وزير الهجرة الأسترالي في البيت الكلداني / بقلم : هيثم ملوكا


نادي بابل

 

hythamluka@yahoo.com.au

  حينما نفكر باقامة حفل زواج فاننا نبحث في كل الامكانيات المتاحة لنا لأنجاح هذا الحفل من أجل خروج الجميع سعداء ومن أجل ان يحتفظ العروسين بليلة جميلة في بداية حياتهم الزوجية…

اما عندما نفكر في دعوة رجل مهم في الدولةفي منصب الوزير، ونقيم حفل على شرفه فالأمرهنا يختلف كثيرا، فبعد ان نحصل على موافقة من مكتبه علينا بالاستعداد الكامل من اجل انجاح هذا الحفل والاهم من كل ذلك هو تحقيق الهدف الذي من اجله قررنا اقامة هذا الحفل.

 فالأتحاد الكلداني في فكتوريا/استراليا  قام وبجهود أعضاءه من أجل دعوة وزير الهجرة الأسترالي(كريس ايفانز) لحضوره في ملبورن،وقد لب الوزير هذه الدعوةواقيم حفل رائع حضره ايضا عدد كبير من ابناء الجالية الكلدانية وتم الترحيب بالوزير وبالشخصيات الكبيرة الأخرى في ملبورن .

  وكان الهدف الرئيسي لأقامة هذا الحفل هو نقل الصورة الحقيقية لمعانات شعبنا المسيحي في العراق وفي بلاد المهجر وايضا نقل الصورة حقيقية للعادات والتقاليد والفلكلور الجميل من ترائنا العريق .

 وكما عودنا اتحاد الكتاب والأدباءالكلدان العالمي في حضوره لكل المناسبات والأحتفالات المهمة، لذا فقد شارك نخبة من كتابنا الكلدان في هذا الحفل ومنهم الدكتور عامر ملوكا والسيد سعد عليبك والسيد ناصر عجمايا والسيد يوحنا بيداوييد وكاتب هذا المقال .

 ولااخفي عليكم بأنني كنت سعيدا عندما تم عرض شريط يظهر حضارتنا العريقة قبل الالاف السنيين ربما قبل ان تظهر استراليا على وجه الارض

وكنت قريبامن الوزير وتأملت في وجهه والشخصيات الأخرى ولاحظت الصمت والهدوء التام على وجوههم وهم يحدقون باتجاه شاشة العرض تارة وعلى بعض الحضور تارة اخرى وكانهم يريدون معرفة الكثير عن هذا التواصل التاريخي بين الأحفاد والأجداد الذين بنوا أعظم حضارة في التاريخ وقدموا للبشرية المفاتيح الاولى في العلم والمعرفة في كل المجالات الاخرى.

وعندما بدأت الفرقة بالعزف وقام الحضور باداء الدبكات الشعبية الجميلة وشارك الكبار والصغار والشيوخ في الدبكات أعطت هذه الصورة للوزير وللضيوف الشعور الكبير بالفرح والسرور ، مما دعا البعض منهم وبرغم عدم معرفتهم بالرقصة الى المشاركة والاستمتاع برقصة تعود اصولها الى قرون طويلة

وللتعبير عن سعادته باللقاء فقد قام الوزير بالتقاط الصور مع الحضور.

  لقد كان حقا عرسا في البيت الكلداني استطاع فيه الاتحاد نقل صورة جميلة لابناء شعبنا المسيحي بكل قومياته (عامة) ولابناءشعبناالكلداني خاصة .

  نتمنى ان يعمل الجميع كل من موقعه من اجل نقل الصورة الصحيحة لأبناء شعبنا المسيحي بكل قومياته الكلدانية والاشورية والسريانية

ومن ثم يعمل الجميع من اجل بناء البيت المسيحي، ولكي نبين للعالم اينما نحل بأننا خير خلف لخير سلف.

 

ملبورن/استراليا

عن الكاتب

عدد المقالات : 7481

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى