يا كلدان العراق………. اتحدوا / عدنان عيسى


نادي بابل

بعد 2003 من تاريخ العراق الحديث وما تعرض ه الشعب العراقي من صراع طائفي(سني….شيعي) وصراع قومي (عربي….كردي) وصراع قومي (كداني …اشوري )وصراع ديني (مسلم …مسيحي) وصراع سياسي((اسلامي..ليبرالي..علماني..قومي..
وطني)) وما قامت به الولايات المتحده الامريكيه وبريطانيا بنقل معركتها ضد الارهاب
((تنظيم القاعده ..ايران..حزب الله..حزب البعث..الاحزاب الدينيه الاسلاميه المتشدده))الى ارض العراق لتصفية الحسابات فيما بينها وبين هذه الرموز الارهابيه لتجنب الانسان الامريكي مأسي محاربة الارهاب وما ينتج عنه من قتل وتدمير كل ما هو في خدمة الانسان.
وان غزو العراق لم يكن سببه (اسلحة الدمار الشامل)المحظوره دوليا ولا سياسة صدام الدكتاتوريه وانما سببه الرئيس كان انتقام اميركا لما اصابها في 11 سبتمبر  2001    من ارهاب وضربه قاصمه على الرأس من قبل القاعده وهذا قررت امريكا نقل معركتها مع الارهاب الى العراق وافغانستان  وكان الشعب العراقي هو الوقود الحيوي والفعال لسلاح معركة امريكا ضد الارهاب.
وبدأت المعركه وكان 9/4/2003 سقوط صدام وانهيار العراق وما جاء به الجيش الامريكي اثناء غزوه العراق من دمار وحرق وتهديم البنيه التحتيه للعراق اقتصاديا وبيئيا  وبشريا وكل ما هو حظاري في العراق.
وظهرت الشخوص السياسيه والحركات والاحزاب السياسيه والدينيه والوطنيه والقوميه والشوفينيه والعلمانيه والليبراليه وكلها تدعي بانها ضحية صدام حسين وحزبه وحكمه ونسيت ان الشعب العراقي باكمله كان ضحية الحزب الحاكم الوحيد وهذه القوى رفعت صوتها عاليا بانها هي ولا غيرها لها النصيب في كعكة العراق الغنيه وفي المقابل كانت يد الارهاب تكتب سيناريوهات معركتها ضد الغزو الامريكي  من جانب ومن جانب اخر بدأ انصار صدام واعوانه ينظمون انفسهم للانتقام من امريكا وغزوها العسكري وسقوط صدام .
وبدأ الصراع بين هذه القوى تحت رعاية الحاكم المدني السيء الصيت (بريمر)وخطط البنتاغون وخارجيته ومصالح الامن القومي الامريكي وكل شيء في العراق  لخدمة
USA
عزيزي القاريء قرأت العنوان ونقرت عليه وقرأت ماكتبته اعلاه وتقول مع نفسك ما هذا الكلام اين الربط بين العنوان وما جاء في سطور الموضوع.
اقول عزيزي القاريء ان الذي سوف اقوله في ادناه هو نتاج فعلي وعملي لما كتبته اعلاه وارجو ان تكون صبورا علي.
وهنا بدأ السيد المحتل يلعب اوراقه المرسومه له من قبل اسياده في البيت الابيض والبنتاغون والامن القومي الامريكي وبدأ بورقته التي اطلق عليها ((مجلس الحكم))لتكون الطعم الشهي الاول للشخوص السياسيه الجديده وبدات معركة المحاصصه المقيته وبدأ السيد المحتل بتقسيم قشور كعكة العراق للشخوص ليتذوقوها فرحيين وهو يلتهم ما بداخل الكعكه المليئه بالكريمه والمكسرات الغنيه بالفيتامينات.
الشيعي اخذ حصته حسب النسبه المئويه والسني والكردي والتركماني والمسيحي المسكين والايزيدي والصابئي الاقل حظا وشكل مجلس الحكم بدون حكم ولاحول ولا قوة الا بالله والعصا الغليضه  بيد الحاكم المدني السيد المحتل السيء الصيت(بريمر) الذي جعل من العراق دولة بلا مؤسسات وبلا جيش  وبلا حدود وكل شيء مباح في العراق للسيد المحتل.
وبدأ المخطط تظهر ملامحه الطائفيه التي كانت تزرع بذورها بامر السيد المحتل والشخوص السياسيه تحرث الارض وتبذر بذور الطائفيه وتروى الارض بدماء الشعب العراقي المغلوب على امره تارة يقتل الشيعي وتارة اخرى يقتل السني على الهويه واصبح المسيحي ضحية هذا النزيف الطائفي المقيت وتعرض للخطف والقتل والتهجير مره واخرى يحارب برزقه ومسكنه وكنيسته ووجوده  الاصيل في ارض العراق و مجلس الحكم يجتمع ويقرر بقوله نعم لسيده المحتل.
وابتلى الشعب المسيحي من خلال مجلس الحكم بممثله المفروض عليه (يونادم كنا)رئيس ما يدعى بالحركه ال لايمقراطيه الاشوريه الذي نصبه سيده المحتل عضوا في مجلسه ممثلا عن الشعب المسيحي  وبدأ وحزبه وحركته الاشوريه اللاديمقراطيه تنشر سموم الطائفيه وجعل كل ما هو مسيحي ((اشوري) ولا وجود لغير (اشوري)من مسيحي العراق وهكذا بدأ المخطط الطائفي بدعم ومساندة السيد المحتل بوضع حجر الاساس للصراع الطائفي((المسيحي….المسيحي)  اشوري …كلداني.
ففي الاتنخابات الاولى2005 فازت قائمة الرافدين بمقاعد الكوتا المسيحيه  مع مقعد من الكلدان في البرلمان وقام السيد الممثل المسيحي الوحيد يونادم كنا وحركته وحزبه باللعب تجاه تهميش كل القوميات المسيحيه والكلدان بشكل خاص  من خلال طرحه لمشاريع وقوانين تخص الاقليات الدينيه في العراق وترويجه من خلال تلك مشاريع القوانين بذكر الاشورين دون ذكر الكلدان.
واستمر السيد يونادم كنا بدوره الطائفي من خلال التسميات التي تخص شعبنا المسيحي حتى نجح ومن معه بفرض التسميه القطاريه لشعبنا(الكلداني السرياني الاشوري)ونهجه الطائفي بتثقيف مناصريه بمقولتهم المشهوره(امتن اتوريتا)التي بقولها تمحي كل ما هو غير اشوري وعدم وجود كل ما هو كلداني في العراق.
وقام السيد(يونادم كنا) بعد تقديم السيد عبدالله النوفلي طلب التقاعد من منصب رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى بالجهود المضنيه بالتاثير على مجلس رؤساء الطوائف المسيحيه بعدم ترشيح السيد رعد عمانوئيل لمنصب رئيس الديوان ولكنه لم يفلح ولكنه لم يسكت وعمل بكل جهده بالتاثير على نواب من الطائفه الايزيديه والصابئه في لجنة (الاوقاف والشؤون الدينيه) في مجلس النواب وجمع تواقيع 11 نائبا ضد تثبيت رعد عمانوئيل في المنصب وتعين بدلا عنه السيد رعد جليل كجه  جي  فقط لكون السيد رعد عمانوئيل كلداني وتم ترشيحه من قبل الكنيسه الكلدانيه.
وكنا نحن الكلدانيين في كل كتاباتنا وطروحاتنا ومجالسنا الثقافيه والاجتماعيه نضع اللوم والشكوى بعدم سماع اصوات كنيستنا الكلدانيه تجاه ما يقوم به السيد كنا وحزبه وحركته اللاديمقراطيه تجاه تهميش الكلدان في البرلمان وكافة مرافق الحياة في العراق ولكن صبرنا جاءت ثماره بالصوت العالي والصارخ من قبل رأس كنيستنا غبطة الكاردينال البطريرك عمانوئيل دلي الثالث على كلدان العراق والعالم بمقولته الشهيره (السيد يونادم كنا لا يمثلنا انما يمثل نفسه فقط )وهنا تبين لكل اطياف الشعب العراقي زيف ما كان يدعيه كنا بانه هو لاغيره يمثل مسيحي العراق.
وهنا نأتي الى صميم واجبنا نحن الكلدان تجاه هذا الموقف المشرف لرأس كنيستنا الكلدانيه تجاه ما يقوم به يونادم  كنا من مواقف تحاول تهميش قوميتنا الكلدانيه وجعل من حركته وحزبه القائد الاوحد لمسيحي العراق وهذا مرفوض جملة وتفصيلا وعليه يقع الواجب المقدس على كل كلداني عراقي شريف بنشر الوعي القومي الكلداني بين ابناء شعبنا المسيحي الكلداني من خلال تكثيف الجهود ووضع كل طاقات وامكانيات وتوجهات احزابنا القوميه الكلدانيه  ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الثقافيه والفنيه والاجتماعيه والدينيه وكل نشاطات كنيستنا الاجتماعيه وخطب ومحاظرات رجال كنيستنا الكلدانيه بان يكون عملهم منصبا  على توجيه  ابناء شعبنا المسيحي الكلداني بالدفاع ومحاربة كل من تسول له نفسه بتهميش قوميتنا الكلدانيه الاصيله وان يكون تصويتهم في الانتخابات البرلمانيه القادمه  لمرشحي شعبنا الكلداني لكي نعطي درسا قوميا كلدانيا للسيد كنا وحزبه وحركته اللاديمقراطيه وان الكلدان هم من يمثلون انفسهم وليس من جاء بأمرة سيده المحتل على ظهر دبابه امريكيه ولن نسمح لاي احد كان بان يهمشنا وينصب نفسه ممثلا عنا.
ويتحقق هذا الهدف من خلال المقترحات ادناه اقدمها للدراسه والنقاش الموضوعي خدمة لقضيتنا المقدسه…(يا كلدان العراق…..اتحدوا..)
1-ان ينظم كل احزابنا وتنظيمات شعبنا الكلدانيه في كتله انتخابيه واحده(كتله كلدانيه)
2-ان نجعل من احزابنا وتنظيماتنا منصهره تحت تسميه كلدانيه وان نجعل من مصالحنا الشخصيه والسياسيه ومن احزابنا وبرامجها وتنظيماتنا (خاسرين) والرابح الوحيد هو تمثيلنا الكلداني في البرلمان القادم.
3-ان نتوجه بكل قوه واخلاص الى شعبنا الكلداني في العراق والى جاليتنا في دول  المهجر كافه  ونشر الوعي القومي الكلداني والوعي الانتخابي واهميته في اثبات وجودنا وعدم تهميشنا.
4-ان نطلق حمله قوميه كلدانيه في العراق والعالم ونسخر لها كل الامكانيات الماديه والبشريه والمعنويه والتثقيفيه وتحشيد القاعده الشعبيه للتصويت لممثلي شعبنا الكلداني في البرلمان القادم.
5-عقد مؤتمر قومي كلداني موسع وموحد يجمع كل القوى والاحزاب والتنظيمات ومنظمات مجتمع مدني ومنظمات ثقافيه واجتماعيه وفنيه واتحادات الادباء والكتاب  وكل الشخوص التي تؤمن بقظيتنا القوميه الكلدانيه لوضع خارطة طريق واضحه وعمليه للدخول في الانتخابات البرلمانيه القادمه وتشكيل لجان مهمتها التوعيه القوميه..التوعيه الانتخابيه..توعية ودعم واسناد لممثلي شعبنا الكلداني.
6-تأسيس صندوق قومي كلداني  لجمع تبرعات انتخابيه لتسخيرها وتفعيلها لحملة انتخابيه فعاله ودعايه انتخابه تغطي كل مدن العراق والعالم  وضمان وصول صوتنا الى كل شعبنا  المسيحي.
7-ان ترفع كل الاحزاب والتنظيمات ومنظمات مجتمع مدني الكلدانيه والجمعيات الثقافيه والاجتماعيه والفنيه الكلدانيه شعار…..
يا كلدان العراق…..اتحدوا…….

 

عن الكاتب

عدد المقالات : 7494

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى