هيثم المياحي كما عرفته


سمير اسطيفو شبلا
سمير اسطيفو شبلا

كنت قد سمعت قبل عدة سنوات ان هناك شاب يقود منظمة الشباب الامريكي/العراقي، ومن خلال تحركنا لمعرفة المنظمات التي تعمل على الاراضي الامريكية المختصة بالشأن العراقي! (كان هذا قبل الاعلان عن تأسيس هيئتنا “هيئة الدفاع عن سكان مابين النهرين الاصليين والاصلاء”) والغاية الاساسية هي مد الجسور بين الهيئة العالمية عند الاعلان عن انطلاقتها العملية الجماعية وهذه المنظمات من اجل التفاهم وتوحيد الجهود للدفاع عن العراق وشعبه الاصيل، وبالفعل تم الاتصال بمسؤول هذه المنظمة (الشباب الامريكي من اصول عراقية) عن طريق احد زملائنا في ولاية فرجينيا (الاخ فؤاد الشمري) حيث كان حلقة الوصل بيننا! وعند الاتصال به مباشرة عرفته شاب طموح/مضحي/متواضع/يحب الخدمة بتجرد/يحلم بمستقبل افضل!! وهذه الصفات معروفة لقادة ناجحين، وهذا الشاب هو هيثم المياحي رئيس هذه المنظمة الشبابية، التي يرى ان سقف العراق وحقوق شعبه هي اعلى السقوف من هنا كان التفاهم بين هيئتنا وهذه المنظمة التي نعتبرها من منظمات المجتمع المدني في امريكا

 اذن نحن نسير بخطين متوازيين بنفس الاتجاه لتحقيق اهداف مشتركة الا وهي انتشال العراق وكرامة شعبه من خلال دعم التوجه الديمقراطي في عراق اليوم، وفي نفس الوقت كشف ومحاربة الفساد الاداري والثقافي والسياسي مع تقديم البحوث والدراسات والتأثير على اصحاب القرار وايصال صوتنا مع الحقيقة كما هي لانقاذ ما يمكن انقاذه من هويتنا ووجودنا وكياننا، وكان التنسيق بيننا ممتازاً، حيث تقوم منظمة الشباب الامريكي/العراقي بعقد مؤتمر كبير يدعو فيه اعضاء من الكونغرس الامريكي ودعوة رسمية موجهة لهيئتنا وسنقوم بتلبية الدعوة خدمة لشعبنا العراقي الاصيل وسنقوم بتقديم ملف كامل حول رؤيتنا لانقاذ العراق واستقرار شعبه ليعيش الجميع جنباً الى جنب بأمن وأمان، وهكذا يكون هذا العمل استكمالاً لتحركات هيئتنا وتعاونها وتفاهمها مع منظمات المجتمع المدني في الولايات المتحدة الامريكية، منها كما ذكرنا منظمة الشباب الامريكي الذي يقودها الاخ والزميل هيثم المياحي الذي لا يتوانى من حضور اي مؤتمر او فعالية شبابية وخاصة داخل الجامعات الامريكية ليوصل الصورة الحقيقية لما يحدث في عراقنا الجريح، وخاصة من ناحية الدفاع عن حقوقه كوطن وكشعب، واليوم استبشرنا خيراً بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة لنضع يداً بيد من اجل الدعم الديمقراطي في العراق الجديد، اذن نحن امام شخصية ذو مواصفات خاصة لا نقول اكثر

كتبنا هذه المعلومات لاننا استلمنا عن طريق بريدينا الالكتروني ومن عدة جهات موضوع  يخص الاستاذ قباد الطلباني والسيد احمد المالكي حول تنافسهما عند شراء اراضي وعقارات واسهم في دبي! وهذا الموضوع ليس مطروح الان بالنسبة لنا، ولكن بعد ان تم نشر صورة الاخ والزميل “المياحي” كونه السيد “ابن رئيس الزوراء الاستاذ نوري المالكي” (السيد احمد المالكي) ونشرت الصورة موقع “براثا” ولا يهمنا ان كان على قصد او عكسه، بقدر ما تهمنا الحقيقة كما هي، لذا بادرنا بالاتصال مع الاخ هيثم المياحي وطرحنا عليه عدة اسئلة تخص الموضوع المطروح فأجاب مشكوراً

س:  كيف تقرأ نشر صورتك مع احدى الصحفيات كونك شخصية اخرى؟

ج: هناك تحليلين وعلى ضوءها يكون هناك جوابين

آ-ان كان الغرض من النشر مقصوداً هذا يعني انني اسير بالاتجاه الصحيح الا وهو الدفاع عن العراق الجديد عن طريق توحيد الجهود وتثقيف الشباب الامريكي من اصل عراقي والتعاون والتفاهم مع المنظمات الحقوقية الاخرى ان يساهموا كل حسب موقعه وامكانياته من اجل المساهمة في دعم التوجه الديمقراطي في عراق اليوم، لان نشر الصورة كوني احد ابناء المسؤولين في الدولة العراقية وهذا شرف لي طبعاً! يعني ان يتحلى كل مسؤول وابنائهم بروح المواطنة الحقة وهذا ما نتمناه من جميع ابناء واقرباء من هم في موقع المسؤولية

ب-اما ان كان غير مقصود “وهذا ما نتمناه” يكون الامر لا يتعدى سوء تقدير، ومع هذا انني اؤمن ان الانسان ما دام يسير باتجاه الخير من خلال سلوك صحيح وملتزم باهدافه التي تصب لصالح المجموع بحيث يدرك ان الحق هو واجب ايضاً بحيث يخلق الامن والامان والطمأنينة له كفرد وكشخص ومن حوله الى المجتمع، يكون قد عبرعن انسانيته له كرامته التي تتساوى مع كرامة الاخرين، لذا يكون الاخوة (قباد واحمد) اخوة اعزاء ما دمنا نسير يداً بيد من اجل بناء وتطوير العراق الجديد

 قلت للاخ هيثم المياحي: ان جوابك هو واحد وليس اثنين لانك عبرت عن حقيقة ما يجول في صدرك بصدق وحرية، لانه لا يوجد احد على هذه الارض ليس له سلبيات واخطاء، ولكن الاهم هو الاستفادة من هذه السليبات والاخطاء ايجابياً، اي مراجعة النفس اولاً كون لا يمكن لاي انسان ان يطلب شيئ من الاخر والاخرين وهو يفقده، بما معناه انني لا اقدر ان اطلب منك يا استاذ هيثم ان تحبني واني لا احبك، وكذلك اطلب التعاون والتفاهم مع منظمتك وانا اناني وبعيد عن التضامن!

النتيجة ان فاقد الشيئ لايعطيه (المحبة والحب) ومثل ما تريد ان يعاملوك الناس عاملهم انتَ ايضاً! لا تفعل بالاخرين ما لا تريده ان يفعلوه بك! هذه قواعد ذهبية في الحياة، فنعمل يداً بيد وبقلب واحد وصوت واحد ورأي موحد من اجل العراق الجديد وكرامة شعبه الاصيل وكل حسب موقعه

دمتم للحق

عن الكاتب

عدد المقالات : 102

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى