أنا مَنْ ضَيَّع بالأوهامِ عُمْرَه … نَسيَ التاريخ أو أُنسيَ ذِكْرُه

أحكي لنا عزيزي القارئ كيف أضَعْتَ عُمرَكَ في الأوهام؟ هل أضَعْتَهُ في البحث عن فارسة الأحلام ؟ أم في الفوز بعَقدٍ وهميٍّ في المنام؟ أم أن تكون مليونيرا وما زلت بالأنتظار؟ أم بالحصول على وظيفة وما زلت تطرق أبواب الدوائر ؟ أم بالفوز ببلد الهجرة وما زلت تقضي الساعات الطوال في طوابير أمام أبواب السفارات ؟ أم ماذا وماذا وماذا ؟ سأكون أول المتكلمين، لذا قبل أن أسمع منك سأحكي لك قصتي قصة الأوهام والحسرة، حكاية حبي ...

إقرأ المزيد

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى