القديسة بربارة تعانق فرج رحو في لاس فيجاس / بقلم سمير شبلا

القديسة بربارة تعانق "رحو" في لاس فيغاس
سميراسطيفو شبلا
في عيد السعانين 16/آذار/ 2008 عانقت القديسة بربارة في لاس فيغاس صورتك أيها الشهيد "رحو"،  في قداس كبير أقامه الأب "آندريوس يونان" على روحك الطاهرة سيدي، وبعد القداس قمنا بالزياح من داخل الكنيسة الى القاعة المهيأة لأستقبال المحتفلين بشهادتك، وأنت تحضن القديسة بربارة وتتقدم الجموع حاملين الشموع التي تنورالعقول قبل الطريق باليد اليمنى، وأغصان الزيتون باليد الأخرى التي تدعو الى السلام والوحدة والمحبة، وأنت ترنم مع شفيعتنا في لاس فيغاس والشعب كله بصوت واحد، أوشعنا بمرومي، أوشعنا لأبن داؤد، وبعد إنتهاء الصلاة الخاصة على روحك الطاهرة من قبل الأب "آندرو" وشمامسته والجوقة الكنسية وجموع المؤمنين، كانت صورتك معلقة بأيادي الشعب الى جانب صليب سيدك، التي تعبرعن لقائك مع مجد يسوع في يوم قيامته، بعد أن خاض آلام الشهادة وأصبح من أجلنا، كما كنت أنت سيدنا من أجل الفقيرواليتيم والجوعان والعطشان، وهذا ما أكده أحد الأخوة عندما إستعرض الأيام الأخيرة من حياتك، مثمناً ومتباهياً بجرأتك وشجاعتك وعملك وخدمتك، وخاصة كلامك أو وصيتك التي قلت فيها : لن أترك رعيتي إلا شهيداً"، وهذا ما أستفسرعنه بعض الأخوة من غير العراقيين وبالتحديد من الموارنة، ومن الاثوريين والسريان وأكدنا لهم ورأسنا مرفوع الى السماء : ان أسقفنا الشهيد كان يصلي فوق أنقاض الكنيسة بسبب المتفجرات! بعد تهديده مباشرة من قبل "عقارب الماضي السامة"، وطلب السماح والتسامح وفعل المحبة، وقال : لن أترك الموصل، لن أترك شعبي"

بالفعل سيدي قلت ووفيت، لم ولن تترك الموصل، ان شهادتك لم تكن من أجل كنيستك ورعيتك ومدينتك ووطنك، بل تعدى سموها الى العالم أجمع، أصبحت رمزاً للفاتيكان، وتجربة للأمم المتحدة، ومثالاً لمسيحيي الشرق والغرب، وشموعاً للمسلمين الطيبين ومن الأديان الأخرى، أعطيت درساً أيها الأخ الغالي لمعنى القائد الحقيقي، الذي يبقى مع جنوده عند الملمات والمصائب، يكون في الخط الأمامي يواجه الموت قبل المواطن الكادح والكاسب والموظف، لا يجلس على كرسيه ويعطي الأوامرفقط، بل يحمل صليبه ويكون الأول، ولا ينهزم عندما يرى شبح ذئب، وهذه شجاعتك ومثابرتك ورؤيتك وقرائتك للواقع تشهد لك، نعم أنت الراعي الصالح التي تعرف خرافه صوت صفيره، مثلما قلنا، "كنت حنطة بين أنياب الوحوش، وأصبحت خبزاً نقياً لنا ولكل طيب وشريف في العالم"، نعم أيها الصديق الوفي، كان عمق إستشهادك كبيراً بحيث وَحَدَ أبناء الطائفة الواحدة، والأمة الواحدة، والشعب الواحد، والوطن الواحد، هذه هي الشهادة الحقيقية، حول روحك تجمع كل الكلدان والاشوريين والسريان واليزيديين والمسلمين الطيبين والصابئة وكل مكونات العالم تضامنوا معك ومع روحك الطيبة، جميع الكنائس والأحزاب والمنظمات الشقيقة والصديقة، وهذا كان حلمك وطموحك بأن ترى أبناء العائلة الواحدة والبيت الواحد موحدين بقلب وصوت وخطاب واحد، انك بحق لم تمت، نم ولا تخف على قطيعك سيكون في أيدي أمينة

كل هذا ولم تنتهي القصة بعد، وها هي أول هدية تصلك سيدي بعد آلامك، هي إفتتاح أول كنيسة كاثوليكية في قطر، في 14/آذار/2008 أي بعد إستشهادك بقليل، بهذه الهدية شاركت عشرات الالاف من العمال الأجانب في إنهاء معاناتهم من العبادة السرية، تحولوا الكاثوليك في قطرمن حياة الدياميس الى فوق السطح، أي ساروا مع إشارة ورسم "السمكة" الى أن وصلوا الى الصليب الذي يقطر دماً، وتبرع أمير دولة قطر مشكوراً بالأرض لإقامة الكنيسة تبلغ تكلفتها 15مليون دولار،ووافق حاكم قطر أيضاً إقامة 5 كنائس لطوائف مسيحية أخرى في المستقبل، نعم تعيشون على هذا الانفتاح المتأخر، وبهذا سقت روحك حوالي 510 ألف مسيحي ليشربوا من ماء الحياة،  وهنا تبقى "السعودية" الدولة الوحيدة بين دول الخليج التي لا تسمح ببناء الكنائس! لا بل أكثر من ذلك تصادرمن يحمل الكتاب المقدس بيده وتسجنه بحجة التبشير! طبعاً يخافون من التبشيرالمسيحي كونهم غير واثقين من إيمانهم ومن شعبهم، والا كانوا قد بادروا على الأقل في إعطاء الحرية "بمساحة معينة على الاقل" إن كانوا حقاً يعترفون بكرامة شعبهم المسلم أولاً، وبعده الشعوب الاخرى، من هذا المنطلق تكون "السعودية" من الدول الأوائل في خنق الحريات وهضم حقوق الانسان والمرأة ،،،، حسب اعلانات حقوق الانسان الدولية، "السعودية في المركزالثالث لأكثرالدول انتهاكاً للحريات وحقوق الانسان في الشرق العربي"

هنيئاً لك هديتك من أخاك المسلم في قطر، فماذا تكون هديتك من شقيقك المسلم في العراق، وفي الموصل بالذات، نعم، تريد أن تكون هديتك أيها الأسقف الشريف، نسامح ونصلي من أجل قاتليك!!!!! ولِمَ لا، وسيدك فعلها قبلك، وهذا جوهر إيماننا، طيب وماذا بعد؟ تريد جلسة حواروممارسة الجرأة والشجاعة مع التواضع بين أخوانك الأساقفة لتوحيد الصف لمواجهة الهجمة البربرية على الكنيسة؟ نعم، وتؤكد على ممارسة النقد وتصحيح الأخطاء، وأرتاح في قبري عندما ترى روحي سينودس واحد، وهكذا أطلب من إخوتي من السريان، والاشوريين، وكل طيب من الاديان الأخرى لتشكيل جبهة عريضة من كل الأصلاء ومحبي الحرية والديمقراطية وجميع الذين يؤمنون بالعيش المشترك، أن يعيشوا أخوة في عراق ديمقراطي تعددي حر
نم قرير العين لأن شهادتك كان تأثيرها أُممياً سيدي
القديسة

 

المجتمع المدني ومؤتمر عينكاوة / سمير اسطيفو شبلا

   سمير اسطيفو شبلا
التفاصيل

ميلك إلى المركزية يا مالكي يحّولك إلى مستبد خاسر / أحمد رجب

ميلك إلى المركزية يا مالكي يحّولك إلى مستبد...
التفاصيل

القوش مع القدر رقم 17 / سمير اسطيفو شبلا

    ها هي القوش الحبيبة مرة أخرى على موعد مع القدر رقم 17، انه رقم جديد على لائحة الشهداء بيد الغدر والتعصب الديني والسياسي، انها نفس الايادي الصفراء التي حصدت آلاف...
التفاصيل

وزراء وبرلمانيون حرامية وقتلة وأرهابيون وعديموا الضمير .. خوش حكومة..!! بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا مقدمة لابد منها : يقولون ـ من فمك أدينك ـ ... اليس كذلك؟؟؟. حينما أكتب يتهمني البعض على أساس أبالغ وأكتب كلام مبطن..للرد أقول :
التفاصيل

الأسـس التاريخية والإجتماعية لوحدتنا القومية / بقلم : جميل روفائيل

جميـل روفائيـل ــــــــ      إسـتضافتني جمعية الثـقافة الكلدانية في عنكاوا مشـكورة  يوم 9 / 9 خلال وجودي في شمال العراق ،   في نـدوة للحوار المفتـوح ،...
التفاصيل

من عبد المسيح بن اسحق الكِنْدي أصغر عبيد المسيح. 5

معجزته القرآن تقول إن الحجة البالغة عندك هي هذا الكتاب الذي في يدك، وإن الدليل على صحّة كونه مُنزلاً من عند الله ما فيه من الأخبار القديمة عن موسى والأنبياء وعن سيدنا المسيح، وصاحبك رجل أمّي لم تكن...
التفاصيل

ثبات في اجتماع الكنائس المسيحية الخاص / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا shabasamir@yahoo.com • نشرنا في نهاية السنة الماضية وبداية السنة الحالية التي سنودعها بعد أيام معدودة ، عدة مقالات بعنوان "يامسيحيوا العراق إتحدوا / ج1 - ج2 - ج3 -...
التفاصيل

هنا أحفاد العراق / بقلم : مايكل سيبي

هـنا أحفادُ العراق...
التفاصيل

شيش عوازة ! / بقلم : جلال جرمكا

شيش عوازة !!! جلال چَـرمَگـا مابيدنا غير الكتابة ونشرها في الصحف والمواقع المحترمة .. ما العمل غير ـ حرق ألأعصاب ـ والصراخ والعويل؟؟؟ ... المعضلة ... لاردود على ألأقتراحات وألأستنكارات...
التفاصيل

سـيدنا الكاردينال : ما لـكَ ولِـ طارق أبي رغال؟ / بقلم : مايكل سيبي

مايكـل سيبي حـياتـنا مسيرة لذتها منسيّة ، جـنــّـتها حـديقة زهـورها مرئية ، جـحـيمها مقـبرة عـظامها مخـفـيّة . نمشي عـلى سـهـولها الواسـعة البهـيّة ، صفـصافـها رمالها صفاتها رديّة ، جـبالها...
التفاصيل