باقات من الورود عطرها المحبة للمرأة العراقية في عيدها العالمي / بقم : جبار العراقي

باقات من الورود عطرها ألمحبة للمرأة العراقية في عيدها العالمي

جبار العراقي

 

نعرف جميعا مقدار الخراب الاجتماعي والثقافي والفكري الذي خلفه  النظام الدكتاتوري المقبور الذي جر ذلك على الاسرة العراقية التي كانت المراة العراقية في طليعة من عانى كل ذلك الخراب والتهميش والعذاب النفسي وحتى الجسدي .

فقد تعرض الشعب العراقي خلال تلك الحقبة الزمنية السوداء ، وخصوصا المرأة إلى أبشع أنواع الأساليب القمعية والوحشية  من ألحكم الدكتاتوري الشمولي والتي تمثلت بالظلم والقهر والإذلال وكذالك عملية غسيل المخ وتفتيت النسيج الاجتماعي وممارسة أساليب التجهيل المتعمد مثل القبلية العشائرية وتأجيج النزاعات الطائفية ورفع شعار الحملة الإيمانية التي أعطت الحق للرجل بقتل الزوجة أو الأخت وبحجة غسل العار.

وقبل ذلك معاناتها طيلة فترة الحرب العراقية الإيرانية التي دامت ثمان سنوات ، أذ تحملت المرأة العراقية ألكثير من ويلات تلك الحرب الغير عادلة ، حيث فقدت المرأة في طاحونة تلك الحرب الزوج أو الأخ أو الابن وكذالك تحملها أساليب الظروف المعيشية الصعبة حيث أصبحت هي المعيل الأول للعائلة.

لكن مع كل ذلك فقد قدمت المرأة العراقية ألكثير من التضحيات على الصعيدين الاجتماعي والسياسي من خلال حملها للسلاح إلى جانب الرجل ومقارعتها النظام ألبعثي الفاشي في صفوف الحركة الأنصارية في جبال كردستان وتحملها للظروف الصعبة والقاسية جدا على قمم وسفوح الجبال وهي تقارع أبشع نظام دكتاتوري وفاشي شهده العراق. وتحملها لمسؤوليتها داخل الاسرة بعد فقد او اختفاء معيلها .

وها هي السنة الخامسة على الأحتلال وسقوط النظام ألبعثي ألصدامي الشوفيني المجرم ، ولازالت المرأة العراقية تواجه وتعاني ألكثير من المصاعب والمضايقات من قبل الأحزاب والتيارات الإسلامية الرجعية والمتعصبة.

أن هذه الأحزاب والقوى الرجعية وقفت ولا تزال تقف حجر عثرة في طريق تطور وطموح المرأة العراقية المشروع من اجل تقرير مصيرها وقضيتها العادلة متناسيتة أن للمرأة العراقية مواقف بطولية ووطنية في تأريخ الدولة العراقية الحديثة إلى جانب الرجل.

وبرغم تعرضها الان أيضا إلى أبشع أساليب القمع والاضطهاد والقتل على أيدي القوى الرجعية و الظلامية والعصابات التي تطلق على نفسها أسم ( فرق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) مثل طلبان البصرة المدعومة من قبل المليشيات المسلحة التابعة للأحزاب الطائفية الحاكمة ، فهي لا زالت تقف صامدة من اجل اكمال مسيرتها كام وزوجة وسط ظروف اجتماعية قاسية نتيجة لقلة الخدمات الضرورية للمجتمع وعدمها في بعض الاحيان ، مضافا لكل ذلك خوفها على عائلتها من القتل والتصفيات التي تعرضت لها الاسر العراقية طوال الفترة الماضية والتي تقلصت لحدودها الدنيا حاليا .

لذا بات الآن مطلوبا ومن كل القوى الديمقراطية والعلمانية أن تقف بحزم ضد هذه الأفكار والمعتقدات والقوى الظلامية التي تحاول إرجاع العراق لعصر الظلام والعبودية ، والوقوف إلى جانب المرأة العراقية ومنظماتها الديمقراطية لتحقيق ما تطمح إليه من حقوق مشروعة في بناء الدولة الحضارية وسد كل الطرق بوجه كل من يحاول أن يسيء ويضطهد هذه الكائن الجميل والرقيق ( المرأة العراقية ) .

فألف تحية إلى المرأة العراقية التي ناضلت ولا تزال تناضل من أجل العدالة والمساواة والحرية وعراق مزدهر عراق الجميع.

تحية أجلال وإكبار إلى كل شهيدات الحركة النسائية الديمقراطية والوطنية اللواتي وهبن أرواحهن ثمنا للحرية والعدالة الاجتماعية.

فألف تحية إلى روح الشهيدة والملاك ( دعاء ) الذي قتلة بطريقة وحشية وغير إنسانية وبدون أي ذنب اقترفته سوا أنها احبت شخصا من غير دينها.

تحية إلى شهيدات البصرة الواتي قتلهن على أيدي عصابات بما تسمى ( فرق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) أو طلبان البصرة المجرمين.

 

 

فيينا- النمسا

 

 

 

البطل الذي لم يمت !! / بقلم : هرمز كوهاري

البطل  الذي لم يمت   !!   هرمز كوهاري    hhkacka@yahoo.com   عند باب أحدى دور السنما  وقف  شابان  دون سابق...
التفاصيل

بهندوايا / بقلم : سالم تولا

بيهندوايا      سالم عيسى تولا  :باحث ومؤرخ  أقدم ذكر لهذه القرية جاء في مخطوطة كان يمتلكها الشماس متيكا حداد ص 39 ب كتبها القس اسحق من قرية بعشيقة...
التفاصيل

حتى لاتتكرر أحداث هذه اللوحة * ..!! / بقلم جلال جرمكا

بقلم / جلال جـرمكَا ــ سويسرا جماعة متطرفة تقتل اليهود المسالمون .. أطفالاً ونساءً وشيوخاً .. أخشى من تكرار هذا المشهد ضد أهلنا وناسنا ألأخوة المسيحيون في العراق ....!!!!!!! ..أهدي اللوحة الى...
التفاصيل

رأي ، قداسة البابا والتعميد وحال المسيحية / بقلم : جميل روفائيل

رأي ،  قداسـة البابا والتعميد وحال المسـيحية ـــــــــــــــــــــ جميـل روفائيــل    لاأجـد نفسـي مخطئـا إذا عبّـرت عـن رأيي في قضية مسـيحية ذات أهمية كبيرة ، وأتدخل فيها...
التفاصيل

لماذا تغرد حكوتنا خارج السرب ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

habeebtomi@yahoo.com الراصد للمشهد السياسي في العراق يبقى في حيرة من امره في كيفية تصرف الحكومة العراقية ومعها البرلمان العراقي . وليس هنالك تفسير معقول للسياسة التي تتبعها الحكومة .
التفاصيل

السيادة الوطنية والسيادة الشعبية ، والعلاقات العراقية- الأمريكية (ج/ 1)/ هرمز كوهاري

  يقول أحد الفلاسفة : حيث تكون الحرية يكون الوطن وقال سكرتير الأمم المتحدة السابق ، كوفي أنان يوما : " لم  تعد اليوم  السيادة الوطنية  سياج...
التفاصيل

قراءات هادئة جدآ للمؤتمر الاشوري / سميراسطيفو شبلا

نشرت منتديات عينكاوة مقابلة مع السيد آشوركيوركيس المقيم في لبنان التي اجراها معه مراسل مجلة زندا ,وذلك ليوم 5 / 2 /2007 تحت عنوان :مقابلة للمؤتمر الآشوري الموسع مع مجلة زندا ,والاستاذ كيوركيس عضو...
التفاصيل

على مسؤوليتي.. حرب الديوانية وزراعة المخدرات - عبدالمنعم الاعسم

    --------------------------------------------------------------------------------   malasam2@hotmail.com مسؤولية الكاتب والامانة والاخلاق والغيرة على...
التفاصيل

شلون صادوك، وانت النجر ياغراب*...؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكا / سويسرا البرلمان وأي برلمان من المفروض أن يمثل الشعب.. أختاره الشعب.. يسعى من أجل الشعب.. لذلك على البرلماني أن يكون مثالياً في كل تصرفاته.. حركاته.. تصريحاته.. طلباته.. أما السيد /...
التفاصيل

مشحتا شعباذا ديما / رعد دكالي

      يايمي..ماقدا وتوا مشعبذته وخيلخ لدبرتن محلقته ليلواثا الن شهرته صفنته ومبلته بتخملته بركته بشئاشه دركشته بزمارا ونونوي تاكبلته خما وقرثا طئنته هم كيانخ...
التفاصيل