أجمل ما فيك / بقلم : سالم عتيق
عزيزنا حبيب تومي
 
هل تعرف ما هو أجمل ما فيك يا حبيب؟! أجمل ما فيك يا أخي هو عشقك لحرية الرأي الآخر، ونحن كذلك. لا نقولها فقط لأننا نفعل ذلك من باب الأحترام للآخر الواجب عند كل انسان متحضر بما فيه الكفاية، وانما من باب آخر مختلف تماما، وهو أننا منه نتعلم، وليس طبعا من أرائنا بالمرة، فهذه بدون تلك (الأراء الحرة) تستمر بالهرولة في مكانها الى أن تتعب وتسقط شهيدة منطقها الضيق.
ونحن هنا في هذه المداخلة المتواضعة لا نريد أكثر من قولكم المحصور بين قوسين وخاصة في شطره الثاني، "لكن يبقى التعامل من موقع الحياد والأنصاف في إصدار الحكم هما سيدا الموقف"، (أنا شخصياً اعشق حرية الرأي وأحترم أراء الزملاء الذين كتبوا بهذا الصدد ، لكن يبقى التعامل من موقع الحياد والأنصاف في إصدار الحكم هما سيدا الموقف .)، 
هل تعتقد حقا بأننا ننصف الزعيم عبد الكريم اذا قلنا عنه : "لقد افلح الضباط الأحرار في ثورة 14 تموز 1958 في السيطرة على مقاليد الحكم ، وقد حاول المرحوم عبد الكريم قاسم بترجيح كفة الهوية العراقية قبل الهوية العربية ، ولكنه أخطأ في في نهاية المطاف في التعامل مع الشأن الكردي ، فجرد حملات عسكرية على الأكراد..".
سنجيب عنكم واذا أخطأنا فصححونا من فضلكم. ننصفه فعلا بموضوع (الهوية العراقية قبل الهوية العربية) فهذه كانت واحدة من أحلى وأجمل وأعظم صفاته الوطنية. ونكون نجني عليه حقا اذا اتهمناه بالخطأ في الشأن الكردي. اليس أولى بنا أن نسأل أنفسنا أولا، لماذا جرد قاسم تلك الحملات العسكرية على الأكراد أساسا؟ هل لأن الأكراد كانوا أبرياء بتمردهم وعصيانهم أو (ثورتهم) كما يحلوا للبعض تسميتها والتي نضع نحن عليها ألف وعلامة أستفهام؟
 وسنثبت لكم وللقراء الأعزاء وبكلام موثوق وعن لسان ذات الزعيم الكردي جلال الطلاباني الذي كما تعلمون يشغل الآن منصب رئيس جمهورية العراق، لماذا نضع عليها كل علامات الأستفهام هذه.
يا جماعة الخير، اذا كان نفس رئيس الجمهورية العراقية مام جلال لا ينكر حق تركيا في الدفاع عن نفسها ضد أعمال مسلحة داخل أراضيها حيث قال «العمل العسكري يجب أن يتم بالتوافق مع العراق، ونحن لا ننكر أن لتركيا الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي أعمال مسلحة داخل أراضيها». أنقروا على الرابط التالي للأطلاع بأنفسكم،
 http://www.asharqalawsat.com/default.asp?myday=25&mymonth=12&myyear=2007&goSearch2.x=17&goSearch2.y=9؟
فلماذا اذن كان هو ورفاقه البرزاني الأبن وقبلهم البرزاني الأب وأتباعهما المسلحيين يستنكرون مثل هذا الحق على الحكومات المركزية العراقية السابقة القاسمية والعارفية والبعثية على التوالي؟ لماذا؟ 
أن منطق القيادات العراقية الكردية المتناقض هذا لهو أسوء بكثير من تناقض المنطق الأمريكي في دعمه الكبير لقضية أكراد العراق ضد حكوماتها المركزية لغاية مبيتة في نفس يعقوب، وتأييده المتواصل لقمع أكراد تركيا. نقول ذلك لأن الضحية التي ستدفع الثمن الآن هم ذات أبناء الشعب الكردي المضطهد في تركيا.
 ترى، لماذا لا تطرح على المجتمع الدولي قضية منح الشعب الكردي في تركيا حكما ذاتيا ضمن الحدود السيادية التركية، كذلك الحكم الذي منحته حكومة البعث الدكتاتورية في حينه لأكراد العراق المشبعة قياداتهم جحودا في الحالة الوطنية العراقية وانتهازية في حالة قضية أخوانهم أكراد تركيا، أو بالقليل مثل نصفه أو حتى ربعه وعلى كل علاته؟
أما عن عقود النفط التي ابرمتها حكومة اقليم كردستان مع الشركات الأجنبية، نقول بدون الرجوع الى الحكومة المركزية مثل هكذ عمل هو تجاوز، فالنفط ثروة وطنية انقلبت الى نقمة وبلوى بسبب الأطماع الأجنبية وتعاون وتحالف بعض الجماعات خاصة العراقية معهم كما كان ولا زال واقع حال ذات القيادات الكردية، وهذا شيئ أصبح واضحا وضوح القمر في قلب عتمة الليل. من يستطيع اخفاء الحقيقة الى الأبد؟ 
نشاطركم وعن قناعة عالية قولكم، "إن الفكر العراقي العلماني الديمقراطي المنير المتفتح على كل التكوينات العراقية الأثنية والدينية والمذهبية ، هو الكفيل بتجنب شعبنا من الويلات التي مرت وتمر عليه وإن شعبنا العراقي بكل أطيافه يقول كلمته اليوم : لا لأنفال ثانيـــة .
ونحن بدورنا نقول لآ وترليون "لا لأنفال ثانية".
نختلف، نعم، وهذا طبيعي، خلقنا مختلفين. نرتكب أخطاء، نعم، فلسنا معصوميين، ولا تنسون بانه في البدأ كانت الكلمة. ولكن لنقوم بذلك بحرية مسؤولة، وهذه حدودها عظيمة حيث تهيمن بآفاقها الساسعة الواسعة على كل ما هم معقول. ومع كل هذا الكنز الثمين (المعقول) اللذي بين أيدينا، يذهب ببعضنا أناهم وأستهتارهم الى درجة الأرتماء الطوعي بين مخالب المحظور الشرسة لتنهش بعدها في معنوياتهم وتحول أعمالهم واقوالهم بل وحياتهم مع الأيام الى محظور في محظور في محظ-------ور.

 مع التقدير. شكرا.
 

سيبكي آشور بانيبال نبوخذنصر / بقلم : وديع زورا

  سيبكي اشور بانيبال نبوخذنصر                 ويضحك ابليس ،،...
التفاصيل

همومُ العراق / حميد أبو عيسى

         حميد أبو...
التفاصيل

رسالة الى المشاركين في المؤتمرات الخاصة والمتعلقة بمستقبل شعبنا من الكلدان والأشوريين والسريان

    تحية طيبة   بداية تحية واعتزاز لكل عراقي مخلص يسعى لخدمة العراق والعراقيين .. وفخرٌ لنا وعزة ان يكون أبناءنا من الأشوريين والكلدان والسريان في مقدمة المضحين يعملون...
التفاصيل

اسرار نجاح زعيم عربي ! / بقم : الدكتور سيّار الجميل

د. سيّار الجميل www.sayyaraljamil.com دعوني اليوم ولمناسبة تاريخية رائعة ، اذيع اسرار نجاح زعيم عربي متميّز ، اذ غدا واحدا من ابرز زعماء هذا العالم الناجحين في الاداء والكاريزما والتكوين .....
التفاصيل

القوش تبقى قلعة كلدانية / بقلم : نزار ملاخا

نزار ملاخا / ناشط قومي كلداني  لا زال البعض من ممن يدعون بأنهم مؤرخين وكتّاباً يريدون أن يلغوا واقع التاريخ والحقائق الناصعة ويصنعون تاريخا جديدا حسب أهوائهم ورغباتهم ، فما زال البعض من...
التفاصيل

للمرة الألف نقول ان الحل والربط في العراق بيد اميركا / بقلم : أدور ميرزا

ادورد ميرزا بما ان حنكة وحكمة الذين تم الإتيان بهم لحكم العراق ابتداءا من السيد بريمر وانتهاء بالسيد المالكي , لم تحقق شيئا طيبا للعراق , بل ان حنكتهم قد اوصلت العراقيين الى ادنى مستوى...
التفاصيل

مشحتا شعباذا ديما / رعد دكالي

      يايمي..ماقدا وتوا مشعبذته وخيلخ لدبرتن محلقته ليلواثا الن شهرته صفنته ومبلته بتخملته بركته بشئاشه دركشته بزمارا ونونوي تاكبلته خما وقرثا طئنته هم كيانخ...
التفاصيل

واخيراَ يظهر / مسعود عدي صدام حسين ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمگا  / سويسرا  الشاب الذي يدعي أنه ألأبن الشرعي لـ / عدي صدام حسين مع والدته سمعنا كثيراَ وقرأنا أكثر عن العديد من ألأشخاص ( رجال ونساء ) أدعوا بكونهم أولاد أو...
التفاصيل

قدوتنا المطران بالصمود والتحدي وزيادة الكيل / بقلم : جميل روفائيل

قدوتـنا المطران بالصمود والتحدي وزيادة الكيل ـــــــــــــــــــــ جميـل روفائيـل     لاأريـد أن أشـير إلى عظمة شـهيدنا المطران بولص فرج رحـو ، لأن كل العبارات  تبـدو...
التفاصيل

مواطنون بلا وطن إإإ بقلم : صباح جولاغ

من العناصر المهمة التي يبنى عليها تقدم المجتمعات المتحضرة هو تاريخ هذه الشعوب والكيفية المثلى التي يتعاملون بها مع الاحداث التاريخية بايجابياتها وسلبياتها ، من  الصدق والصراحة
التفاصيل