتخر/ نزار ملاخا

    نعم أنا قومي ، ولكن بدون تعصب ، نعم أنا قومي كلداني ولكنني أحترم أنتماءات وولاءات الغير ، نعم أنا قومي كلداني عراقي ، ولن لأغيّر أو أُبدّل هذا الأنتماء وفقاً للمصالح...
التفاصيل

البعدُ همٌّ ثقيلُ / حميد أبو عيسى

      حميد أبو عيسى
التفاصيل

الكهنة الكلدان ... والموقف القومي المطلوب / بقلم : نزار ملاخا

بقلم / الناشط القومي الكلداني   نزار ملاخا      لقد بات من الضروري ونحن نعيش في هذا القرن أن تعترف كل كنيسة بالهوية القومية لها ، فنحن لسنا كما كان...
التفاصيل

الأول من آيــار منارة الطبقة العاملة / بقلم : عماد شامايا

      في الأول من آيار تحتفل به شعوب المعمورة بعيد العمال العالمي منذ ما يزيد أكثر من مئة عام . خاض خلالها العمال والفلاحين الكادحين كل وسائل القهر والأضطهاد من أجل...
التفاصيل

رد على مقالة بابا الفاتيكان وحق الوصايا / بقلم : بقلم : مؤيد هيلو

رد على مقالة بابا الفاتيكان وحق الوصايا         فى الوقت الذى لم يمضى على إستشهاد مثلث الرحمة المطران بولس فرج رحو أربعون يوما ولم يجف بعد دم الشهيد القس...
التفاصيل

ماسروجود تلك البناية الغريبة داخل المنطقة الخضراء؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمَگا / سويسرا المنطقة الخضراء... وما أدراك ما المنطقة الخضراء.. كل المشاكل والبلاوي والقرارات المهمة تصدر من المنطقة الخضراء ..!!.الاسم الرسمي للمنطقة الخضراء هو المنطقة الدولية...
التفاصيل

لماذا يهاجر العراقيون .../ ادورد ميرزا

  ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل والأصح لماذا يهرب العراقيون .. اكد خبراء اميركان واخرين من هيئة الأمم المتحدة بانه لم يحدث في الشرق الأوسط...
التفاصيل

واخيراَ يظهر / مسعود عدي صدام حسين ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمگا  / سويسرا  الشاب الذي يدعي أنه ألأبن الشرعي لـ / عدي صدام حسين مع والدته سمعنا كثيراَ وقرأنا أكثر عن العديد من ألأشخاص ( رجال ونساء ) أدعوا بكونهم أولاد أو...
التفاصيل

المجلس القومي الكلداني العبرة في النهوض بعد الكبوة / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

 بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com      
التفاصيل

هجرة المسيحيين الى اين؟ الاب د. يوسف توما الدومينيكي - عن "ربنوثا"

يبدو ان موقف الكنيسة من الهجرة الى خارج الوطن العراق بات بين التذبذب والازدواجية، بين ما يقال وما يعمل، الأب الدكتور يوسف...
التفاصيل