ما بين عهدي الصمت والكلام ؟! / بقلم : علياء الأنصاري

Bent Alrafedain Org. (BROB)

رغدان الإمارة

Raghdan Al Emara

Director of Information Committee

Flat 4, 2nd floor – 40 St. Uwad's Building,

Hilla – Babylon City , Iraq

Phone:  +964 30220123

Mobile:  +964 7801423610

               +964 7702418247

e-mail: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

www.brob.org

ما بين عهدي الصمت والكلام؟!

في حين من الزمن، كتبت مقالة (البرلمانية) تعبيرا عن أحاسيسي كإمرأة عراقية انتخبت نفرا من مواطني هذا الوطن ليكونوا صوتي في بناء الحياة.

وانفردت (البرلمانية) بكثرة الردود التي وصلتني وغزارة التعليقات وتنوعها فامتدت من الرسائل الالكترونية الى مكالمات هاتفية وتعليقات مباشرة، وللامانة فقد أنفردت ميسون الدملوجي من مجمل البرلمانيات العزيزات بقراءة المقالة والرد عليها ردا أفرحني وجعلني اشعر بالزهو لان هناك من سمعت صوتي وكلفت نفسها عناء الرد، وأجد نفسي مدينة لها وأنا أكتب هذه المقالة بالاحترام!!

ولكن يبدو ان تأثير (البرلمانية) مازال قائما!!

فقبل أيام تلقيت أقسى تعليق جاءني من سيدة فاضلة، اكاديمية مثقفة فحواه: (لماذا نتحدث عن البرلمانيين دوما؟ ماذا كنت فاعلة لو كنتِ مكانهم؟ عندما تصلين الى ما وصلوا اليه... ستصبحين مثلهم)؟!

منذ ذلك اليوم وانا اتساءل مع نفسي: لماذا عندما نقيّم واقعنا ونطرح الافكار يتهمنا الاخرون: (عندما تصبحون في مكانهم تكونون مثلهم؟)، يا ترى لماذا لا نكون في مكانهم ولا نصبح مثلهم؟!

هل هي مقولة هارون الرشيد : (الملك عقيم)؟!

أم هي ثقافتنا التي كونت منظومتنا الفكرية والثقافية وصاغت سلوكياتنا بالشكل الذي نشتكي منه اليوم؟!

لماذا نرفض حتى مجرد فكرة المناقشة فيما يقوم به المسؤول، وفيما اذا فعلنا ذلك ستتكسر اسئلتنا وهي ترتطم بجدار التبريرات الكونكريتي: (البرلمانيون مقيدون، ليس بأيديهم شيء، هناك قوى اكبر منهم تتحكم،...)، لذلك لن اكتب اليوم عن الارهاب والنفط والكهرباء والسياسة وعن قوانين مصيرية استهلكت ردحا من الزمن لم يصوت عليها في حين تم التصويت على رواتب اعضاء البرلمان وتقاعدهم في الجلسات الاولى وبحضور الغالبية، لن اتحدث عن هذا لاني مواطنة بسيطة لا أفهم في هذه الامور، بل سأقترح – كحق مشروع – على من يقرأ أو يسمع من البرلمانيين جملة من الافكار راودت مخيلتي ردحا من الزمن يمتد تأريخه الى اول جلسة أقسم فيها البرلمانيون على الوفاء للعراق وخدمة شعبه.

يا ترى هل البرلمانيون عاجزون عن مشاريع صغيرة تخدم مدنهم كأن يقدم اعضاء البرلمان من محافظة بابل – مثلا – راتبهم لشهر واحد او نصف الراتب او ربعه او 10% منه لمشروع صغير يخدم محافظتهم، كمعمل صغير لتشغيل الارامل، او معمل لتشغيل العاطلين وفي قياسات الربح والخسارة فهم الرابحون (البرلمانيون) من الناحية المعنوية بما يكسبوه من محبة الناس وثقتهم ومن الناحية المادية ستكون لهذه المشاريع ارباحاً تعود على اصحابها بالنفع الكبير.

وربما يقدم اعضاء اخرون لمحافظة اخرى مبلغا معينا من رواتبهم لانشاء صندوق لدعم المشاريع الصغيرة لاعمال تجارية تعطى للنساء فاقدات المعيل او الشباب العاطل على ان يسترد المبلغ بأقساط من الارباح التي سيجنيها المستقرض. وآخرون في مكان آخر ينشأون صندوقا لدعم الطلبة الفقراء في الجامعات، وآخرون يبنون ملجأ للايتام فاقدي الابوين، ضحايا العنف الطائفي ووو....

اتمنى ان لا تكن كلماتي هذه جزءاً من موضة هذا العهد – عهد ما بعد السقوط -، موضة اطلاق الحرية للتعبير عن الرأي والكلام لمن يريد بعد ان كمم الخوف أفواهنا سني ما قبل السقوط، فمن جملة ما يتفضل به المسؤول علينا سماحه لنا بالتعبير عن آرائنا، فأصبحنا أمة نتكلم ولا يوجد من يسمعنا بعد أن كنا امة اذا همست يسمع همسها واذا حلمت سُئلت عن أحلامها فأجادت فن الصمت.

Bent Alrafedain Org. (BROB)

علياء الانصاري

Alyaa Al Ansari

Director of Bent Alrafedain Organization (BROB)

Flat 4, 2nd floor – 40 St. Uwad's Building,

Hilla – Babylon City , Iraq

Phone:  +964 30220123

Mobile:  +964 7801373577

+964 7702418247

E-mail: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

www.brob.org

 

حقيقة 14 تموز إنقلاب وليس ثورة وعبدالكريم الدكتاتور الأول/ جميـل روفائيـل

        وجّـه موقع ( الناس ) مجموعة من الأسـئلة للسـيد جميـل روفائيـل بمناسـبة حلـول  الذكرى السـنوية  لحـدث 14 تموز 1958  ، وفيـما يلـي النص...
التفاصيل

لمجلس الشعبي والنزوح والأمن ودعم أغاجان / بقلم : جميل روفائيل

 بقلم : جميل روفائيل    كمـا أرى ، أن "  المجلس الشـعبي الكلـداني السـرياني الآشـوري "  هـو المنظمـة الأكثـر ملاءمة لتمثـيل كل أطراف وفصائـل شـعبنا في...
التفاصيل

حرامي وزن النملة ... حرامي وزن الفيل ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا اللص .. أو ـ الحرامي ـ بالعامية .. مهنة .. و صفة تطلق على الذين يسرقون أموال الغير ، وهذه المهنة قديمة قدم الزمان.. ولكن مع تطور الدنيا والبشر تتطور هذه المهنة حالها حال...
التفاصيل

العراق وصولاً الى الرقم (5) وما بعده / بقلم : عبد الله النوفلي

العراق وصولا إلى الرقم (5) وما بعده!!! بصورة أكيدة فإن مقالتي لا تتناول مسألة الأرقام كون الارقام عالم خاص به فيه من الأمور المضحكة والمسلية والعلمية الشيء الكثير، لكن بلدنا بأحداثه التي شهدها ماضيا...
التفاصيل

8 شباط ، ما اشبه اليوم بالأمس ( 2 ـ 2 ) / بقلم : جميل روفائيل

8 شـباط ، مـا أشـبه اليوم بالأمس ـ 2 ــــــــــــــــــــــ جميـل روفـائيـل  اتـصل بـي أحـد الأصدقـاء ليقـول لـي : إن القسـم الأول مـن موضوعي عـن 8 شـباط كان طويـلا وحبـذا لـو جعلتـه...
التفاصيل

قراءة نقدية في كتاب هرمز م . ابونا : صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية (1) بقلم : حبيب تومي

 الحلقة الأولى كتاب الآشوريون بعد سقوط نينوى المجلد الثامن وهو تحت عنوان [ صفحلت مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانيـــة ] ويقع الكتاب في 328 صفحة ، لقد قرأت الكتاب ورأيت لزاماً علي ان اسجل...
التفاصيل

القوى اليسارية والديمقراطية العراقية دورها وتأثيرها الجماهيري / بقلم : فلاح علي

فلاح علي طبيعة الأحداث التي يمر بها البلد ليس كونها معقدة ومتشابكة فحسب وإنما هي متغيرة بأتجاهات غير واضحة الرؤيا وقد تأخذ منحى قد يكون عاصفآ وضارآ إرتباطآ بأزمة البلد السياسية وطبيعة القوى المتنفذة...
التفاصيل

مهندس معماري متفوق يتمنى أن يتحول الى كنغر ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا لاتستغربوا أي خبر أذا كان أبطاله من ديرتنا ووطننا الجريح وشعبنا المظلوم.. نعم بفضل الديمقراطية والتعددية والحرية وألأخوة ألأرهابيون القتلة المجرمون مفجروا ألأسواق والمدارس...
التفاصيل

طير عراقي مغّرد بحناجر اسكندنافية !! / بقلم الدكتور سيّار الجميل

د. سّيار الجميل سومر : فرقة عجيبة ! عندما سمعت قبل سنوات مضت وكنت اقيم بدولة الامارات .. ذلك " الصوت " العراقي الدافئ القادم من اعماق اسكندنافيا .. وهو يصدح بكل نغماته وآهاته...
التفاصيل

بغداد من غير مسيحيين .. كحديقة بلا ورود ونباتات!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكا / سويسرا لاشك أن أهلنا المسيحيون كبقية شرائح العراقيون..أنتشروا في كافة أنحاء العراق وهذا دليل على أنهم على أرض ألأباء وألأجداد ..لاتوجد مدينة أو قصبة الا وفيها عدد من العوائل من ـ...
التفاصيل