مولاتي ؛؛ الزمن في قيود زنزانة الذكرى اسير؛؛ بقلم علي عبد الشمري


نادي بابل

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

حبيبتي ومولاتي

فيك اشم عبق عبير الروح

بفيض امنيات استمرار

الوفاء عبر بوابة الزمن

حبيبتي انت سحر النساء

وملاك كل الدهور والعصور

اشحذ الذهب حروفا بقدس انوار هيبتك

واكتب كلماتي اخفي فيها شذرات معان

ومعان ومعان

جنون استحالة سكب البحر في قدح

ثواني وثواني

اغوص في اعماق الحقيقة

لاستنبط معان التيقن

واتبين حقيقة الزمن

واتوه ساعات وساعات في مديات الانتظار

بقسوة الالم

انسج عباءة حرير الليل

بقدسيات نجوم الذكرى

وبخيوط الوفاء

عاشق هائم بهواك

يسحرني رنين وقع خطاك

وتسرقني الى عالم الجنات رنين موسيقى كلماتك

فانت من رسمتي ملامحي

وتقاطيع بسمتي

بقدس هواك وحبك ورضاك

انسدل الجحيم على بوابة الالم

ولا صدق لنبض القلب الا بجنون هواك

اه اه اه كم اهواك

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وجودي لونه انت

نجاحي انت

غروري انت

انت انت

لاجلك خلقت

وعشت

وسابقى

انكسرت وثن انانية غروري بباب سفاراتك

في طلب اللجوء

اشتاق الذكريات

فهل يعود الزمان

اشتاق لرائحة عطر ثواني السنين

في ارجوحة  الامل

اشتاق لمرور ربيع جوري الهناءة

بهيبة ظهورك على مسرح الحياة

بتسونامي الانبهار العظيم

حقيقة تكوين وذات خلود

يا امراة  تسيدت تاريخ الاكوان

انت ذهول

انت سيدة كل الفصول

انت تاريخ الجمال بتاج الكمال

انت كتاب قدس سحر ورمانسية  جنون

انت الهة العشق

انت لحن النور بلون شفاء الامنيات

يا بداية تمام الاساطير

بكمال الهيبة

عشقتك واعشقك امتداد خلود

انت حقيقة لوجودي

وبرهان اللامحدود لحلم اسمه الوجود

بهيبة وكبرياء معجزاتك

اني اعشقك واعشقك واهواك

تاريخك حقيقة  لا تكتب

حقيقة هزلت امام حملها كل الحروف

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

احبك

احبك

لك كل القرارات

لك كل الخيارات

فانت ثالث اقداري

وسر  من اسرار السماء

انت كل قرارات انتمائي

بريشة الوهم ارسم الخلود حقيقة

بلون الامنيات

واخط على رمل الشواطيء

حقيقة لا تمحى وتزول

اخط  رومانسية الرواية

بحروف النهاية

با عذاب معاني الالم

بنار اشواق الانتظار

لأشقشق الصمت

بتراتيل الاماني

انت امراة سابقت

الربيع

انت فتاة العشرين لكل السنين

انت صبابة نور الكبرياء

بلوحة اثبات الوجود

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

على جناح حرية الطيور علقت امنياتي

لتسقط في باحات روض هناءاتك

لتنبت زهورا وورودا

اختزلت مسافات الزمان

بالتحليق في فضاءت الذكريات

ووصلها بحاضرة الامنيات

احرقت لوحة عتمة الغياب

وطرزت الشعر بابيات

حضورك

واطلالة انوارك

انت ست النساء

وخلود الجمال في باحات جنة الامل

يواسني شيئا من بسماتك وضحكاتك وحركاتك

التي حفرت خارطة اليقين

على صفحات الزمن

ورسمت ذكرياتي

ووثقت تاريخ وجودي

بك كنت ولازلت وسابقى

فانت سيدة عمري

انت سيدة عمري

اعشقك

احبك

والف اهواك

اقدس قيدي اقدس انتمائي

اني الف اهواك

الف اهواك

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

علي عبد الشمري

عن الكاتب

عدد المقالات : 7499

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى