موعد قيامة المسيح وانتقال فرج رحو الى السماء بقلم : عماد شامايا


موعد قيامة المسيح وأنتقال القديس فرج رحو الى السماء


عماد شامايا


ثبتت الكلمة عندما قالها ربنا يسوع المسيح لكل مؤمن حقيقي أن يحمل صليبه ويتحمّل آلامه كي يثبت حُبه وأيمانه العميقين بيسوع المسيح وأبيه السماوي , ها هو القديس فرج رحو حاملاً صليبه بجدارة ٌ وحرية وأثبت ليسوع المسيح وللعالم أيمانه الحقيقي ... وقبل أستشهاده كان مطراننا الجليل مار بولص فرج رحو رمزاً للمحبة والسلام . وكان أباً للفقير واليتيم . وأباً للارملة والمسكين . صان تعاليم الكنيسة وخدمها بكل جدية . كان مؤمناً بمسيحيته الحقة . حينما يقول بكرازته لرعيته نحن لا نكره أحد ولا نعادي أحد. والذين يعادوننا ويكرهوننا نحبهم ونصلي من أجلهم . كي يخرجوا من الظلمة , وبنفس التعبير حينما قال يسوع عندما كان الجلادون يجلدونه. قال يا أبتي أغفر لهم لانهم لايعلمون ما يفعلون . بهذه الصفات الحميدة والحكمة التي يمتلكها سيدنا المطران جعلت العالم بأسره أن يلتف حول ما قاله وما فعله خلال فترة أسره .حيث قاوم الأشرار وبشجاعة ٌ فائقة كسرشوكة الخوف بتحديه كل الأساليب التي مارسوها ضده هؤلاء المجرمين المأجورين السفلة....

وأثبت حينما قال لا توجد في العالم قوة ٌخارقة تثنينا من محبة المسيح , فهنيئاً لك أيها الأب الغيور .

أذهب ولتصل الى اباك السماوي ليهديك أكليل النعمة كي تكون ممجداً أمام عرشه السماوي ورفاقك معك وكل من سبقوك من شهداء الأيمان ( سهذي دهيمانوثا ) وملائكة الجنة والقديسين حولك . ها قد أعلنت السماء أحتفالها الكبير بقدومك ورفاقك الذين سبقوك , وأوفوا بوعدهم معك . بأن يمهدوا لك الطريق والذين أرسلهم سيدنا يسوع المسيح خميس الفصح ليهيئوا له العشاء الأخير قبل الفداء . ها هم فرشوا طريقك بالورود وأرز لبنان وغصون الزيتون لتمشي فوقها مباركٌ بشهادتك اللامحدودة وعلى صدرك وسام المحبة والسلام . وليعلم العالم كله يا شهيد الأيمان القديس فرج رحوأنك لم تمـُت بل أستشهدت بأيادي الحاقدين وأحفاد الشياطين . الذين لا دينٌ ولا مذهب ولا ذرة ٌمن الضمير الأنساني لهم ومّنْ ورائهم . ومجردين من كل القيم الأنسانية والأديان السماوية ............. نم يا قرير العين أستشهادك كافي ليشهد له التاريخ ويذكرها العالم في كل مناسبة الشهادة وعظمة الشهداء رجائنا لك يا وديع الأرض وضيف السماء أن تتضرع بصلواتك لنا وشعبك الذي خسرك خسارة ٌلاتقدر بكنوز الارض ضحيت من أجله كما ضحى المسيح من أجل خطايا العالم كله . أن ينقذنا اباك وينقذ كنائسه من يد الأشرار وأحفاد الشيطان ...............

هنيئاً لك سكناك يا أبتي حيث صعدت مع يسوع المسيح الى يمين الآب صلي من أجلنا آميـــــــــن........

 

الطائفيون ، يلعنون الطائفية ..! هرمز كوهاري

hhkacka@yahoo.com عجيب أمور غريب قضية ..
التفاصيل

العراق.. هزيمة النزاهة! / بقلم : رشيد الخيون

كان ترك رئيس هيئة النزاهة بجلده البلاد متوقعاً! ظن ذلك كل مَنْ سمع صوته الخفيض، وشاهد إيماءاته تحاشياً من الوقوع في ما لا تحسب عقباه، في ندوة أو تصريح. وكان متوقعاً أيضاً ألاّ يعجب المؤسسات المحاطة...
التفاصيل

ملا مصطفى البارزاني ودوره في التاريخ المعاصر للشعب الكردي / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

ملا مصطفى البارزاني ودوره في التاريخ المعاصر للشعب الكردي  بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com تمر هذه الأيام ذكرى وفاة القائد الكردي المرحوم ملا مصطفى البارزاني . وقبل حوالي...
التفاصيل

استشهد مطراننا يا عراقي / بقلم : مايكل سيبي

إســتــُـشـْـهــِـد مطـرانـنا  يا عـراقـــــــــــــي         مايكل سيـﭘـي / سـدني          13/3/2008...
التفاصيل

ابن القوش .. ابن العراق الشهيد فلاح زرا .. لماذا يُقتَل ؟ بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو فلاح يوسف زرا مواطن عراقي من بلدة القوش التاريخية ، يؤمن كما يؤمن معظم العراقيين بنظرية شفافة جليّة نقية مفادها : ان العراق ينبغي ان يسوده الأستقرار والسلام والوئام ....
التفاصيل

شكر وتقدير / نزار ملاخا


التفاصيل

حقوق المدنيين أثناء الحروب - رؤية مسيحية / سمير اسطيفو شبلا

  المقدمة : بات معروفاً للكثيرين بأن المصدر الرئيسي للشرعية الدولية تتمثل في الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948، يضاف اليها وثيقتين دوليتين ترتكزان على الحقوق التي تؤدي بها الى...
التفاصيل

رجل الدين وزقاق السياسة اللعين / بقلم : مايكل سيبي

رجـل الديـن وَ زقاق السـياسة اللعـين بقـلم : مايكل سيبي / سـدني بتاريخ 18/01/2008 كـتبَ الأب سالم ساكا مقالاً بعـنوان (المواطـن المسيحي والإلتزام السياسي ) يُبرّر فـيه تدخـّـل الرجـل المسيحي...
التفاصيل

ماكو زعيم .. إلا كريم* ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چَـرمَگا / سويسرا لعل من يتعجب وبالتالي يتسائل  : ماسبب الكتابة عن الزعيم الخالد / عبد الكريم قاسم في هذه الفترة.. ؟؟ هل نحن في شهر / تموز حتى نكتب عنه .. أم في شهر شباط حيث ذكرى...
التفاصيل

دياسبورا العراقيين في الشتات الصعب / بقلم : الدكتور سيّار الجميل

د. سيّار الجَميل " الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام .. حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق " . بدر شاكر السّياب مقدمة لعل من اكثر...
التفاصيل