دفع الفدية تشجيع للأرهاب / بقلم : سمير شبلا

دفع الفدية تشجيع للإرهاب
سمير اسطيفو شبلا
ها هو سيدنا الجليل بولص فرج رحو قد توارى الثرى بجانب تلميذه الأب كني ورفاقهما الشهداء الستة، وقد أُغتيل الشاب راني حنا "1983" في الموصل بعد أن رفض وقاوم عملية إختطافه، وتم إختطاف أم لخمسة أولاد من "برطلة"، مطالب الخاطفين مبالغ كبيرة! وهكذا تسيركنائس العراق حاملة بيدها آلامها وجراحها وصليبها الى الأمام، متحدية الموت والخوف والتمييزالعنصري، وبيدها الأخرى أغصان الزيتون مع أضواء الشموع لتنيرطريقنا نحن شعبها ورؤسائها، كي لا ننسى أرواح شهدائنا الأبطال التي تسيرمع ضميرنا ووجداننا وقِيَمنا وتاريخنا وحبنا ومحبتنا، تطالبنا بمراجعة الذات، وفحص الضمير، لنكون عند قيمة ومكانة دم الشهداء الصارخ بوجوهنا : لَيّنوا قلوبكم، وحدوا صفوفكم، ليكن صوتكم واحد، وخطابكم موحد، والا سوف تسقطون واحد بعد الآخر!! ليكن مَثل "حزمة العصي" دائماً ماثلاً أمامنا، لأن الأب الذي أعطى هذا المَثَل كان هو المبادر، هو المضحي، هو المفكر، هو الجامع، والا تكون النتيجة أن تُكسر كل عصا بمفردها كما يحدث اليوم، وتتفكك العائلة.

كانت مطالب مصاصي الدماء عند إختطاف المطران "رحو" أكثر من مليوني دولار حسب التقاريرالواردة من الطرف المفاوض، وبعد إستشهاد سيادته، "أو أستشهد مع رفاقه، أو كان مصاباً، ستنجلي الحقيقة يوما ما"،  تبنت مجموعة أخرى الموضوع "على الأكثر" لأن المطاليب تحولت من الفدية المادية الى مشاركة سياسية لقتل أكبرعدد من البشر! (شراء الاسلحة والمتفجرات، تكون الكنائس ملجأ للأرهابيين،ونفجرأنفسنا لنقتل اخواننا البشر، والله انها القيامة،،)، وهذا يعني عملياً أن نكون جزءآً من ما يسمى "دولة العراق الاسلامية"، أن نساهم في تدميروطننا، أن نخون ربنا وإيماننا ومبادئنا وقِيمنا كما خان يهوذا سيده! أن نكون مع الموت ضد الحياة، مع الحرام ضد الحلال، مع البغض والكراهية والثأر والجهاد السلبي "إن صح التعبير" ضد الحب والمحبة والسماح والتسامح، يريدوننا ان نفقد إنسانيتنا، أن نترك ديننا، أن نسير خلفهم مثل البهائم كما يُسَيرون الآخرين والمغرر بهم، والأغرب كل هذا بمالنا وكرامتنا وديننا وكنائسنا، أين أنت يا رب؟ اين حقوق الإنسان؟ أين كرامة الشخص البشري؟ أين الدولة؟ أين الحكومة؟ هل هناك جهات "غير إرهابية" مشتركة في الجريمة المنظمة؟

سبق وان حدثت حالات يطلب الخاطفون "فدية" وبعد الدفع،،،،، تسلم جثة المخطوف! وفي كثير من الاحيان ترمي الجثة على قارعة الطرقات!! والان لننظر نظرة واقعية الى الموضوع، (الفدية)، عندما نعطي آلاف الدولارات، وفي حالتنا اليوم تجاوزالمبلغ المليوني دولار! "ان دفع"! هل يتم توظيف المبلغ لشراء المأكل والملبس للفقراء واليتامى؟ أو لتأمين المسكن لأطفال الشوارع؟ أو لبناء المدارس والتعليم والثقافة؟ طبعاً الجواب معروف للجميع، إذن نحن أمام إشكالية (أحلاها مر)، اما نضحي بالمخطوف!!! أو أن نساهم في قتل المئات، وهتك الأعراض، وتدميرالأنسان، والمشاركة القانونية في الجريمة، وبالتالي المساهمة في تطبيق مشروعهم الجهنمي في إزالة واستئصال كل أصيل وشريف، ومن يقف في طريقهم، وهنا ينطبق مثل تلك الدجاجة التي تأكل بمنقارها وتحمل التراب الى رأسها! أي نزودهم بآلات قتلنا، ونقول لهم بالضبط : خذوا فلوسنا وأذبحونا"، أهذه سياسة؟ ام ماذا؟ هذه تجارة مربحة ومريحة، ما تربحه في عدة سنين وليس في سنة واحدة في أية دولة غربية! تناله في اسبوع أو أقل في العراق!! لماذا العمل والكد في الحر والبرد والخوف؟(وجهة نظرليست لتشجيع الخطف)

اما المنطق فيقول هنا ان الخاطفين ليسوا جميعهم إرهابيين، هناك شرائح إجتماعية كبيرة لا تجد مأكل وملبس ومأوى لها ولعوائلها، بسبب البطالة، وان وجد العمل هناك الأمن المفقود، (هناك البعثيين المفصولين، الصداميين، الشرطة والجيش المخترقان، المتعصبين من الأكراد،التنظيمات الاسلامية المتطرفة العراقية والتي أتت من خارج الحدود، جميع هؤلاء يسرحون ويمرحون على مساحة سلطة الدولة،)،  في كل خطوة هناك رائحة الموت، في كل زاوية هناك طفل جائع، مريض بحاجة الى دواء،بنت معتدى عليها، إنسان أُهينت كرامته،،،الخ إذن ما العمل؟
1- دورالدولة في حماية شعبها، وندري ان الكثيرين عندما يقرأون هذا يقولون : ان كانت الدولة لا تقدرعلى حماية نفسها فكيف تحمي شعبها؟ إذن لترحل! وهذا ايضاً كلام نظري، والعتب هو على الناخبين، عليه :
آ- دراسة موضوع "الحكم الذاتي" أو "منطقة آمنة" أو "إدارة ذاتية" أو، وحسم موضوع سهل نينوى،،، بشكل يضمن لشعبنا الحماية والأمن والاستمرار في العيش
بـ - لتطبيق الفقرة آ تكوين لجنة سياسية - دينية - مستقلة عليا للمباشرة فوراً في صياغة مشروع مناسب، لحماية شعبنا، ويكون ملزماً، علماً انه من المعروف ان أي مشروع لا يحظى بتأييد الجميع
ج- حان وقت الجلوس على مائدة الحوار، وممارسة ثقافة السماح والتسامح، كفى، نحن بحاجة اليوم اكثر من أي وقت مضى الى : صوت واحد، وقلب واحد، وخطاب واحد، فماذا يفيد الانسان لو خسر شعبه وبقي كرسيه!
د- لنقوم ببعض المشاريع الصغيرة والكبيرة (كما نوهنا ومعنا طالب المئات من كتابنا ومثقفينا) لأحتضان هذا العدد من العاطلين عن العمل، وبهذا ساهمنا في ايقاف الجريمة، ومن ناحية اخرى تكون اموالنا منتجة وذو فائدة للبشر
2- يمكن تشكيل فوج حمايات خاصة، أو حماية شخصيات، أو أية خطوة على هذا الطريق لحين تطبيق الخطوات المشار اليها اعلاه، وبهذا الصدد يمكن الاستفادة من خبرة المسؤولين لأبناء شعبنا في الأحزاب والمنظمات العاملة في كردستان العراق
3- دراسة قانون الانتخاب الحالي، "موضوع الدوائرالانتخابية، التمثيل المسيحي،،،،،" وتقديم خطاب مسيحي موحد
4- تفعيل دورمنظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان والمرأة والجمعيات الثقافية والاجتماعية، لتطبيق ما هو كفيل لحماية شعبنا من الانقراض
نكرر ان "للتاريخ لسان طويل جداً"

 

تقديرنا لحزب الأتحاد الديمقراطيي الكلداني طليعة شعبنا الكلداني / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو  habibtomi@chello.no   يمثل حزب الأتحاد الديمقراطي الكلداني الذي تأسس عام 2000 طليعة منظمة سياسية رائدة لشعبنا الكلــــــــداني ، ونهض من بين ركام...
التفاصيل

أعلام في التاريخ : داؤد بن ابي المنى / بقلم : سالم تولا

أعلام في التاريخ:   داؤد بن أبي المـُنى  سالم تولا من ابناء القرن الثاني عشر الميلادي , هو أبو سليمان داؤد بن ابي المنى بن ابي فانه, كان طبيبا نصرانيا من مواليد القدس...
التفاصيل

الأيزيدية شعب اصيل يهاجر بعيداً ودلخواس يصارع من اجل البقاء/ حبيب تومي - القوش

    هل تريد ان تنهض مبكراً وتستمتع نظرك بشروق الشمس الذهبية ، فما عليك سوى ان تنام فوق سطح بيت القوشي ، ومهما نهضت مبكراً سترى امامك من نهض قبلك واتجه صوب دروب الكدح...
التفاصيل

قدرُ العراق / حميد أبو عيسى

قدرُ...
التفاصيل

قمْ يا وليدُ / حميد أبو عيسى

  حميد أبو عيسى
التفاصيل

دموعُ الحضارة / حميد أبو عيسى

دموعُ الحضارة ْ...
التفاصيل

آيدز أسلامي مُعطر للعراقيين المرضى بالسكرين ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا من يتابع كتاباتي المتواضعة يؤيدني بكوني أكتب بشفافية وبعيد كل البعد عن الضبابية واللف والدوران والدبلوماسيات.. وألأمثلة كثيرة : ــ أهتم أولاَ وأخيراَ بالشأن العراقي.....
التفاصيل

كنيسة الأقيصر في كربلاء .. أقدم كنيسة عراقية سبقت الأسلام بأكثر من 120 عام / بقلم : جلال جرمكا

مقدمة لابد منها :حتى أكون أمينا لابد من أن أعترف أن الموضوع لم ولن يكتب ويبحث من قبلي أطلاقاً .. بل أن المسألة ومافيها أن أحدى قريباتي قد تفضلت وأرسلتها لي بالبريد ألألكتروني ...  أما من...
التفاصيل

أجل شباب تلسقف وألقوش وبغديدا و.. إن كنائسنا ومدننا أمانة في اعناقكم / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

       هنالك مثل عراقي ذو مغزى يقول : ( عينك على مالك دواء) أي ان حرصك على اموالك لا يضاهيه  حرص آخر ، وأنت مؤهل اكثر من غيرك ، وأنت سيد العارفين في...
التفاصيل

العار يلاحق فرسان مؤامرة 8 شباط الأسود ومزبلة التاريخ تستقبلهم / أحمد رجب

العار يلاحق فرسان مؤامرة 8 شباط الأسود ومزبلة التاريخ...
التفاصيل