لماذا نجح الأمريكان وفشل العراقيون ؟ / بقلم : هرمز كوهاري
Image


نعم  نجح الأمريكان وفشل العراقيون !

وقد يستغرب البعض من هذا العنوان ،  قد يقولون  ، كيف يقال   هذا كلام   في الوقت الذي الأمريكان أ نفسهم  يعترفون  ويقرون بفشل حكومتهم  في حربها  على  العراق  ،والقسم الآخر يتهمون  كل  من يقول مثل  هذا الكلام   بالعمالة !  أو أخف وأبسط من هذه التهمة    يقولون : يبدو  أنه  أمريكيا    أكثر من الأمريكان  !! ولكن  إذا أردنا حل كل أو بعض مشاكلنا ، يجب أن نكون صريحين مع ذاتنا  قبل كل شيئ   لنتمكن من تحديد موقع الخطأ والصواب ، ما  أسهل   كيل التهم الى الغير  وما أصعب  الإعتراف   بالخطأ والتقصير

وسنبقى كما نحن الى أن نمتلك الجرأة  لذلك  ، وليس فقط الإعتراف بالخطأ بل تصحيح ذلك الخطأ .

ولنستعرض  بعض القضايا المشابهة لقضيتنا  قضية العراق  لمعرفة موقعنا  من الخطأ والصواب ونقول :

1-  نجح الأمريكان  والسوفيت وبقية الحلفاء  ، بإسقاط  هتلر ونازيته  ، ونجح الألمان نجاحا باهرا  في إعادة  بناء بلدهم  وإزالة أثار تلك الدكتاتورية البشعة .

2-  نجح  الأمريكان والسوفيت  والحلفاء بإسقاط  الفاشية الإيطالية ودكتاتورية موسيليني  ، ونحج الإيطاليون في إعادة بناء بلدهم  وإزالة  آثار تلك الفاشية

3- نحج الأمريكان والإنكليز وبقية الحلفاء في طرد  النازيين وتحرير فرنسا ونجحت فرنسا  في إزالة آثار ذلك الإحتلال البغيض .

4- - نجح  الأمريكان والحلفاء  في إسقاط العسكرية اليابانية ، ونجح اليابانيون نجاحا مدهشا  ليس في إعادة بناء بلدهم وإزالة آثار  الدكتاتورية وآلوهية هيروهيتو فقط  بل تفوقوا على غيرهم  بتقدمهم وتطورهم .

5- وأخيرا وليس آخرا  نجح الأمريكان والحلفاء في طرد الصداميين من الكويت شر طردة  ، ونجح الكويتيون  في إزالة  آثار ذلك الإحتلال الصدامي المقيت .ولم  يسرق  الأمريكان  قطرة  واحدة من نفط الكويت  ، كما قال  الأستاذ  شاكر النابلسي  ، بل أزالوا آثار  النكبة وطوروا  نظامهم  بإتجاه الديمقراطية ..!

6- أما في الفيتنام  فقد فشلت أمريكا ولكن نجح الشعب الفيتنامي وطوروا  بلدهم  ، وهكذا فعلت كوبا ، ونجح الروس في  إنهاء الحكم الشيوعي  الذي دام سبعين  سنة ، ونجحوا في إقامة نظاما بديلا دون مشاكل تذكر ، وهكذا في  رومانيا عندما أسقط الشعب  الروماني الدكتاتور  شاوشيسكو ودكتاتوريته ونجحوا في تطوير و ضمان إستقرار بلدهم

 7-    ساندت الدول العربية ، وفي مقدمتها سورية البعثية  ومصر القومية ! ، ساندت وأرسلت مرتزقة  تتقدم الجيوش الأمريكية  لتحرير الكويت النفطية  من زعيم عربي مسلم  صدام  حسين !  كما يسميه بعض العربان  الآن ،إذن لماذا  لم تقف هاتان الدولتان معارضة  للأمريكان  آنذاك ؟،  ولماذا  لم  تقل شعوبها :  كان يجب أن تترك مهمة  تحرير شعب الكويت  للشعوب  العربية   لا لأمريكا  المستعمرة الكافرة ؟؟ ،  في الوقت الذي  وقفت مؤيدة  لصدام  ومعارضة للأمريكان في عملية إنقاذ  الشعب العراقي من دكتاتورية  صدام ؟

 

7 -  نجح الأمريكان في إنقاذ لبنان  من  المخلب  السوري الذي دام ثلاثة عقود كان  الحاكم السوري ، الآمر والناهي في كل صغيرة وكبيرة  ، وأسس قاعدة من  الموالين  وقال  بشار الأسد بدون تردد  " خرجت قواتنا  وسيبقى نفوذنا هناك !!،  وفشل اللبنانيون في إستثمار التحرير.

 

نجح الأمريكان  في إسقاط  الدكتاتور  صدام  ودكتاتورية البعثية وكان هذا مطلب الشعب والمعارضة !ولم يكن مطلب المعارضة من الأمريكان بناء دولة  ، عندما عجز الشعب العراقي ،وأمة العربان والمصلمان  وأية جهة  أو  دولة أخرى  إنجاز هذه المهمة ، فكان لابد من الشعب العراقي اللجوء الى من يتمكن من ذلك  وهم الأمريكان  وحدهم .

 

 ولكن لماذا   فشل العراقيون  في إعادة بناء بلدهم ومداواة جروح وتطييب  آلامه  وإزالة آثار الدكتاتورية الصدامية   بل زادوا  في البلد تخريبا وفي الشعب تعاسة  وفقرا وقتلا وتهجيرا ودماءأ وأشلاءا ، وهدرا مضاعا للنفط  ، خلافا   لبقية الشعوب التي حررها الأمريكان أو الحلفاء  أو الغرباء ؟ 

 

 لماذا  نجح الأمريكان والحلفاء    في إنهاء   الدكتاتوريات  وإسقاط  الدكتاتوريين

وتحرير الشعوب من  الظلم الواقع عليها  ، ونجحت تلك الشعوب في إستثمارها والإستفادة  من  ذلك التحرير وفشل  الشعب  العراقي  في ذلك ؟؟

 

هل كان الفشل  نتيجة تركية الشعب العراقي ؟

 هل كانت  دكتاتورية  صدام   تختلف عن بقية الدكتاتوريات ؟

هل كان  بسبب تدخل الجيران ؟

هل كان  طمعا بثروة العراق ؟

أم طريقة  أو آلية  الأمريكان في إزالة الحكم الدكتاتوري ، كانت مختلفة عن  آليات   تغيير   بقية الدكتاتوريات  ؟؟

أم هناك أسباب أخرى خفية لا أعرفها ولا يعرفها الشعب  العراقي  ومحبيه ؟

 

سوآل يطرح نفسه للقراء الكرام  بإلحاح ،  في الذكرى  الخامسة للتغيير أو الإحتلال أو التحرير سميها ما تشاء  وإزالة للخلاف و الإختلاف على التسمية ، نسميه التغيير . !!/   هرمز كوهاري – 9/ نيسان / 2008

 

إستغاثة .. من يُنقذ شعبنا ؟/ بقلم ادورد ميرزا

 ادورد ميرزا استاذ جامعي         بغداد مدينة السلام اضحى السلام بعيدا عن محياها حيث العنف يتربص بها ليل نهر ,وثقافة لم يكن...
التفاصيل

قوات البيشمركَه تفعيل الحريات مع سيادة القانون / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com                البيشمركَة مصطلح اطلق للمرة الأولى على المنخرطين في...
التفاصيل

وزير صباحاً ... ـ خياط فرفوري ـ بعد الظهر ...!!! / بقلم : جلال چرمگا

لاتستغربوا من عنوان المقال.. فالديمقراطية شىء عظيم.. بالأخص هذه الديمقراطية التي فرضت علينا بالأكراه وعلى طريقة ( كاوبوي ) أمريكياً .. والطريقة الشعبية في أحدى الحكايات حيث : تريد غزال أخذ أرنب...
التفاصيل

موقفنا من تقسيم العراق / بقلم : نزار ملاخا

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني    تعالت الأصوات مرّة ثانية حول تقسيم العراق ، وفي هذه المرة يأتي الصوت من أمريكا ، تلك القوة العظيمة في العالم ، أمريكا التي شنت الهجوم على العراق ،...
التفاصيل

المسيرة النضالية للمجلس القومي الكلداني / الجزء الرابع / بقلم : نزار ملاخا

المسيرة النضالية للمجلس القومي الكلداني / الجزء الرابع نزار ملاخا alkosh50@hotmail.com يا أبناء شعبنا العظيم أيها الإخوة من الكلدان والسريان والآشوريين كنا قد نشرنا في...
التفاصيل

المسيحيون والأقليات العراقية .. الحركة خير من البكاء والنحيب / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habibtomi@chello.no    في القوش لدينا مثل سائد يقول : في الحركة بركة ، وهذا ينطبق الى حد ما في حالة المسيحيين العراقيين . في البداية ينبغي...
التفاصيل

لماذا الأمن والأمان في اقليم كردستان فقط ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

            العراق جغرافياً يمتد من الفاو الى زاخو لكن سياسياً تتفاوت اقاليمه ، فأقليم كردستان ينفرد في استتباب الأمن والأستقرار...
التفاصيل

الأنتقام من بذور الخير ... لماذا ؟ بقلم : نزار ملاخا

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني / الدنمارك  ذكرنا في مقالة سابقة بعنوان " أستهداف الكهنة الكلدان ... لماذا " بأنه لم تكن المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي نسمع فيها عن قتل كاهن...
التفاصيل

صباح ياقو توماس : عرفتُ نفسي بعد الخمسين/ سميراسطيفو شبلا

    من الضروري جداً ان يعرف الإنسان نفسه، وهذا لا يتم الا بعد المرور بمراحل التطور/ تطور الانسان من الطفولة الى الصبوة - المراهقة (الشباب) - النضوج  - الى الثبات في...
التفاصيل

وزراء ولكنهم منافقون!! / بقلم : جلال جرمكا / زيورخ

جلال جـرمكا / زيورخ      لا أعرف هل هي صدفة أم أن حظي العاثر هكذا ...!!  أعيش في مدينة بالكاد أرى عراقياٌ.. لذلك أتخذت من مكتبتي الصغيرة ومن ألأنترنيت أقرب...
التفاصيل