الدور الكردي في عودة الكلدانيين الى ديارهم / بقلم : منصور توما ياقو

في احيان كثيرة يبادر الى ذهني وانا استرجع مجريات الاحداث الأليمة التي يتعرض لها المسيحيين العراقيين هذا السؤال ، ماذا كان حالهم لو كان الوضع في اقليم كردستان العراق مشابهآ لما حصل لهم في مناطق تواجدهم خارج الاقليم ؟ بالتأكيد لكان وضعهم هو بنفس السوء والمأساة كالذي عاناه اقرانهم في خارج الأقليم ، ولكي لا يظن البعض انني ألقي الكلام على عواهنه أو انني اجامل هذا ومتحامل على ذلك ، دعونا نحتكم للحقائق والوقائع التالية ومن ثم نحكم ضميرنا ونكون من المنصفين والعادلين في هذه القضية ولا نكون من ناكري الجميل :-

اولآ- لانذهب الى أبعد من بدايات قيام الثورة الكردية في عام 1961 م والتي أدت الى نشوء حركة نزوح كثيفة للأكراد والكلدانيين والتركمان من قراهم ومدنهم قسرآ إما من قبل الحكومات المتعاقبة او هربآ من ظروف القتال ، ونستطيع ان نقول انه بعد عمليات الأنفال السيئة الصيت تحولت معظم القرى الكردية و الكلدانية الى مجرد اطلال مدمرة ، وبمرور الزمن كادت ان تنمحي من الذاكرة ايضآ ، لكن بعد صدور قرار مجلس الامن الدولي رقم 688 الخاص  باقامة المنطقة الآمنة في شمال العراق وتحديدآ في شمال خط  36 عام 1991 م ، بدأت الحياة تعود الى بعض  القرى الكلدانية الواقعة ضمن تلك المنطقة ، ولكن رغم ذلك ورغم  توفير مناخ شبه آمن في تلك المنطقة التي سميت بالآمنة إلا أن نظرة الناس حيال المستقبل كانت مشوبة بالخوف والتشاؤم لأسباب منطقية وموضوعية تتعلق بطبيعة القوى المتحكمة والمؤثرة على الوضع العراقي ، فأحداث التاريخ وتجارب الشعوب مع سياسات القوى العظمى علمت شعبنا أن لا يعتمد عليها وأن لا يثق بتلك السياسات التي جلبت المآسي والدمار للشعوب بالاضافة الى ان الآلة العسكرية والارهاب النفسي والأمني والتهديد باجتياح المنطقة عسكريآ ومنطق الغاب لنظام صدام حسين كان على اوجه ، فمن الطبيعي أن هذه الهواجس المروّعة كانت كفيلة كي لا يفكر احد من ابناء شعبنا الساكنين خارج الأقليم للعودة والاستقرار في مناطقهم الأصلية ، إذ بقي في منطقة سكناه متأملآ أن يتبدل الحال نحو الأفضل ، اما مَن كان يملك بعض المال رحل الى دول الجوار على أمل الحصول على الاستقرار في احدى دول المهجر ، و القسم الثالث من ابناء شعبنا الكلداني هم من مواطني الأقليم الذين كانوا ولا زالوا يتعايشون جنبآ الى جنب  في السراء والضراء مع اخوانهم الكرد ، فإذا استثنينا بعض الحالات الفردية الشاذة التي لا تعبّر عن مواقف وضمير الشعب الكردي وحكومة اقليم كردستان ، فإننا لم نسجل سابقة او حالة يمكن تصنيفها تحت مسميات  مثل، الجريمة المنظمة ، التطهير العرقي ، مصادرة الممتلكات ، ترحيل المواطنين من مناطق سكنهم او من الأقليم او منع الناس من اداء عباداتهم ومعتقداتهم بشكل حر ، لم يجري أي شيء من كل ذلك ، في الوقت الذي كان اقليم كردستان يعاني من ازمات ومشاكل اقتصادية واجتماعية وأمنية وخدماتية ومن تهديدات كارثية داخلية وخارجية محتملة التي جعلته او في بعض منه مهيئآ لظهور بعض العناصر لممارسة مثل تلك الجرائم ، ولكن بفضل الله والحرص الشديد للشعب الكردي والقيادة الكردستانية على ديمومة التلاقي التاريخي والحضاري  والتعايش السلمي والانساني الاخوي بين الشعبين قد اجهض كل محاولة او مسعى للتأثير على هذا التعايش الرائع .
ثانيآ - بعد 9 / نيسان / 2003 م و بإستثناء منطقة اقليم كردستان دخل العراق في مرحلة اتسمت بالفوضى  والعنف ضد عموم العراقيين وخاصة ضد الأقليات القومية كالكلدانيين والأرمن والصابئة فقد مورست ضدهم سياسة التهجير القسري و الاختطاف والتطهير العرقي والديني ، مما حذا بهم الى ترك مصادر رزقهم  ومنازلهم بما تحتويه للنجاة بأرواحهم من بطش التكفيريين المجرمين والارهابيين وميليشياتهم الوحشية ، نعم  ان ما جرى وحدث من احداث بشعة وفظيعة للمسيحيين وللأقليات القومية في هذه المرحلة يدخل ضمن الجريمة المنظمة لأنها اهدفت الى استئصال كامل وجودهم من المناطق التي تسكنها الاكثرية العربية المسلمة، والذي عزز هذه الحقيقة هو سكوت علماء ومرجعيات الدين الاسلامي لِما حدث ويحدث للأقليات القومية والدينية في تلك المناطق ، بل هناك اكثر من دليل على تواطؤ أئمة وخطباء الجوامع والمساجد وتحريضهم على استباحة دماء واعراض واموال وممتلكات ومقدسات تلك الأقليات ، بل وان الصمت المطبق والسكوت المهين من قبل الحكومة المركزية واجهزتها الأمنية كان عاملآ مشجعآ لقوى الضلال والظلمة كي تمضي قدمآ في جرائمها ضد الأقليات القومية والدينية ، فأصبح من المحال الاستمرار بالعيش وسط تلك الذئاب البشرية المسعورة ، فكانت الهجرة سواء الداخلية منها او الخارجية هي الحل الوحيد المتاح امامهم .
أما عن الهجرة الخارجية ومآساتها الكارثية ودموعها الحزينة وحرمانها وآهاتها ومصائبها نتركها الى حين ، ففي مقالنا هذا نسلط الضوء على بعض الجوانب الخاصة بالنزوح الداخلي والأصح النزوح الى كردستان العراق لأنها كانت ذات اتجاه واحد وهو اقليم كردستان ، أما سبب حصر ذلك النزوح  في هذا الاتجاه فقط يعود الى جملة  من الأسباب  والحقائق منها :-

1-   محافظة الاكراد ( حكومة وشعبآ ) على نقاء فكرهم الانساني من التلوث بالأفكار العنصرية والتكفيرية التي اجتاحت الشارع العراقي خارج إقليم كردستان وهذا بحد ذاته يعتبر ركنآ اساسيآ لتمتع المنطقة بالهدوء والاستقرار الأمني والنفسي والاجتماعي لكي تتجه الانظار اليها .
2-  الحرص الشديد للشعب الكردي والقيادة الكردستانية على ديمومة العيش المشترك وتكريس قيم المواطنة ومفاهيم السلام والمساواة والعدالة والتسامح بين جميع اطياف المجتمع في الاقليم مما شكّل  ركنآ اساسيا آخر ليكون إقليم كردستان قبلة المهاجرين والمهجرين والعائدين الى ديارهم الأصلية.
3- بفضل التواصل التاريخي والحضاري والتمازج الاجتماعي والثقافي سواء الموروث منه اوالمعاصر جعل من الشعبين ( الكردي والكلداني ) مكملين لبعضهما البعض ، وكأن الحياة في إقليم كردستان لا تكتمل من دون أحدهم ، التاريخ يخبرنا بكثير من الأدلة والشواهد التي تشير إلى ان إقليم كردستان يعتبر صمام الأمان لشعبنا فعند كل المحن والشدائد التي تعصف به نراه يتجه نحو الشمال ، أكرر القول ، وبعيدآ عن مقولات البعض الذي يحاول بعثرة الأوراق واحداث فوضى بين الشعبين واستثناءآ للحالات الفردية الشاذة  ، فإن اخبار التاريخ لم تحدثنا عن أي اضطهاد منظم او جريمة منظمة دبرها او ساهم بها الشعب الكردي ضد الكلدانيين ، بل لدينا من الشواهد والدلائل ما يؤكد بأن قدرهم واحد ومعاناتهم واحدة وان أي ضرر يصيب احدآ منهم لا بد أن يصيب الآخر ، لذلك نقول ، ليس أمامهم إلا التآخي والتضامن والتآزر والتسامح فيما بينهم من اجل السلام والتنمية وحقوق الانسان ومستقبل الأجيال المقبلة .
4- ربما هو تدبير رباني ، حيث وكما ذكرنا في الفترة ما بين عامي 1961 م و 2003 م ، قد ازيلت قرى كاملة لأبناء شعبناعن الخارطة والوجود بحملات الأنفال او غيرها من الحملات العسكرية مما اضطر معظم سكانها للهجرة اولآ الى المناطق الآمنة في العراق وخاصة في وسط وجنوب العراق وفي مراحل متعاقبة لاحقة سافر الكثير منهم الى خارج العراق ، وفي كلتا الحالتين كانت النتيجة سيئة للغاية ، فإزالة القرى من الوجود وتشريد سكانها الأصليين كان مخطط  لتغيير ديموغرافية المنطقة ولفك الارتباط بين الانسان وأرضه و قتل روح الانتماء لأرض الآباء والأجداد ، وبعد 2003 م انقلب الحال نحو الأسوأ فأصبح العراق عدا إقليم كردستان بالنسبة لعموم الأقليات القومية والدينية جحيمآ لا يطاق في الوقت الذي اصبح إقليم كردستان قبلة للهاربين من الجحيم المذكور ، فهل هذا الانقلاب الحاد في الوضع العراقي كان تدبيرآ إلهيآ لكي تعود الحياة الى أرض الآباء والأجداد ، ولكي تتجدد الصلة العضوية المتينة بين الانسان والأرض ، ولكي يتجدد الأمل بالمستقبل ؟.
5- ان حركة النزوح الكثيفة لشعبنا الكلداني بإتجاه المناطق الآمنة في إقليم كردستان لايجوز قرائتها وفق معاني ومضامين لا تنطبق على السكان الأصليين لأبناء شعبنا الكلداني مثل التسميتين، الهجرة واللاجئين ، بل انها عودة الأبناء للديار الأصلية على تراب الآباء والأجداد .
6- إذا كنا قد خرجنا في مظاهرات حاشدة و صاخبة للتعبير عن السخط ورفض الظلم والاضطهاد الواقع على المسيحيين العراقيين ، ايضآ علينا أن نرد بعض الجميل ونكافأ مَن وقف مع ابناء شعبنا في محنته ، وان الطرف  الأكثر استحقاقآ للثناء والشكر في هذا الخصوص هو الشعب الكردي وحكومته وبرلمانه وكافة مؤسساته التي وفرت معظم المستلزمات الانسانية والمادية والمعنوية لإقامة مؤسساتنا الأهلية والمدنية كإعادة بناء قرانا واشراف وزارة التربية في حكومة اقليم كردستان بإدارة وتحمل كافة الأموال التي تصرف على المدارس التي تدرس اللغة السريانية في الاقليم والتي يحاول البعض سرقة هذه الحقيقة بتنسيبها لنفسه ، كما لا ننسى ان مبادرة المطالبة بإنشاء منطقة الحكم الذاتي لشعبنا طرحت من قبل بعض ابناء شعبنا المنتمين للأحزاب الكردية وليس من الممكن لأي كادر في حزب ما أن يتجاوز ويطرح مثل هكذا مشروع كبير من دون علم وتوجيه خاص من الحزب الذي ينتمي اليه، ناهيك عن الدعم المالي والفني لبعض القنوات والمؤسسات الاعلامية التي هي الاخرى تتجنب ان تكشف عن اسماء مموليها وتظهر للناس وكأنها مستقلة وقائمة بذاتها وبتبرعات الخيرين من ابناء شعبنا ، والقائمة تطول عن الكثير من الدعم المادي والمعنوي والأمني واللوجستي المقدم من الشعب وحكومة كردستان لأبناء شعبنا ، لكن وللأسف هناك تعتيم شبه كامل على هذه الحقائق التي يحاول البعض من ابناء شعبنا استغلالها لمصلحته ولإنتماءه الطائفي والعقائدي وكأنه هو المتفضل علينا .
المأخذ الوحيد  ( المؤسف والمؤلم ) الذي يمكن للكلداني ان يحسبه على المسؤولين الاكراد هو ان هؤلاء الاخوة المسؤولين، ربما لحسن ظنهم ببعض الاسماء والجهات او رغبة منهم في دفع العربة الى الامام اولاختلاط الأمر والحقائق عليهم ، لم يستطيعوا  هؤلاء الاخوة أن يميزوا بين التوجهات القومية المنفصلة لكل من الكلدانيين ومنتحلي التسمية الاشورية ، في احيان كثيرة اشك بأن هؤلاء الاخوة لا يعرفون هذه الحقيقة خاصة إن كِلا الدستورَين ( العراقي والكردستاني ) يفصلان بين التسميتين بناءآ على حقائق تاريخية ورغبة المؤسسات الرسمية والمخولة لكلا الطرفين بحيث أصبحت تقرأ في كِلا الدستورَين ( الكلدان والاشوريين ) ، فلماذا انكار الواقع ومخالفة نصوص الدستورين خاصة من قبل المسؤولين الذين من المفروض ان يكونوا اول الداعمين له لا أن ينساقوا وراء مخترعي التسميات المركبة الثنائية والثلاثية وربما الرباعية مستقبلآ المخالفة للدستور والمتحدية للمشاعر القومية للكلدانيين ، لأن مروجيها انفسهم لا يؤمنون بها كتسمية قومية وانما كتسمية سياسية وفي اغلب الاحيان كتسمية تآمرية  لتحقيق بعض الاهداف الحزبية الضيقة ، فكيف للشخص المسؤول ان يسمح لنفسه بأن يكون وعاء يتلقى ما يملى عليه او يردد ما يقوله الاخرون من دون الرجوع الى المرجعيات المخولة سواء الرسمية منها كالدستور او السياسية المتمثلة في الاحزاب والمؤسسات القومية المعنية وليس من الاشخاص او الجهات التي تحاول فرض اجندتها المشبوهة على الجميع ، الحقيقة التي يجب على الجميع الاعتراف بها هي انه لا الكلداني يتنازل عن تسميته القومية الكلدانية وهذا حق مشروع ولا منتحل التسمية الاشورية  يتنازل عن تسميته هذه ، فلماذا يحاول البعض تأجيج مشاعر الكراهية وروح الخلافات بين الكلدانيين و(الاشوريين) من خلال التلاعب بتسميتيهما التي يعتبرانها الهوية القومية لكل منهما ، لذلك يحق لنا ان نوجه العتب واللوم الى أي مسؤول او جهة تسقط في هذه الهفوة التي ترتكب في حق التسمية الكلدانية القومية .

وللعودة للحديث عن العلاقة الازلية بين شعبنا الكلداني وأرضه التي  يستمد وجوده من الحق التاريخي فيها ، فأنا لا انكر أو الغي تمسك جميع أبناء شعبنا بأرضهم وحقوقهم وتقديسهم لهويتهم القومية الكلدانية وقوة تصميمهم وعزيمتهم على احياء ارضهم وتعمير قراهم ، ولكن في ظل قدراتنا المحدودة وفي ظل امكانياتنا البسيطة وظروفنا الصعبة ليس عيبآ أن نعترف بأننا لا يمكن أن نحافظ على كل تلك الامور بمعزل عن الآخرين وخاصة مع القوى الديمقراطية الفاعلة والمؤثرة في الأوضاع المحلية وخاصة في المناطق التي يسكنها ابناء شعبنا ، للأسف ان دور تلك القوى في المناطق العراقية العربية كان شبه منعدمآ أمام التيارات الارهابية والتكفيرية التي استهدفت الاقليات الدينية والقومية بكل بربرية ووحشية ، على العكس من هذا فإننا رأينا ولا زلنا نرى ان لغة التسامح والمساواة والعدالة واحترام حقوق الانسان والأساليب الديمقراطية والقانونية هي السائدة في تعامل الاكراد مع ابناء شعبنا في منطقة إقليم كردستان ، فعلى أثر تلك اللغة الانسانية والأساليب الحضارية تمكن ابناء شعبنا من العودة الى مناطقهم الأصلية وتعمير واحياء ما دمره اعداء الانسانية ، وتحت غطاء تلك اللغة والأساليب تجددت الحياة في مؤسساتنا الدينية والمدنية وفاضت النفوس بالكرامة والثقة بالنفس والسلام و بالأمل نحو مستقبل مستقر ، لذلك اقول :-

إذا كان هناك مَن يستحق تقديرنا ومحبة قلوبنا فهو الشعب الكردي وحكومته ومؤسساته الديمقراطية .
وإذا كان هناك مَن يستحق كل الأوسمة  والنياشين فهو الشعب الكردي وحكومته ومؤسساته التي اصبحت النموذج الأمثل للانسانية جمعاء .
لقد علمتنا التجارب أن خير شعب يمكن للكلدانيين ان يتعايشوا معه بسلام وأن يضمنوا حريتهم وكرامتهم وحقوقهم ومستقبلهم معه هو الشعب الكردي .
فنشكر الرب لتدبيراته الحكيمة ، ونشكر الشعب الكردي والحكومة وكافة المؤسسات الكردية على كل ما قام به من مؤازرة ودعم لجميع مواطني إقليم كردستان وخاصة لأبناء أمتنا الكلدانية الغيارى والأوفياء لأرضهم ومبادئهم وتاريخهم العريق .

      الكلداني
منصور توما ياقو
 21/Dec/2007
 

لا سياسة في العراق .. بل هنالك سيرك كبير وبهلوانات / بقلم : جلال جرمكا

لاسياسة في العراق..بل هنالك سيرك كبير وبهلوانات جلال چرمگـا لاسياسة في العراق..بل هنالك سيرك كبير وبهلوانات .. والمتفرجون جياع ومرضى!! السياسة : هي الإجراءات و الطرق التي تؤدي إلى...
التفاصيل

رد إلى الأسـتاذ نوئيل قـيّـا بلـو اليوم من هم سكان القوش ؟ / بقلم : مايكل سيبي

اليوم ! مَن هُـم سـكان ألقـوش ؟ بقـلم : مايكل سـيـبـي / سـدني أسـتاذي العـزيز نوئيل قـيّـا بلـو درّسَـني اللغة العـربـية في الصف الخامس والسادس الإبتدائيّـين وأتذكـّر كـفاءتـَـه
التفاصيل

المسيرة النضالية للمجلس القومي الكلداني - الجزء السادس/ نزار ملاخا

      نستمر في نشر بقية فصول النظام الداخلي للمجلس القومي الكلداني   أمور تنفيذية   المادة السابعة   أ - الهيئة...
التفاصيل

الدور الكردي في عودة الكلدانيين الى ديارهم / بقلم : منصور توما ياقو

في احيان كثيرة يبادر الى ذهني وانا استرجع مجريات الاحداث الأليمة التي يتعرض لها المسيحيين العراقيين هذا السؤال ، ماذا كان حالهم لو كان الوضع في اقليم كردستان العراق مشابهآ لما حصل لهم في مناطق...
التفاصيل

إن المكيالين رمز الرجل ذي الوجهين / بقلم : مايكل سيبي

إنّ المِكْـيالــَين رمـز الرجـل ذي الوجـهَـين بقـلم : مايكل سيبي / سـدني   بتأريخ 14/11/2005 كـتــَـبْـتُ قـصيدة قـصيرة بلغة السورث المحـكـيّة الألقـوشية حَـولَ الزائغـين الطامعـين...
التفاصيل

شلون صادوك، وانت النجر ياغراب*...؟؟؟ / بقلم : جلال جرمكا

جلال جـرمكا / سويسرا البرلمان وأي برلمان من المفروض أن يمثل الشعب.. أختاره الشعب.. يسعى من أجل الشعب.. لذلك على البرلماني أن يكون مثالياً في كل تصرفاته.. حركاته.. تصريحاته.. طلباته.. أما السيد /...
التفاصيل

ثبات في اجتماع الكنائس المسيحية الخاص / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا shabasamir@yahoo.com • نشرنا في نهاية السنة الماضية وبداية السنة الحالية التي سنودعها بعد أيام معدودة ، عدة مقالات بعنوان "يامسيحيوا العراق إتحدوا / ج1 - ج2 - ج3 -...
التفاصيل

لماذا الزمانُ عديدُ الوجوهِ؟ / حميد أبو عيسى

    حزيـــنٌ      كئيـــبٌ          جفيـــفُ...
التفاصيل

هذيانات عراقية – بقلم / د . زهير المخ

    هناك مقولة عراقية مفادها أن الراغب في دفع الأوضاع إلى حرب أهلية لم ينجح، لكنه مستمر في محاولاته. وتنطوي هذه المقولة على قدر كبير من الصحة، وإن كانت لا تدفع المرء إلى...
التفاصيل

مِين ؟... الجيش التركي ؟...!!.. يامرحبا..!! / بقلم : جلال جرمكا

  جلال جرمكا : للجيش التركي مبادرة دخول كوردستان العراق ..لكنه لايملك مبادرة الخروج منها..ولن يملك الجنود مبادرة الحفاظ على حياتهم !!. 
التفاصيل