التيار السياسي الاسلامي اكثر تطرفاً وأرهاباً / بقلم : وديع زورا

 

 الناس  لا  يفكرون  بطريقة  واحدة  انما  يفكرون  بطرق  مختلفة  تجعلهم  يقتربون  او  يبتعدون  قليلا  او  كثيرا عن  التفكير السياسي  الديني  فربما  يفكر الغرب  بطريقة  تختلف  تماما  عن  الطريقة  التي  يفكر  بها  الشرق  وخاصة  المجتمعات  العربية  والاسلامية  فحالة  التطرف  والتعصب  الديني  والمذهبي التي  تعيشها  اغلب  المجتمعات  العربية  والاسلامية  هي  حالة  ذوبان  العقل ،،  والتطرف  الديني  المذهبي  من  اسواء  انواع  التعصب  الذي  نواجهه  ويواجهه  العالم  بحيث  يتحول  الفكر  الديني  للمذاهب  الى  ايدلوجية  دينية  سياسية  غير  قابلة  للتغير  بل  ويسعى  المنتمين  اليها  لالغاء  الاخر وتكفيره  للحفاظ  على  الكيان  الوهمي  لتلك  المذاهب  من الاخر  المختلف 
      

ان  من  المعلوم  بان  العقلية  العربية  الاسلامية  انطباعية  تتأثر  سريع  مع  الاحداث  وتتفاعل  معها  دون  النظر الي  الشي  الصحيح  او  الخطا  بشرط  معها  ان  يكون  فيها  كلمة ،، اسلام ،، وخاصة  اذا  كان  حدث  يتعلق  بالغرب  او امريكا  وهذا  من  تراكم  العقلية  المتطرف  منذ  قرون  طويلة  في  البلدان  العربية  حتى  جاء  زمن  روؤسا  العرب  اصبحت  تعبأ  بالدين  السياسي  ومثل  هؤلاء  توجد  في  وطننا  العراق  حتى  اصبحوا  يرون  انفسهم  هم  شعب  الله  المختار  الذي  انزله  لمحاسبة  الناس  في  الارض ،،  يهجرون ، يسلبون ، يخطفون ،  يكفرون  من  يشأون ،  ويقتلون  من  يقتلون  وبالجملة ،،  ويزعمون  انهم  على  طريق  الحق  بينما هم  يزهقون  ارواح  الابرياء  بدون  سبب  مشروع  ولا  يرون  في  ذالك  ارهابا  او  تطرفا  بل  يفتخرون  بهذا  الشىء  حتى   اصبحت  عادة  لهم 


ويمكن  ان  نصنف  الارهابي  الى  نوعين :-
ارهابي  يتفاعل  مع  التعبئة  دون  معرفة  الدوافع  او  مصلحة 
ارهابي  متطرف  ومتعصب  يدفع  الناس  من  اجل  مصلحة  شخصية  او  شهرة  او  سيطرة  او  حالة  مادية
 المتطرف  والمتعصب  هو  في  الاصل  صاحب  فكرة  يتبنها  تحت  اي  مسمى  عجيب  يرى  فيه  نقطة  ضعف  المواطنين  الذين  يتأثرون  معه  بسرعة  في  المجتمعات الاسلامية  وهى  نقطة  ثابتة  ومنتشرة  وخاصة  في  العراق  من  خلال  تأجيج  مشاعر المواطنين  برفعهم  للشعائر الدينية  وهى  كلمة ،،  الاسلام ،،  ويستغلون  اقبال  الناس  على  المساجد  واستخدام  المنابر الدينية  ومدارس  تدريس  القران  واقناعهم  بافكار متطرفة   باسم  الاسلام  وذالك  بتفسيرهم  لبعض  الأيات  القرأنية  وألاحاديث  لما  يريدون  على  حسب  اغراضهم  الدنيوية  والعقلية  لان  يرون  المساجد  والمعاهد  وهى  الاماكن  التي  يؤثرون  فيها  عليهم  وهى  اكثر الاماكن  تخريجا  للمتطرفين  والارهابيين  بتكوين  منظمات  وخلايا  سرية  الذين  بعد  ذالك  تلبسهم  هذه  الفكرة  ويتحمسون  لتكفير  كل  من  يرى  زعيمهم  او  شيخهم  خارج  عن  دينهم  ومذهبهم  حتي  هم  سموا  انفسهم  خلفاء  الله  في الارض            
      
 
بل  تصبح  لديهم  حالة  تشبه  الجنون  وهذه  الحالة  من  التطرف  والتعصب  الديني  لا  يمكن  ان  يتم  علاجها  الا  بنفس  السلاح  الذي  شحن  به  وغسل  به  عقلهم  ولكن  في  الحالة  الاولى  ممكن  ان  يتم  التفاوض  مع  هذا  النوع  بشكل  مباشر  دون  الحاجة  لشخص  من  نفس  دينيه  ويتم  دراسة  الحالة  التي  دفعه  للارهاب  حتى  تعرف  نقطة  ضعفه  لكي  تعالج  هذه  الحالة  ويرجع  الي  حضن  المجتمع  صحيح  معافى  وهى  في  نفس  الوقت  اذا  لم  يتم  معالجتها  بصورة  صحيحة  وسريعة  وهو  بكثرة  التعبئة  سوف  يصبح  من  الحالة  الثانية  سياسي  اسلامي  اكثر  تطرفا  واحباطا  ويتلبس  بعد  ذالك  هذا السلوك  الارهابي  الغير  سوى  وتصبح  لدية  حالة  من  المرض  المزمن

ومن  الثابت  هذا  النوع  من  التطرف  الديني  يوجد  في  وطننا  بشكل  منظم  وأصبحت  اكثريتهم  خارج  ،، عرش  الحكم ،،  و جمعت  الاف  المواطنين  حولها  وزجت  بهم  إلى  الارهاب  دون  أن  يعرفوا  ما  هو  الهدف  الى  سلوك  يتوجه  الى  تخويف  الناس  بالقتل  والخطف  والتدمير  والسلب  والتفجير  والسعي  في  الارض  بالفساد  والافساد  ومن  المستفيد  والخاسر  من  كل  هذا  رغم  من  هذه  التساؤلات  الواضحة  لا  يدرون  الي  أي  جهة  يتجهون  وما  هو الشي  الدافع  لهم  وهم  يسيرون  عبارة  عن  جسم  مخدر  تم  غسل  عقولهم   والانقياد  الاعمى  بتنفيذ  اوامر  زعيمهم  وهو عبارة  عن  ( المتحكم ) الرموت  كنترول  لهم

 ان  مثل  هذه  الحالات  لابد  ان  ياتي  دور المثقفين  والمفكرين  والاعلاميين  في  المرحلة  المقبلة  حتى  ينهض  المجتمع  باكمله  لمواجهة  هذا  الخطر  الذي  افسد  كثير  من  اخلاقيات  المجتمع  وخاصة  في  اواساط  الشباب  الذين  اصبحت  لديهم  حالة  من  الهوس  الديني  الذي  يعتبر  شكلا  غير  طبيعي  ومشوه  للعلاقات  الاجتماعية  الذي  تم  زراعته  وترويجه  من  قبل  بعض  الدول العربية  والاسلامية  تساند  بعضها  البعض  في  تروج  وزرع  هذه  الفكرة  او  السلوك  في  اوساط  المتطرفين  لتكفير كل  من  يرونه  خارج  عن  النهج  الذي  يسيرون  علية  تحت  ستارة ( الإسلام )  وهى  الكلمة  الوحيدة  التي  يكسبون  بها  مشاعر اتباعهم  و يبررون  اعمال  القتل  والترويع  والارهاب  التي  تمارس  بحق  الابرياء  ولكنهم   حقيقة  يخسرون  فمن  يخسر محبة  واحترام  غالبية  شعبه  لا  يفيده  مكسب  دنيا  ولا  اخرة


وديع زورا

 

سيادة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي المحترم / بقلم : نزار ملاخا

بألم بالغ وبأسى عميق قل مثيله تلقينا هذا الخبر المزعج الذي آلمنا جميعاً وجعلنا نفكر عدة مرات قبل أن نكتب لسيادتكم عنه ،  حصلت موافقة السيد رئيس الوزراء على تقديم المساعدة( ... ) بخصوص...
التفاصيل

عرضحالجي .. بقلم : جلال چرمگا / سويسرا

هنالك حكاية طريفة ومؤلمة في آن واحد تعود الى أكثر من نصف قرن يتداولها أهلنا في الديرة مفادها وبأختصار : أحدهم كان فقير الحال ـ كالأكثرية ـ ولكنه عدى الفقر والعوز يعاني من مشاكل أخرى حيث...
التفاصيل

ما بين سطور بيان اساقفة المنطقة الشمالية / بقلم : منصور توما ياقو

لكي لا يفهم احد انني اتهجم او انني اسيء الى الآباء المطارنة الموقعين على بيان اساقفة المنطقة الشمالية الذي انعقد في عين سفني بتاريخ 2 / تموز / 2007  ، فمهما تقاطعت آرائي ومواقفي مع ما جاء في نص...
التفاصيل

مسيرة جماهيرية في أوسلو تضامنآ مع مسيحيي العراق في داخل الوطن

في الساعة الواحدة ظهرآ من يوم 30-6-2007 إنطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة في أوسلو من أمام
التفاصيل

برلمان كدة وإلا بلاش .. صاحب / أغنية بحبك ياحمار عضوفي البرلمان ..!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمگـا / سويسرا يبدوا أن زمن الشهادات ألأكاديمية وذوي ألأختصاص أنتهت ومن غير رجعة إلا اللهم بقدرة قادر وبأنقلاب جذري لأستئصال وألأورام السراطانية المسيطرة على دول المنطقة والمتحكمين...
التفاصيل

وزراء وبرلمانيون حرامية وقتلة وأرهابيون وعديموا الضمير .. خوش حكومة..!! بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا مقدمة لابد منها : يقولون ـ من فمك أدينك ـ ... اليس كذلك؟؟؟. حينما أكتب يتهمني البعض على أساس أبالغ وأكتب كلام مبطن..للرد أقول :
التفاصيل

بالروح .. بالدم .. نفديك يا ... قنبر ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا قد يستغرب القارىء الكريم من ـ عناوين ـ كتاباتي .. ولكن بعد القراءة سيكون في جانبي وليس معارضاَ ، أو منتقداَ .. ولكن بعد ألأنتهاء من المقالة كلها !!. يبدو أن ألأخوة...
التفاصيل

بيان بأسم المجلس القومي الكلداني بمناسبة ذكرى الأنتفاضة المباركة


التفاصيل

قوات البيشمركَه تفعيل الحريات مع سيادة القانون / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com                البيشمركَة مصطلح اطلق للمرة الأولى على المنخرطين في...
التفاصيل

اللــــــه ...و...قيصـــــر / بقلم : صباح جولاغ

الدين ، مكون من معتقدات ومبادئ وتعاليم ،يعتبرها معتنقوه بانها الافضل حسب قناعاتهم ـ اذا ما استثنينا الموروث ، واطلقنا حرية الاختيار إإإ ـ والايمان هو ترجمة هذه القناعات والطقوس من  خلال علاقة...
التفاصيل