قلبٌ ودمعٌ ودُخان / بقلم: حسين الحربي المحامي

لي دمعةٌ نزلت على خدي ......بقيت وماجفت منَ الوجدِ وكأنها قطرٌ الندى لما.........في الفجرِ يوقظُ غفوةَ الوردِ ودُخانُ سيجاري يُسامِرُها.........فأضيعُ بينهما منَ السُهدِ تشكو لهُ مني ومن حُزني..........وهوَ لها يشكو منَ الوقدِ وأنا بصمتٍ أسمعُ الشكوى..............بينهُما مُفعمةُ الحقدِ من أين جاءت هذهِ البلوى .....يا صاحبي وما الذي يُجدي فتنزِلُ الدموعُ أمطاراً..............ويوقدُ السيجارُ من كَبدي وصمتتُ م ...

إقرأ المزيد

مناجاة إمرأة عبر الحدود

صلاح نوري لِمَ الحزنُ .... وهذا الوجه مابهِ مصفرُّ القسماتِ مُكفهرُّ والزورقُ المفتونُ لماذا مع المدِّ يموجُ حيناً وحيناً  يغرقُ ..... وأنتِ بين احظان الشوك ِ زهرةٌ داعية للربيع ان يأتي والشمس ان تشرقُ ويحكِ من انين الموتِ حين يهفو بين الصخور الصُمِّ يحتدمُ هو ذا رفيق دربكِ يقارع المدّ تارتاً وأخرى يستسلمُ عساه يهدأ قليلا ويركِنُ تصرخين ........ والنار في الحشى تضطرمُ رحماكَ يابحر مهلا أريده حيّاً كان أم مي ...

إقرأ المزيد

جَرحي

أصابَني جرحٌ عَميق جرحٌ يَدغدغ ُ صَدري وكأن َ في جَسَدي حَريق أتلفت نيرانهُ صَبري أصبح الجرحُ رَفيق فحيـَّرني في أمري أأُعانِقُ جرحي وأبقى غَريق أم أتركهُ يَكسِرَ ظهري حامِلاً جَرحي وأكمِلُ الطَريق لِحين أن ينشفَ حِبري الشاعر العراقي المغترب رافد ساكو هولندا   ...

إقرأ المزيد

في ذكرى 21 لفقدان أبي المرحوم صادق عجمايا

في ذكرى 21 لفقدان أبي المرحوم صادق عجمايا التي تصادف 18\حزيران من كل عام. ولد المرحوم والدي بموجب سجل الكنيسة في تللسقف 31 تموز عام 1923 مسجل في نفوس دائرة تلكيف تولد 1924 وتوفية بمرض عضال بعد معاناة أكثر من ستة أشهر في 18\حزيران \1995 ، وفي حينها عملنا المستحيل لأنقاذ حياة الوالد والصديق والرفيق وكل شيء بالنسبة لي ، وبعد 18 يوماً غادرت العراق قاصداً الأردن \عمان ، وبعد أسبوعين فقط من تواجدي في عمان \ الأرد ...

إقرأ المزيد

مقاطع من وحي المنافي / صلاح نوري    

                                     في هجيع ليلٍ بهيم .. وقفتُ ارصد غرباناٌ تحوم حول نافذتي   تبغي متاهاتٍ مُرعبة تعجَّ بأرتال حِقدٍ تروم نخر ما هو جميل في ذاكرتي  تماماً كالذي مارسته خلال سنواتنا العِجاف وما زالت   ادلهمَّ الجو خارج غرفتي على حين غرّة عواصفَ هوجاء أخذت تزأر .. مطرٌ راح  ينهمرُ كحبّات  خردل  خوفٌ من المجهول أخذ طريقه الى قلبي احسستُ وكأني ريشةٌ تنسابُ مع مهب الريح تنتفظُ مع وميض برقٍ يأتيه ...

إقرأ المزيد

الأسطورة  في دلالة الورد في مجموعة (سفر الحديقة) للقاص هايل المذابي

  ثابت القوطاري تتكون هذه المجموعة القصصية من (12 قصة/سِفراً) مبنية بناءً هندسياً دقيقاً أشبه ما يكون بعقد في جيد حسناء نظمت حباته بعناية ووعي دقيق لدى القاص، حباته أحجار كريمة من (ورود) مختلفة الأشكال والألوان والدلالة، وخيطه فلسفة مثالية رائعة تحرك المشاعر الإنسانية وتهز الوجدان. ومن خلال عنوان المجموعة المكون من (المضاف/ سِفْرُ) و(المضاف إليه/الحَديْقَةِ) نستطيع استشراف محتوى المجموعة، فالمضاف (سِفْ ...

إقرأ المزيد

المزج بين خصائص الحكاية التراثية والقصة الحديثة. مجموعة المذابي “سِفر الحديقة” نموذجا بقلم : الغربي عمران

هايل المذابي من إصدار إلى آخر يزرع فينا الدهشة.. فإبداعه متجدد دوما.. وأعماله لا تتشابه. "سِفر الحديقة" قصص قصيرة.. هذا ما جاء على غلاف الإصدار.. لكننا نجد  بأن تلك النصوص قد نسجت بوعي مختلف.. فالكاتب استلهم من أسلوب الحكايات لإعادة إنتاج نص مغاير . المجموعة في ثلاثة عشر عنوانا نسج لنا الكاتب حديقة من الزهور الحكائية: الياسمين.. النرجس.. التوليب.. زهرة الصبار.. عباد الشمس.. السوسنة.. البيلسان.. المانوليا.. ...

إقرأ المزيد

“مراحلُ أنت بعد الفن يا غنّام..”

قصيدة أهديها للصديق الرائع والفن الجميل غنّام غنّام بمناسبة عيد ميلاده.. بقلم : هايل المذابي ......... أيا غنّام ... بك الأيام  يا غنّام تزدانُ ثالوث القصيدة أنت.. وثالوث الدراما.. و أغنيةً ٌ عنادلُ كلها طربُ تغنيها من الميلاد وتحفظها اللغات السبع وتنشدها على الساحات في يافا صبايا الحي وفي الحفلات :"مساء الخير يا غنّام ".. كأنك للمساء صلاة.. وعند النهر وفي الأفنان شحاريرٌ وحسونٌ ترددها مع العشاق معي أيضاً ه ...

إقرأ المزيد

وهاجرت الشمس

صلاح نوري   تلاشت مع خيوط الليل رؤاً وارتحل في سواده ِالأملُ   مصيبة ٍ تلو اخرى عشناها دهراً تنامى الأسى فينا واستحالَ سقمُ   أيّامنا مرّت عصيبةً قتلٌ وتشريدٌ  وسلبُ   سنابل الخير بتروها غدراً شكت لباريها ما جنتهُ المناجلُ   نفوسنا باتت تصلّي واهمةً عسى النصرَ تأتيهِ عشتارُ   تيمّناً بالتي خطّت في الوغى ملحمةً زَرقاء اليمامة َكانت أم الخنساءُ   لحظة السعدِ اضحت سراباً والحلمُ باتَ خيالا يتذبذبُ   كلحنٍ ينسا ...

إقرأ المزيد

هكذا أعشق يافا..

جاء المساء دقات عقارب الساعة تخطو ببطئ...عتمة تشعل مصباحها...ضوء خافت تعد فنجان قهوة ..وتجلس على كرسيها نظرت محدقه حولها...لم تكن تعي انها اعدت فنجانين من القهوة تحاول الجلوس شامخه لتتناسى انحناء ظهرها خلال يومها ترتشف القهوة بطريقه ارستقراطية لتوقظ ما تبقى من حطام كرامتها تنظر اليها...مستغربة ...تراها ساكنه تشرب قهوتها بصمت وهي تفكر... ماذا عليها ان تقول ؟ فجأة..! اعشقها......هكذا قالت احاديث النساء دائما ...

إقرأ المزيد

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى