يونادم كنّا والعلم الآغجاني وأشياء أخرى … ثالثة ! بقلم عامر حنا فتوحي


نادي بابل

إجابات على أسئلة

أجبت في القسمين الأول والثاني من هذا الموضوع على عدد من الأسئلة التي طرحت عليّ في جلسة خاصة بمناسبة ذكرى يوم العلم الكلداني الموافق للسابع عشر من شهر آيار مع مجموعة من الكلدان وقد صادف هذا اليوم المبارك الذكرى الثالثة (لأعتراف الولايات المتحدة بالكلدان رسمياً) بحسب قرار مجلس الشيوخ الأمريكي المرقم 155 في 2010م . كما صادفت ذكرى يوم العلم الكلداني أيضاً الإجتماع السنوي الخاص بأعضاء (المنبر الدائم للشعوب الأصيلة) التابع لمنظمة (الأمم المتحدة) وهما مناسبتان تاريخيتان ينبغي علينا الأحتفاء بهما والتعريف بهما لأهميتهما البالغة . كما وعدت ، ها أنذا اليوم أجيب على ما تبقى من أسئلة .

يهمني قبل أن ألج إلى لب الموضوع (يونادم كنّا والعلم الأغجاني وأشياء أخرى) ، أن أشير إلى أنني كنت قد كتبت قبل فترة موضوعاً تحت عنوان (حجر يونادم كنّا الكلداني) لتفنيد إدعاء تافه آخر من إدعاءات المتأشورين الباطلة وبسبب مشاغلي وأخذي بنظر الأعتبار مسألة التأكيد على أولويات محددة عند الكتابة فقد أرجأت نشره . قبل أيام كنت أتصفح موقع (الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان) فلفت نظري ما كتبه العزيز زيد ميشو في موضوع (السكرتير العام لزوعا … عقد ندوة في مشيغان) الذي أجتر فيه كنّا إدعاؤه الباطل الذي تناولته في موضوع (حجر يونادم كنّا الكلداني) ، وهو إدعاء لم يجسر أي أكاديمي مختص في حقل التاريخ الرافدي أن يطرحه ، لا لسبب إلا لأن أي مختص بالتاريخ الرافدي يحترم العلم ويحترم نفسه يعلم علم اليقين ببطلانه ، مع ذلك فأن يونادم كنّا (غير المثقف أو المعني بحقل التاريخ وغير المختص أساساً بهذا العلم) يجتر هذا الإدعاء ومن دونما خجل أو حياء في حله وترحاله ، علماً أن الموضوع برمته ليس أكثر من زوادة فقيرة وكالحة زوده بها المتملق أبرم شبيرا (عميل أجهزة الأمن البعثية) بحسب الإتهام الذي ورد على لسان رئيس النادي الثقافي الآثوري (نمرود بيثو يوخنا وعدد من زملاء أبرم القدامى في ذلك النادي ومنهم تيري بطرس) .

إدعاء كنّا التافه هذا لا يكشف بطبيعة الحال إلا عن تفاهة كنّا نفسه مثلما يكشف عن حجم الغباء والجهل المطبقين اللذين يرتع فيهما هؤلاء (المستوردون) من حكاري وأورميا . أما مفاد إدعاء كنّا فهو (أن الآشورية قومية وأن الكلدانية ليست قومية) أما علة ذلك بحسب جهبذنا الكنّا فلأنه ليس هنالك في بلاد آشور (بحسب إعتقاد كنّا) أحجار تعود للكلدانيين وبأنه ليس للكلدان حجر واحد كتب عليه أسمهم !

مرة أخرى أقول أن مثل هذا الإدعاء المغلوط إنما يكشف عن جهالة ما بعدها جهالة وتفاهة ما بعدها تفاهة ، لأن كنّا ينطلق من أعتقاد سطحي هو (أن التسمية الآشورية هيّ تسمية قومية) ، كما أنه ينطلق من فهم قاصر ومتخلف (لا يميز بين المفاهيم المناطقية وبين التسمية القومية) ، والأهم من هذا وذاك أعتقاده الغبي بأن (كلدان بابل وآشور هم قوميتان منفصلتان) لتوزعهما على إقليمين تنازعا (لفترة محدودة) سياسياً !

الحق أن مثل هذا الفهم المتخلف إنما يبعث على الضحك وقديماً قيل (شر البلية ما يضحك) ، علماً أنني قد فندت هذا الإدعاء الغبي ضمن ما فندت من إدعاءات باطلة في جزء كامل من كتابي الموسوم (الكلدان منذ بدء الزمان) باللغة العربية عام 2004م مثلما فندته في فصول منفصلة أخرى ، منها على سبيل المثال : (شرعية الملوكية في العراق القديم بين بابل وآشور) ، (سنة آشورية أم سنة كلدانية بابلية) ، (من تزوير إلى آخر) ، علاوة على فصول جديدة أخرى تضمنتها طبعة الكتاب المنقحة والمزيدة باللغة الإنكليزية .

ومع أن الطبعة العربية كانت متوفرة منذ عام 2004م مع ذلك لم يجسر أكاديمي واحد محسوب على المتأشورين أن يفند ما جاء فيه ، رغم أنني تحديت شخصياً جميع الأكاديميين المحسوبين على (المستوردين من حكاري وأورميا) مثلما كتبت شخصياً متحدياً الدكتور المرحوم دوني جورج والدكتور بهنام أبو الصوف (الذي يشبه كنّا في رقصه على الحبال ولاسيما إنتقاله من الإستعراب إلى التأشور) ، مثلما تحديت المرحوم هرمز أبونا ، فصمتوا وأنسحبوا من المنازلة حفاظاً على ماء الوجه .

لمن يريد مراجعة ما كتبت بصدد تلك الإدعاءات الباطلة والفصول التي دحضت فيها أوهام المتأشورين فما عليه إلا بكتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) بطبعته العربية (الولايات المتحدة 2004م والعراق 2008م) وطبعته الأنكليزية المنقحة والمزيدة 2012م ، كما يمكن لأي (أكاديمي) أن يستزيد من كتبي الأخرى بهذا الشأن .

الحق ، مع أنني أشرت آنفاً إلى كتبي التي تدحض أربعة عشر إدعاءً باطلاً علاوة على تفاصيل أخرى يستخدمها المتأشورون لتضليل الكلدان وشق صفوفهم ، إلا أنني أرد اليوم على تحدي كنّا لنا عن (الحجر الكلداني) بذات الأسلوب الذي رد به رب المجد على رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب الذين توهموا أنهم يستطيعون أن يحرجوه عندما سألوه بأية سلطة يفعل ما يفعله ؟ … فأجابهم يسوع وأنا أيضاً أسألكم أمراً واحداً ، فأن أجبتموني ، أقول لكم بأية سلطة أفعل ما أفعله ؛ من أين كانت معمودية يوحنا ؟ من السماء أم من الناس؟ … وعندما تبين لهم بأنهم قد ورطوا أنفسهم ، أجابوه متهربين من السؤال بأنهم لا يعرفون ، فقال لهم : ولا أنا أقول لكم بأية سلطة أفعل ما أفعله …

لذلك أقول لهذا الدعي الزئبقي ولأكاديميه : نحن الكلدان من نتحداكم اليوم ونطالبكم بأن تثبتوا لنا بأن (شمشي أدد الأول) أول ملك أسس دولة آشور عام 1813 ق.م لم يكن بابلياً ، وبأن تثبتوا لنا بأن آخر سلالة أمبراطورية آشورية (السلالة السرجونية) لم يكن أصلها بابلي . كما نتحداكم أن تبرزوا حجراً واحداً يشير إلى هجرة شعب بأسم (الشعب الآشوري) إلى إقليم آشور ، كما نتحداكم أن تبرزوا حجراً أو إثباتاً آثارياً واحداً يذكر أن السنة الآشورية تبدأ قبل أكثر من ستة آلاف عام ، كما أن من حقنا نحن الكلدان أن نتحداكم لكي تثبتوا لنا بأن هؤلاء البابليين على طول تاريخهم منذ عهد الكلدان الأوائل لم يكونوا كلداناً كما يدعي (المؤرخ الفلتة كنّا)  وكما يدعي ذلك الذي (قشمره) بموضوع البيضة والحجر .

لوكان عند كنّا ذرة ذكاء أو حياء لعرف بأن (من كان بيته من زجاج لا يرمي بيوت الآخرين بالحجارة) ، مرة أخرى (أتحدى هذا الكنّا وأتحدى جميع أكاديمييه) لأن يثبتوا لنا أولاً ؛ بأن الآشوريين القدماء مؤسسي السلالات الوطنية منذ عهد شمشي أدد الأول لم يكونوا بابليين ، وبأن يكذبوا ما جاء في العهد القديم بأن (بابل هيّ أم الدنيا ومنبع اللغات) ، وأن يكذبوا ما جاء في العهد القديم (سفر التكوين) بأن (بناة نينوى وأمصار بلاد آشور هم من البابليين) ، وأن يثبتوا لنا بأن هؤلاء البابليين لم يكونا كلداناً قوميا ! … وبما أنهم أعجز من أن يفعلوا هذا ، عليهم أن يعرفوا حجمهم الحقيقي ناهيكم عن ضآلة عددهم قياساً بالكلدان ، ويستوعبوا بأن ألله حق وبأنهم كانوا وما يزالون سادرين في غيهم وأباطيلهم وأوهامهم التي ستوقظهم منها صفعات الحقيقة.

ولأن هذا الكنّا وأكاديمييه وأؤكد هنا على كلمة (الأكاديميين فقط) أعجز من أن يثبتوا هذا ، لذلك عليه أن يخجل مستقبلاً من ترديد هذه الإسطوانة المشروخة عن الحجر الكلداني مع أنه لا يفهم المعنى القومي (كلداني) ، فهل سيخجل ؟

يقيناً أقول : بأنه سيواصل ترديد هذه الإسطوانة المشروخة رغم عجز أكاديمييه عن تفنيد ما يؤكده الكتاب المقدس عن البابليين وما تؤكده حوليات بابل وآشور معاً ، بأن السلالات الوطنية في إقليمي بابل وآشور هم من عرق واحد وبأنهم جميعاً كلدان قومياً منذ عهد الكلدان الأوئل 5300 ق.م ، وقديماً قيل : (أن كنت لا تستح فأفعل ما تشاء) !

أهيب بهذه المناسبة بكافة الكلدان في العالم ولاسيما (أوربا وأستراليا وكندا) لأن يفضحوا هذا الكنّا في وسائل أعلامهم إذا ما وطئت قدماه أرض تلك البلاد وأن يفضحوا إنتهاكاته لحقوق الكلدان وإستغفاله وحركته السيئة الصيت (زوعة) للمسيحيين العراقيين جميعاً للإثراء على حساب مآسيهم ومن أجل مصالحه الشخصية الدنيئة ومصالح حزبه الشوفيني (زوعة) ، وليتعلم هذا الكنّا وأمثاله بأن لحم الكلدان مر كالزهر وبأن عظمهم أقوى من الصخر، وليصير هذا الكنّا عبرة لمن يعتبر !

أخيراً أقول عن تبجح كنّا الفارغ بأن أسم (قائمة الرافدين) متأت من أسم (بلاد آشور) ، وهو لعمري منتهى الغباء والسطحية ، ذلك أن ما أشيع عن الأغريق بأنهم هم الذين أطلقوا على منطقة (الجزيرة العراقية) أسم ميسوبوتاميا ومنه شمل الأقليمين البابلي والآشوري ليس أكثر من باطل وخطأ شائع لا يقع فيه إلا السطحيين وقليلي المعرفة مثل كنّا ومثل من (قشمره) بقصة الحجر .

صحيح أن بعض المؤرخين أعتمد الرواية الإغريقية حتى تبين لاحقاً بأن فيلبوس الذي أستخدم مصطلح ميسوبوتاميا في القرن الثاني قبل الميلاد لم يفعل سوى أنه ترجم هذا المصطلح عن الأصل البابلي (مات بريتيم) المثبت في المصادر البابلية كدلالة جغرافية ولكنه نسبه خطأ إلى دولة آشور التي كانت قد أنقرضت قبل ولادة فيلبوس (مترجم المصطلح البابلي) بما يقرب من أربعة قرون !

علماً أن (مات بريتيم) كانت تطلق كتسمية جغرافية على منطقة منبع (السومريين) الواسعة ، التي أحتل جموع الشوباريين الأنضوليين ثم الأبليين من بعدهم مستوطن زراعي منها ، حتى حررها سركون الأكدي (الكلدي) ، كما أستخدمت ألواح (تل العمارنة) المتأثرة بثقافة (الإقليم البابلي) الأسم البابلي (بيرت نريم) أي بين النهرين (بيث نهرين) ، مثلما أستخدم الفراعنة في العهد الكشي البابلي المفردة المصرية الكنعانية الأصل (نهارين) أي الأنهار التي كانت تدل على المنطقة بين (الفرات ونهر العاصي) وليس على المنطقة المحصورة بين (الدجلة والفرات) .

ومعلوم أيضاً لدى جميع المؤرخين والمختصين بأن تسجيلات (تل العمارنة) تسبق ترجمة فيلبوس بما يزيد على أثني عشر قرناً … أنظر صفحتي 32 و 204 من كتاب (القصة غير المروية لسكان العراق الأصليين) باللغة الإنكليزية ، الذي سيفضح إدعاءات كنّا وجماعته (المستوردة من حكاري وأورميا) ويفضح إدعاءاتهم الفارغة أمام العالم كله .

*****

ألفت هنا أيضاً نظر القراء الأعزاء إلى ما توقعته قبل سنوات وما أشرت إليه في المجلات الثقافية-القومية التي كنت أنشرها في المهجر الأمريكي منذ عام 1999م والتي تحققت جملة وتفصيلاً ، ذلك أن (المقدمات السيئة تؤدي إلى نتائج سيئة بالضرورة) ومقدمتي زوعة وآغجان السيئتان تفصح عن نفسيهما ، وكما قال رب المجد (من ثمارهم تعرفونهم) ، وهكذا بعد أن عرت أفعال كنّا الدنيئة معدنه الصديء وحقده على الكلدان ، ها هيّ ذي توقعاتي تصدق ثانية (فيسقط آغجان في الأمتحان) وتسقط عنه ورقة التوت التي تبقت له بعد تدخله السافر لطمس الهوية القومية الكلدانية في دستور إقليم كوردستان العراق وإصدار طبعة محرفة من الكتاب المقدس تم التلاعب فيها بمفردة الكلدان ، ثم إصدار طبعة من مدار السنة الطقسية باللغة الكلدانية (الحوذرة) تم فيها إستبدال كلمة الكلدان بمفردة فلكجية (منجمون) .

أن سقوط ورقة التوت عن هذا الآغجان المزور لا تكشف عن حقيقة أجندته الشوفينية القميئة حسب ، بل تتركه ليقف هكذا ذليلاً عارياً أما أبناء أمتنا الكلدانية ، ولن تنفعه كل الأموال المشبوهة التي تغدقها عليه قنوات مطلسمة وخفية لذبح الأمة الكلدانية وذبح الشرعية الوطنية الوحيدة في عراق اليوم .

ولعل مسك ختام أفعال هذا الآغجان صاحب نظرية (التسمية القطارية) ، كان في أفتتاح ما يسمى (بالنادي الثقافي الآشوري) في (بلدة كلدانية) عزيزة هيّ عنكاوا (متجاوزاً تسميته القطارية) ، ناهيكم عن مواصلته لعملية تهميش وأحتواء الكلدان دونما هوادة ، وذلك من خلال تزوير طبعة كتاب (ألقوش عبر التاريخ) لسيادة المطران يوسف بابانا الألقوشي مناطقياً والكلداني قومية والذي تتواجد في مكتبتي طبعة كتابه لعام 1979م ، وهيّ أمور باينة للعيان لا تحتاج إلى عالم ذرة أو مختص في علم اللوغرتيمات للإفتاء فيها وفضح هذا الآغجان (المستورد) من أورميا.

الحق ، أن أسلوب تزوير كتاب ألقوش عبر التاريخ يتنافى مع أبسط المعايير الأخلاقية وقيم النشر المحترمة ، لكن فعلة دنيئة كهذه لا تهدف إلا الأمعان في (إستلاب الهوية الكلدانية) من خلال تشويه تاريخ (ألقوش الكلدانية حتى النخاع) وتاريخ المطران الجليل والإساءة إلى ذكراه العطرة ، وما هيّ إلا محاولة أخرى في سلسلة تجاوزات هذا الآغجان على الكلدان (عن عمد وسوء نية) .

الجدير بالذكر هنا ، أنه لولا نية آغجان السيئة المعروفة عنه لدى من أستورده ، لما تم إستيراده أساساً من إيران ووضعه في الواجهة ، ولما زود بأطنان من الدولارات لتمرير مخطط التغيير الديموغرافي للمنطقة وتجيير الشرعية الوطنية العراقية من الكلدان (سكان العراق الأصليين) إلى (جماعة مستوردة) لا أمتياز لها على بقية الغزاة والمستوردين ، مما يسهل شكمها وشراء ولائها وقتما يشاء هؤلاء اللاعبون الكبار محليون وغير محليين !

أن هذه (المحاولة الرخيصة) التي لم يتم التعامل معها ومع شبيهاتها من قِبَلْ الكلدان بشكل جاد تتجاوز حد (ذبح تاريخنا الكلداني) و(طمس الهوية القومية الكلدانية للمنطقة) إلى مستو جديد من (الإنحطاط الخلقي وضياع القيم الرصينة) ، مما يبعث في نفس أي أنسان حر (القرف من مجرد ذكر أسم هذا المستورد) والمعلب بكارتونات نقود مستلبة من العراق لضرب العراقيين وسكان العراق الأصليين (الكلدان) .

أعتقد أن الكرة اليوم في ملعب الغيارى الكلدان من أسرة بابانا وبقية الألاقشة والأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وجميع الكلدان الذين لم يبيعوا تاريخهم وهويتهم القومية الكلدانية من أجل منصب زائل أو حفنة من الدنانير !

أن هذا النوع من التزوير (المتعمد) يضع من يقوم به في البلدان المتحضرة تحت طائلة القانون ، ويودي بالمزور إلى السجن لفترة تصل إلى ثلاثين عام مع غرامات مالية هائلة تقدرها المحاكم المختصة ، لأن هذا النوع من التزوير ولاسيما (تزوير تاريخ أمة) يدخل قانونياً في بابي (التزوير والإهانة) وباللغة الإنكليزية (فورجري أند ديفميشن) !

أتمنى على الكتّاب الكلدان والألاقشة النجباء أن يتصدوا لهذه الإهانة وينددوا بها لدى المراجع العليا للمركز والإقليم المسؤل عن تمويل هذا المستورد  فيعرونه  ويشكموه لكي يرعوي .

*****

– التساؤل الثالث : إذا كنا شعب واحد كما بينت لنا في كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) ، فما هو مبرر وجود ثلاثة أعلام وثلاث تسميات لذات الشعب القومي ، وأيضاً ما هو رأيك بالعلم الأغجاني؟

– أذكر أن جلسة ضمتني والمهندس الشماس عبدألله النوفلي عندما كان يشغل منصب رئيس الوقف المسيحي والديانات الأخرى وكان من بين المدعوين السيد جونسن سياوش (يشغل حالياً منصب وزير نقل وإتصالات الإقليم) ، وعندما ألمحت ساخراً بأن المجلس (آشوري آشوري آشوري) بدليل إعتماده لما يسمى بالتاريخ الآشوري الخرافي وكذلك أعتماده للعلم الأغجاني المتأشور بنسبة أكبر من 98% مع أن نسبة المتأشورين تقل عن 5% من أصل مجموع مسيحيي العراق !

عندئذ ، أخرج لي السيد سياوش مغلفاً طبع عليه (علم المجلس الأغجاني) وراح يؤشر لي بأصبعه إلى نقطة في مركز الشعار وقال : أنظر هنا أنها (نجمة كلدانية ثمانية) ثم أشار إلى خط صغير جداً يشبه علامة الناقص ، خلته أول الأمر شعار الإله الأنضولي الشوباري (آشور) وقال : بأن هذا الجزء يمثل السريان .

أبتسمت وقلت له : أخي العزيز جونسن ، لكي أرى هذه التفاصيل الصغيرة في هذا العلم الآشوري الكبير فأن عليّ أن أرتدي نظارة أو أن توفر لي ميكروسكوب !! … عندئذ تدخل المهندس السيد عبد ألله النوفلي وتغيرت وجهة الحديث اللامجدية .

أن قناعتي الكاملة بأن المجلس ليس أكثر من (فخ) لإحتواء الكلدان ، وهذا ما ستثبته الأيام ، ذلك أن المجلس الأغجاني سرعان ما سيزيل الجزء الصغير الذي يرمز لإله دويلة كوزانا الآرامية الذي بشكل جناحين وقرص ، ومن ثم يزيل الجزء (الميكروسكوبي) الآخر الذي يمثل النجمة الثمانية الكلدانية الرافدية بحجة إختصار الرموز وتوحيد النجوم ، لينتهي علم المجلس الأغجاني من تبني العلم الحالي (كمرحلة تكتيكية) إلى تبني ما يسمى بالعلم الآشوري جملة وتفصيلاً كموقف (ستراتيجي)، بالرغم من كونه علماً أجنبياً فكراً وتنفيذاً ، على الرغم أن من يتبناه اليوم لا يمثل إلا نسبة ضئيلة جداً من أبناء شعبنا  لا تتجاوز 4.3% !!

الحق ، أنا أؤمن بحرية من يشاء لأن يختار ما يناسبه من الرموز ، سواء كانت صحيحة أم خاطئة ، إلا أن هذه الرموز لا يمكن أن تفرض على الشعب من قبل جهات فوقية ولاسيما التنظيمات السياسية  التي لها أجنداتها السياسية كما هو الحال مع العلم الأغجاني وعلمي الكونفرنس الآشوري أو علم حزب السريان المنسوخ مع بعض اللمسات المسيحانية عن علم التنظيم الآرامي الديمقراطي السوري .

مما يدعم أجابتي هنا التي تؤكد على (أصالة العلم الكلداني) ومصداقية تمثيله (رافدياً وقومياً لكافة أبناء شعبنا) على تنوع مسمياتهم . أن الأختلاف الكبير بين العلم الكلداني الرافدي جملة وتفصيلاً بين العلم السرياني على سبيل المثال ، أن العلم السرياني يفصل سريان العراق عن إنتمائهم العراقي وهويتهم الرافدية ويجيرهم (عاجلاً أم آجلاً) إلى سوريا (إنتماءً وولاءً) ، كما أن العلم الآشوري الأجنبي قد تم تغييره عدة مرات ولم يستقر حتى اليوم على تصميم واحد نهائي ، أما علم الكلدان فهو العلم الوحيد الذي طرح للتبني من قبل أبناء الشعب لتتبناه الأمة والمؤسسات السياسية وليس العكس .

في المقابل ، نجد أن علم الكلدان هو العلم الوحيد الذي يمثل إنتماؤنا الرافدي وشعبنا الأصيل مؤسس حضارة بيث نهرين بطريقة علمية مدعمة بالأدلة التاريخية المادية ، علماً أن هذه القناعة لا تهدف إلى فرض قيم أو رموز ما على الآخر قدرما هيّ أجابة على أستفسار .

أما الأعلام التي يستخدمها هذا الشعب فهيّ :

العلم الآشوري (الأجنبي) : وهو من تصميم مهندس النفط الروسي الأصل الإيراني الجنسية جورج أتانوس وهو مستمد بالكامل من رموز غير رافدية (بمعنى غير عراقية) ، وهيّ رموز متجذرة في الفهم الجمعي لأمم بائدة كالخوريين والحثيين وقدماء المصريين (الفراعنة) .

يعتمد العلم الذي تبناه نساطرة حكاري المتنكرين لهويتهم القومية الكلدانية ولاسيما المهجرين منهم إلى العراق على ثلاثة ثيمات رئيسة : شعار الإله الأنضولي-الآسيوي (الشوباري) آشور ، والنجمة الرباعية التي بينت في دراسة سابقة (عن نجمة الكلدان) أستخداماتها غير الأصيلة مقارنة بأصالة النجمة الثمانية الرافدية ، علاوة على تفاصيل مستمدة من تماثيل الإله الجبل الشوباري . وبمعنى آخر ، أن هذا العلم (لا ينتمي لسكان العراق الأصليين) جملة وتفصيلاً وتنفيذاً .

حول أصالة النجمة الثمانية قياساً بالنجمة الرباعية أنظر الرابط :

http://www.kaldaya.net/2011/Articles/04_April2011/Apr08_A4_AmirFatohi.html

علم السريان (الديني) : علم ذو مسحة دينية كاملة تؤكد على روحانية مسيحانية ، يؤكد ذلك أن معنى مفردة (سورايا) ولفظتها الأخرى (سوريايا) قد ترجمتا إلى اللغة العربية في القرن التاسع للميلاد بصيغة (سرياني) ، التي عممت بعد الإحتلال الإسلامي للعراق وكلتا المفردتان (سورايا وسوريايا) اللتان تستخدمان ترادفياً وتبادلياً تعنيان (مسيحي) تحديداً .

وهذه المسحة المسيحانية نستشفها بشكل واضح في العلم الذي يستخدمه سريان العراق رغم إستعارة تفاصيل الجزء المركزي منه من العلم الذي يعتمده التنظيم الآرامي الديمقراطي السوري . علماً أن حجر زاوية العلمين (الجناحان وقرص الشمس) مستمدان من نحت يعود إلى القرن التاسع ق.م أكتشف في قصر الملك كبرا قدينو من كوزانا (الواقعة حالياً في سوريا) ، وهذه المدينة كما يعلم المؤرخون والآثاريون تم بناؤها على أسس مدينة (شوبارية) قديمة ، لهذا نرى بأن أسلوب ذلك النحت الذي يفترض به أن يكون آرامياً مستمد معظمه من رموز آله الشمس الفرعوني (رع / آتون وأبنه حورس) ونماذج رموز الإله الشمس (الحوري الميتاني) الذي يصور عادة بشكل جناحين يتوسطهما قرص قائم على عمود ، وهو الرمز الذي يؤكد سيتن لويد بأنه يمثل فكر الميتانيين عن الكون) . وللعلم أيضاً فأن تاريخ هذه الرموز الأجنبية لا يعود لأبعد من مطلع الألف الثاني قبل الميلاد ، لكن المهم هنا هو أن الرمز المستخدم في علم سريان العراق هو رمز مستعار من ثقافة أجنبية ، وبمعنى أوضح أنه رمز غير رافدي (غير عراقي) .

أخيراً لا يمكن لشعبنا أن يتبنى شعار دويلة كوزانا الذي لا يعود لأكثر من تسعة قرون ق.م ، وأيضاً لأن عمره القصير نسبياً لا يتناسب مع تاريخنا الرافدي العريق الذي يعود لأكثر من سبعة آلاف عام .

أما العلم الأغجاني كما بينت آنفاً فهو ليس أكثر من أسلوب تكتيكي للضحك على أبناء شعبنا تحت ذريعة الوحدة الكاذبة ، وأن مجرد نظرة سريعة على التوليفة التي صنع بها علم المجلس يمكن أن يعطينا وبشكل مباشر تصور واضح عن حجم الخديعة وسذاجة المتأشورين الذين صنعوه متوهمين أنهم بذلك سيتمكنون من إحتواء الكلدان .

أعتقد أن أفضل من تناول الأعلام التي يستخدمها أبناء شعبنا هو الكاتب سعد توما عليبك على الرابطين :

http://margaye.com/forum/showthread.php?p=35557#post35557

http://www.kamishli.com/phpbb/viewtopic.php?p=82634

ثانية أقول : أن من حق أي جهة أن تتبنى أي شعار أو علم تشاء لكن مصداقية ذلك الشعار أو العلم وأصالته هو ما ينبغي أن يؤخذ بنظر الأعتبار وما ينبغي أن نحترمه ونلتزم به عن قناعة ، وليس لأن جهة سياسية ما قد فرضته علينا من أجل تحقيق أجندة سياسية لا تخدم أو تمثل عموم شعبنا .

تأكيداً على ما أقول ، أذكركم بالطريقة الأغجانية التي تم فيها فرض شعار (قناة عشتار الفضائية) على أبناء شعبنا كخطوة أولية لفرض العلم الأغجاني رغم الإعتراضات الكثيرة ، وكانت النتيجة إستخدام شعار لا علاقة له بعشتار ولا يمت بأيما صلة رافدية بعشتار (تاريخاً وثقافة) ؟!!

ذلك أن شعار قناة عشتار الأغجانية لم يستخدم في يوم ما على طول تاريخ وادي الرافدين القديم رمزاً للإلهة عشتار سواء في إقليم بابل أو أقليم آشور .

أن رموز وشعارات الإلهة الرافدية البابلية (عشتار) يعرفها كل من درس التاريخ الرافدي وهيّ لا تتعدى رمزي (القصبة المعقوفة والنجمة الثمانية) . أما شعار فضائية عشتار ذو النجمة الرباعية الذي ضرب بعرض الحائط تاريخ وادي الرافدي الموثق والمعروف ، فإنما يكشف وبكل وضوح عن حجم المؤامرة الأغجانية وحجم الجهل والرغبة المستمية في تزييف حقائق التاريخ من أجل أحتواء الكلدان ولو بالحيلة والخديعة .

لقراءة المزيد حول موضوع شعار قناة عشتار الأغجاني أنظر موضوع (أنحياز فضائية عشتار … يبدو جلياً في الشعار) على الرابط التالي :

http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=bc5cghov7mqiakrvd9pg7a2tc6&topic=11664.msg29796#msg29796

مرة أخرى أقول : مبروك لكل جهة علمها وليقر المتأشورون والأغجانيون عينا ، إذ ليس في نيتنا أن نستبدل علمنا القومي الكلداني الرافدي بأي علم آخر مهما حاولت الجهات المدسوسة ذلك دونما جدوى .

– التساؤل الرابع : ما هيّ أفضل الحلول لمواجهة موجات التهجم على الناشطين والكتاب الكلدان المخططة والمنفذة من قبل الأحزاب المتأشورة وما هيّ أفضل الطرق لردع طلاب المهاترات الذين يستخدمون مواقع شعبنا للتهجم على الكلدان ؟

– لعل رسالتي الموجهة إلى صديق وناشط كلداني بتاريخ الأول من شهر آيار لعام 2012م خير معبر عن كيفية مواجهة طوفان وحملات التهجم التي يعاني منها الكتاب والناشطون الكلدان والتي نصها :

أخي العزيز … تحية ومحبة أخوية صادقة

بالنسبة لهذه الترهات والتفاهات التي يكتبها ذيول (زوعة) المهزمون التي أعلمتني بها على الهاتف ، فأنها لا تعبر إلا عن حشرجات المحتضرين المتخبطين في كيفية حماية أنفسهم من غضبة الكلدان وبقية المسيحيين الذين أستغفلتهم هذه التنظيمات المستوردة ، أن هذا المستوى من الضحالة إنما يؤكد بأننا نسير في الطريق الصحيح لتعرية هؤلاء المتأشورين وفضح أكاذيبهم .

وصدقني أيها العزيز سيأتي يوم يردد فيه كل كلداني بيت الشعر الذي قاله الجواهري في ذم أزلام النظام الفاشستي المقبور :

أنا حتفهم ألج البيوت عليهم أغري الوليد بشتمهم و الحاجبا

الحالمون سيفقهون أذا أنجلت هذي الطيوف خوادعا و كواذبا

لذلك يا أخي لا تعر أي أهتمام لهؤلاء الذيول الأرذلون ودعهم يموتون بغيظهم ، فقد فقدوا الرشد وصاروا لا يعرفون ماذا يفعلون غير رمي الحجارة في الظلام ، فمرة ماسوني لا يعترف بدين أو حزب ومرة أخرى بعثي بمعنى حزبي وهو ما يناقض الماسوني ، هذه التفاهات لا تكشف إلا عن حجم هزيمتهم وذعرهم ، حتى صاروا اليوم يتشاتمون مع بعضهم وصرنا نرى ذيول المجلس تضرب ذيول زوعة وبالعكس .

الفرق بيننا وبينهم هو ، عندما يكتب عامر فتوحي فأنه يشير إلى وقائع في مكان وزمان محددين ، وعندما نقول بأن الآشورية ليست قومية فلأن هذا ما أثبته في دراسة أكاديمية جبن عن أن يدحض ما ورد فيها أكاديمييهم وهذا أيضاً موثق بالوثيقة والدليل ، وعندما أقول بأن كنّا عميل مخابرات ومرتزق فلأنني أمتلك الوثائق المادية التي تؤكد ذلك (مثلما أكد ذلك أعضاء سابقون في زوعة) ، وعندما أكشف أن زوعة ليست بأكثر من غثيان وقيء (زوعة) ، فلأن ثمارهم الفاسدة العطنة تثبت ذلك ، لذلك يا أخي دعهم لنباحهم ، وكما تعلم أن (العقول الفارغة مثل الأماكن الخاوية) ، كلما طلع قمر في السماء يتعالى نباح الكلاب !

أن كتاب (الكلدان منذ بدء الزمان) باللغة الإنكليزية هو ذلك القمر ، لذلك نرى اليوم تعالي نباح الكلاب !

دعهم يا أخي ينبحون حتى تُدمى حناجرهم ، وتأكد يا أخي بأننا قادرون على أن نلقمهم الحجر المناسب إذا ما تهجموا على أمتنا الكلدانية ، أما أن تهجموا علينا بشكل شخصي ، فهذا تكتيكهم البائس الذي بتنا نعرفه ولا نهتم به ، تماماً مثلما تسير في شارع فينبح عليك كلب من خلف جدار ، أنهم كلاب نابحة تتخفى خلف أسماء مستعارة وتستخدم أساليب سوقية تتناسب حقاً والمعنى الشعبي العراقي للكلمة (زوعة) .

أن مثل هذا النباح اليائس بكل تأكيد لا يخيفنا ، وكما يقول الجواهري :

بماذا يخوفني الأرذلون وممن تخاف صلال الفلا

أيسلب منها نعيم الهجير ونفح الرمال، وبذخ العرا

تقبل تحياتي الأخوية / عامر حنا فتوحي

بهذه المناسبة أقول ثانية لكل من : حسام ياسين وجاني يعقوب وسركون برور وكبارا دآتور وآشورفوركود ، ويوسف يوسف ، ورابي مالك ، وروبرت2003 ، وأوراها دنخا ، وسام برواري ، وكاكا آزاد وغيرهم من أصحاب الإيميلات والكتابات التافهة (شتائمكم تعني الكثير) ، فشكراً لإيميلاتكم وكتاباتكم هذه التي تكشف عن حجم (الضعف والخوف) الذي ينتابكم وينتاب رئاساتكم الفاشلة من نهضة الكلدان .

خلاصة:

أن عمود الكلدان الفقري وحجر زاوية أي نهضة كلدانية عارمة ينبغي أن تؤكد على دور الأعلام وتأسيس مؤسسات إعلامية كلدانية تضم في جملة ما تضمه فضائيات وإذاعات وصحف ومواقع ألكترونية محترفة ، والأهم من هذا وذاك أن تكون باللغتين العربية والإنكليزية علاوة على لغتنا الأم (الكلدانية) ، ولعل مبادرة كلدان سان دييغو بمباركة من سيادة المطران سرهد جمو إلى تأسيس (مركز الأعلام الكلداني) الذي هو في تصوري نواة مباركة تحتاج إلى المزيد من الرعاية والدعم المادي . ناهيكم عن الإذاعة الكلدانية في ولاية ميتشيغان ، ومواقع شعبنا المهمة إبتداءً بكلدايا نيت ، وكالدين تودي ، ونادي بابل ومواقع قرانا وبلداتنا العريقة ، غير أننا في الواقع نحتاج إلى ثورة أعلامية ليس بلغة شعبنا الكلدانية أو باللغتين الرسمية في وطننا الأم العربية والكوردية حسب ، ولكن الأهم أن تكون لنا وسائل إعلام راقية باللغة الإنكليزية ، لكي نتمكن من الوقوف في وجه الآلة الإعلامية المتأشورة المدعومة شرقاً وغرباً .

كما أن مشاريع صغيرة من نوع (خمسة آلاف علم) و (خمسة آلاف مسطرة) إنما تعد خطوة أولى في مسيرة تعبئة الكلدان وإنشاء أجيال كلدانية جديدة متهيئة لمواجهة التحديات المستقبلية .

أعتقد جازماً بأن تناول موضوع حيوي وستراتيجي مثل (ثورة إعلام كلدانية) تأخذ بزمام المبادرة وتنتقل (من حالة رد الفعل إلى بناء الفعل) إنما يحتاج تناوله إلى موضوع منفصل ، آمل أن أنشره في قادم الأيام .

يهمني مرة أخرى أن أذكر القراء الأعزاء بالشعار الذي أقترحته لتفويت الفرصة على كنّا وآغجان ومنعهم من مواصلة الأحتيال على الكلدان وتهميشنا وأحتواءنا من قبل المجاميع المستوردة من حكاري وأورميا ، الشعار الذي آمل أن نردده دائماً في مواقعنا وكتاباتنا ولقاءاتنا حتى نهاية الإنتخابات القادمة هو :

من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مساهم في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

عامر حنا فتوحي / المركز الثقافي الكلداني – متروديترويت

إنتباهة : لقراءة الجزء الأول والثاني من الموضوع يرجى زيارة الرابطين التاليين :

http://kaldaya.net/2012/Articles/05/37_May19_AmirFatouhi.html

http://kaldaya.net/2012/Articles/05/47_May25_AmirFatouhi.htmlصفحات

*  عامر حنا فتوحي  *

عن الكاتب

عدد المقالات : 7517

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى