ضمن كتاباته القيمة ، نشر الأستاذ حبيب تومي مؤخراً مقالاً مهماً عنوانه " إطلاق فضائية كلدانية هل يغدو الحلم حقيقة؟ " وهو موجود على الرابط ادناه:
" إطلاق فضائية كلدانية هل يغدو الحلم حقيقة؟ " وهو موجود على الرابط ادناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,141707.0.html
يتحدث المقال عن ضرورة امتلاك الشعب الكلداني لقناة فضائية خاصة به في هذه المرحلة من الحياة و خاصة مازال هذا الشعب يعاني من تعتيم اعلامي واهمال في الوسائل الإعلامية الأخرى ، كما ان تشتته في بلدان مختلفة يتحتم عليه ان يفكر جدياً في مثل هذا المشروع لإستمرار التواصل و متابعة قضاياه العامة.
.
و انا اذ اؤيد كل ما جاء في المقال اعلاه ، اقول و اضيف بأن الأمل هذا سيصبح حقيقة لو اعطي للمشروع اهتماماً استثنائياً لضرورته ، من خلال تناوله بإسهاب في المقالات عبر الصحف و المواقع الألكترونية ، و ناقشناه في لقاءاتنا المباشرة بجدية ، كذلك لو وضعنا المقترحات و الخيارات لخطو الخطوة الأولى بإتجاه تحقيق هذا الهدف النبيل.
.
الأمر المشجع و المساعد في انجاح هذا المشروع ، هو توفر الكفاءات المتنوعة التي يتميز بها شعبنا الكلداني ، حيث الأدباء و المثقفين و السياسيين و الفنانين و الإعلاميين و انتشارهم حول العالم ، و كذلك الى ما يمتلكه هذا الشعب من عدد كبير من مؤسسات سياسية و اجتماعية و ثقافية و فنية في ارجاء المعمورة و التي ستصبح رافداً مهماً في اغناء برامج الفضائية من خلال عرض تجاربها وفعالياتها المختلفة. كل هذه تعتبر نقاط ايجابية تضاف الى رصيد شعبنا الكلداني في مقدرته على بناء و ادارة فضائية كلدانية تدعم قضاياه و تتواصل معه .
. كل هذه تعتبر نقاط ايجابية تضاف الى رصيد شعبنا الكلداني في مقدرته على بناء و ادارة فضائية كلدانية تدعم قضاياه و تتواصل معه .
الأمر الضروري الآخر لإنجاز هذا المشروع ،هو التمويل المادي ، وهذا التمويل قد يأتي من عدة مصادر و مختلف الطرق ، لكني اعتقد بأن اهمها هي الطريقتان ادناه:
:
1- شخصية او مجموعة أشخاص ميسورين يتبنون تأسيس فضائية كلدانية كمشروع تجاري خاص بهم او يُطرح للمشاركة العامة بأسهم معتمداً على ايراداته من الدعايات و انتاج الأغاني والبرامج المختلفة.
2- جهة سياسية او قومية كلدانية تتبنى هذا المشروع اعتماداً على امكانياتها الذاتية وتبرعات أبناء شعبنا الكلداني في كل مكان وفق صيغة منتظمة و مدروسة بحيث تكفل استمرار المشروع و تطويره.
ولكون حديثنا هو عن فضائية كلدانية ، فهي ستكون مشروع كلداني خالص ، لذا على الكلدان ان يضعوه في جدول اهتماماتهم الاولية من خلال دعمه و المساهمة الفاعلة فيه ، كما انه سيكون امتحاناً مهماً للجميع في امكانية تلاقي كل الجهود الخيرة للوصول الى هذا الهدف النبيل.
.
لقد انتظرنا كثيراً ، و الإنتظار يولد الملل و اليأس ، و كلما باشرنا بالخطوة الأولى باكراً كلما قصرت المسافة نحو امتلاكنا لقناة فضائية تساهم في تطوير امكانياتنا و تواصلنا مع العالم كشعب عريق و أصيل.
.
و الى ان تدفع الغيرة الكلدانية أصحاب النخوة والشهامة من أخذ زمام المبادرة للمضي قدماً في طريق تأسيس فضائية كلدانية ، ولكي لا نراوح في مكاننا و نلوم هذه القناة او تلك على ما تقوم به من تهميش و مسخ مقصود لكل ما هو كلداني ، و كخطوة أولى نحو الفضائية المنشودة ، أرى بأن الحل الأمثل و السريع و الأقل جهداً و كلفة ، هو ان تقوم مؤسساتنا الكلدانية السياسية و غيرها و في مقدمتها حزب الإنحاد الديمقراطي الكلداني بحاولة الحصول على بث برنامج كلداني خاص لفترة معينة (ساعة اوبضع ساعات) في الاسبوع ضمن فضائية أخرى يتم الإتفاق معها ، و بهذه الحالة نتمكن من تجاوز المشاكل المادية، بالإضافة الى ان هذا البث القصير سيصبح نواةً حقيقية و تجربة ممتازة على طريق مشروع فضائية الكلدان.
(ساعة اوبضع ساعات) في الاسبوع ضمن فضائية أخرى يتم الإتفاق معها ، و بهذه الحالة نتمكن من تجاوز المشاكل المادية، بالإضافة الى ان هذا البث القصير سيصبح نواةً حقيقية و تجربة ممتازة على طريق مشروع فضائية الكلدان.
كما ان هذه الساعات القليلة من البث لو تم استغلالها بطريقة جيدة ستكون مؤثرة وفاعلة في طرح و معالجة الكثير من قضايا شعبنا الضرورية ، بعكس بعض القنوات الفضائية التي تبث كل ساعات الليل و النهار برامج بمستويات هابطة وعديمة القيمة و الفائدة و بالتالي بدأت تفقد سمعتها تدريجياً.
.
وقبل ان انشر هذا المقال قرأت عن حلم كلداني آخرللأخ زيد ميشو، حيث يتمنى اطلاق قناتين فضائيتين للكلدان على ان تكون إحداها دينية بإسم الكنيسة.
.
ممتاز ان يكون لنا فضائيتان او أكثر لو كانت لنا كل هذه الإمكانيات ، لكني اعتقد بانها حتى لو كانت فضائية واحدة متنوعة فهي ستكون قادرة على ان تلبي اهتماماتنا الدينية ايضاَ من خلال بث برامج دينية خاصة و بأوقات ثابتة. لكن يبقى السؤال الأهم وهو هل الأحلام وحدها تكفي؟
. لكن يبقى السؤال الأهم وهو هل الأحلام وحدها تكفي؟
لنرحب بكل من يشارك في فسح الطريق امام تحقيق هذا الأمل حتى لو بدئها بكلمة خير.وسيبقى هذا الحلم الجميل و الأمل المرتجى مرهوناً بما هو ممكن عمله في هذه الفترة
.وسيبقى هذا الحلم الجميل و الأمل المرتجى مرهوناً بما هو ممكن عمله في هذه الفترة