نفاق الصعاليك مدافعي يونادم كنا/ بقلم بسام السناطي


نادي بابل

الصعاليك جمع الصعلوك وهو، لغة، الفقير لا مال له ولا سند و الشعراء الصعاليك جماعة من شذاذ العرب عاشوا في القفار و المجاهل الارض يرافقهم الفقر و التشرد و التمرد. فكما للعرب صعاليك كذلك للكلدان ايضاً من محسوبين على الكلدان يضهر لنا بعض من الصعاليك هؤلاء باعوا انفسهم رخيصة الذين انطمست بصائرهم أصبحو شوكة في خاصرة الكلدان هؤلاء مدافعي عن كنا و من على شاكلته.

يضهر لنا هؤلاء الشذاذ في مواقعنا الكلدانية يغرسو سمومهم ويبذرو بذرة الشر في عقول البسطاء، هؤلاء اتباع الشيطان زعيم حزب التعصب و النفاق فأذا بينت كذبه و خبثه فترى اتباع هذا الشيطان تثور ثائرتهم فيلجئون الى محاربة او يقفون ضد بني قومهم هؤلاء الصعاليك من الذين أغرتهم المناصب في الماضي او الحاضر او الوعود بشغل احد الكراسي في وزارة البيئة وزارة تنظيف المجاري و الحمامات فهنيئاً لهم.

و إذا أردت أن تستدل على مافي قلب الصعلوك فأستدل عليه بحركة السان فأنه يطلعك على مافي القلب فترى خبثه فيقدم المدح لمن أغراه بألدولارات فيحاول هذا الصعلوك التقليل من شأن بني قومه او نعتهم ووصفهم تارة بالمتشددين وتارة بالانفصاليين وكأننا في دولة اشورية و نطالب باقليم كلداني

فليعلم هؤلاء المرضى… الكلدانية ليست سلعة تباع وتشترى الكلدانية هي فخر و اعتزاز الكلدانية تشرف رأسهم و رأس كل من يعتبر كنا ممثلاً لمسحيي العراق

هؤلاء الذين ينادون بحناجرهم بشعار ( أمة أشورية واهمة ذات رسالة زائيلة ) كما اطلق عليها كاتبنا القدير الاخ عبد الاحد قلو في احدى مقالاته. ‘

هؤلاء دعاة الوحدة الكاذبة ينشرون الكذب بين الناس حيث يقوم هؤلاء الصعاليك بأصطناع حكايات لا أصل لها عن جنسيات أو انساب او بلاد لاقوام و ما ذاك من اجل إضحاك على عقول الناس البسطاء فماذا تنتظر من هؤلاء الذين عقولهم مغسوله بشعارات الوحدة المريضة فلو سألتهم ما هي هذه الوحدة التي تلغي قوميتي فتراهم يديرون في دائرة مغلقة و لا يريدون الخروج منها همهم الوحيد ملئ جيوبهم؟؟

فعجبي كل العجب على هؤلاء الذين توقفت عقولهم عن تفكير هؤلاء الذين يطربونا بشعارهم ( ياباني هندي باكستاني ) شعب واحد و من يؤيد هذا يقدم لهو ثمن تنازله عن تاريخه و قوميته فبالله عليكم هكذا تكون الوحدة ؟؟ اين الاحترام الاخر اين تقبل الاخر اين المصداقية و اين التعاون من اجل ان ينال الجميع حقوقهم دون الغاء الاخر اذا كنت تحاول ان تلغي الاخر فمعنى هذا أنك تخاف منه و مما يقوله ان سياسة الغاء الاخر تصرف عديم الفائدة كالنعامة تضع رأسها في الرمل عند الشعور بخطر

بسام السناطي تورونتو كندا .

عن الكاتب

عدد المقالات : 7500

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى