البيت الأسلامي يحتاج الى نهضة جريئة / بقلم : سمير شبلا

البيت الإسلامي يحتاج الى نهضة جريئة

سميراسطيفو شَبْلاَّ

كان لطروحاتنا في "الاسلاميون وضعوا الإسلام على المحك، قتل الأسقف بين الحقيقة والجهاد، الأسقف مشنوقاً بين أنياب الوحوش، دفع الفدية تشجيعاً للإرهاب، الإسلام لا يقر قتل أي نفس إلا بالحق،،،" أثرطيب بين أوساط المسلمين قبل المسيحيين، بدليل استلامنا عشرات الرسائل الالكترونية تؤيد وجهة نظرنا بما ذهبنا اليه حول ضرورة توحيد الخطاب الإسلامي على الأقل فيما يخص القضايا الأساسية التي تضع الدين الإسلامي في موقع "تساءُلي"، (على الأقل ان لم يكن هناك شكوك فعلاً حول هوية هذا الاله القاتل فقط)، من قبل المسلمين الطيبين والشرفاء والمثقفين الذينيؤمنون بالآخر، ويعترفون به وبالعيش المشترك، يضاف اليهم الأديان الأخرى جميعاً وخاصة المسيحيين، في العراق ولبنان بشكل خاص، وفي العالم أيضاً، نعم غيرمصدقين على ما يجري على أرض الواقع من ممارسات عملية من قبل مجموعة أو فئة ليست بالقليلة، تتكلم بإسم الإسلام مستندين على آيات قرآنية تخص القتال "الجهاد"، والمصيبة هي ان معظم الضحايا وبالآلاف هم من المسلمين الكادحين الأبرياء الذين ليس لهم أية علاقة "بالمحتل والمشركين والكفار!!!!"، فهل يا ترى هؤلاء الشهداء من المسلمين (سنة وشيعة) هم من ضمن الذين تطبق عليهم الآيات المقدسة! فكيف تفسرون موت"إنتحاري واحد" وهو يحمل معه مئات الأرواح البريئة من أطفال ونساء وشيوخ وعمال وفلاحين وكسبة،،،، هل هكذا تُخلق الفوضى في الشارع؟ أم هناك أمورأخرى "سياسية ودينية" تحتاج لكل هذا الدم المُراق؟أما فحوى مقالاتنا فهي تتطرق الى : إن كان هناك اله واحد! لذا وجوب أن يكون هناك إسلام واحد، ولا يمكن أن يكون هذا الدين هو دين (القتل والتدميربالجملة)، حتى وان إفترضنا ان الفتوحات الاسلامية وتوسيع الاراضي الاسلامية المبنية والمستندة على حائط آيات القتال، وبحد السيف، قد نجحت في إنتشار الرسالة الاسلامية، وهذا لا يعني مطلقاً ان تلك الآيات تكون منطلقاً لتوسيع وإنتشار الدين الاسلامي في القرن العشرين، كل باحث منصف من الاسلام قبل الاديان الاخرى يقر ويعترف ان الظروف الذاتية والموضوعية التي كان يمر بها الاسلام قبل 1400 سنة تختلف في كل شيئاليوم، من التطورالعلمي والثقافي والصناعي في جميع المجالات (وخاصة الاسلحة التدميرية) - الى انتهاء الجاهلية واصبح البشر، كل البشرله هوية وكيان وتاريخ ودين، يضاف ظروف نزول هذه الآيات ومكانها وزمانها والغاية منها، وكيف يمكن إلصاقها بقول الله وبإسمه اليوم؟،والسؤال الجديد الذي لا نجد له تفسيرفي عقول "الأمراء الجدد في الاسلام" هو : هل كانت هذه الايات موجودة إن كان هذا التطور موجود في تاريخها؟ أي إن كان بيد رسول الاسلام "ص" رشاش بدل السيف، وبيد الصحابة مدافع بدل المنجنيق، وبيد قريش وتوابعها طائرات وكيمياوي وقنابل ذرية، هل كان هناك مايسمى (دين الإسلام)، وبالأحرى هل كانت تنفع مليون آية وليس سبعون، بتوسيع رقعة ومساحة ومسافة أراضي المسلمين؟، أم كان التاريخ يقول لنا شيئ آخر؟ إذن نكرر سؤالنا السابق : هل تنفع هذه الآيات في أيامنا هذه؟ أليس المفروض من المؤتمرالإسلامي والقمة العربية وشيوخ الإسلام الواحد (سنة وشيعة) أن يكونوا هم المبادرين في دراسة هذه الامور الحساسة والاساسية التي لا تخص الاسلام وحده، بل تتعداه الى العالم، وإعطاء رأي ثابت ونهائي في معنى "الإرهاب" بدل طلبهم من الأمم المتحدة ذلك؟ أيكون هذا الطلب الخوف والتهرب من الحقيقة؟ من هنا تكمن حقيقة عدم إعطاءالفرصة لأي بلد من بلدان المسلمين أن يمتلكوا "قنبلة نووية"، والسبب معروف للجميع، لنوضح أكثر: أنظروا يا أحرار العالم الى خارطة الوطن العربي والاسلامي- مساحتها ونفوسها - تساوي 50 مرة بقدر نفوس ومساحة إسرائيل! ماذا يحدث لو قلبنا الآية - الاسلام في بقعة من الوطن العربي مساحتها ونفوسها بقدرمساحة ونفوس إسرائيل، وانتم أيها العطشى الى دم الفقراء واليتامى والاطفال، تمتلكون 20 قنبلة نووية وليس 120 قنبلة، هل كنتم تبقون ساكتين؟ هل نسأل حزب الله وحماس وإيران وو؟، (نعرف هناك تهم جاهزة لكل من يقول الحقيقة، هذا امريكي وذاك صهيوني، وخاصة عندما لايكون هناك جواب للأسئلة المطروحة، ولكن الحقيقة لا يمكن حجبها بالغربال، وهذا مثال ليس الا)، لذا الغرب بشكل عام لا يمكن ان يساعد، او يسهل عملية امتلاك قنابل نووية لأي بلد مسلم، خوفاً من وقوعها بأيدي الذين : يكون فطورهم "مخ طفل + دم يتيم"، وغدائهم "تكة لحوم الإنفجارات + باجة رأس الأب بولص اسكندر"، وعشائهم "تشريب دم كني وشمامسته + دم وماء الذي سال من جنب "الأسقف رحو""، ولكن الحقيقة عرفناها عندما أسلم المطران الروح إنشق لباسكم الخاص وظهرت عورتكم للعالم أجمع!نحن لسنا ضد الإسلام مطلقاً، بدليل تمسكنا بالعيش المشترك، ووفائنا لوطننا، وتشبثنا بمبادئنا وقيمنا وأخلاقنا وديننا وإيماننا الذي يدعو الى السماح والتسامح، والإعتراف بالاخر وقبوله بحب ومحبة، وهنا تكمن مصدر قوتنا، كل هذا نقوله وقالوه رؤسائنا السياسيين والروحانيين وكل الشعب المسيحي، عندما أُستشهد الجليل رحو وكل الشهداء الأبرار، الجميع بدون إستثناء من كتاب ومثقفين ورجال دين والشعب، لم يقل احدهم : إنتقموا، قاتلوا، إثأروا، الى الجهاد، ،،،، بل قالوا : أغفروا لهم، صلوا من أجلهم ان يلين الله قلبهم، ليس جميع المسلمين بنفسالفكروالعنصرية، نقولها لكم محبتنا اللامتناهية هذه هي من الذي "السلامُ عليَّ يومَ ولِدتُ ويومَ أموتُ ويومَ أبعثُ حيّا" (سورة مريم 19 : 33)، هذا الذي إجترع المعجزات (مشى على الماء، فتح أعيُن العميان، الخرسى تكلموا، أقام الميت،،،،،،) هو نفسه الذي قُصِفَ بيته "دارعنيا" في الكرادة الذي يكون لي الشرف ان أكون أحد "إخوانه" في كل المساعدات، هل تعرفون بوجود مسلمين (معوقين - وغرباء - ليس لهم معيل) داخل الدار؟؟ هذه هي بيوتنا وأماكننا وممتلكاتنا وكنائسنا تكون دائماً تحت خدمة الفقير واليتيم والجائع والمهمش، ولن تكون مكان القتل والدمار والموت،ماذا فعل الشهيد سركون أوشانا عندما أُغتيلَ وهو عائد من صلاته ودروسه؟، خيراً فعلَ الأب عماد البنا المدبرالبطريركي في البصرة بوضعه أغصان الزيتون في مكان قصف كنيسته. ألم يحن الوقت بعد لنهضة إسلامية جريئة وشجاعة، لقراءة الواقع كما هو إبتداءاً من الجهاد في سبيل تنظيف جسمنا، وتبديل ثيابنا، وترميم بيتنا، قبل أن تفوح رائحتنا هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  

 

رابي يونادام كنّا .. فيك الخصام وأنت الخصم والحكم / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو الأستاذ يونادم كنا اختير ليكون عضواً في اللجنة التي من شأنها مراجعة الدستور العراقي لأجراء التعديلات المقترحة على هذا الدستور . وسيكون الأستاذ كنا ممثلاً وحيداً لشعبنا...
التفاصيل

شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق 8 / بقلم : نزار ملاخا

نزار ملاخا / الدنمارك الحلقة الثامنة يا أهل الحيرة ويا أهل النجف :   هل نسيتم هند بنت النعمان بن المنذر ملك الحيرة , تزوجت من شاعرٍ مسيحي يدعى عدي بن زيد العبادي ثم قتله النعمان...
التفاصيل

المعايير القانونية العالمية لحقوق الأنسان ومبدأ السيادة الوطنية / بقلم : سمير شبلا

المعايير القانونية لعالمية حقوق الانسان ومبدأ السيادة الوطنية عندما نقرأ في "مدونة حقوق الانسان العربي/ القانون الدولي الإنساني" : حول المبادئ الاساسية للمعايير الخاصة بالقانون...
التفاصيل

العنف وثقافته في حياتنا / بقلم : عبد الله النوفلي

 من الطبيعي أن يعيش الانسان بهدوء وسكينة مطمئنا على نفسه وعائلته ويمدّ جسور الصداقة والمودة مع أخيه الانسان الآخر كونه كائن اجتماعي لا يمكنه العيش منفردا، حتى ان المثل يقول: (الجنة بدون ناس ما...
التفاصيل

العراق وصولاً الى الرقم (5) وما بعده / بقلم : عبد الله النوفلي

العراق وصولا إلى الرقم (5) وما بعده!!! بصورة أكيدة فإن مقالتي لا تتناول مسألة الأرقام كون الارقام عالم خاص به فيه من الأمور المضحكة والمسلية والعلمية الشيء الكثير، لكن بلدنا بأحداثه التي شهدها ماضيا...
التفاصيل

رد على تصريح الأستاذ سركيس اغا جان / بقلم : سمير شبلا

"  تعديل الدستور "                         سمير اسطيفو...
التفاصيل

القناعة والمتخفون خلف القناع / بقلم : مايكل سيبي

القــَـناعة والمُـتــَخـََـفــّون خـلـْـف القِـناع مايكل سـيـﭘـي القـناعة سايكـولوجـياً هي ناتجٌ من تفاعـل رغـبة المقـتدر مع وعـيه ، بتواضع دون تذمّر . ومادّياً هي الرضى بالمقـسوم...
التفاصيل

العلمانيه الديمقراطيه ومشاريع الأسلام السياسي / بقام : فلاح علي

فلاح علي يكتسي التطرق لهذه الموضوعه بشكل عام وللإسلام السياسي بشكل خاص أهميه بالغه في الظرف الحالي الذي يمر به بلدنا العراق إرتباطآ ليس بحساسية الموضوع وإنما لتنامي الأفكار المتطرفه في المجتمع...
التفاصيل

المفاوضات العراقية الأميركية والتوازن المفقود/ فلاح علي

  المفاوضات الجارية الآن بين العراق والولايات المتحدة الأميركية من أجل عقد معاهدة طويلة الأمد بين البلدين , أثارت تساؤلات ومخاوف ليس فقط من قبل المتابعين السياسيين وإنما من قبل أبناء...
التفاصيل

نشـرة رأيـنـا العدد 63 / حزب شورايا

مكتب التوجيه والإعـلام حـزب شـورايـا نشـرة رأيـنـا العـدد: 63 أيلول 2007 لو ألقيـنا نظرة إلى واقع الحال الذي يعيشـه شـعبنـا الآشـوري (بكل تشـعّباتـه المذهبيـة) وذلـك نتيجـة سـلوك ونهج...
التفاصيل