قبعةالكردينال.......... تشريف وتكليف / بقلم : مؤيد هيلو
فى احتفال مهيب قل نظيره جرت فى كاتدرائية القديس بطرس فى حاضرة الفاتيكان مراسيم تقليد الكرادلة قبعة الكاردينال التى هى ارفع منصب كنسى يسبق الوصول الى السدة البابوية, والكرادلة الجدد هم من مختلف قارات العالم الخمس , وكان العراق احد هذه البلدان حاضرا بقوة كما هو شأنه دائما فى قلب الاحداث ,كيف لا ونزيف الدم العراقى المراق على مذبح الحرية مستمرا بلا امل فى التوقف , رغم ان ابناء الرافدين الاصلاء كل من موقعه ومسؤوليته يقوم بدوره الوطنى وحسب طاقاته وامكاناته فى اخماد النار المشتعلة , وكان غبطة ابينا البطريرك مارعمانوئيل الثالث دلى الكلى الطوبى احد اولئك الرجال  الحكماء الذين يقودون سفينة المسيحية فى العراق فى بحر متلاطم الامواج وبعواصف هوجاء وقراصنة معصوبة اعينهم شعارهم وهدفهم القتل و الذبح , ,الى شاطىء الامان والسلامة بحكمته وصبره ,, ان هذا الانسان البار الغيور على ابناء شعبه والمحب لارض وطنه والمتسامح حتى مع قتلة كهنته وشمامسته ورعيته ومفجرى كنائسه ,, لهو فخرا للعراق والعراقيين .

لقد كان على الدوام فى كل خطبه وعظاته وفى احلك الظروف يدعو الى التسامح والمحبة والتصالح بين فئات الشعب العراقى كافة والتى لم يكن للمسيحيين فيها لاناقة ولاجمل فى وليمة السلطة والحكم ورغم ذلك فان قوى الظلام كانت بالمرصاد للمسيحيين فلم تصدق ان باب الحرية قد فتح الاوكشرت عن انيابها الحاقدة المقيتة للنيل من شعبنا الكلدانى السريانى الاشورى ضاربة بعرض الحائط التاريخ والعيش المشترك لاكثر من 1400سنة كان المسيحيون فيها قمة فى العطاء والتضحية وعنوان الرقى والحظارة فى كل العهود الاسلامية المتعاقبة , مترفعين على اى مطمع اوجاه اوملك اوحكم اوتسلط ولغاية هذا اليوم ..

 ان شعبا بهذه الصفات والسجايا يستحق ان ينظر اليه نظرة تقدير واحترام , ولايخفى ان العالم كله يتابع مايجرى فى وطننا ومايمر به من احداث جسام وكانت التفاتة الاب الاقدس والحبر الاعظم قداسة البابا بندكتس السادس عشر الجالس سعيدا .. ان ينظر الى معاناة المسيحيين العراقيين ابنائه فى العقيدة والدين وهم بين انياب الذئاب الكاسرة تنهش فيهم بهمجية لاتعرف الرحمة ويعانون شعبا وكنيسه واكليروس  وبطريرك من ظلم لم تشهده المسيحية الافى زمن الامبراطور الفارسى شاهبور قبل 2000سنة , والعالم المتحضر يرفل بثوب الحرية والاخوة والمساواة , اين مجتمعنا العراقى منها ..؟!

ان القبعة الكارديناليه من لدن الحبر الاعظم هى تشريف لامتنا الكلدانية وشعبنا العراقى باسره بشخص غبطة البطريرك لما لها من قيمة رفيعة نقلت بها الكنيسة الكلدانية نقلة نوعية الى المجتمع الدولى واعلنت للعالم ولبعض القوى الكبرى المتعامية عن مايجرى على الارض ان مكونا اصيلا من مكونات الشعب العراقى يتعرض لمحنة الابادة ......وفى هذه الظروف العصيبة تبين للمنصفين ان فى هذا الشعب المبارك ابناءأ يستحقون المجد والتكريم الذى حظوا به ,,وهو تكليف للنفس والروح ببذل الغالى والنفيس والمضى قدمأ فى النهج القويم الذى اختاره غبطة البطريرك دلى رجل الحكمة والحق ليكون قدره وعنوان خدمته .....

ان مشاركة شرائح مهمة من شعبنا العراقى فى حفل التنصيب من مسؤولين حكوميين ونواب البرلمان والاحزاب ومن ابناء امتنا من مختلف انحاء المعمورة لهو اصدق دليل على مايكنه شعبنا لهذا المواطن العراقى الاصيل .......تهنئه من القلب الى شيخ المؤمنين نيافة الكردينال عمانوئيل الثالث دلى بطريرك بابل على الكلدان فى العالم واطال الله فى عمره المديد ليخدم ويقود سفينة شعبنا الممزقة صواريها  الى بر الامان فى هذا الوقت العصيب ......ولتكن هذه المناسبة السعيدة نافذة فرح وامل ولتوحيد الصف بين مختلف اطياف الشعب العراقى وان يعم  السلام والامان ربوع بلادنا ,,,,,تحية ومبروك لاحبارناالاجلاء المطارنة والكهنة الغيارى والشمامسة خدام الكنيسة ولامتنا الكلدانية العريقة بتكريم ابنها البار ورئيسها الروحى هذا الشرف الرفيع ,,,, تحية ومبروك لكافة ابناء شعبنا الكلدانى السريانى الاشورى ومن خلاله الى عموم شعبنا العراقى الكريم .......................والرحمة والخلود لشهدائنا الابرار                     

 

مؤيدهيلو

سان دييغو اميركا

 

انفجـار تللسـقف . . الدروس والعبـر جميــل روفـائيــل

     أحـدث الإنفجـار الإرهـابي الـذي اسـتهدف  تللسـقف الإثنيـن 23 نيسـان أضـرارا جسـيمة في هـذه القريـة الوديعـة ذات الأكثـر مـن إثـني عشـر ألـف   سـاكن حاليـا ،...
التفاصيل

شيكَلك الصاحب كَله .. يس / بقلم : جلال جرمكا

شيگلك الصاحب گله .. يس ..!!!       جلال چَـرمَگـا / سويسرا عبر البريد ألألكتروني وصلتني رسالة جميلة من ألأخ ـ حمدان الجبوري ـ من بغداد ، بعد التحية والسلام والسؤال عن...
التفاصيل

خطة بوش لا تجلب الامن للعراق لان اهدافها امن امريكا... بصراحة ابن عبود

بصراحة ابن عبود من استمع الى الخطابات، والتصريحات، والتعليقات، التي سبقت، او اعقبت الاعلان عن استراتيجية بوش الجديدة(العتيقة) ومن اطلع على بنودها المعلنة وجد فيها الحديث الكثير عن "امن"...
التفاصيل

فكركم الفلسفي يقول : صباح الخير / بقلم سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا      لاس فيغاس    ظهر في تاريخ البشرية فلاسفة كبار وضعوا بصماتهم على و في طريقنا لمعرفة انفسنا    
التفاصيل

البديل عند الأب سعد سيروب / بقلم : سمير شبلا

             سميراسطيفو شبلا من خلال قرائتنا لطروحات العزيز الأب سعد سيروب الواقعية حول مصيرشعبنا المسيحي وتقديمه مقترحات ايجابية بخصوص...
التفاصيل

نتيجة تناحرنا انتهكت حقوقنا / بقلم : سمير شبلا

سمير اسطيفو شبلا قدم كتابنا ومثقفينا الاعزاء آلاف الدراسات والمقالات فيما يخص حقوق شعبنا خلال الخمس سنوات الماضية، كل واحد او مجموعة (حزب، منظمة، كنيسة،،،) كانت تدعو وتناضل وتعمل من اجل...
التفاصيل

المطران ميلس زيا ........ام الشيخ القرظاوى / بقلم : مؤيد هيلو

فى محاولاتى اليومية تصفح مواقع الانترنيت استرعى انتباهى مقال للسيد سامى بلو بعنوان ( هل سيدفع مارباوى سورو حياته شهيدا ) وكان المقال يتكلم عن احد رجال الدين من الكنيسة النسطورية الاثورية وهو...
التفاصيل

الى كبير أساقفة الموصل .. في محنته / بقلم : الدكتور سيار الجميل

الى كبير اساقفة الموصل .. في محنته !  د. سيّار الجميل   لقد كان اختطاف  سماحة المطران بولس فرج رحّو  وهو رئيس اساقفة الكلدان الكاثوليك في مدينة الموصل ، حدثا...
التفاصيل

هل سيتعافى العراق يوماً ؟ أشك في ذلك ! بقلم : هرمز كوهاري

هل سيتعافى  العراق  يوما   ؟  أشكْ في  ذلك  !!   هرمز...
التفاصيل

الى متى قتل واختطاف حمامات السلام ؟ يا خسارة / بقلم : جلال جرمكا

الى متى قتل وأختطاف حمامات السلام ...؟؟ ياخسارة ..؟؟ جلال چَـرمَگا / سويسرا لماذا حمامات السلام بالذات ................... ؟؟؟؟ . سؤال نسأله والشارع العراقي والعالمي ... سؤال سبق وأن...
التفاصيل