إسلامية القذافي ومسيحية برنابا / بقلم : سمير شبلا

إسلامية القذافي ومسيحية برنابا
سمير اسطيفو شبلا
طلع علينا الأخ جوزيف شلال بمقالة بعنوان "القذافي - وعقدة ما يسمى *بانجيل برنابا* في موقع باقوفة، وبعد أن وضح مشكوراً عن ما قاله السيد رئيس الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، الأخ الرئيس "معمر القذافي"، وما يقوله عن المسيحية في مناسبة وبدونها، وفي إحدى لقاءاته مؤخراً كان يتحدث( عن العولمة وعن أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية وما يصاحبها من إحتفالات ومفرقعات وطراقات تنفجر وصارصر فيها صوت وهذا ما قاله حرفياً والكلام موثق، وقال أيضاً ان هذه المناسبة التي تحدث كل عام من ليلة 31/ 12 هي ليست مناسبة عيد ميلاد عيسى / "هنا يضحك" وانما هو يوم ختان عيسى. انتهى الاقتباس) ،(ويكرر في كل مناسبة بان الانجيل محرف، والانجيل الصحيح هو إنجيل برنابا.انتهى الاقتباس)، هل هذا من ضمن العولمة!  طيب يا إخوان نحن أمام رئيس أو زعيم دولة هي أكبر دولة من ناحية "الأسم" في العالم، وأفقر دولة من معظم نواحي الحياة الأجتماعية والسياسية والثقافية والمعاشية والأقتصادية وحقوق الأنسان والحريات،،،، نقول ذلك بالوثائق

بيان صحفي لهيومن رايتس ووتش في 3 ك2 / 2008 يقول بالحرف : بالرغم من بعض اتحسينات في السنوات الاخيرة في ليبيا هناك انتهاكات خطيرة لقوق الاانسان ولا زالت مستمرة، عدم وجود صحافة حرة، حظر المنظمات المستقلة، تعذيب المحتجزين، استمرار سجن السجناء السياسيين وبعضهم يعتبر من المختفين.
  تقرير حقوق الأنسان لعام 2006 1- اختفاء 250 سجين سياسي 2- تقرير من 135 صفحة من الوثائق حول الاعتقالات التعسفية ومن الاجانب،مثلا ( ارتيريا والصومال من 2003 - 2005 رحلت الحكومة الليبية 145000 أجنبي الى أوطانهم) 3- في 14 آب 2007 تم محاكمة 12 رجلا لعقد مظاهرة سلمية في طرابلس
4- زار الطبيب الليبي"محمد أدريس" بلده في 5 ت 2007، بعد أن أمضى 16 عاماً في سويسرا وتم إستجوابه ساعات في المطار وسحب منه جوازه وقبل اختفاءه كتب يقول: المطالبة بحقوقنا وحقوق شعبنا في الحرية والديمقراطية، واحترام حقوق الانسان الاساسية، وحرية التعبير والرأي والتعبير، وسيادة القانون"، ومختفي لحد الان.5- هناك قانون تحت رقم 71 الذي يحظر نشاط أية جماعة تقوم على ايدلوجية سياسية معارضة لمبادئ ثورة 1969 والمادة 3 منه تشير الى عقوبة الاعدام
 
نكتفي بهذا الجزء من تقرير حقوق الانسان لكي نشير الى نشاط "مؤسسة القذافي للتنمية" وهي مؤسسة شبه رسمية يديرها نجل الزعيم "سيف الاسلام" التي كان لها دور أساسي في إطلاق سراح 132 سجين سياسي في آذار 2006، من سجن (أبوسليم) الذي يحتوي آلاف السجناء منهم سجناء ثورة العشرين في 28 حزيران 1996،
  طيب سيدي أنظر الى حال دولتكم العربية الاشتراكية العظمى التي تركتم قوميتكم العربية وذهبتم الى الافريقية، ليس بسبب تطبيق الاشتراكية العظمى، بل لأسباب طروحاتكم الفردية وعلاقاتكم الشخصية مع معظم الملوك ورؤساء الدول العربية، والى هنا الموضوع لا يعنينا، بخصوص نوع الاشتراكية! (اشتراكية علمية، ديمقراطية، خاصة وجديدة مثل ما هو مطروح في كتابكم التاريخي "الأخضر" وتبعه "الأبيض" وانشاء الله عمر مديد لكي نرى "الأسود"، ولا نناقش موقف نجلكم سيف الاسلام "حفظه الله ورعاه" على تحركاته ومواقفه التي تبرهن على صحة تقارير حقوق الانسان المشار اليها، باطلاق سراح 132 سجين سياسي، يا ترى كم عدد السجناء السياسيين الموجودين في سجونكم سيدي لكي يناضل ابنكم ومؤسساته ليطلق سراح هذا العدد من السجناء السياسيين؟

سيدي الزعيم : إن كان لكم إسلامية خاصة، أو إشتراكية خاصة، أو نبوة خاصة وجديدة، يكون شعبكم الليبي هو الحاكم، هو الذي يقرر، هو السعيد أم التعيس، وهذا يخصكم كونه يدخل ضمن الشؤون الداخلية، إضافة الى منصبكم كرئيس لدولة، ولكن جنابكم ليس من حقكم ولا من حق شعبكم إن وافقكم على طروحاتكم الالغائية التي لا تخص الأمة العربية ولا الامة الأفريقية ولا الأمة الاسلامية، "لم نسمع رأيكم باليهود"، وانما تخص "عيسى" الذي تسخر من ولادته وختانه، وتجني على إنجيله وكتابه وتتهمه "بالمحرف"، "الذي بيته من زجاج لا يرمي جيرانه بحجر، بل يتحاور"، وأنا هنا أتحداك سيدي في مناظرة مباشرة أو أية طريقة ترغبون بالمحاورة، وما ترونه أوالسكوت والاعتراف  بالحقيقة التي نقدمها لكم  من قرآنكم (الذي لا تقول انه محرف طبعاً)، حول يسوع المسيح وكتابه "كلمة الله" "ورسوله" "وروح منه" (سورة النساء 171 : آية 71) (انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله، وكلمته ألقاها الى مريم وروح منه)، "ولم تقل الاية : رسول الله فقط"، (عندما تقول الاية :رسول الله = يعني ان الله كائن، والهاء في "كلمت ه وروح ه" هي ضمير متصل مفرد يعود الى الله) وهذا مانقوله بالضبط سيدي، انه الثالوث في القرآن سيدي، انه الله الواحد الذي له "وجود وروح وعقل"، وهنا أود أن أكشف لكم واحدة من الاوراق التي نناقشكم بها، ونحن متأكدين انكم لم تسمعوا بها، مثل ما تستندون الى انجيل برنابا، القرن 15 الذي كتبه راهب ايطالي متأسلم، والذي اعتبر من ضمن الهرطقات التي تحارب المسيحية، ولعلمك سيدي كان هناك انجيل آخر منحول بنفس الاسم في القرن الخامس، وهذه الورقة هي "بدعة المريميين" التي أصحابها الذين كانوا يعبدون "الزهرة" التي يعتبرونها ملكة السماء، وبعد اعتناقهم المسيحية أصبحت عقيدتهم ان هناك ثلاثة آلهة هم :الله الأب، ومريم كأم، والمسيح كأبن" (را/ العلامة أحمد المقريزي - القول الابريزي ص26)، وهذا ما لا نؤمن به مطلقاً، فعند مجيئ الاسلام وجد بعض اتباع هذه البدعة قبل اندثارها "في القرن 8 وبداية9 " ومن هنا جاءت الايات التالية:
1- سورة المائدة آية 73 "لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد"
2- سورة المائدة آية 116 "اذ قال الله يا عيسى ابن مريم أانت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله"
3- سورة الانعام آية 101 "بديع السموات والارض اني كيف يكون له ولد ولم تكن له صاحبة (اي زوجة)
4- سورة الاخلاص1و2 "قل الله هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

وهنا تلتقي مسيحية برنابا وإسلامية المتعصبين والمتطرفين وأصحاب البدعات التي لا تؤثر على إيمان أحد مطلقاً، سوى تأثيرها على نفسية ومن يدعي بها فقط ونحن مع الايات المشار اليها ونؤكد ان الله واحد،
أيكفي هذا سيدي أم تريدون ما يقوله القرآن عن المسيح، للتذكر فقط
سورة مريم 20-21 "قالت انى يكون لي غنام ولم يمسني بشر ولم اك بغيا قال كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا
سورة مريم 24-33 وآل عمران64و48 والمائدة 110 "كيف نكلم من كان في المهد صبيا، قال اني عبد الله اتاني كتاب وجعلني نبيا،،وجعلني مباركا،،، وبارا بوالدتي والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم أبعث حياً،،"، وهناك آيات كثيرة تؤكد سيدي ان عيسى الذي تستهزأ به هو حي لم يمت، هذا قول القرآن وليس قولي!، أكرر لم يمت، وهذا كافِ
نحن من الكتاب المسيحيين "البسطاء" ننتظر إجابتكم بحب في مناظرة وعلى الهواء مباشرة، في أي وقت تختارونه سيدي.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته   

 

الملـثــّمون والمحـجّـبات / بقلم : مايكل سيبي

بقـلم : مايكل سيبي / سـدني  النساء أمهاتـنا ، أخـواتـنا ، وبناتـنا ، وكـلهـنّ أستميحهـنّ عـذراً مقـدّماً إذا ما ورد في مقالي عـبارات يلـُمْـنـَـني بها ،  فأنا في غاية الإعـتزار بهـنّ...
التفاصيل

آن الأوان لحركة زوعا أن تغير أسمها / بقلم : نزار ملاخا

بقلم / نزار ملاخا  الحركة الديمقراطية الآشورية والمعروفة بأسم زوعا ، تمثل شريحة معينة من الآثوريين , ويقع في خطأ قاتل مَن يعتقد بأنها الممثل الشرعي والوحيد لكل الآثوريين , بدليل أنه...
التفاصيل

أجل شباب تلسقف وألقوش وبغديدا و.. إن كنائسنا ومدننا أمانة في اعناقكم / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

       هنالك مثل عراقي ذو مغزى يقول : ( عينك على مالك دواء) أي ان حرصك على اموالك لا يضاهيه  حرص آخر ، وأنت مؤهل اكثر من غيرك ، وأنت سيد العارفين في...
التفاصيل

الحكم الذاتي بضمانات دستورية/ منصور توما ياقو

    قد لا اضيف شيئآ جديدآ إذا تطرقت في مقالتي هذه الى ايجابيات وسلبيات المطالبة بالحكم الذاتي او الادارة الذاتية أو استعادة حقوق المواطنة الكاملة لأبناء شعبنا في العراق الفدرالي...
التفاصيل

بالروح .. بالدم .. نفديك يا ... قنبر ..!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكَا / سويسرا قد يستغرب القارىء الكريم من ـ عناوين ـ كتاباتي .. ولكن بعد القراءة سيكون في جانبي وليس معارضاَ ، أو منتقداَ .. ولكن بعد ألأنتهاء من المقالة كلها !!. يبدو أن ألأخوة...
التفاصيل

الحياة والموت !!! ملحمة كلكامش/ وديع زورا

    الموت  هو  الشيء  الوحيد  الذي  يحاول  البشر  تجاهله  وهو  تعبير  عن  رفضه  لذلك  يأتي  على ...
التفاصيل

بين الحلم والحقيقة / عماد شامايا

  كادت الظروف مؤاتية لمن له الحظ في ظروف كظروف العراق . أن يأتي بلا موعد الى سلم المناصب أكانت المناصب سابقا ً مهيئة لمن هو الحق لها ؟ أم لمن يمتحن ويستحق المنصب بالنجاح ....
التفاصيل

قـراءة موضوعية في اللقاء مع يونادم كنا / بقلم : جميل روفائيل

جميــل روفائيــل  قـرأت بإمعـان اللقـاء الذي أجـراه موقع ( عنكاوا كوم ) مع السـيد يونادم كنـا ،  ووجـدت مـن المفيـد أن أتـناوله مـن خـلال النظـرة القوميـة الوحدويـة الموضوعـية...
التفاصيل

الأسـس التاريخية والإجتماعية لوحدتنا القومية / بقلم : جميل روفائيل

جميـل روفائيـل ــــــــ      إسـتضافتني جمعية الثـقافة الكلدانية في عنكاوا مشـكورة  يوم 9 / 9 خلال وجودي في شمال العراق ،   في نـدوة للحوار المفتـوح ،...
التفاصيل

غرف المحادثة بين الثقافة وتعميق التنافر الديني/ سمير اسطيفو شبلا

    Paltalk         هي الغرف التي يتواجد فيها مجاميع من البشر تجمعهم روابط الثقافة - التاريخ - الحضارة- الوطن - واللغة، ولكل...
التفاصيل