وصلنا ديترويت لحضور أعمال المؤتمر القومي الكلداني العام


نزار ملاخا
نزار ملاخا

” خاهه عَمّا كلذايا “

وصلنا ديترويت معقل الكلدان يم الجمعة 10/5 وكان في أستقبالنا في مطار ديترويت وفداً من الإخوة من أعضاء المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد برئاسة الأخ الدكتور نوري، كما كان الأخ الأستاذ فوزي دلي على إتصال هاتفي مباشر منذ عدة أيام ولحد الوصول لللإطمئنان على سلامة الوصول، فلهم جميعاً وبقية إخوتي من رجال المنبر الكلدان الأصلاء محبتي وتقديري وشكري الجزيل.

تحت شعار ( وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية ) تنعقد جلسات المؤتمر القومي الكلداني العام برعاية إخوتنا رجال المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد في مشيغن / أمريكا، حيث بدأت الوفود تتقاطر من كل حدب وصوب، وقد أستعدوا جميعاً بقدر ما يتمكن كل فرد من تهيئة مستلزمات حضور مثل هكذا مؤتمر قومي ومصيري، إنه ليس مؤتمراً بل هو عرسٌ كلداني كبير، يضاف إلى بقية أعراسنا الكلدانية، يتجمع فيه الأحبة ، حيث ستلتقي على منبر المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد رجالات العلم والسياسة والدين والثقافة والإجتماع الكلدانيين والشخصيات الكلدانية غير المرتبطة بتنظيم ولربما بعض المهتمين بالشأن الكلداني والمسؤولين سواء في الدولة العراقية( المركز والإقليم ) أو من غيرهم. نعم إنها تظاهرة قومية كبيرة، فهي إستذكار للماضي القريب الذي أجتمعنا فيه في سان دييگو، ومن ثم السويد واليوم جاء دور مشيگن، إنه لقاء الأحبة، لقاء الأخوة، لقاء إلقاء الهموم وطرح المعاناة والآلام، لقاء الإستمرار في تحمل المسؤولية، لقاء العهد والمعاهدة، لقاء تحقيق الطموحات والأهداف المشروعة الوطنية والقومية لأبناء أمتنا الكلدانية في العراق والمهجر.

لقد شعرنا ونحن في خضم إنشغالنا بالتحضير لحضور المؤتمر، أقول شعرنا اليوم أكثر من غيره من الأيام بأننا بحاجة ماسة جداً لقناة فضائية كلدانية تعمل جنباً إلى جنب مع إذاعتنا المحبوبة ( إذاعة صوت الكلدان ) في تغطية وقائع مؤتمر نا التاريخي هذا( إذاعة صوت الكلدان نتمنى لها كل النجاح والتوفيق ونصبو إلى اليوم الذي نرى فيه هذه الإذاعة وقد تبوءت مكان الصدارة بين إذاعات العالم ) حاجتنا اليوم إلى قناة فضائية يبرز كهدف كبير وكمطلب أساسي نطالب به إخوتنا في المنبر لشحذ همم كل الكلدان المتمكنين وبقية أبناء الكلدان من المتخصصين في هذا المجال ليبادروا في وضع اللمسات الأولى من الدراسات والإمكانيات حول إنشاء مثل هذه القناة، ولا بد من التذكير بأنه قامت عدة محاولات فقيرة لإنشاء مثل هذه القناة من إخوتنا كلدان أستراليا وأعتقد أنها بقيت حبيسة الأوراق والملفات ،ووعود أصطدمت بحجر عثرة كبيرة أوقفها عن مسيرة الإستمرار. وقد أثرتُ هذا الموضوع بعد أن تلقينا رسالة من الأخ البروفسور عبدالله مرقس رابي ينقل فيها لنا خبر تطوع الإخوان أيسر موفق مدير موقع منگيش والأخ العزيز الدكتور جورج مرقس المشرف العام للموقع في تخصيص منتدى في موقع منگيش الألكتروني لتغطية وقائع أعمال المؤتمر بكافة التفاصيل ونشر المقالات المخصصة لهذا العرس الكلداني الكبير، وهذا الحدث الهام مع نشر العَلَم الكلداني وشعار المؤتمر ، فعلاً إنها مبادرة رائعة وطيبة أثلجت صدورنا ونقول بارك الله فيكم يا رجال الكلدان، هكذا تكون المبادرة القومية وهكذا يكون الدعم والإسناد والمعاضدة حتى لو كنتم بعيدين عن موقع إنعقاد المؤتمر، فالكلداني لا يلتزم بطول المسافات ولا بالزمن، فأمته الكلدانية تقع في حدقات العيون وسويداء القلوب. ولا ننسى بفخر وإحترام أن نذكر بقية مواقع شعبنا الكلداني الألكترونية والتي تقوم بنشر كل ما يتعلق بأمتنا الكلدانية ومن ضمنها أعمال المؤتمر القومي الكلداني العام .

رفع مؤتمرنا شعاره ( وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية ) أقول أن أقوى دليل على تحقيق الفقرة الأولى من الشعار ( وحدتنا ) هو هذا الحضور القومي الكبير من كافة دول العالم لمختلف تنظيماتنا القومية والسياسية والدينية والإجتماعية والشخصيات القومية المستقلة ومن المهتمين بالشأن القومي الكلداني وجميع الذين تجشموا عناء السفر سواء من ولايات أمريكا المختلفة أو من بقية دول العالم، لم يقف بمسيرة حضورهم عائق، حيث وضعوا لمسألة الحضور للمؤتمر القومي الكلداني العام أهمية لا يعلوها مهم، فالحضور أولاً ومن ثم بقية الأمور الأخرى تأتي تباعاً، وهذا يعطي تحليلاً منطقياً وعملياً لتحقيق الهدف الأول من الشعار وهو ( وحدتنا ) إن وحدة الكلدان متحققة لا محالة، وهي تتأصل وتتركز وتنمو وتستمر بإقامة وحضور مثل هذه المؤتمرات ، والدليل على ذلك كما قلنا هذا الحضور المكثف وتفضيل هذا الحضور على غيره من الأعمال، أو بالأصح تعليق جميع أعمالنا وإرتباطاتنا وأمورنا لحين الإنتهاء من جلسات المؤتمر، وهذا دليل قاطع على وحدتنا والتي هي بالتأكيد نابعة من صميم قلوبنا ومتجذرة في أعماق الفكر، هذا الحضور المكثف وهذه الأوراق التي نحملها والتي تحمل بين أسطرها وطياتها مشاعرنا وأحاسيسنا، أهدافنا وتطلعاتنا، مقترحاتنا وأراءنا، ألامنا وآمالنا وهموم أمتنا الكلدانية،جئنا بها كلها لنطرحها أمام هذا الجمع المؤمن، لتنطلق عبر الأثير وعبر الفضائيات وعبر مواقعنا الألكترونية كلها وعبر المواقع الصديقة والساندة والداعمة لقضيتنا ونيل حقوقنا التاريخية في عراقنا الحبيب، ستكون صرخة مدوية ، عالية وقوية، يردد صداها الجبل قبل الوادي ليسمعها كل من به ضمير حي وقلبٌ يخفق ومسؤولية على مناكبه، ( سلطة، حكومات، شعوب، منظمات قومية وإنسانية ، ) تستجيب فيها لمطاليبنا الوطنية والقومية المشروعة ، فما ضاع حقٌ وراءه مطالب، وسنبقى نطالب ونطالب ونطالب بحقوقنا من خلال هذا المؤتمر أو غيره من المؤتمرات القومية الكلدانية القادمة بعون الله والتي ستكون إمتداداً للمرتمرات التي تسبقها ، وإلى أن يتم الإستجابة وننال كافة حقوقنا الوطنية والقومية سنبقى في النضال والإنتظار…………. وإلى لقاء

نزار ملاخا

ديترويت في 11/5/2013

 

عن الكاتب

نزار ملاخا
عدد المقالات : 298

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى