جَرحي

أصابَني جرحٌ عَميق جرحٌ يَدغدغ ُ صَدري وكأن َ في جَسَدي حَريق أتلفت نيرانهُ صَبري أصبح الجرحُ رَفيق فحيـَّرني في أمري أأُعانِقُ جرحي وأبقى غَريق أم أتركهُ يَكسِرَ ظهري حامِلاً جَرحي وأكمِلُ الطَريق لِحين أن ينشفَ حِبري الشاعر العراقي المغترب رافد ساكو هولندا   ...

إقرأ المزيد

الضَحية

    يالهذا الكون يرضخ لظلّام الهمجيّة فارقٍ في الفهم حتى بين معنى الانسانية تفاحة نيوتن تهاوت ألهمتها الجاذبية وتهاوت جثث أناس وتغاضى العالم أجمع من الأديان الأقلية مسيحية وأزيدية فتح الأنجاس سوقاً سوقاً لبيع الجواري جعلوا الأسرى سبايا كالعصور الجاهليّة أين أنتم يا أناساً تدّعون العالميّة تنشرون الوعي فينا إرتقاءاً للحريّة وتغذّون التخلف والحروب الطائفيّة كي يسودوا الأغبياء ذو الأصول البربرية يا أميركا .. ي ...

إقرأ المزيد

يا وَطن الحَضارات

يا وَطن الحَضارات وَرَثوكَ يا وَطَني وأنتَ على قَيدُ الحياة دَفنوكَ وسُجِلَ أسمُك في وَرقة الوَفيات أهانوكَ وأختصبوا أرضُك وذوَقوكَ الوَيلات وألبسوك لِباسَ الفَقير وسَرقوا الخَيرات الكثيرونَ قالو العِراق قد مات والقَليلونَ قالوا يبقى عِراق الأمجاد مِنكَ وبِكَ باشروا في الخيانه مِنكَ وبكَ خانوا الأمانه فاضَ دمعُكَ الساخِنَ وكوى خَدي فحُكامَكَ لم يَصونوكَ من أيام جَد جَدي كيفَ أُشفي أوجاعُكَ محتارٌ في أمري وأ ...

إقرأ المزيد

كراسي / بقلم رافد ساكو

    كثيرين من الناس يتكلمون عن السياسة وعن الساسة وعن الكراسي وأكثرهم غير راضي على حكامهم لسبب عدم الأستغناء عن الكراسي وإذا جلس أحد هؤلاء الناس على تلك الكراسي هل ياترى سيكون متواضعاً ويعطي للشعب حقهً أم سيصاب بمرض الطاغية وينسى الخلق والأخلاق .. المشكلة في حياتنا الأجتماعية إذا لاحظنا بعضنا البعض عندما يمسك أحدنا منصب ( ليس بالضرورة أن يكون بهِ فائِدة مادية ) يتمسك بهذا المنصب أي الكرسي حتى على ...

إقرأ المزيد

صرخَة مواطِن

لما كُنا ومازِلنا ولِما سنكون بين الأسطُر ِ موجودين لا توجد كلمة تجمعُنا ولا توجد أرضٌ تزرعنا ولا حتى مياهٌ تَسقينا ولا دواءٌ شاف ٍ يُداوينا نبحث عَن وَطنٍ وأبائنا يسألون أجدادنا ونحنُ نسأل والدينا لِما لَم نملك دارٌ يَجمعنا لَم نَجِد رداً لإسألتنا ولا حتى أملاً يُسلينا هل سُرِقت أوطانُنا أم نحنُ لا نَملُكُ وطناً فقط نملُك أملاً يُحيينا أين نبحثُ عن وطن ٍ من البردِ والمطرُ يحمينا سنبقى تحت مظلة ٍ من غيمٍ وس ...

إقرأ المزيد

هوَ وَ هيَ

هوَ وَ هيَ هيَ جئتُكَ أطلبُ العونْ فأمسُك بيدي ..!! هو أتيتُ لأمسُكَ يَداكِ وأبقى معها شارِداً أتيتُ لأبقى في حُبكِ خالِداً فمهما أبتعدتُ عَنكِ فأنا لكِ عائِداً فهاتي يَداكِ ودعي هُمومَكِ خارِجاَ هيَ فيا عوداً يَعزِفُ للحُبِ ويُدلِلَ أوتارَ القلبِ يا ناراً تُذيبُ الجليدْ فرؤيتُكَ هي عِندي العيدْ أن دموعي جفت وجروح القلبِ نزِفت أمسُك بيَدي ...!! هو آه أيتها المرآة كم هي جميلة نعومة يَديكِ وأذا مدامِع عَينِكِ ...

إقرأ المزيد

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى