60 ساعة صلاة بمناسبة الذكرى الستّين لسيامه البابا بندكتس السادس عشر الكهنوتية


نادي بابل


حاضرة الفاتيكان ZENIT.org

سيحتفلُ البابا بندكتس السادس عشر هذا اليوم بـ”أسمى مرحلةٍ من حياته”، إذ تقع فيه الذكرى الستّون لسيامته الكهنوتية. في 29 يونيو تصادف الذكرى الستون لسيامته الكهنوتية التي اقتبلها بعمر 24 سنة.

وتحتفلُ الكنيسة الجامعة بهذا اليوم كزمنٍ للصلاة من أجل الكهنة. حيث دعا مجمع الاكليروس المؤمنين تخصيص 60 ساعة من العبادة الاوخارستية بهذه المناسبة.

وفي بيانٍ وقّعه الكردينال ماورو بايجينتتسا ورئيس الأساقفة تشيلسو مورغا اوريتسابيتا، رئيس وسكرتير المجمع، أُشيرَ بأنّ الذكرى مناسبة “مؤاتية وخاصّة” للتقرّب من بندكتس السادس عشر، والتعبير له عن الامتنان والمودّة والشركة في الخدمة لله ولكنيسته، وفوق كلّ شيء من أجل “إشراق الحقيقة على العالم” الذي أتى به إلينا.

واقترحَ المجمع أن تُتوّج سهرةُ الصلاة في يوم 1 لوليو، عيد قلب يسوع الأقدس ويوم الصلاة من أجل الكهنة.

واقترح المجمع أيضًا: “وهكذا، يمكنُ إكرام قداسة البابا باكليلٍ استثنائي من الصلاة والوحدة فوق الطبيعية القادرة على إظهار المركز الحقيقي لحياتنا، الذي تُستمّدُ منه كلّ الجهود التبشيرية والراعوية، والوجه الأصيل للكنيسة ولكهنتها”.

ننشرُ فيما يلي نصّ صلاة البابا بندكتس السادس عشر، التي كتبها بمناسبة الذكرى الستّين لسيامته الكهنوتية التي سيحتفلُ بها في 29 يونيو في عيد القديسَين بطرس وبولس، ونشرها الكرسي الرسولي.

* * *

يا ربّ،

نشكركَ

لأنّك فتحتَ قلبَك لأجلنا

لأنّك بموتِكَ وقيامتِكَ،

أصبحتَ ينبوع الحياة الحياة.

أجعلنا أن نصبحَ أناسًا أحياء،

أحياء بفضل ينبوعك،

وامنحنا أن نكونَ نحنُ أيضًا ينابيع،

قادرين أن نمنحَ لزمننا هذا

ماءَ الحياة.

نشكرُكَ

من أجل نعمة الدرجة الكهنوتية.

يا ربّ، باركنا

وبارك جميع بشر عصرنا هذا

المتعطشين والباحثين عنك.

آمين.

بندكتس السادس عشر
1951 – 29 يونيو – 2011
الذكرى الستّون للسيامة الكهنوتية

عن الكاتب

عدد المقالات : 7481

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى