يا الهي : بدلاٌ من البترول .. أبعث لنا بثلاثة مطربات على شاكلة الحسناء {شاكيرا}!! / جلال جرمكا

            دعاء في رمضان :

يا الهي : بدلاٌ من البترول .. أبعث لنا بثلاثة مطربات على شاكلة الحسناء {شاكيرا}!!      

جلال جرمكـا  / سويسرا

    البترول... أو النفط  ...الذهب ألأسود.. سمها ماتشاء.. ففي كافة ألأحوال  أنه سلاح ذوحدين :
  • أنه السبب ألأول وألأخير لرفاهية الشعوب التي تملك هذه المادة السحرية والمطلوبة عالمياٌ .. فترى الحفاة والعراة والرعاة أصبحوا من أصحاب أرقى الشهادات الجامعية ومدنهم تنافس أرقى الدول الأوربية ، والسبب وجود تلك المادة السحرية التي تتحرك ألأساطيل والجيوش الجرارة من أجلها ...... وألأمثلة كثيرة ..!:

كان ولايزال النفط سبباً هاماً من أسباب الصراعات الدولية العالمية، يقول ريتشارد اوكنور: على الرغم من أن بريطانيا كانت بحاجة إلى كتائبها لدعم الجبهة الغربية، فقد استطاعت توفير القوات اللازمة لتأكيد حقها الموثوق بالدم في منابع البترول فيما بين النهرين في أي تسوية تعقب انتهاء القتال وعند انتهاء الحرب العالمية بانتصار بريطانيا وحلفائها وهزيمة الدولة العثمانية وألمانيا، كتب الكابتن ارمسترونع وقد كان ضابط أركان حرب في جيش الاحتلال البريطاني آنذاك:

 إن أمل الألمان في تكوين امبراطورية تقوم على بترول الشرق الأوسط قد ولد ومات هناك. مما يعني أن الصراع العالمي وقتذاك كان منحصراً في السيطرة على منابع النفط . .... أية مادة سحرية هذه؟؟؟.

  • أما ( نفطاتنا) فكانت ومنذ ما وعينا السبب الرئيس لكل المصائب والويلات التي حلت بشعبنا ووطننا الجريح..!!.

ــ كل ألأقتتال والحروب وألأحتلالات ...سببها الذهب ألأسود .

ـــ كل المؤامرات والدسائس والتهديدات ... سببها البترول .ـ

ــ كل هذه الكوارث والويلات والتجويع والهجرة وألأضطهاد والبطالة والسرقة وألأرهاب والتحالفات وغيرها من الكوارث... سببها النفط!!!.فأية نعمة هذه ... يا الهي أقولها وأنا مؤمن أنشاءالله وأقول :

خذ كل النفط ... جففها يارب ..ولاقطرة .. ولكن بدل منها أعطينا و( وهبنا) ثلاثة مطربات على شاكلة المطربة الكولمبية الحسناء( شاكيرا ) !!! ... نعم ثلاثة مطربات ولكن بحجم ومستوى ... شاكيراـ هانم ـ !!.حتى لايتهمني ألأخوة القراء ويشتموني ( وهذا من حقهم ) لابد من أن أوضح :

أن المطربة المذكورة ـ رعاها الرب ـ تملك العديد العديد من الجمعيات الخيرية وكلها لمساعدة أبناء جلدتها وناسها المحتاجين في ـ كولومبيا ـ فهي مناضلة ووطنية وشريفة ـ أشرف من نفطاتنا ـ بألف الف مرة !!!.تسافر... تغني ... وتتبرع بالملايين للفقراء وألأطفال والمعتازين ودور الرعاية ألأجتماعية والمنظمات الخيرية وغيرها.... ياترى بالله عليكم :

أيهما أفضل ( ثلاثة شاكيرات ) ؟؟؟ أم نفط العراق ؟؟؟.لنتقرب أكثر لمعرفة المزيد عنها وبعد ذلك نناقش المسألة :

بوغوتا، كولومبيا (CNN) -- قررت الفنانة الكولومبية شاكيرا التبرع بدخل حفلها الذي ستقيمه في مسقط رأسها، لتغطية تكاليف بناء معهد فني لأكثر من 1800 طالب كولومبي، تسببت الحرب الأهلية الدائرة في البلاد في تهجيرهم من منازلهم.الحفل التي تحييه نجمة البوب المعروفة، تأتي ضمن إطار جولة عالمية لها، وقد حدد موعدها في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، على أن تحتضنها مدينة "بارنكويلا" الواقعة على الكاريبي حيث يجهز مسرح خاص للمناسبة.

شاكيرا التي كانت أول كولومبية تحصل على منصب سفيرة اليونيسف تدير مؤسسة خيرية تحمل اسمها وتحاول الاهتمام بالأطفال المحرومين حول العالم، وفي وطنها كولومبيا الذي تمزقه الحرب الأهلية.ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن مصدر في الجمعية الخيرية التي تديرها المغنية المثيرة، قوله إن المعهد الذي ستغطي شاكيرا تكاليفه سيحمل اسم "معهد شاكيرا الحافية" أي عارية القدمين، وسيسمح لطلبته بمتابعة دروسهم باللغتين الإنكليزية والأسبانية.وسيقام المعهد الذي وضع تصاميمه المهندس رافائيل فينولي، مصمم صالة جاز نيويورك، في ضاحية "لابلايا" القريبة من بارنكويلا، حيث يشكل الشباب نصف السكان ولا تتعدى نسبة المتعلمين بينهم حد 50 في المائة.وتشكل ضاحية لابلايا التي يسكنها زهاء 21 ألف نسمة أحد المجمعات التي تأوي جزء من 3 ملايين لاجئ كولومبي، أجبرتهم الحرب الأهلية الدائرة بين الثوار اليساريين والقوات الحكومية على مغادرة منازلهم.يذكر أن مؤسسة شاكيرا الخيرية قد قدمت حتى الآن مساعدات لحوالي 4 آلاف طفل كولومبي لاجئ في ثلاثة مجمعات أخرى.

وآلآن با الله عليكم : بالله عليكم :

 أيهما أفضل ( هزة كتف وخصر ) المناضلة الوطنية ـ شاكيرا ـ أم براميل النفط؟؟؟؟.أذن رددوا معي : يا البرتقالة ... يا البرتقالة .... عذبتي حالة ... يا البرتقالة ...!!!.اللهم يارب خذ النفطات ووهبنا عدداٌ من الشاكيرات الحسناوات .......

                                              آمين يارب العالمين. 

 

هنيئا لأعضاء خابور الكلدانية في مهرجانها الثقافي الأول / سـدني/ بقلم : مايكل سيبي

  ألف تهـنـئة للروّاد السـبّاقـين ، أعـضاء الهـيئة الإدارية لجـمعـية خابور الكـلـدانية لنجاحـهـم في تـنظيم أول مهـرجان ثـقافي الذي إفـتـتـحـه سـيادة المطـران جـبرائيل كـسّـاب أسـقـف أستراليا...
التفاصيل

لماذا نجح الأمريكان وفشل العراقيون ؟ / بقلم : هرمز كوهاري

نعم  نجح الأمريكان وفشل العراقيون ! وقد يستغرب البعض من هذا العنوان ،  قد يقولون  ، كيف يقال   هذا كلام   في الوقت الذي الأمريكان أ نفسهم ...
التفاصيل

لكي لا تُخلط الأوراق في العراق / بقلم : أدورد ميرزا

ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل   بات البعض ممن يوصفون باللهجة العراقية من الذين جرفهم التيار الذي ضرب العراق واحدث شرخاً في عمقه الحضاري والتأريخي والقومي ,
التفاصيل

نواقيس خطر الهجرة تقرع عالياً تنذر بنهاية شعب اصيل/ حبيب تومي - القوش

    ثمة من يرى في عنوان هذا المقال بعض المغالاة إذ كيف ينقرض شعب عريق من ترابه وأرضه وجذوره التاريخية تتأثل الى سحيق الأزمنة ؟ وهل من اليسير انهاء وجود شعب من ارضه ونحن...
التفاصيل

مطارنة عراقيون يطلبون المساعدة لحماية رعيتهم/ ترجمة شموئيل (سام) شلالو

    كاتب المقال: دِيل و. هَدسِن     - ترجمة شموئيل (سام) شلالو      عن موقع:    InsideCatholic.com    الأرقام تصرخ...
التفاصيل

العرب يعرب غيره ولا يستعجم / بقلم : وديع زورا

  اقتبست  عنوان  المقال  من  زلة  لسان  تفوه  بها  نائب  الرئيس  العراقي  الدكتور عادل  عبد  المهدي ( العرب يعرب غيره ولا...
التفاصيل

شـتان بيـن البطريـرك والكردينـال وأمـور أخـرى ! / بقلم : جميل روفائيل

جميـل روفـائيـل     بدايـة . . أرجو العلـم ، كمـا بيـنت مـرارا فـي كتابـاتي بـأنني أحتـرم كـل رجـال الديـن مـن دون استـثناء لأحـد منهـم ، وهـم دائمـا عـندي بمنـزلة واحـدة...
التفاصيل

اين يقف الأب من اولاده ؟ / بقلم : مايكل سيبي

    يسرني أن أوفــّر العـناء ، عـلى ضعـيفي النفـوس المهـرولين في الخـفاء ، وأصحاب الذيول المتقـرّحة الهـزّازة في العـراء ، منـذ أيام العـهـد البائـد وحـتى اليوم ونحـن في عـهـد...
التفاصيل

رد على مقالة المطران د لويس ساكو الجليل / بقلم سمير اسطيفو شبلا

     رد على مقالة المطران د. لويس ساكو الجليل سمير اسطيفو شبلا      سيدي :- فرحنا لا يوصف عندما نسمع صفير الراعي ,يخاطبنا ويخاطبهم,يعبر عن همومنا...
التفاصيل

هل افلح المنافحون عن رابي يونادم بالدفاع عنه ؟ / بقلم : حبيب تومي / اوسلو

هل افلح المنافحون عن رابي يونادم بالدفاع عنه ؟ بقلم حبيب تومي / اوسلو habeebtomi@yahoo.no ( ملاحظة : نافح = دافع : نافح عن عشيرته = دافع عنها ) كتبت قبل ايام مقالاً تحت عنوان "...
التفاصيل