لماذا فرضت الحرب على العراق وأيران / بقلم : عماد شامايا
لماذا فرضت الحرب على العرا ق وأيران



في مطلع الثمانينات عقدت عدة اتفاقيات دولية بين الولايات المتحدة  الامريكية والاتحاد السوفيتي سابقا وبريطانيا ودول غربية واوروبيا اخرى على مستوى عالمي بالتحرك الى اقناع الرئيس العراقي صدام حسين بمباشرة التحرش بايران لمحاربة الثورة الجديدة بحجة تخلي ايران من الجزر الثلاثة ( طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى ) بكونها تابعة الى دول الخليج العربي .وقد ارسل صدام مبعوثيه من قيادته الى دول الخليج العربي بأبلاغهم سوف نعيد النظر في قضية الجزر الثلاثة مع ايران أن لم يوافقوا سوف نرسل جيوشنا اليهم وكانت الغاية من ارسال البعثة الدبلوماسية لامراء الخليج لجس نبض هذه الدول ...
في هذه الحالة عندما  تاكد امراء الخليج حماس صدام حسين لهذه القضية  أيدوه ووعدوه بالمساعدة المالية . وكذالك لكون العراق جزء من الخليج العربي , وبتصورهم ان هذه الحرب سوف لن تطول اكثر من عدة اسابيع . ولان الجيش الايراني في بداية الثورة الاسلامية كان منحلاً وبداية تشكيله بعد سقوط شاه ايران . بدأت الحرب واستمرت ثماني سنوات . ودول الغرب باشرت شركاتها ومعاملها بانتاج الاسلحة لهذا الغرض لرفع اقتصادها , وفي النتيجة لم يستفد الطرفان المحاربان بل تضررا ودفعا ثمنا غاليا من الشهداء ما يقارب المليون شهيد من الطرفين وتضرر الاقتصاد والحياة الاجتماعية بسبب الحرب. ولكن العداء الذي لم ينته بين الشعبين والى يومنا هذا وسوف يستمر طويلا .......
لو ندقق حساباتنا ما الغاية من الذي حصل (حرب) ويحصل الان على ساحة الشرق الاوسط نجد ان كل هذه الامور جذورها ممتدة من الستينيات حينما كانت المخابرات الامريكية تساند صدام حسين كل تحركاته وتنقلاته من سوريا ومصر. والى حين اول عملية له وهي محاولة اغتيال الزعيم الاسبق عبدالكريم قاسم وبعدها الثورة البعثية عام 1968 هذه كلها دلائل وبدايات وتكريس جهود اميركا والاتحاد السوفيتي سابقا لخلق هكذا ظروف لتبقى مصالحهم مستمرة مع هذه الدول . وفي عام 1988 أيقنوا أن العراق وعلى رأسه صدام حسين  هم الرابحون في هذه الحرب وأصبح صدا م بطلاً لللامة العربية وقائداً للظروؤة واستمرت الصداقة . بين صدام وهذه الدول لحين أقناعه .....
وبأثباتات تاريخية بأن الكويت كانت قضاء تابع للواءالبصرة عام 1934 وبأمكانكم أستراعها وجعلها أحدى المحافظات العراقية .تمت الموافقة وهيأ صدام الجيش وأتصل هاتفياٌ بالامير جابر الصباح أمير الكويت وقال نحن ضيوف عندكم هذه اليلة  فأجابه الامير أهلاً وسهلاً بيك والشعب العراقي معك ضيفا عزيزاً ولم يعرف النية . وبعد ساعات عديدة فاجأ الكويتيين القصف بالمدافع وأمتلأت أجواء الكويت بالطائرات العراقية , حينها من فر نجا ومن مات مات ومن بقي حياً تحت رحمة جلاوزة  صدام . وكل هذه العملية كانت مدروسة وموقوتة لحين أن أبلغوا الرئيس العراقي بتسليم الكويت الى أصحابها . ورد أعتبار الشعبين الذين كانا ضحية الهمجية الدكتاتورية والاستعمار الاجنبي .........
وهنا بيت القصيد لنرجع ونستفسر الغاية من هذه الحروب ..... وكان النظر الى عدة عقود للمستقبل من قبل الاستعمار كيف تتم المحافظة على مصالحهم .. والتغيير الذي سيحصل بالارض من كوارث طبيعية والتي تتضرر بها كثير من دول العالم ومن ضمنها دول الخليج العربي وبالفترة ما بين عام ( 2015 ـــ 2030 ) سوف يحدث هيجانا وأضطرابات طقسية بحيث تزداد مياه البحر الى اكثر من ( 3ــ 4 ) متر وتغرق كثير من المناطق في الدول القريبة من البحار .؟ وكذلك  سوف ينفذ النفط بالخليج العربي وبهذه الطريقة زرعوا الفتنة والكراهية بين هذه الشعوب والعداء بينهم لم ينته , ولكي تثبت وجودها الى ما لانهاية .....
لاحظ الان العراق سوف يستمر بأنتاج النفط الى حين 2100 او اكثر وايران كذلك ودول اخرى منتجة للنفط والمعادن ....الخ علما هل ان دفاع روسيا وامريكا لايران والعراق هو حبا بهم وبشعوبهم بل المصلحة الخاصة ببلدانهم هي الاساس.........
                                                                                                                                                                                                                                         عمـــاد شـــامايا ـ ونزر كندا ـ هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
 

الشعب الكلداني السرياني الآشوري وآفاقه المستقبيلة / بقلم عبدالله النوفلي

أوضاع العراق وهذه ليست بخافية على أحد كأنها تتحرك على صفيح ساخن بتجاذبات سياسية تارة، وبالعنف والقوة تارة أخرى، ونجد أن جلَّ من يهمه أمر العراق يتحرك وفق السياقين الذين أشرنا إليهما وكل ذلك بغية...
التفاصيل

الفاشية الدينية هي المدانة في مجزرة سنجار لاغيرها / هرمز كوهاري

 الفاشية الدينية هي المدانة في مجزرة سنجار  لاغيرها .   هرمز كوهاري hhkacka@yahoo.com   هذه المجزرة الرهيبة التي أوقعت ضحايا أبرياء من العراقيين ، في مدينة...
التفاصيل

وأخيراًوبعد جهد جهيد وعن طريق الصدفة ... وجدت الغجرية ـ ح1 !!!/ جلال چـَرمَگـا- سويسرا

    في صيف الماضي كتبت مقالة عن لقائي بأحدى الغجريات وقرأتها فنجان قهوتي وتنبئت بالكثير وكانت أغلبية تلك التبؤات صحيحة الى حد المبالغة !!!... ( كذب المنجمون ولو صدقوا ) ....
التفاصيل

الشهيد المطران بولس كان صوت الحرية والمحبة / ادورد ميرزا

 ادورد ميرزا استاذ جامعي   كأن ذاكرة حزننا لم تعد تتّسع لأحد سواك وكأن الأيام العراقية المليئة آلام لا تتحدّث الاّ عنك, يا ماليء الدنيا وشاغل الناس وكأن ملحمة إستشهادك في يوم من...
التفاصيل

حديث الخنادق / بقلم : خالد القشطيني

كان مرمى البندقية في الحرب العظمى لا يتجاوز عشرات الأمتار. جعل ذلك خنادق الطرفين المتحاربين قريبة من بعضها البعض بما مكن الجنود من تبادل الكلام مع العدو،
التفاصيل

وعـلـى بـركـة الله ..... لـنـعـمـل معـاً / صباح سليمان كويسا

كـثــُرت في هـذا الـزمان ؛ الأحاديث والمقالات ، المُـناظرات والسِـّـجالات ! ، ثم الخـلافات ! ، حول التسـمية الأقـرب والأصـح ،  لحـقـيـقة الـوجـود القومي للشـعب المسيـحي في منـطـقة الشـرق...
التفاصيل

التسامح والسماح وحرية الراي / بقلم : سمير اسطيفو شبلا

التسامح والسماح وحرية الراي سمير اسطيفو شبلا     لاس فيغاس التسامح هو موقف عملي ,ولكن من حيث المبدا هو طريقة في التفكير يتساهل احتراما منه لضمير وحرية الراي عند...
التفاصيل

مدينة افلاطون والمنطقة الامنة للمسيحيين / بقلم : سمير شبلا

مدينة أفلاطون والمنطقة الآمنة للمسيحيين سمير اسطيفو شَبْلاّ نجد في نظرية المُثلْ لأفلاطون(428 - 348 ق.م) سيطرة العقل على العاطفة والرغبة كما يوضحها في فِكرةْ "مدينته الفاضلة"، رأى فيها...
التفاصيل

الحركة الديمقراطية الآشورية أخطأت بنشرها هذا الكتيّب / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو   من فضائل الأنسان الأخلاقية والدينية والتربوية والأجتماعية والسياسية في كل زمان ومكان ان يراعي مشاعر الآخرين  ، وليس هناك اجمل من القول المأثور...
التفاصيل

لماذا تغرد حكوتنا خارج السرب ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

habeebtomi@yahoo.com الراصد للمشهد السياسي في العراق يبقى في حيرة من امره في كيفية تصرف الحكومة العراقية ومعها البرلمان العراقي . وليس هنالك تفسير معقول للسياسة التي تتبعها الحكومة .
التفاصيل