هَمْسَةٌ لِأُمِّي / بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


نادي بابل

  

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

حُبُّكِ كَالْأَلْمَاسْ=يَا نَبْعَ الْإِحْسَاسْ

يَا أَغْلَى مَنْ أَبْغِي=بَيْنَ جَمِيعِ النَّاسْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

حُبُّكِ نَبْعُ حَنَانْ= حُبُّكِ شَطُّ أَمَانْ

حُبُّكِ كَالْبُسْتَانْ=يَا زَيْنَ الْأَزْمَانْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

حُبُّكِ مِنْ رَبِّي=نَوَّرَ فِي دَرْبِي

أَشْكُرُكِ كَثِيراً=يَا خَيْرَ الصَّحْبِ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

وَبِبرِّكِ أُمِّي=قَدْ وَصَّانَا اللَّهْ

وَبِصُحْبَةِ أُمِّي=قَالَ رَسُولُ اللَّهْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

حُبُّكِ كَالْأَزْهَارْ=فِي لَيْلٍ وَنَهَارْ

يُهْدِينَا مِنْ طِيبٍ=فِي أَنْحَاءِ الدَّارْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

طُوبَى لَكِ يَا أُمِّي=شِلْتِ بِحُبٍّ هَمِّي

قَدْ نَوَّرْتِ طَرِيقِي=وَبِأَمْرِي تَهْتَمِّي

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

عِيدُكِ يَا أُمِّي=مِنْ أَحْلَى الْأَعْيَادْ

يَا غَايَةَ حُلْمِي=يَا زَهْرَ الْأَمْجَادْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

طَاعَتُكِ تُزَكِّينِي=فِي كُلِّ الْأَوْقَاتْ

مِنْ رَبِّي تُدْنِينِي=فِي أَحْلَى الْهَمَسَاتْ

حُبُّكِ يَا أُمِّي=يَسْكُنُ فِي قَلْبِي

دَوْماً يَأْسِرُنِي=يَا نَبْعََ الْحُبِّ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم

mohsinabdraboh@ymail.commohsin.abdraboh@yahoo.com

عن الكاتب

عدد المقالات : 7234

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى