أول شهيدة مسيحية / بقلم : سمير شبلا

الى / أول شهيدة مسيحية
الذكرى الرابعة لأستشهاد المهندسة هديل أسمرو
سميراسطيفو شَبْلاّ
ها قد مرت أربعة سنوات على فراقك أيتها العروس هديل، ان الزمن يمر ولم يجاوب أحدا على سؤالك : بأي ذنب قُتلت! يا بنت أختي الغالية، كنتِ أول عروس تسقط بيد الغدر والارهاب، أول دم مسيحي يختلط مع عجين المسلم ليصبح خبزآً نقدمه للفقراء والمحتاجين والمهجرين والاطفال والارامل، ليكون صفعة بوجه الموت والشر والمحرمات وشريعة الغاب وزاهقي أرواح الأبرياء بإسم الله، لتكن رسالة الى أصحاب القرار ورجال الدين والعالم بأسره تقول لهم : مهما فعلتم بنا سنبقى نحب بعضنا بعضا، من المؤكد أن دمنا نحن الشهداء سيصبح سماداً لنمو الحرية لشعبنا، ذهبنا لنضع البسمة على شفاه الآخرين، وأُجبِرنا على ترك أحبائنا من أَجل أن تبقى الارض لأصحابها الحقيقيين، قتلتمونا لأضعاف إيمان الآخرين بربهم وقِيَمِهم وأخلاقهم ومبادئهم ودينهم! ولكن لم تحسبوها بعقل، ولم تقرأوا الواقع، وتناسيتم التاريخ، لذا زاد إيمان أهلنا وأصدقائنا وصديقاتنا وجيراننا ومجتمعنا وشعبنا بالحب والمحبة وقبول الآخر والاعتراف به مهما كان دينه ومذهبه وطائفته، هذه كانت نتيجة قتلنا الجماعي وليس العكس، أيها البؤساء أصحاب العقول المتعفنة من القرون المظلمة

بتاريخ 19 / 1 /2004 استشهدت العزيزة هديل الويس أسمرو في تفجير سيارة مفخخة يقودها إنتحاري / بغداد- القصر الجمهوري، وفي نفس اليوم من إستشهادها زارتني هديل بروحها على شكل حمامة عندما كنت في محلي أتهيأ للأحتفال بعيد ميلادي الذي هو نفس يوم استشهاد بنت اختي هديل، وأبلغتني رسالة الى والدتها وعائلتها، وأوصلتها بأمانة، وفي هذه السنة أجلت الاحتفال بعيد ميلادي إحتراماً لروح "هديل"، ولكن وأنا أعيد الذكريات جاءتني هديل بإبتسامتها المعهودة ووقفت وقالت : خالو احتفل بعيد ميلادك الذي أصبح عيد ميلادي أيضاً! فقلت لها : وكيف ذلك؟ إبتسمت مرة أخرى وجاوبت : انه عيد ميلادي لأني في نفس اللحظة إرتبطت بأبي يسوع المسيح وإحتضني مع امه مريم وأصبحنا عائلة واحدة مع والدي "الويس"! فقلت لها كيف كان إستقبالهم لكِ؟ فجاوبت : كان إستقبالهم لي وكأني في عرس كبير جداً يتقدمهم "العائلة المقدسة"،  ومن بعدهم كان والدي وجدي يُرنِمان وكل واحد يمسك بيدي، وآلاف الشهداء يسيرون بنسق بلباس أبيض، وينشدون "هليلويا هليلويا"، ومعلمي يسوع كان يبتسم "بمرارة!" ووالدته العذراء تصلي من أجل القتلة، وكررت قولها : قل لأمي وإخوتي وأختي "والصغير" وصديقاتي جميعاً وخاصة صديقتي (....,) التي كانت معي وهي تراني وأنا أحترق ولكني لم أكن أشعربحرارة النار، أشكرها على ما فعلته لي قبل وبعد إلتحاقي بسرب السلام، انه تدخل من الله، وهذا الامر صار لأكون ضحية من أجل الحفاظ على عائلتي من شر أكبر، نعم أصبحت من أجل كما كان سيدي من أجلنا، لا تبكوا عليّ لأني في الفردوس مع أبي، أبكوا على الأحياء وليس على الأموات! لأن الحي هو بحاجة اليكم، الى مشاعركم، الى صلاتكم، الى مساعدتكم، الى حبكم، الى إنسانيتكم، أبكوا "ساعدوا" العطشان والجوعان والعريان واليتيم والارملة والمُهجر والمريض، الآن وقبل فوات الآوان، نعم خالو: هنا في الفردوس ليس هناك طائفة أو مذهب أو دين أو حزب أو رجل دين، لا يوجد هنا كلداني وسرياني وآشوري وسني وشيعي ويزيدي وصابئي وبوذي،،،، بل هنا الكل سواسية لا فرق بين رَجُل وإمرأة، هنا يوجد شيئ واحد فقط لا غير ألا وهو "المحبة"، قلت لها: هنيئاً لكِ أيتها الطاهرة "هديل"، وبأمانة سأوصل رسالتك هذه الى عائلتكِ وأقربائكِ وصديقاتكِ والى العالم أجمع عسى أن يكون لها تأثير على أصحاب القرار في كل مكان من العالم، ودعتني وهي ترنم "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المحبة"
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
19 - 20 ك2 / 2008        

 

عُمَر الطالبْ : شخصّية غير عادية !/ د. سيّار الجَميل

      القسم الاول : محاولة مقاربة لفهم أستاذ متغاير !! مقدمة لابد منها كما رحلت الطيور في مواسمها الخريفية ، وطارت اللقالق من اعشاش...
التفاصيل

واخيراَ يظهر / مسعود عدي صدام حسين ...!!! / بقلم : جلال جرمكا

جلال چـَرمگا  / سويسرا  الشاب الذي يدعي أنه ألأبن الشرعي لـ / عدي صدام حسين مع والدته سمعنا كثيراَ وقرأنا أكثر عن العديد من ألأشخاص ( رجال ونساء ) أدعوا بكونهم أولاد أو...
التفاصيل

نتيجة تناحرنا انتهكت حقوقنا / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا قدم كتابنا ومثقفينا الاعزاء آلاف الدراسات والمقالات فيما يخص حقوق شعبنا خلال الخمس سنوات الماضية، كل واحد او مجموعة (حزب، منظمة، كنيسة،،،) كانت تدعو وتناضل وتعمل من اجل...
التفاصيل

الأمية في الديمقراطية / بقلم : عبد الله النوفلي

الأمية في الديمقراطية تطمح الشعوب لنيل حقوقها عبر نظام ديمقراطي يضمن لكل ذي حقٍ حقه، ولا يُغبن أحداً وكل ذلك بطريق سلمي جميل دون اللجوء إلى العنف أو التهديد به أو أرهاب الآخر بغية الحصول على...
التفاصيل

التقاليد المتوارثة للصوم الكبير وعيد القيامة في القوش / بقلم : الشماس يوسف شامايا

    التقاليد المتوارثة للصوم الكبيروعيد القيامة في القوش   ...
التفاصيل

أميركا.. والتهرب من المسؤولية إزاء اللاجئين العراقيين / بقلم : جوليا تافت

في الشهر الماضي اختطف وقتل زوجان عراقيان يعملان في السفارة الأميركية ببغداد. ولم يعلن عن مصرعهما من جانب وزارة الخارجية، كما أن وسائل الإعلام لم تشر إلى الحادث إلا على نطاق ضيق. وهما من بين آلاف...
التفاصيل

نجـوم ألـقـوشـيّة سـطـعـتْ ثم غـابتْ / مايكل سيبي / سدني

بقـلم : مايـكـل سـيـپـي / سـدني  شهـدتْ الكرة الأرضية أمماً وحـضارات وإمبراطوريات عـديدة عـبر التاريخ سادتْ ثم بادتْ ، كما تكـوّنتْ دوَلاً  وتبلـْورَتْ دويلات وفي الأخـير...
التفاصيل

أنـا مـع تجميـع شـعبنا وضـد تقسـيم / بقلم : جميل روفائيل

جميـل روفـائيــل     كثيـرا مـا تردنـي رسـائل مـن أصدقاء وغيـرهم ، وأيضـا كثيـرا مـا أقـرأ اسـتفسارات عنـي في المواقع . . وأحيـانا أهمل الـرد إذا رأيت النـقد أو الإسـتفسار ينـم عـن...
التفاصيل

الغزو الأمريكي أعدم العراق قبل ان يُعدم صدام/ ادورد ميرزا

ادورد ميرزا/ استاذ جامعي مستقل من منا لا يعلم بان الغزو الأمريكي بالتعاون مع بعض دول المنطقة بالسر او بالعلن قد قادت الى اعدام العراق بشعبه وليس اعدام الدكتاتور صدام , اوليس الذي جرى...
التفاصيل

القوش ـ والموقر أبرم شبيرا العزيز / بقلم : مايكل سيبي / سدني

ألـقـوش ــــ  والمـوقـر أﭘـرمْ  شـَـﭘــّـيـرا العـزيـز  بقـلم : مايكـل سـيـﭘـي / سـدني كـَـثــُر الحـديث عـن ألقـوش وأهـلـها ، لِما لها من قِـدَم في...
التفاصيل