وصلت باطنايا عند الصباح… بقلم عادل زوري


نادي بابل

عادل زوري

وصلت باطنايا عند الصباح
يوم جمعة الأحزان والآلام
رأيت الصليب من بعيد فشفيت كل الجراح
ورحلت كآبة الاغتراب
عادت بي الذكريات لأيام لا تعاد
ووجوه لا تعوض مهما طال الزمان
دخلتها بعد فراق قد طال
أحسست بأمان وسلام
بين الاهل والاحبة وأطيب ناس
تغيرت أشياء وأشياء
لكن حجر الصوان باقي كما كان
كل ما فيها يذكرني
بأيام الفرح والأحزان
وعمر ذهب مع الايام
باطنايا قلعة الكلدان
تعيش في قلبي ليل نهار
وذكرياتها الجميلة …
تأتيني كالطوفان
أغرق بها حتى الآذان
سرت في أزقتها
أحيي ….
الجالسين أمام الابواب
والمارين في الطرقات
أدخل بيوت المعارف والاقرباء
نتبادل العناق
بعد غياب وفراق
وغربة لا تطاق
مررت على مقاهيها
أسلم على الشباب والكبار
والسؤال عن الاحوال
مع قدح الشاي
لم يمر على باطنايا يوم
دون صلاة او صوم
او قداس يقرب النفوس
للخالق القدوس
باطنايا أعادت لي الروح
والسعادة والسرور
لقلبي المقبوظ

 Adil Zori 30.03.2013

عن الكاتب

عدد المقالات : 7500

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى