لـقاء أبناء ألـقـوش الكـلـدان الأستـرالـيّـين مع سيادة المطران إميل نـونا

بعـد خـتام محاضرته الـدورية في قاعة الكـنيسة مساء الجـمعة  24 نـيسان 2015 حـضر راعي أبرشية مار تـوما الرسـول الكـلـدانية في أستـراليا ونـيوزيلانـد سيادة المطران إميل شمعـون نـونا إلى قاعة لانـتانا / سـدني في حـوالي الساعة الثامنة يرافـقه الأب الفاضل ﭘـولس منـﮔـنا والأب الفاضل جـوزيف مع الإكـلـيريكي رودي . كان لقاءاً جـميلاً وحـفلاً زاهـياً عـلى شـرف سيادته مع أبناء الجالـية الألقـوشـية نـظمته الهـيئة الإدارية لجـمعـية شـيرا الربان هـرمز الكـلـدانية الأسـتـرالية … وعـنـدها رحـب عـريف الحـفـل الأخ سـراب سعـيـد سـلـومي بالحـضور الكـرام ومـذكـَّـراً إياهم بوصول سيادة المطران والآباء الكهـنة فـتعالت هلاهـل السـيـدات ودوَّى تـصفـيق الجـميع فـرحاً … ولما هَـمَّ بالـدخـول إلى القاعة إستـقـبـلـناه بتـرنيمة : بْعي مِن مَـريا وْصَلاّ قـذاماو .

ثم ألـقِـيتْ  كـلمات وقـصائـد إستهـلها كاتب هـذا الـتـقـريـر بقـراءة موجـزة لسيرة المطران ، هـذا نـصها :

مارا معَـلـيا المطران إميل نـونا كلاّنَي إيقارا ، أبونا ﭘـولس منـﮔـنا الموقـر ، أبـونا جـوزيف الموقـر ، الأخ الإكـلـيريكي رودي المحـتـرم ، إخـواتي وإخـواني الحـضور الكـرام ………….. كـلنا نعـرف المطران إميل فـهـو غـني عـن الـبـيان ، وهـذه بعـض من محَـطات حـياته وتـنـقـلاته :

في عام 1967 : وُلِـد في ألقـوش وأنهى فـيها دراسته الإعـدادية / الفـرع العـلمي

11/1/1991 : رُسِم كاهـناً بعـمر 24 سنة وخـدم في ألقـوش ..

2000 : ولما بلغ 33 عاماً عـمر الرب يسوع سافـر إلى روما لمواصلة دراسته العـليا .

4/8/2003 : زارنا في أستـراليا آتياً من روما وهـو في مرحـلة الـدراسة … إستـقـبلناه في المطار ودعانا الأخ بسام سـﮔـماني إلى حـفـل عـلى شـرف سيادته في قاعة الخـيام ــ فـيـرفـيـلـد ، حـيث قـرِأتْ أشعار وكـلمات ، وهـذا مقـطع مما قـلـناه في حـينها :

من روما وهل سـدني بشـينا …. من روما إلى سـدني بأمان

قاشـــــــا إميل شمعـون نونا …. القـس إميل شـمعـون نـونا

شـديل جـونقا بْـﮕـو شنـّيه ح …. ورغـم ســـــــــنه الشبابي

كـلايـق دقاريل أبـــــــــــونا …. يلـيـق أن يُـدعى أبــــــونا

((مزحـنا معه قائـلين : طبعاً الآن أصبح أبـو أبـونا ))

ثم :

ثيلي لـﮕـيـبـوخ مَوديانــــــا … أتـيـتُ إليك معـتـرفــــــــــــاً

هْـوي لمَـحكـيثي مَشمْآنــــا … كـن منـصِـتـاً لكـــــــــــلامي

وإن لا شــارتــّـيه خـطياثي … وإنْ لم تحـل عـني خـطاياي

لـﮕـيـبـد ماني زالي آنــــــا … فإلى مَن أذهـــــــــــــــب أنا ؟

((مزحـنا معه قائـلين : والآن أصبحـتْ خـطايانا أكـثـر ))

13 /6/2005  : حـصل عـلى شهادة الـدكـتـوراه .. وعـمره 38 سنة

8/1/2010 رُسِم رئيساً لأساقـفة الموصل .. وعـمره 43 سنة

يتـكلم الإيطالية بالإضافة إلى الكـلـدانية والعـربـية والإنـﮔـلـيـزية …

(( مزحـنا معه قائـلين : سـيـدنا ، لا تـتـكـلم بالإيطالية أثـناء جـلساتـنا معـك لأنـنا لا نعـرف شيئاً عـنها )) .

وكـنـت قـد كـتبتُ ستَّ مقالات بعـنـوان : إلى المطران القادم إلى أستراليا والـذي لا نعـرفه ، خـمساً منها موجهة إليه … وضعـته في الصورة كمطران في أستـراليا ، ليكـون ملِماً بما سيكـون حـوله من أمور كـثيرة تـتعـلـق بأبرشيته المقـبلة ..

26/5/2012 : زارنا في أستراليا للمرة الثانية ولكـن كمطران وعـمره 45 سنة

3/6/2012 : وفي تلك الزيارة ألقى محاضرة في قاعة لانـتانا أيضاً ، عـن الزواجـية ونـظرة الكـنيسة الكاثـوليكـية إلى العائـلة والروابط بـين أعـضائها … أستـطيع التعـبـيـر عـنها بإخـتـصار وهـو : أنّ الكـنيسة الكاثـوليكـية لم تعـد تـنـظـر إلى العائـلة كـبناء أو هـيكـل هـرمي ذي قـمة متـسلطة عـلى قاعـدته ( الأب متـسلط عـلى باقي أعـضاء الأسرة ) … وإنما شـبَّههم بحـلقة دائرية أفـقـية ذات مستـوى واحـد ، كـقلادة فـيها فـص كـبـير بارز يمثل رئيس العائـلة ( قـد تـكـون الأم أو الأب أو الأخ الأكـبر أو الأخـت الكـبرى ) وباقي الفـصوص في تـناغـم مع بعـضها ، فإذا إنـقـطع أحـد الـفـصوص تـتـشـوّه القلادة ….. فالحـوار هـو السائـد بـين أفـراد الأسرة وتربطهم المحـبة مع إعـتـبار خاص لرئيس العائـلة .

2/5/2013 : رافـق غـبطة الـﭘـطريرك مار لويس ساكـو الموقـر في زيارته إلى أستـراليا وعـمره 46 سنة

27/8/2014 : سافـر إلى ألمانيا لشرح موضوع النازحـين أمام الكـنسـيّـين وجـمعـياتهم .

26/9/2014 : إشـتـرك مع قـداسة الـﭘاﭘا في إقامة قـداس عـلى مـذبح واحـد في روما ، وهـذه أمنية قـد تـراود مطارنة وكهـنة كـثيرين .

30/12/2014 : سافـر إلى مصر فـرسم شماسَـين إثـنين لكـنيستـنا الكـلـدانية في القاهـرة .

24ــ27/6/2014 : أثـناء جـلسات السنهادس تم إنـتخابه مطراناً إلى أستراليا ( طبعاً لم نكـن نعـرف ذلك في حـينها ) .

15/1/2015 : أعـلِن خـبر تعـيـينه مطراناً لأبرشية مار توما الرسول الكـلـدانية في أستراليا ونـيوزيلانـد وعـمره 48 سنة ، مع الإحـتـفاظ بلقـبه كـرئيس أساقـفة .

3/3/2015 : وصل إلى مطار سـدني فإستـقـبلـناه بحـفاوة وكـتبنا عـنه في وقـتها .

7/3/2015 : تم تـنـصيـبه رسمياً في كـنيسة مار تـوما الرسـول ، مطراناً لأستـراليا ونيوزيلانـد بحـضور جـمع غـفـير من المسؤولين وأبناء الأبرشية .

24/4/2015 : حـضر مهـرجان ــ شيرا الربان هـرمز ــ في أحـد منـتـزهات سـدني وهـتـفـنا له :

(1)

بشـــينا بْـﮔـو رَعـيا مَـكـيخا …. مطران إميل نـونا بْـريـخـا

كـول حُـبّان طالوخ شْـﭘـيخا …. بمَرعـيثـوخ بـد هاوت نيخا

(2)

إنْ خِـمتا دشِمشا مَعـيقالـوخ …. ﮔـيانـن ﭘّـيـشا طِلاّ طالـوخ

ياما بْـمَـويشـــــخلا قامـوخ …. وﮔــرّا ﭘـيـﭻ لكْ مَـطيالـوخ

(3)

من مار ميخا شـقـول حَـخـمْـثا …. ومْـقـوشـتا د مار قـرداغ ﮔـوروثا

ومِن مار ﮔـيوَرﮔـيس زخـموثا …. ومْـــــــــــكافا سْـموقا خـمـيـمـوثا

(4)

شـــيرا د ربّان هـرمز خاثا …. بألـقـوش يمّا د كـول مَـثـواثا

كـمَخـْهـِخـلِ بْكـول أثـرَواثا …. يُـثـرانـيـلِ د بَـبــــــــــــــواثا

(5)

إنـشِ بَـربّـوّات وخـماثا …. إديو يوميلِ د ﭘـصْخـوثا

إميل نـونا مَطران خاثا …. مَـعـلـو قالا بـكـلـكـلـيـاثا

تـرجـمة :

أهلاً بالراعي المتـواضع …. المطران إميل نـونا المبارَك

كــــل حـبـنا نـسـبغه لـك …. وتكـون مرتاحاً في رعـيتـك

إنْ ضايقـتـك حـرارة الشمس …. أنـفـسنا تـكـون ظلاًّ لك

نجَـفـَّـف البحـــ،،،،ــــــــر أمامك …. والعاصـــفة لـن تـصلك

من مار ميــــــــخا خـذ الحـكـمة …. ومن قـوس مار قـرداغ الرجـولة

ومِن مار ﮔـيـوَرﮔـيس القـدرة …. ومن الكـهــف الأحـمر الحـماس

مهـرجان جـديـد للراهـب هـرمز …. في ألقـوش أم الـبـلـدات

نحـيـيه في جـــــــــــــميع الـدول …. إنه تـراث الآبـــــــــــاء

الـنساء : صبـــايا وشابات …. هـذا اليوم هـو يوم الـفـرح

إميل نـونا مطران جــديـد …. إرفـعـوا الصوت بالهلاهـل

فـتعالت الهلاهل منـدمجة مع التـصفـيق الطويل …… نأمل أن تـكـون لـنا معه لقاءات ولقاءات .

********

ثم ألقِـيَـت قـصائـد تـرَحّـب بسيادته : الشماس داود أبونا … الشماس شابا هـرمز … الأخ عـيسى قـلـو … الأخ عـنان حـنـو .

وكانت لسيادته كـلمته بالمناسبة ، وفـيها شجّع أبناء الجالية عـلى التـواصل والإكـثار من أنـشطتهم لأنها الوسيلة المناسبة لزيادة الأواصر بـين أبناء الرعـية …. وقال أن لكـل بلـدة خـصوصية نـشجعها وفي ذات الوقـت تكـون لخـدمة الجـميع .

أما رئيس الجـمعـية لهـذا العام الأخ إقـدام تـومكا .. فـقـد شكـر كـل مَن ساهـم في خـدمة الجـمعـية وفي إستـقـبال المطران إميل في المطار ، ومن بـينهم : زيـد غـزالة ، ناهـض بـلـو وإبنه ، فـنار ﮔـردي وإبنه فِـنان ، فـرج يقـونا ، عـنان حـنـو …. ( وربما فاتـتـني أسماء أخـرى ) وباقي أبناء الجالية ، كما أشاد بأعـضاء الهـيئة الإدارية لقاعة لانـتانا التي تـوفـر المكان لإجـتماعات أعـضاء الجـمعـية بـدون مقابل .

كـما طلب الأخ إقـدام من أكـبر شخـص عـمراً من بـين جـميع الحـضور وهـو الشماس الـقـديـر يوسف شامايا أن يتـقـدّم لـتـسـليم هـدية إلى سيادة المطران إميل ، بإسم جـميع الألقـوشـيّـين الحاضرين… وهـكـذا كان ، ثم قـصّ سـيادته كـيكة بالمناسبة وسـط تـصفـيق حار .

وتـكاثـف الحاضرون لإلتـقاط الصور الـتـذكارية مع سيادته والآباء الكهـنة … ثم ودّعـناه بحـفاوة والجـميع مغـتـبطـين بهـذا اللقاء الجـميل ….. وعـنـدها تحـمّس الرجال والـنـساء للـدبكات عـلى أنغام ( دي جَي ) … وأخـيراً غادرنا القاعة بعـد الحادية عـشرة ليلاً .

كـتابة مايكـل سـيـﭘـي / سـدني

You may also like...

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *