هكذا ننقذ العراق


لؤي فرنسيس نمرود
لؤي فرنسيس نمرود

عاش العراقيون الاف السنين متاخين متحابين كوردا وعربا مسيحيين ومسلمين ومن جميع المكونات وفي جميع الاوقات والازمان،  وكان هناك دائما نفر ضال يحاول زرع الفتنة ، ان كان لتسيير مصالحه في الداخل او فتنة دخيلة علينا من الخارج،  ودائما هناك من يحاول وأد تلك الفتنة وطمرها كي لاتتسع ، وهكذا كان للدكتور النائب  حبيب الطرفي دورا كبيرا في وأد الفتنة التي اختلقها احد المسيئين للعراق ولكوردستان بعمله المشين عندما رسم علم الاقليم على الارض متملقا بذلك لأحد السياسيين من الذين على خلاف مع الاقليم عسى ان يربح من عمله هذا بضعة دنانير يتصدق عليه سيده بها ، وما كان من ابناء الخير من العراقيين الاصلاء الذين يعملون على جعل التعايش بين العراقيين نهجا ونمطا في حياتهم من امثال الدكتور حبيب الطرفي الا الاسراع ورفع علم الاقليم في كربلاء المقدسة ، ليعلن للعالم اجمع بان لافرق بين العراقيين اينما كانوا في الاقليم او في المحافظات السنية او أي مكان في العراق وان مهما حاول الاعداء ان يسيئوا للعراق لايستطيعون .

وعلى ضوء ماحصل لم يتوارى الاقليم بشخص رئيسه راعي السلام والتعايش في العراق والعالم السيد مسعود بارزاني، الا ان يشكر النائب حبيب الطرفي من خلال السيد عصمت رجب رئيس قائمة التاخي والتعايش في الموصل ومسؤول فرع 14 للحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي اتصل هاتفيا بالسيد النائب الطرفي لتقديم الشكر له.

هكذا هم الكورد وهكذا هي كوردستان وهؤلاء هم من تخرجوا من مدرسة البارزاني الخالد … نعم انهم اناس مسالمون متعايشون مع الجميع محبين لبلدهم وارضهم ولأهلهم لايظلمون احدا ولايقبلون بالظلم ، لكنهم متمسكين بحقوقهم المشروعة والتي ربما تغيض البعض من اشباه السياسيين ليدفعوا للبعض من ضعاف النفوس والمرضى العقليين ، ليتسببوا بهكذا فتنة .

بقلم لؤي فرنسيس

عن الكاتب

لؤي فرنسيس نمرود
عدد المقالات : 210

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى