الشهيد رحو أعطى بلا حدود / بقلم : عبد الله النوفلي
الشهيد رحو أعطى بلا حدود
صعق الشعب المسيحي في العراق، ومعه كافة محبي الحرية والسلام لِما آلت إليه نتيجة اختطاف رمزا من رموز الكنيسة في الموصل الذي جلّ عمله ينصب باتجاه المحبة والسلام، لأنه بالفعل كان رجل صلاة ورجل عطاء، ورجلاً أحب العراق إلى أقصى الحدود وبذلَ في النهاية ذاته من أجله وبقي صامدا في موقعه ولم تثنه الأوضاع المتردية والدروس السابقة التي حدثت في المدينة ومنها استشهاد أحد كهنته (الأب غدير كني) وخطف العديد من القساوسة إلى جانب استشهاد العديد منهم ومن الشمامسة، بحيث كانت للكنيسة الكلدانية النصيب الأوفر من الهجمة الشرسة.
وشهيدنا اليوم هو الأول من نوعه بهذه الدرجة الكنسية، إنه الراعي بل رئيس أساقفة، إنه رئيس طائفته على الموصل وتوابعها، هذا الراعي الصالح الذي لم يترك قطيعه أبدا بل بقي إلى جانبهم يعطي مثالا في التضحية حتى الرمق الأخير الذي لم يبخل به لكي يحتذي به أولاده من كهنة وشمامسة ومؤمنين من العلمانيين، وهو بذلك أعطى عطاءا غير محدود وأبلى بلاءا حسنا في كرم الرب بحيث استحق كامل أجر الوزنات التي تاجر بها، فإن كان ربنا قد ضرب مثلا جاء به أن الوزنات الخمس هي الأعظم بين الوزنات التي أعطاها رب العمل لمن يعمل لديه وهي الأكبر فإن بولس فرج رحو قد استحق أن يكون من المتاجرين بالكمية الأكبر لأنه أهلا لها ومستحقها كونه ضحى بكل ما يملك ليفوز برضى سيده، تماما كما الجوهرة التي يبيع الإنسان كل ما يملك لكي يشتريها وهو قد اشترى الملكوت بدمه.
         وربنا في كلامه يورد أن الأجر يكون مائة وستين وثلاثين، أي إن كان القياس حسب قوة الفعل وتأثيره فإن أجر سيدنا الجليل يكون مائة لا غير أقل منها لأنه خدم بأمانة وأخلى ذاته من أجل أحبائه، وخدم شرائح متعبة ومهمشة ومهملة في مجتمعنا عندما احتضن جماعة المحبة والفرح وخصهم بجزء ثمين من وقته واهتمامه لكي يرفع من هذه الشريحة إلى مصاف شرائح المجتمع التي يكون وجودها أمرا طبيعيا وتستطيع تقديم الخدمة هي الأخرى بلا حدود كغيرها من الأناس الأسوياء الذين نالوا نعمة من الله بعدم وجود ما يعيب خلقتهم أو يكون عقلهم متكاملا أو بلا عيوب جسدية ويخدمون ويقدمون ويحصلون على الأجر.

           فإنه كان في الخدمة متقدما ... وفي الكنيسة متقدما ... وفي العطاء سخيا ... وفي المحبة مبادرا ... كما كان أيضا في شهادته كاملا كسيده الذي قضى رسالته على الصليب بينما هو قضاها بين أيدي الجلادين حيث الأسر ... التعذيب ... الجوع ... الإهانة ... المرض ... وفي النهاية الموت ... موت العذاب.

           فهنيئا لك أيها الأب المبجل ... أذهب فقد نلت نعمة من سيدك لتكون عن يمينه ممجدا أمام العرش الإلهي محاطا بالملائكة والقديسن، فاليوم السماء تحتفل بالقادم الجديد الذي مهد لقدومه من قبل رفاقه الثلاثة الذين سبقوه لكي يعدوا له الطريق إلى الملكوت كما مهد من أرسلهم ربنا خميس الفصح ليعدوا له العشاء الأخير قبل الفداء، رفاق الشهيد مهدوا له أيضا في السماء وربما فرشوا له من الأغطية وأغصان الزيتون بأنه كان شهيدا للسلام والمحبة. نم قرير العين يا شهيدنا لأنك أعطيت بلا حدود وحتما ستنال بركة سيدك وتسمع منه وهو يقول: تعال يا مبارك أبي رث الملك المعد لك منذ انقضاء العالم، ومن هو الأحق منك بهذا الملك؟ فنطلب منك أن تتضرع من أجلنا لكي يكوزن لنا شيئا من نصيبك الأوفر.
عبدالله النوفلي
 

لقد فعلها أسود الرافدين / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / أوسلو  لم أفكر يوماً ان أهتم بنتيجة مباراة لكرة القدم مثل هذا اليوم ، لقد انجذبت نحو شاشة التلفاز وأنا أتطلع الى النتيجة بأعصاب متوترة ، كنت انفعل دون إرادتي ، وحين...
التفاصيل

شيش عوازة ! / بقلم : جلال جرمكا

شيش عوازة !!! جلال چَـرمَگـا مابيدنا غير الكتابة ونشرها في الصحف والمواقع المحترمة .. ما العمل غير ـ حرق ألأعصاب ـ والصراخ والعويل؟؟؟ ... المعضلة ... لاردود على ألأقتراحات وألأستنكارات...
التفاصيل

المشترك واللامشترك في لقاء بابا الفاتيكان والعاهل السعودي (2 ـ 2 ) / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.com في المقال السابق اشرنا الى قرون مضت على العلاقة بين المسيحية والأسلام منذ نشاته ، وفي هذا المقال سوف ننتقل الى الزمن الحاضر : حينما نريد صقل الحاضر...
التفاصيل

نعم ..لابد من محاكمة الرئيس ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَـا / سويسرا وفق كل الشرائع السماوية والقوانين وألأنظمة يكون رئيس الدولة أو الحكومة هو المسؤل ألأول وألأخير عن وطنه وشعبه .. لذلك ترى الرؤساء ورؤساء الحكومات يؤدون القسم من...
التفاصيل

نعم لمقتدى الصدر لحكم العراق..وليس غيره !! / بقلم : جلال جرمكا / سويسرا

  جلال جـرمكا / سويسرا    كما معلوم للجميع أن وطننا الجريح ينزف الدماء منذ عقود سواء على يد السلطة السابقة وجرائمها البشعة أو منذ اليوم ألأول لأحتلالها ولحد اليوم !!.
التفاصيل

فاروق يستعيد اعتباره التاريخي ! فمتى يستعيده فيصل الثاني ؟؟ بقلم : د . سياّر الجميل

د. سّيار الجميل اكتب مقالتي الثالثة عن مسلسل الملك فاروق ، كي اسجّل عجز المؤرخين لاكثر من خمسين سنة اعادة الاعتبار لتاريخ العهد الملكي بمصر ، ليس ما اصاب تاريخ فاروق نفسه ، بل تشويه تاريخ
التفاصيل

مطربونا الأثوريون والغناء باسم القوش / بقلم : مايكل سيبي

مطربـونا الآثوريّـون والغــــــناء بإسم ( ألقـوش ) بقـلم : مايكل سـيـﭘـي / سـدني إلى مطـربـينا الآثـوريّـين الأعـزاء وكل المتغـنــّين بإسم ألقـوش سـلام الرب معـكـم ، وتحـياتـنا...
التفاصيل

لبّيكَ يا عراق / حميد أبو عيسى

  حميد أبو عيسى  
التفاصيل

تاريخ الطب في وادي الرافدين / بقلم : سالم عيسى تولا

                                &nbs...
التفاصيل

السادة أعضاء لجنة صياغة أقليم كردستان المحترمون / بقلم : نزار ملاخا

لحنة صياغة دستور أقليم كردستان  السادة أعضاء لجنة صياغة أقليم كردستان المحترمون  تحية وتقدير  مما لا يخفى على سيادتكم ما للشعب الكلداني من تاريخ عريق وأصالة وحضارة...
التفاصيل