مداعبة أميرية / خالد القشطيني
كانت الحكومة العراقية قد شرعت ببناء بيت متواضع في سرسنك تقضي فيه الأسرة المالكة أيام الصيف في كردستان التي تعتبر من أجمل المنتجعات الصيفية في العالم. خطر للأمير عبد الاله، ولي العهد، ان يذهب ليتفقد تقدم البناء في ذلك البيت. اتصل بالطيار كاظم عبادي آمر القوة الجوية وطلب منه ان يعد له طائرة النقل العسكرية لتنقله اليها. جاء اليوم المحدد فحضر الى المطار واستقبله الآمر واصطحبه الى الطائرة التي اقتادها حردان التكريتي. ولكن كاظم عبادي لم يتمالك نفسه كطيار من الذهاب والدخول في قمرة القيادة ليصاحب زميله حردان لبضع دقائق ويتبادل بعض الكلام معه. وجد الجو داخل الطائرة ساخنا نوعا ما فنزع سترته وعلقها بأحد الكلاليب ومضى بالثوب والبنطلون تاركا سترته وراءه. حدث ان جرت تلك السفرة في نهاية الشهر وكان كاظم عبادي قد استلم راتبه قبل رحيله ووضع المظروف الذي يحتوي الراتب في جيب سترته. ولكن الطائرات العسكرية لم تصمم لتكون دولاب ملابس فتكركبت سترته بما جعل المظروف ينط من الجيب. لاحظ الأمير ذلك وأدرك ما احتواه المظروف. فأحب ان يداعب صاحبه. التفت الى مرافقيه وأشار لهم بالسكوت. ثم استل المظروف ووضعه في حقيبته. جلس ساكنا في مكانه وكأن أي شيء لم يحدث. حتى وصلت الطائرة وخف كبار الموظفين لاستقبال ولي العهد وتناول الشاي معه. كان قبيل ذلك قد التقط كاظم عبادي سترته ولبسها. وعندها لاحظ أن ذلك المظروف الذي احتوى راتبه لم يعد في جيبه. راح يفتش كل جيوبه عبثا، ركض نحو الطائرة وفتشها مليا. كلا لم يسقط المظروف في أي مكان منها. وكما نتوقع من أي مواطن عراقي يعيش على راتبه، اصفر واحمر وجهه. ضابط طيار في مثل مكانته ويسرقونه! الله اكبر! أين وصل بنا الأمر؟! عاد الى صالون الاستقبال فسمعه عبد الاله يدمدم غاضبا: هاي أي ابن حرام أخذ فلوسي؟ يعني واحد ما يقدر بهالبلد تغفل عينه دقيقة حتى يسلبوه؟ بس أريد أعرف منو هالابن الحرام اللي مد يده بجيبي وأخذ الظرف حتى أكسر راسه؟ لم يفلح بشيء وعاد الى الصالون مهموما مدحورا. وقد بدأ الركب الملكي بالاستعداد للرحيل. التفت الامير عبد الاله الى ضابطه الطيار وسأله ببراءة مصطنعة، هاي شنو مقدم كاظم، يبين ما مرتاح؟ خير انشا الله؟ فأجابه الرجل، لا والله سيدي مسألة بسيطة ما اريد ادوخ راسك بيها. ولكن الأمير أصر عليه ان يفصح ويدلي بالأمر. فاضطر الضابط ان يصرح بما جرى. سيدي ناس ما عندهم وجدان سرقوا راتبي وآني اليوم استلمته. ضحك الأمير عبد الاله مع ضباطه المرافقين عندما مد يده الى محفظته، فتحها واخرج المظروف منها ضاحكا وسلمه اليه. «عدها مقدم كاظم! اتأكد ما أخذنا منها شيء، وبعدين تتهمنا!!». عن جريدة الشرق الأوسط
 

هل مات جيفارا ..؟؟ أم لاء ..؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَـا / زيورخ بمناسبة ذكرى ألأربعين لأستشهاد البطل الثائر / جيفارا ... المكان / مدينة السليمانية . الزمن / بداية السبعينيات ..فصل الصيف .. الحدث / عربة تجرها خيول...... جلس...
التفاصيل

الأسلام لا يقر قتل اي نفس إلا بالحق / بقلم سمير شبلا

الإسلام لا يقر قتل أي نفس إلا بالحق  سميراسطيفو شبلا هذا الكلام لرئيس مجلس شورى "المجلس الأعلى للمحاكم الإسلامية" في الصومال، الشيخ حسن عويس، وذلك من خلال نفيه أن يكون قد...
التفاصيل

الحياة والموت !!! ملحمة كلكامش/ وديع زورا

    الموت  هو  الشيء  الوحيد  الذي  يحاول  البشر  تجاهله  وهو  تعبير  عن  رفضه  لذلك  يأتي  على ...
التفاصيل

الكلدان ... وفضائية كلدانية / بقلم : نزار ملاخا

الإخوة في قيادة حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني المحترمون الإخوة صباح فرنسيس صلان المحترم بسام فريتي المحترم تحية كلدانية وتقدير بفخرٍ وزَهْوٍ وأنتِعاش ،...
التفاصيل

أغاتي / الضربة للذبانة .. موعلى لحية القاضي* ..!!! / جلال جرمكا / سويسرا

        منذ ألأحتلال ولحد كتابة هذه السطور المملؤة بالأخطاء النحوية تسلم السادة الدرجة أسماءهم أدناه حقيبة وزارة الدفاع : ـ السيد على علاوي / مدني....
التفاصيل

مدينة افلاطون والمنطقة الامنة للمسيحيين / بقلم : سمير شبلا

مدينة أفلاطون والمنطقة الآمنة للمسيحيين سمير اسطيفو شَبْلاّ نجد في نظرية المُثلْ لأفلاطون(428 - 348 ق.م) سيطرة العقل على العاطفة والرغبة كما يوضحها في فِكرةْ "مدينته الفاضلة"، رأى فيها...
التفاصيل

ايها المتملق لا تجعلنا في صفوف الضاحكين عليك / ادورد ميرزا

 ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل الكاتب السياسي الذي يضيع وقته بالكتابات الغير حقيقية..خسارة ‘ خسارة ان يتملق ويتسيس و يلبس ثوب غيره , ولا يهم ان كان كرديا اوعربيا او تركمانيا...
التفاصيل

المجلس القومي الكلداني يستنكر

يستنكر المجلس القومي الكلداني الحادث الأجرامي في تللسقف البلدة المسيحية الكلدانية الآمنة، ويطالب بالقصاص من الفعلة المجرمين الذين  لا همَّ لهم سوى ترويع ابناء شعبنا وعدم أستقرار العراق ،...
التفاصيل

القوش الميلاد وميلاد الرجال والبطريرك /بقلم سمير اسطيفو شبلا

سمير اسطيفو شبلا    لاس فيغاس عندما تفتح باب بستان حرث بعناية فائقة يتراءى كل شيئ بوضوح ,انه رحم القوش الميلاد, ها هنا ارض الورود والازهار بالوانها الزاهية ورائحتها الزكية...
التفاصيل

البديل عند الأب سعد سيروب / بقلم : سمير شبلا

             سميراسطيفو شبلا من خلال قرائتنا لطروحات العزيز الأب سعد سيروب الواقعية حول مصيرشعبنا المسيحي وتقديمه مقترحات ايجابية بخصوص...
التفاصيل