السكرتيرالعام لزوعا … عقد ندوة في مشيغان !

عقد السكرتير العام لزوعا ندوة عامة في ولاية مشيغان الأميركية – الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الإثنين المصادف 21-5-2003 . تكلّم فيها عن قضايا تخص الوضع في العراق بصفته نائب عراقي ، ومن ثم تطرّق للأمور القومية والشأن المسيحي العراقي .
شاركت في هذا اللقاء ليس حباً بزوعا أو إعجاباً بشخص السكرتير ، إنما لأفهم أكثر ما يعني مصطلح المراوغ السياسي ، وليس في نيتي أن أعمل تغطية عن الندوة حفاظاً على رشاقة قلمي ، بل لأقف عند بعض النقاط التي دغدغت حفيظتي ولم تثيرها كونها ليست أكثر من كلمات سياسي يحترف الكلام أكثر من السياسة .
كانت لي بعض الأسئلة إنما فضلت أن تكون على شكل مقال ، لأن الأصول في طرح الأسئلة تقتضي بعودة السائل إلى مقعده ، في الوقت الذي يمتهن المحاضر لعبة التملّص من الإجابة وكفة الميزان هنا ليست عادلة ، وكما قال لي أحد الأشخاص حضر في ندوة سابقة بأنه قد طرح عليه ثلاثة أسئلة الأول ( لفلفه ) والثاني لم يجب عليه والأخير إجابته سهلة ومعروفة ..
هذا ومن السلبيات المتبعة لمن لامصداقية له ولحبه هو تجنيد بعض الأشخاص للتصفيق ، والعلاقة وطيدة بين سماع رنة التصفيق والأيادي ،فما أن يبدأ أحدهم حتى ترفرف أكثر الأيادي وإن كانت لنائم صحى جافلاً ، وبهذا يحسم الجواب ولايخضع للحوار الذي سيؤدي بإحراج المحاضر .
الديمقراطية هي الحل ….. صحيح ولكن
غايتنا هو أن يكون لنا عراق ديمقراطي ، لكن كيفتتحقق الديمقراطية إن كان هناك تمسك بالكراسي ؟
هذا جزء من خطاب السكرتير الذي إنتخب على رأس حزبه قبل إثنا عشرة سنة وإلى أمد غير مسمى ! هذا القائد الأوحد الذي سبق وأن طلبمنه ترك المجال لغيره في تورنتو \ كندا وبقى هو وخرج من أراد منه ذلك !! .
شخصياً أتفّق مع كلامه فقط وعليه أعقّب ، كيف لنا أن نبني ديمقراطية في العراق بعد إنوضع السياسيين والبرلمانيين ورؤساء الأحزاب والميليشيات الصمغ المجنون على مقاعدهم، فأما أن تكسر الكراسي ويبقى الصمغ ، أو تفصل المقاعد من الأجسام وتحرق مع الكراسيكي لانبتلي بجلوسهم مرة أخرى ، وبعدها يصنع كراسي للمسؤولين الجدد فيها رؤوس مدببة تظهر تلقائياً كل سنتين وبهذا نضمن ديمقراطية الحكومات ….
كل دول الجوار وجوار الجوار تعبث في العراق إلا إيران
ليس هناك جديد في خطاب أي عراقي عندما يتكلّم عن السلبيات المترتبة من جراء تدخّل دول الجوار وجوار الجوار .. وهذا ما أكده سكرتير زوعا لمرات عدة ، وذكر أسماء الدول التي تتدخّل بشؤون العراق وتعبث بمصيره ، إنما الجديد هو عدم ذكر دولة إيران وكأنها ليست صاحبة القرار الأول والأخير في البرلمانالعراقي !!
حتى عندما ذكر في وقت آخر من الندوة عن إتهام أميريكا للحكومة العراقية ببيع النفط بواسطة عربات النقل ومثبّت الإتهام بالصور ، دافع عن إيران وقال هم ليسوا بحاجة إلى النفط وتبيّن بأنه يذهب إلى أفغانستان !!
وعندما سألوا النفط في إفغانستان عن طريق قدومه غنى أغنية عبد الحليم ( جئت لاأعلم من أين ) .
يطالب سكرتير زوعا بتشريع قانون ضد التمييز
لايوجد قانون ضد التمييز في العراق ، في السويد لو سألت عن قومية أو دين شخص لربما تسجن بينما في العراق يتكلمون بالطائفية والقومية ويخطبون بهما .. يمارسون التمييز ولايحاسبون .
هذا أيضاً جزء من خطاب السياسي ضيف الولايات المتحدة الأميركية ، وأعتقد بأن شرعية بقاء النواب في البرلمان العراقي والوزراء ونفوذ رؤساء الأحزاب والميليشيات الدينية والقومية هو عدم وجود قانون ضد التمييز… وأعتقد أيضاً بأن هذا القانون لو كان موجود بالأساس قبل ستة أشهر على الأقللكن سعادة النائب المتكلّم نفسه ورئيس طائفته يبحثون عن محامي جيد كي يخرجوا من ورطتهم تجاه تصريحاتهم العنصرية التي تلغي القومية الكلدانية .
صدام حسين وتهميش المسيحيين
يقول سكرتير زوعا ، بزمن صدام كنا مهمشين ومقصيين إذا لم نكن نبصم له بالعشرة ونقول بأننا عرب … وهذا نص كلامه في الندوة ومن فمه أدينه
وبما أنه تكلّم بصيغة الـ .. نحن ، إذن هو يقصد حزبه أو الآثوريين أو المسيحيين قاطبة ، وبكل الأحوال أتمنى على البعض أن لايلفقوا تلك التهم على الكلدان فقط ، خصوصاً وإن حزب البعث وهو حزب عربي لم يخلوا من كل الأطياف والألوان .
مصداقيته ومصداقية غيره
إنتقد سكرتير زوعا من يقول بأنه مهمّش من قبله ،وقال بأن من رشّح نفسه ولم يحصل على الأصوات كان ذلك بسبب عدم مصداقيته ،وبديمقراطية الإنتخابات يوجد حالياً ثلاث نواب كلدان ، وأول وزير وصل عن طريق زوعا هو كلداني من ديترويت …
بهذا الكلام يريد أن يثبت بأنه يقف على نفس المسافة بين الجميع ، لا بل هو مع الكلدان أكثر ، ولمن يصدّق هذ الإدعاء أقول بأن أول وزير كلداني كان من ديترويت وأسمه بهنام زيا ، رجل إقتصاد تعامل مع النظام السابق وهذا لايهم .. المهم بأنه يؤيد زوعا .
أما عن النواب الكلدان الثلاثة وكل الكلدان الذي ساندتهم حركته ولائهم لزوعا فقط ، ومن يكون في هذه الحركة لا يعترف بأصله الكلداني وإنما يتفاخر بآشوريته ، لذا يصطلح عليهم وبحق المتأشورين .
وخير دليل من يتوسطهم في ندوة مشيغان ، واحد منهم وهو منهل رزوقي من ألقوش الكلدانية وقد جرى بيننا قبل أكثر من سنة نقاش قال فيه ” لايوجد قومية غير الآشورية ” .
أما الكلدان الحاليين المتبوئين مناصب في العراق، فأتمنى ليثبت مصداقيته أن يحثهم ليعلنوا حقيقة إنتمائهم القومي الكلداني كي نقول بأن النوايا سليمة فعلاً ونحن على خطأ .
وإلى ذلك الحين فلا مصداقية لمن يدّعيها ،والصادق في الوقت الحالي هو من ثبت على موقفه ولم يبيع أصله وشعبه ، إنما ولعدم وجود دعم مالي لأسباب غير معروفة لم يتوفّق بجلب الأصوات وهذا ما توصّلت له من خلال جواب السكرتير لسؤال السيدة طليعة ألياس عضوة اللجنة المركزية لتيار الديمقراطيين العراقيين – كندا \ وندزور
زوعا وتيار الديمقراطيين العراقيين
سؤال طرحته السيدة طليعة الياس حنا عضوة اللجنة التنسيقية لتيار الديمقراطيين العراقيين فرع وندزور عن سبب عدم إنضمام زوعا إلىتيار الديمقراطيين العراقيين ، وأجاب عنه بطريقة أذهلت السيدة طليعة وفاجأتها ،وهذا واضح من تعابير وجهها لمن شاهد الفيديو .
فقد مدح التيار أولاً ومن ثم قال بأنه بحاجة إلى ترميم ، فلا زال دون مستوى الطموح ، والتيار يحمل إسم لكل العراق لكن المشكلة ليسله دفع وليس له سوق لأن دول الجوار وما بعد الجوار ليسوا بهذا الإتجاه ، لأنهم يدفعون على إتجاه المشاكل وليس على التوافق والإستقرار.
ووقفت السيدة طليعة عند هذه النقطة وأرادت أن تبدد شكوكها وسألته ” إذن السبب بأن التيار ليس بمستوى الطموح ” فأجاب ” التيار بجاجة إلى إنضاج وتفعيل … بحاجة إلى دعم ” .
فقالت له … الإنضاج التفعيل يأتي من خلال ماذا؟ فأجاب ( من بيديه الكاك مال فلوس لايدعموه ) فهناك مشكلة بغياب القدرات المالية ، لأن من يدعم يحاول أن يفرض أجندته على المدفوع له ( يريدني جوة أبطة ) ونحن لانريد أن نكون تحت أبط أحد بل نريد دولة حرة .
جواب السكرتير هذا يبيّن بأن من في الساحة هم المدعومين مادياً ومن وضعوا أنفسهم تحت أبط أحدهم ، بينما من يعمل بفكر ونزاهة بدون دعم مادي فهؤلاء دون مستوى الطموح ، لذا نرى هناك من يعتبر زوعاً بمستوى الطموح ، لأن ( كاك الفلوس ) مفتوح لهم وهم يشاركون بالقليل منه لمناصريهم ومؤيديهم … تبادل مصالح ليس إلا .
عيسى أم يسوع أو المسيح

شارك في الندوة رجل دين مسلم ذو سمعة طيبة وبعض الشخصيات من الإخوة المسلمين من بينهم سعادة القنصل العراقي في مشيغان ، ولكون سكرتير زوعا مجامل إلى أبعد الحدود أراد أن يستشهد بقول للمسيح لكنه لم يقل يسوع على إعتباره مسيحي ، ولم يقل السيد المسيح كما في المخاطبات والأحاديث الرسمية بل قال ” مثلما يقول عيسى من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر ” ، علماً بأن المعتدل من المسلمين عندما يخاطب المسيحيين لايقول عيسى إحتراماً لهم بل يقولوا المسيح عليه السلام .

الأستاذ عامر جميل والمحاولات المتكررة لأقصاءه عن الحديث
كما في إجتماع من قالوا عنهم قادة شعبنا عندما حضروا إلى مشيغان ، حدث نفس الشيء في هذه الندوة ، فهناك من يحاول إستفزاز السيد عامر جميل أثناء حديثه كونه سياسي معروف بمصداقيته وجرأته في طروحاته وهذا ما لا يخدم أصحاب المصالح والعنصريين .
ومن كلام الأستاذ عامر جميل … هناك تخوين وتهميش لكل من يختلف معكم في الإتجاه …. قبل قليل قلت بأن كل المهاجرين كانوا بعثيين أو يساريين أو لم يفكروا بقضيتهم واليوم أصبحوا قوميين وهذا تصغير ، فقاطعه المحاضر قائلاً بأنه لم يخوّن أحد ، فأكد له السيد عامر جميل بأنه وفي يوم أمس وأثناء المقابلة مع الأستاذ وليد جعدان وقبل شهر ونصف أيضاً وقبل قليل أتهمت كلدان مشيغان بأنهم عروبيين وأتصور بأن هذا الإسلوب ليس صحيح لعضو برلمان ، ويضيف الأستاذ عامر .. أنا لم أتعلّم هويتي القومية منك وعندي من الوثائق والمقالات ما يكفي لتثبت دفاعي عن الكلدان والآشوريين وكل المسيحيين في العراق قبل أكثر من ثلاثين سنة .
والكلدان في هذه المدينة تحديداً ومنذ 50 و60سنة أسسوا مؤسسات بإسم الكلدان … فهل كما تدعي بأن الكلدان عرفوا قوميتهم بعد 2003 ؟
وبدهاء إستفزه البرلماني قائلاً له .. هل أنت في محاضرة ؟ وعلى أثر هذا الكلام الغير موزون أنسحب الأستاذ عامر بعد أن قال له” أتأسف بأن ليس لديك روح رياضية في النقاش ” وتدخّل الأخ فوزي دلي وعلا صوته بعض الشيء محتجاً ومستنكراً هذا النوع من الإستفزاز وعدم تقبّل رأي الآخر ، ولم نكن نعرف بأن القاعة فيها فتوّات ليأتي شخص ويمسكه من يده وكأنه يرغب بالمشاجرة !! .
الأستاذ فوزي دلي
كان خطاب الأستاذ فوزي دلي صريح وبالصميم
نحن مع الخطاب القومي والوحدوي على أسس متساوية ومدروسة .. . وكما تعلم أنت بالذات وكل الحركة في مشيغان بأن أول وفد قابلكم بالعراق بأيادي ممدودة وعمل لكم مقابلة ونقل أخباركم كانت إذاعة صوت الكلدان لأننا منفتحين على الجميع ، كوننا نقبل الآخر ونسعى للعمل المشترك .
ووجودك هنا الآن وكأن لك خطاب للكلدان في مشيغان وهو إمتداد لما قلته في برنامج سحور سياسي والذي قلت به بأن كل آشوري أصبح كاثوليكي صار كلداني أوتماتيكيا وهكذا في ساندييغو عندما قلت ليس هناك حجر يرمز إلى الكلدان ، اليوم هناك نفس الخطاب العدائي للكلدان .
ونحن لنا الشرف وكذلك الكلدان في مشيغان وولايات أخرى بأننا تضاهرنا ضد النظام السابق وكان من بيننا من كل الأفكار والإنتماءات ،وكنا نحمل حينها شعارات تدل على إسمنا القومي الكلداني .
وسأله سؤال وطلب منه اجابة محددة وليس كالعادة لف ودوران ” أنا أفتخر بالآشوريين كمكوّن قومي هل انت تعترف بالقومية الكلدانية كقومية موجودة في الدستور العراقي ” .
فأجابة البرلماني .. قصدي من كلامي ليس كل الكلدان ، بل لأشخاص محددين كتبوا بيان ضد زيارتي إلى مشيغان ولدي نسخة في شنطتي للسيرته الذاتية لموقعه وفيه مايوضح بأنه قد كتب على حقل القومية عربي وعضو شعبة أو فرقة في حزب البعث ولديه أنواط شجاعة ، فهؤلاء أصبحوا قادة كلدان قوميين وهم ليس لهم علاقة بالقومية ، إنه يبحث عن منصب وجاه …. وأكمل قائلاً بأن الكتاب الذين يقذفونا بالحجر هم من هؤلاء .
الوثائق والمستمسكات
سؤال يطرح نفسه ، هل كل نائب في البرلمان يملك وثائق ومستمسكات على كل من يعترضهم يحاولون بها التشهير والتنكيل بهم ؟ إن كان الجواب نعم فبئس برلماننا .
قيس ساكو
خاطبه الأستاذ قيس ساكو بجرأة ووضوح كعادته
قضية المصداقية بالنسبة لي جداً مهمة وأرجوا أن تتقبلها ، ولو أنت صادق مع أحترامي مع ما طرح بدّل اسم الحركة من الديمقراطية الآشورية إلى الكلدانية السريانية الآشورية ، ومن جانب آخر
أنت أهنت مرجعيتنا الكلدانية بتصرفك في ديوان الأوقاف … فمسألة الأوقاف من مسؤولية المراجع الدينية ، وحتى لو إختلفت كان عليك أن تحترم موقف المرجعية .
وأردف الأستاذ قيس قائلاً ، بأن الكلدان مكوّن قومي موجود بالدستور العراقي وأنت كعضو برلمان عليك أن تلتزم بالدستور وعندما تتحدث عن التسمية القومية عليك أن تسميها كما هي في الدستور وليس كما تريد أنت .ومن يدغدغ مشاعر الوحدة حسب رأيي يجب قبل كل شيء أن يكون صادق في التعبير عن مايطرحه في قضية الوحدة وليس بالضد من ذلك .
في جواب سكرتير زوعا يقول ، بأن قائمتهم الإنتخابية فيها من كل الطوائف المسيحة كونها تحمل إسم الدولة الآشورية والقائمة تحمل إسم الرافدين …. وأقول بأنها طوائف مسيحية كون الدستور العراقي يقول ذلك وأنا يسميها التسميات المسيحية ( لايريد أن يقول القوميات ) .
والغريب عندما يقول قوميات يعتبرها واحدة وهذا نوع من المراوغة السياسية الجديدة التي يتبناها السكرتير .
وأيضاً قال .. بالنسبة لتسمية الحركة في 2003إتفقوا على التسمية الكلدو آشورية وألتزمنا بها ودخلت بالدستور ، أما مرجعايتنا الكنيسة لم ترضى بهذه التسمية وقصفت التسمية قصف كامل ولربما لديكم دور بالقصف (أي المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغان )
الدكتور نوري منصور
وكان للدكتور نوري منصور سكرتير المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد مداخلة أراد بها أن يفنّد الإدعاء بأن الكلدان قصفوا الإتفاق ، وكذلك ليوضّح من هم الكلدان الموجودين في مناصب منّها عليهم سكرتير زوعا كونهم من هذا الحزب وإليه يرجعون ، وهو رد في نفس الوقت للكاتب يوسف شكوانا الذي جلب إحصائية عملها بنفسه يبيّن من خلالها بأن المناصب المهمة للكلدان وليس لغيرهم من المسيحيين …
ما يخص الإتافق الذي أتخذ في 2- 6 -2003 حيث كان الغرض من التسمية الكلدانية الآشورية هو إدخالها ضمن قانون إدارة الدولة الذي أراد أن يعمله بول برايمر وكانت التسمية ( سياسية مؤقتة ) ونحن لم ننقضه بل كنتم السبب في عدم الإلتزام بوعدكم وتغيير الإسم في أول مؤتمر للحركة والذي عقد في 2004 ، ودليل كلامي بأن الحركة إستمرت بتسميتها لغاية الآن …
أما بخصوص تعيينات الكلدان في مراكز عالية ..الحقيقة هي أن هؤلاء الكلدان هم موالون للحركة الديمقراطية الآشورية ، ومثال على ذلك هو عدم وقوفك عل مسافة واحدة من تعيين رعد الشماع ورعد كجه جي كرئيس للوقف المسيحي والديانات الأخرى .
ختاماً
توقعت أن أجد تغطية من قبل زوعا تليق بالحضورالذي وصل إلى المائتين ومن بينهم رجال دين وقنصل ، إلا أن ماتم عرضه في المواقع هي تغطية خجولة للندوة ، وهذا ليس له علاقة بالتواضع بل كون إعلامهم يخاف من سرد الحقائق كما هي ، لأن الندوة موثقة من قبل جهة كلدانية محايدة وهي إذاعة وتلفزيون الشرق الأوسط … لها وللمذيع الشاب رامي صادق كل الإحترام والحب .
حقيقةَ أشكر وجودهم ، ولولاه أو بوجود إحدى فضائيات زوعا لأختلفت الأمور وكنّا قرأنا ما يتعارض مع الحقيقة .
زيد ميشو

You may also like...