القوش تحتضن صباح بولص شبو / بقلم : سمير شبلا

القوش تحتضن صباح بولص شبو
سمير اسطيفو شبلا
مرة أُخرى كانت الحبيبة القوش على موعد مع القدر، في 11/آذار/2008 إحتضنت الأم الحنونة إبنها الكادح "صباح بولص شبو" ،صباح قانيجو، هبت المدينة من بكرة أبيها "70 سيارة وأكثر" وجلبت بطلها الجديد من موقع الحادث الذي أدى بوفاته في زاخو، كان عرساً حقيقياً لإبن ضحى بحياته من أجل لقمة عيشه، من أجل سعادة عائلته، كانت بلدته ومجتمعه ووطنه في حدقة عيونه عندما حارب من أجل "الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان"، وها هو اليوم يسمو على جزء من نضاله وتضحياته بموته في ذكرى بيان آذار، إنه تاريخ ميلادك الجديد أيها الأخ  أبا "باول"، نعم أيها الحبيب أبا "سامح"، أيها الصديق أبا "ليدا"،  أيها العزيزأبا "نور"، نعم أيها الغالي أبا "سالدا"، لماذا هو عيد ميلا دك؟ لأنك لم تمت حقاً! ما دام خلّفت وتركت وراءك هؤلاء الورود والأزهار برعاية والدتهم الأمينة "ثائرة حيدو" للمبادئ والأخلاق والتواضع والحب التي كنت تحملها يا غالي، وفية للقيم الانسانية التي شاركتك بها خلال مدة السراء والضراء، نِعمَ الزوجة والأم والحبيبة والإنسانة "ثائرة" وستبقى.

كانت آخرمرة إلتقينا فيها أيها الأنسان الشريف في حفلة زواج / تموز/ 2007- سوريا، وكلماتك عن الكفاح والنضال من أجل الفقراء والمحرومين، عن المشاريع المهملة في القوش، عن وضع الشباب والشابات، موضوع الهجرة وتأثيرها على الهوية، ممزوجة بفرحك بلقائنا الأخوي حقاً، رقصنا حتى الصباح يا صباح، "ليلة لا تنسى"، كل هذا يدل يا "صباح قانيجو" على غيرتك الشديدة والغير طبيعية للأم التي أنجبتك، للفكر الذي حملته، للتجربة والخبرة التي إكتسبتها خلال ال58 سنة من حياتك، ها هي جبال القوش، ووديان زاخو، وروابي دهوك، وساحات بغداد، وطريق سوريا، يشهدون على معدنك القوشي الأصيل، نعم سيدي كنت طيباً مع الجميع، صغاراً وكباراً، لا تتردد عن أية خدمة ما دامت لصالح الجميع، تضحي بوقتك ومالك وراحتك ما دام هناك إجتماع يفرح الفقير، ويكسو العريان، ويشبع الجوعان، ما دام هناك أمل في إيصال الكهرباء الى جميع الأحياء "المحلات" بشكل كامل، "وبدون إبتزاز"، ولدعم مشروع الماء الصافي، للحفاظ على القوش من إعتداء الغرباء والمتطفلين واللصوص، لتقوية التعليم واللغة والثقافة، هكذا كان حبيبنا الغالي "صباح"، انه يستحق وسام (من أجل القوش).

وأنت أيها الأخ والصديق بدري شبو، يا من حملت وتحملت مع المرحوم "صباح" كل هذه التضحيات، ولا زلت مع جميع العوائل في الداخل والمهجر، من أجل رفع أسم القوش، والمحافظة على تاريخها وتراثها وموقعها بين باق مدن وقصبات سهل نينوى، من أجل حقوق الكلدان، والآشوريين، والسريان، والارمن، واليزيديين، والشبك، والصابئة، والمسلمين الطيبين، وكل حر وشريف يدعو الى حماية حقوق الانسان والحفاظ على كرامته، نعم يا أخواني نجمان وسمير، معكم الأخوات الأربعة، وبالتضامن مع جميع شباب وشابات القوش ومثقفيها وعلمائها وشعرائها وفنانيها وفلاسفتها وعمالها وفلاحيها وكسبتها، لنقدم ونسيرمع ما آمن به المرحوم "صباح"، وما ضحوا من اجله موتانا وشهدائنا، لنمسك يدنا بيد الآخربقوة، مهما كان هذا الآخر، مسيحي، مسلم، يزيدي، يهودي، صوت واحد، وقلب واحد، مع تلسقف، وباقوفة، وباطنايا، وتلكيف، والموصل، وكرملش، وبغديدا، واربيل، وعينكاوة، وعقرة، وزاخو، ودهوك، وبغداد، والبصرة، فهل نُحيّ موتانا بخطاب مسيحي موحد؟ "تجربة كركوك حية بيننا"،  وبهذا نكون حقاً قد إحتفلنا بالقيامة في نهاية هذا الشهر، التي تعني : الحب والمحبة والسماح والتسامح والغفران، وسُأل الأب كوب المخلصي - أستاذ الكتاب المقدس -كلية بابل للفلسفة واللاهوت - عن ما هي القيامة؟ فأجاب : هي أن تعطي كأس ماء بارد لعطشان!!! فهل نقوم مع العطشان والعريان والجوعان في 30 / آذار؟

نم قريرالعين يا عزيزنا الغالي "صباح شبو"، لأنك ستبقى حياً بأعمالك ومواقفك وتضحياتك وطيبتك، ستبقى حياً بأولادك وزوجتك الأمينة، ستبقى حياً بإخوانك وخواتك وعائلتك، ستبقى حياً بأقربائك وأصدقائك ومحبيك، نعم ليكن تاريخ 11 / آذار من كل سنة عيداً وذكرى للشهامة والرجولة ونكران الذات.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته   

 

المفوضية المستقلة للأنتخابات .... إلى أين ؟ نزار ملاخا

ها هو العراق الجديد يفصح عن حقيقة أهدافه ... وها هي الحكومات الجديدة التي نادت بكل كلمات التقدم والحرية وطالبت بتطبيق الديمقراطية ورفعت شعار المساواة والعدالة الأجتماعية ، وصرخت بأعلى صوتها...
التفاصيل

العقل عند المسيحية والاسلام / بقلم : سمير اسطيفو شبلا

سمير اسطيفوشبلا -لاس فيغاس سبق وان اكدنا في مقالاتنا وخاصة ندائنا الى العالم الاسلامي على اثر محاضرة قداسة البابا ونتائجها على العالم ،
التفاصيل

اين القائد المسيحي حتى نخاف من تأليهه ؟/ منصور توما ياقو


التفاصيل

من عبد المسيح بن اسحق الكِنْدي أصغر عبيد المسيح. 6


التفاصيل

متى يبلغوا الكلدانيين سن الرشد ليتحرروا من الوصايا/منصور توما ياقو

 حقآ انه زمن حارة كل من ايدو الو ، زمن أضحت فيه قيمة الهوية والقومية والامة محض كلمات من السهولة مقايضتها بمنصب حقير او لقب كرتوني . زمن المتاجرة ، شراء وبيع ، شراء أي منصب او لقب او ضوء اعلامي...
التفاصيل

الحركة الديمقراطية الآشورية وفوبيا النقد البنّاء / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

  هناك من يقول ان قول الحق يفقدك الكثير من الأصدقاء إن لم يكن جميعهم ، وهذا ما يحصل لي ، يبدو انني سأخسر المزيد من الأصدقاء لأنني أكتب ما أرى فيه الحقيقة . ولست هنا بصدد الدفاع عن نفسي ، لكن...
التفاصيل

هيفاء وهبي .. تأسر أسرائيلياً وتعود به الى لبنان ..!!! / جلال چرمگا / سويسرا

      في هذا الزمن الردىء حيث كل شىء نحو السىء لابل ألأسؤ وفي كافة مجالات الحياة السياسية والعسكرية وألأقتصادية وألأجتماعية وغيرها... فلانستغرب من أية أخبار فيها...
التفاصيل

المشترك واللامشترك في لقاء بابا الفاتيكان والعاهل السعودي ( 1 ـ 2 )/ بقلم : حبيب تومي / اوسلو

  habeebtomi@yahoo.com    أجل كان لقاءاً تاريخياً بين بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ، اللقاء لم يرم الى عقد صفقات...
التفاصيل

دموعُ الحضارة / حميد أبو عيسى

دموعُ الحضارة ْ...
التفاصيل

كفاكم خرابا / حميد أبو عيسى

 كفاكم خرابا                  حميد أبو عيسى   هزيعٌ لليـل ٍ ثقيل ٍ، حزين ِالموال...
التفاصيل