يتآمرون على العراق . ذئابُ !

  يتآمرون على العراق . ذئاب ُ ويقدّسون المالَ وهو ترابُ ويُدجّنون الدينَ قصدَ مآرب ٍ كي يغتني العملاءُ والأذنابُ ويجيّرونَ  لحاكمين َ مواهبا ً مأجورة ً وتطأطئ  الأحزابُ من أجل دينار ٍ تطيحُ  كرامة ٌ وللثم دولار ٍ يسيلُ لـُعابُ ! ويزيّفون الروضَ وهو قمامة ٌ ويجمّلون الأرضَ وهي خراب ُ خاب السياسيُ المُلوّنُ فكره هو شمعة ٌ سقطتْ وطاحَ كتابُ ولرُبّ أحزاب ٍ تـُمرّغ خدّها بلـِـحى رفاقِها تـُكنسُ الأعتابُ ! ما أتف ...

إقرأ المزيد

كلـّما ….

 " النص مُوَجّهٌ الى الأراعنة والكُهوفيين ممن يظنون أن قانونهم خالد ، وممنوعاتهم سائدة وأصنامهم صامدة . كلا ... ـ كل شيء في تغير وتطور مستمرّين ـ وما عليهم سوى أن ينسكبوا ! وأن يولوا الإدبار فالعالم الحر قادم وكل ماهو مدني وفرداني واختياري هو المطلوب والمرغوب ، ومن يقف ضد التيار التحرري يسقط ولو بعد حين . "  كلما دعوا الى المحافظة دعوت الى الخلاعة ! كلما قالوا نعم أقول لا كلما ضيّقوا توسّعْتُ كلما رفعوا بوج ...

إقرأ المزيد

شوق المنافي …

  المنافي مُتنَ شوقا ً للوصالْ والنـُسَيْماتُ تغـَنـّتْ باعتلالْ يا "غزالَ الكرخ" ياعذبَ اللمى " ياعروس البحر ياحلم الخيالْ " ـ1ـ دعكَ من رسمي ، توارى جسدي وخـَبَتْ روحي ودَمْعُ الدَمْع ِ سالْ ياملاكَ الموت إقطعْ دابري كُنْ حنونا كُنْ شفوقا وتعالْ أنتَ يابغداد في مَيْعَـتِها أنتَ يالحدي ويامهدَ الجَمالْ أنتَ يادجلة َ في فردوسِها يوم كان الماءُ خمرا وزلال ْ وفراتٌ حمرة ٌ في خدِّه ِ وعلى صدغِهِ قد  حَط ّ هلال ...

إقرأ المزيد

الطائفيّون …

 " القصيدة موجهة فقط الى الذين يُمايزوننا على أساس الإنتماءآت الدينية والمحاصصات الحزبية ومن تأثم يده بتفريق العراق شعبا وتقسيمه أرضا ، وفقط لمن ارتشى وتعبّد زورا ، وعمل موظفا  متعاونا وذيلا مستشارا من أجل حفنة من مال لا من أجل مبدأ ورزق حلال ! ... ".   الطائفيون فرّاقون ماوجدوا فاحملْ جُرابَك وارحلْ أيّها البلـَـدُ تفرّقَ الشملُ لا حبٌ يجمّعـُـنا ما دام بالقمع "حزبُ الثأر " ينفردُ مادام للدين سيف ٌ مشرعٌ أ ...

إقرأ المزيد

عراقٌ أرجواني ٌ ! …

  " مهداة الى شقيقي ستار جاويد ، المستطرق الذي تناهبَ ـ نصفَ جسدِه ِـ رصاصُ بغداد الأمان وقنابل عراق الطمأنينة والتعدد ...".   عراق ٌ أرجواني ٌ عراقُ السَيْف والدَمْ كسيرُ العين ِ مقتولٌ جريحُ الخدّ ِ والفمْ عراق ٌ مجهضٌ  بالحزن بالأوجاع بالهَمْ بلا روح ٍ غدا، يهوي   سقيمَ الهام مُعْدَمْ به الأعداءُ والأحبابُ دقـّوا "عطر منشـَمْ " فلا عيدٌ به هلّ َ ولاشملٌ به التمْ به الناسُ تعاني الحرقَ تشقى الوأد والرجمْ ...

إقرأ المزيد

العصفور الاول للروائية أزهار أحمد …

  شرط الكتابة الألم الحرمان الجنون ! .. لا للإقامة بين أربعة جدران وفي أناقة وترفـّع أجوف ، وأرستقراطية واهمة ، وطاولة بيروقراطية طاووسية ، و"بوزات" إدارية توحي بأهمية حزبية أو إدارية . السفر في عمق الحقيقة هو السر الجمالي الكتابي . ولذا فبرنامج الروائية العُمانية في " الرواية " هو السفر هو المشاهدة هو حقن الذات بألم الواقع .  لقد قيل في البلاغات السامية من "عرف سكت " ولكن عند أزهار العُمانية ، من عرف نطق ! ...

إقرأ المزيد

“مُتْ هكذا في دنوّ ٍ أيها العلـَمُ !” …

"مُتْ هكذا في دنوّ ٍ أيها العلـَـمُ" "فنحنُ ، لا بـِكَ ، لا باللهِ  نعتصمُ " بل بالتحاصص والأوطان نسرقــُها وفي الفراتين شعبٌ منه ننتقمُ هنا ضحايا بلاد ٍ تـُستباحُ لنا تـُحصى النجومُ ولايُحصى لها رقـَمُ هذا العراق على مقت ٍ نخرّبُهُ منه  نقطـّعُ أشلاءا ً ونقتسمُ مُتْ هكذا بين أسقام ٍ وفي علل ٍ مضى  الأطباءُ ، إن لم يُقتلوا هرموا وإن تشبثتَ بالصفصاف ! لاثمر ٌ فيه ! ولاأمل ٌ يُرجى ولا حُلـُم ُ "بيضٌ صنائعُكَ ...

إقرأ المزيد

قصص أديب عراقي من الشطرة …

  ما أن تتوغل في قصة ما من قصص الأديب محمود يعقوب حتى تجد نفسك منجذبا الى فضاءاتها المفتوحة على اللآمتوقع . وأجمل ما في الدنيا في الكلام والسلوك والإعداد والإخراج هو أن اللحظة القادمة هي اللحظة الغريبة المدهشة والتي ليست في الحسبان .  حفر مكان في صحراء والقاء جثث فيها وطمرها على السريع هي ماشاهده طفل ليخبر أباه بالأمر وليبادرا بعد سماع أنين من تحت التراب للحفر والتعرف على الجثث الثلاثة المطمورة فورا من قبل ...

إقرأ المزيد

نص الى ـ رستب ـ أفندي …

  رستب أفندي إليك انحناءتي الى عنوانكم  أعني قبركم أينما كان أبعث هذه الرسالة : يامعلم موسيقى البشرية الحقة معلم أحلى من السُكـّر والسُكْر  إنسانا اسمه زوربا علمته "السنتوري" أنت لم تعلم بأن هذا الذي ألقى نفسه على قدميك مفلسا يريد أن يتعلم هو أرفع هامة تتذكرها البشرية إنه زوربا الذي ترك إرثا ذا مغزى مغزى أن نرقص في الألم وأن نضحك رغم الفجيعة زوربا علـّم البشرية بأنّ لكلّ هوة ٍ جسرا ً. وإن السفر خارج الجدران ...

إقرأ المزيد

خوطوا ولوطوا ” السمفونية الثامنة…

  " خوطوا ولوطوا" بالبلاد استهتروا " ليست بلادكم ُ ، فبيضوا واصفروا"1 جئتمْ لتحرير البلاد ِ فاذ ْ بها باستيلُ موت ٍ بالدماء مُسوّرُ حررتموا السجناءَ  مِن زنزانةٍ فاذا بهمْ  قـُتلوا غداة َ تحرروا خربتموا ماكان قبلُ مُخـَرّبا ً ولمن يُشاد مُحطمٌ ومدمّـَرُ؟؟؟ مادمتموا تتفننون بنهبـِهِ وخزائن المتأمركين تـُعمّـَرُ والشعبُ يُحكمُ بالكواتم ! قدْ قضتْ نحبا ً شبابُهُ ، والكواكب ُ تـُغدرُ والحُرّ ُ لايقوى على فضح ال ...

إقرأ المزيد

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى