بصمات المقبور ( صدام حسين ) / جبار العراقي

    بصمات المقبور ( صدام حسين )

 جبار العراقي

 " احمل لبلادي حين ينام الناس سلامي.

                            للخط الكوفي يتم صلاة الصبح بإفريز جوامعها " **

لقد صدق الطاغية المقبور ( صدام حسين ) حينما قال سوف أترك بصمة من بصماتي ، من الصعوبة أزالتها حيث كان يقصد بكلمة ( الله أكبر ) التي خطها بيده الملطخة بدماء كل الوطنيين والشرفاء من أبناء الشعب العراقي.

وها هو يفي بوعده ويترك البصمة التي تركت على العلم من خلال كلمة ( الله أكبر ) الذي أضافها إلى العلم في حرب الخليج سنة 1991 ، حينما قام بغزوه للكويت .كم من طفل وبريء قتل تحت هذه العلم الذي يمثل نظاما شوفينيا حكم العراق بالحديد والنار ، نظام مارس وتفنن بقتل كل الوطنيين لماذا نخاف من رفع كلمة ( الله أكبر ) من العلم ، أن الله يرفض أن تقتل روحا بريئة تحت راية تحمل اسمه ، أيها السادة أعضاء مجلس النواب أن كلمة " الله وأكبر" تسكن في الضمير، وليس على قطعة قماش وأن الله يطالبكم أيضا أن تهتموا بالمواطن العراقي الذي عانى الويلات والاضطهاد والقتل والظلم والتجويع وكذالك صراعاتكم الطائفية المقيتة من أجل المكاسب الذاتية والمذهبية والحزبية والتي تفتقد إلى الحس الوطني ، أن الله لا يفرق بين بني عبده إذا كنتم تخافون هذه الكلمة يا سادة لماذا حينما  يمرض رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، وأي مسئول في الدولة نسمع أن فخامة رئيس الجمهورية أو دولة رئيس الوزراء ، أو سيادة المسئول الفلاني ذهبا إلى خارج الوطن لتلقيهم العلاج تاركين ألاف من الأطفال والشيوخ والنساء الذين يعانون من أمراض خطرة ليس لها علاج داخل العراق هل هذه هي العدالة الذي أوصاكم ( الله ) بها ؟؟

ومن هذا المنطلق أن يتم تغير العلم العراقي تغيرا جذري وليس حذف النجوم فقط ، بل علم يرمز إلى بلد  يمتلك حضارة تاريخية عريقة بلد خرج منه أول حرف وأول القوانين المتمثلة بمسلة حمو رابي علم يمثل، كل شرائح وأطياف الشعب العراقي ، وليس كتابة كلمة ( الله وأكبر ) بالخط الكوفي .

وتريات ليلية لشاعر الكبير مظفر النواب** 

فيينا-النمسا  

 

الحكم الذاتي لشعبنا ... تبديد المخاوف / بقلم : عبد الله النوفلي

يدور الكلام بين سياسيينا ومثقفينا وقطاعات كثيرة من شعبنا حول مسألة جوهرية ومهمة ومصيرية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري، ألا وهي مسألة الحكم الذاتي وما
التفاصيل

100مليون دينار لتعمير الكنائس ؟ حقاً إنها حكومة بخيلة ! / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بقلم : حبيب تومي / اوسلو tomihabib@hotmail.com    قبل أيام قرأت خبراً مفاده ان دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ، استقبل وفداً من رجال الدين من العراقيين المسيحيين ، واطلع...
التفاصيل

جادة حوار عراقي ، مقاربات ومباعدات بيني وبين الأستاذ الدكتور كاظم حبيب / بقلم : د. سيّار الجميل

                       جادة حوار عراقي مقاربات ومباعدات بيني وبين الاستاذ الدكتور كاظم...
التفاصيل

قراءة نقدية في كتاب هرمز ابونا : صفحات مطوية من تاريخ الكنيسة الكلدانية (2 )/حبيب تومي

 القسم الثاني يستهال الكاتب الفصل الرابع بعنوان : روما ومحاولاتها الأولى لتقسيم كنيسة المشرق ( خط مار يوحنان سولاقا 1553 ـ 1575 ) . ان هذه البداية للفصل الرابع ص64 توحي للقارئ ما يرمي اليه...
التفاصيل

ستبقى كركوك مدينة كوردستانية رغم أنف الأعداء الشوفينيين/ أحمد رجب

    منذ سقوط  النظام الدكتاتوري يردد البعض من الحاقدين والشوفينيين عبارات جارحة بينما الحكومة العراقية تتفرج ولا تضع حداً لتصرفاتهم المشينة ومن دون التفكير والإهتمام بالشعب...
التفاصيل

وشـعبنا الكلــــداني يصرخ وينـادي .. أيـن حقـي ؟/ حبيب تومي - اوسلو

    الكلدانيون قوم عراقي وديع  اصيل ، جغرافيتهم أرض العراق بجبالها وسهولها وأنهارها وفلاتها وهضابها . تاريخهم يتأثل في عمق تاريخه وإصالة حضاراته . عكف الكلدانيون على...
التفاصيل

نعم يجوز اقحام رجل الدين في السياسة/ منصور توما ياقو

    في البدء ينبغي أن نفرق بين التعابير التالية :- 1 - اقحام الدين في السياسة . 2- اقحام الكنيسة في السياسة . 3- اقحام رجال الدين في السياسة . فالتعبير الأول ( ...
التفاصيل

دياسبورا العراقيين في الشتات الصعب / بقلم : الدكتور سيّار الجميل

د. سيّار الجَميل " الشمس أجمل في بلادي من سواها والظلام .. حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق " . بدر شاكر السّياب مقدمة لعل من اكثر...
التفاصيل

دولمة سعادة السفير الأمريكي في العراق .. !! بقلم : جلال جرمكا

دولمة سعادة السفير ألأمريكي في العراق ...!! جلال چَـرمَگا أكتب لأبناء شعبي وناسي.. لذلك ترون أستعمل كلمات ومفردات ومصطلحات باللهجة الدارجة ـ العامية ـ .. وهنا يشرفني جداَ أن يكون كل قرائي...
التفاصيل

نعم حبيب تومي علينا ايصال قضيتنا الى ضمير الأنسانية / بقلم شماشا أنور صليوا سبّي

 بقلم : شماشا أنور صليوا سبي بسبب ما لحق بشعبنا السرياني الكلداني الآشوري من مآسي ومظالم ولا يزال . توجهوا نحو الغرب القارس بالمشاعر والطبيعة ، فكانوا أوائل الشعوب ممن دفعوا ضريبة مخططات...
التفاصيل