مغالطات الأخ ليون برخو في احكامه القطعية


حبيب تومي
حبيب تومي

احدهم سال الفيسلوف البريطاني المعاصر براند رسل قائلاً: لاشك انك تؤمن بما تطرحه من افكار فهل انت مستعد ان تضحي بحياتك من اجلها؟ فأجابه الفيلسوف: كلا انا لست مستعداً للموت من اجل افكاري رغم أيماني العميق بصوابها، والسبب، ربما، يأتي في المستقبل احدهم ويثبت خطأ وعدم صواب افكاري فلماذا اموت من اجل افكار يثبت المستقبل انها افكار خاطئة؟ هكذا لا يمكن إعطاء احكام قطعية لا سيما في مجال العلوم الإنسانية التي تقبل النقاش والأجتهاد مع الزمانية، فهي ليست كعلوم الرياضيات مثلاً نقول: 2 + 2 = 4 في كل زمان ومكان.

وانا الاحظ ان الزميل ليون برخو غالباً ما يمنح افكاره حدود القطعية لا سيما في مسألة اللغة بأنها الحقيقة المطلقة ومن يخالفه يقع في دائرة الخطأ بل في دائرة الأجرام. وسوف احاول مناقشة ما اورده في مقاله الأخير من مزاعم في مقاله الموسوم “مقال الأخ حبيب تومي الأخير مليء بالمغالطات”

لكن قبل مناقشة محتويات المقال احب ان اشير الى ان الأختلاف في الرأي ينبغي ان لا يفسد في الود قضية، كنت مع المرحوم جميل روفائيل على خلاف شديد لكن حينما التقينا في القوش كان بيننا مودة وصداقة ولم تتأثر علاقتنا بذلك الخلاف الفكري بيننا، وفي صورة معكوسة لذلك كان لي اصدقاء حميمين وحينما نشأ بيننا خلاف فكري وضعوا تلك الصداقة على الرفوف بل كان لهم موقف احياناً يصل الى تخوم العداوة والسبب هو عدم توافقي مع افكارهم وهؤلاء الأصدقاء الغالبية منهم ينتمون او هم موالون للاحزاب القومية الاشورية المتعصبة وعلى الخصوص الأخوة الألاقشة الذن ارتبطوا بالحركة الديمقراطية الآشورية.

اولاً:

اعود الى مقال الزميل ليون برخو الذي ورد فيه فقرة أنه على خلاف مع حبيب تومي حينما يقول انه كلداني، او مع آخر آشوري حينما يحدد انه اشوري، بينما هو الأخ (ليون برخو) حسب هذه الفقرة، هو، كما يقول فيها:

(.. أنا كلداني وحدوي شأني شأن الكثير من الكلدان الأخرين. هويتي وقوميتي ووجودي لا يكتمل إن لم أصطف مع أخي وشقيقي الأشوري والسرياني في اللغة والتاريخ والثقافة والإرث والأدب والموسيقى والطقس والليتورجيا وكل العناصر الأخرى الأساسية التي تكون هوية شعب ما في الدنيا..). انتهى الأقتباس

وهنا لدي سؤال للاخ ليون برخو ولكل من يجيب بمثل هذه التعابير الهيلامية لأسئلة محددة، مثلاً في استمارة الأحصاء ماذا سيكتب في حقل القومية؟ انا مثلاً سأكتب كلداني والآشوري سيكتب آشوري فهل سيكتب الأخ برخو ومن يعتقد مثله هل سيكتبون في حقل القومية: العبارة ادناه:

(.. أنا كلداني وحدوي شأني شأن الكثير من الكلدان الأخرين. هويتي وقوميتي ووجودي لا يكتمل إن لم أصطف مع أخي وشقيقي الأشوري والسرياني في اللغة والتاريخ والثقافة والإرث والأدب والموسيقى والطقس والليتورجيا وكل العناصر الأخرى الأساسية التي تكون هوية شعب ما في الدنيا..

ام سوف يكتب او (يكتبون) كلمة واحدة محددة ومعبرة وما هي تلك الكلمة؟ السؤال مطروح لحين الاجابة عليه من الأخ برخو او غيره خاصة الأخوة الكلدان منهم، لأن الآخوة الآشوريين قد حسموا امرهم، وليس لهم اي مجال للتردد في مسألة الأسم القومي.

ثانياً:ـ فقرة اخرى يكتبها الزميل برخو يقول:

(.. وأظن ان أغلب القراء يتفقون أنه هناك فرقا أساسيا بين ما أكتبه من مقالات في صفوف شعبنا وما يكتبه الأخ حبيب وأخرون من الطرفين الكلداني والأشوري حيث جعلوا من التسمية معركة حامية الوطيس…). انتهى الأقتباس

اقول:

انت مخطئ يا اخي، لا يوجد اي معركة حامية الوطيس بيننا وبين الكتاب الآشوريين، نحن نحترم رؤية الأخوة الآثوريين إن كانوا يعتقدون انهم هويتهم آشورية، وبدورنا نطلب منهم ان يحترموا مشاعرنا القومية الكلدانية، ونحن ندافع عن انفسنا ضد التبعية والصهر والأقصاء، وهذا حق مشروع من حق كل انسان ان يدافع عن هويته ومعتقده، وعليه لا يوجد اي معركة حامية الوطيس بل هنالك دفاع مشروع عن الهوية الكلدانية.

ثالثاً:ـ

الأخ ليون برخو يركز في معظم تعليقاته على عنصر اللغة ويكتب بإسهاب في المقال الذي اناقشه، ويورد فقرة يقول فيها:

(.. فإذا كان شخص في صفوفنا لا يفهم شقيقه الأشوري او الكلداني او السرياني عندما يتحدث، هذا ليس معناه ان عدم الفهم هذا إشارة إلى وجود لغة مستقلة. هذا معناه اننا أميون بقدر تعلق الأمر بلغتنا الأم. لو كنا نقرأ لغتنا ونكتبها ونتغنى بأشعارها ونفتخر بأدبها وندرسه وندرّسه كما يفعل الكردي اوالعربي او أي شعب حي أخر ونتحدثها بعد إنقاذها من العروبة والتعريب لما واجهنا أي مشكلة في فهم بعضنا..). انتهى الأقتباس

عن تعليق الأخ برخو اقول:

وكأني به لم يقرأ عن الفتوحات الإسلامية في بلاد الرافدين وسورية ومصر وشمال افريقيا، فالفتوحات الفارسية القديمة لبلادنا، وكذلك فتوحات الأسكندر المقدوني، لم تستهدف تلك الفتوحات ثقافتنا ولغتنا ومعتقداتنا الدينية، إنما اكتفت تلك الفتوحات بفرض الضرائب، بينما الفتح الأسلامي يا اخي برخو كان اقتصادياً وثقافياً ولغوياً ودينياً، فقد نبذ ديننا المسيحي وجعلنا مواطنين درجة ثانية (اهل الذمة) ونحن في وطننا، وقضى على لغتنا وطبق بحقنا احكام اهل الذمة التي لا تناسب وكرامة الأنسان (لا ادري ان كنت تتفق معي حول ذلك)، واناهنا لا اناقش مسألة الدين فأنا احترم معتقد ملايين المسلمين لكن اقول لهم ان احكام اهل الذمة هي احكام ظالمة، وهكذا ذهبت لغتنا ادراج الرياح مع مرور الزمن، وأن كان لك انت حظ في تعلمها، ولم نحظى نحن طبقة واسعة بتعلمها فالخلل لا يكمن فيمن لم يتعلمها، بل يكمن في الظروف القاسية المحيطة عبر الأجيال فنقدك المستمر للاميين بلغتنا الكلدانية من ابناء شعبنا ليس في محله.

اما عدم إلمامنا باللهجات فهذا شئ طبيعي، فأنا افتح سوريويو سات لكني لا افهم الأخبار وأفتح عشتار وأحتاج الى قاموس او مترجم لاستوعب الأخبار بشكل صحيح، فلا تلقي اللوم على ابناء شعبنا الذين المت بهم شتى صنوف الإقصاء والأضطهاد والأرهاب. وانا سبق ان قلت سابقاً ان المشاعر القومية لا ترتبط دائماً باللغة وكما قلت فإن الدول التي تتكلم الأسبانية في امريكا اللاتينية لا تعتبر هويتها القومية اسبانية رغم ان لغتها اسبانية وكذلك من المتكلمين بالبرتغالية او الفرنسية في افريقيا، فقوميتهم تختلف عن لغتهم. ولا اريد التوسيع في هذا المجال إذ سبق ان تطرقت اليه ولا اريد إشغال القارئ بتكرار الكتابة عن نفس الموضوع.

رابعاً:ـ

في فقرة اخرى يبدو ان الأخ برخو يهدف الى اختصار وجودنا بالطابع او الإطار الديني، حيث يقول:

(.. وهكذا قفزنا إلى أنكيدو وأكيتوا وأشور ونبوخذنصر وغيرهم وأخترعنا لأنفسنا رأس سنة (او ربما رؤوس سنوات) بعضها يعود إلى خمسة او سبعة الاف سنة قبل الميلاد أي لم يكن الإنسان بعد قد إكتشف الكتابة وكان للتو بدأ إكتشاف الزراعة في وادي الرافدين ولم تكن هناك بعد لا أمم ولا قوميات.. ) انتهى الأقتباس.

لا ريب ان الشعوب تتغنى بماضيها الحضاري، ونحن نفتخر بأننا ننتمي الى بلاد ما بين النهرين الذي بنيت على ترابه حضارات راقية في تلك العصور الغارقة بالجهل والظلام، إن إخواننا المسلمون في الوطن يعتبرون التاريخ المنير بدأ ببزوغ الإسلام ونشر دينهم عبر الفتوحات الأسلامية، ويعتبرون ما قبل الأسلام بأنها عصور الجاهلية، فهل يريد الأخ برخو ان نوصم العصور قبل المسيحية بأنها عصور الجاهلية وعلينا التنكر لها، وعلينا ان نكف عن التغنى بها، لقد رمز عيد اكيتو الى الربيع وتجدد الحياة وقد احتفلت الشعوب الأخرى بنفس المعنى وتحت اسماء اخرى: عيد الشجرة ، عيد شم النسيم، عيد نوروز… فلماذا يستكثر علينا الأخ برخو الأحتفال وتمجيد ماضينا المجيد؟

خامساً:ـ

فقرة اخرى اناقشها مع الزميل ليون برخو، وكان ينبغي ان لا ارد على هذه الفقرة لما تحتويه من معاني النيل الشخصي فأنا لا ارد على مثل تلك التعليقات، لكن الأخ برخو يصر على انها بمنأى عن الأستهداف الشخصي، انه يحاول إحاطة الريبة والشكوك في مصداقتي والتي كانت رأسمالي في الحياة طوال مراحل عمري، وكان ينبغي عليه مقارعة الحجة بالحجة بدلاً من محاولات التهكم او الأستهداف الشخصي، والأخ برخو يزعم ان كتاباته عن حبيب تومي بعيدة عن الشخصنة وهي محايدة ومجردة ليس له اي هدف شخصي من ورائها، لكن كل من يقرأ الزميل ليون برخو سوف يلمس عكس ذلك.

إلأخ برخو لم يكتب عن الشهادات التي تم حصولها عبر الدراسة عن بعد، إلا بعد ان حصل حبيب تومي على شهادته، كما انه (ليون برخو) لم يتناول اي شخص من ابناء شعبنا من الذين حصلوا على شهادات مشابهة، فكان ساكتاً او متفرجاً او معلقاً بنقد خجول لا اكثر للذين حصلوا على شهادة الدراسة عن بعد، فكان الكيل بمكيالين واضحاً، وبمنأى عن اي حيادية في هذا الموضوع، بل وصل في بعض فقراته الى تخوم التشهير الشخصي، لكنه (الأخ ليون برخو) يزعم انه توخى الحيادية وتوخى مصلحة شعبنا، ولا ادري اين يكمن الضرر الذي يلحق بشعبنا حينما يحصل احد ابنائه وهو في السبعين من عمره على شهادة عالية بعد ان سعى وبحث في بواطن المصادر والكتب؟ ثم ان الأخ برخو يكتب ويقول:

(.. هل تعلم ماذا حدث لعلماء ووزراء وكتاب وأساتذة كبار حصلوا على شهادات من أرقى الجامعات في الدنيا وظهر بعد ذلك أنهم قد نقلوا بعض الفقرات او الصفحات من أخرين دون ذكر المصدر.. ).. انتهى الأقتباس.

لا ادري كيف حكم الأخ برخو بأني اقتبس من المصادر دون ذكر اسمها؟

يا أخي لدي ثلاثة كتب مطبوعة وهي: القوش دراسة انثروبولوجية اجتماعية ثقافية ويقع في 400 صفحة، وكتاب: معجم الألفاظ المحكية المشتركة بين العربية والتركية والفارسية والآرامية والعبرية.. ويقع في اكثر من 400 صفحة، وأخيراً كتاب البارزاني مصطفى قائد من هذا العصر ويقع في 768 صفحة، وفي هذه الكتب، ذكرت حتى المصادر التي اقتبست منها لمرة واحدة، وفي مئات المقالات التي نشرتها لكي اكون صادقاً مع القارئ ومع نفسي اهتم بالإشارة الى اي اقتباس حتى لو كان فكرة، ومرات حتى العنوان اقول ان نص العنوان اقتبسته من المصدر الفلاني، إن الأمانة في الكتابة هي العنصر المهم في اخلاقية وقواعد الكتابة، ولا ادري ماذا يريد الأخ برخو من ايراده هذه الأمثلة وما علاقتي بذلك؟

اقول:

انا افتخر وأتشرف بعدم وجود اي نقطة سوداء في تاريخ حياتي الأجتماعية والسياسية، وأهل مدينتي الحبيبة القوش الكرام يشهدون على ذلك، لقد انخرطت في صفوف البيشمركة في باكورة حياتي الشبابية، وكان يسعدني مع بعض زملائي ان نكون في دائرة الهجوم في اي معركة، لأن ذلك يشبع غرورنا وطموحاتنا الشبابية في الإقدام والشجاعة، وبعد خمس سنوات ونيف نزلت الى بغداد، وأكملت الدراسة الثانوية الفرع العلمي وكنت الأول في مدرستي وحصلت على بعثة حكومية، وفي مجال العمل الوظيفي حيث عملت في اعالي البحار وكانت باخرتي في المقدمة من ناحية الأنتاج، وبعد استقالتي من الوظيفة وتفرغي للاعمال الحرة توخيت الصدقية والأخلاص في عملي فحققت ارباحاً جيدة في المطاعم والنوادي، لكن جنحت في نهاية المطاف الى بناء البيوت والعمارات، وكان في كل خطواتي العملية يرافقني عنصر مهم وهو عنصر الأخلاص في العمل.

وأعود وأقول إن السنين التي قضيتها في الشعاب والوديان وقمم الجبال والمصاعب والمخاطر التي المت بي وبزملائي وكذلك عملي في اعالي البحار وسفراتي الكثيرة الى الموانئ العالمية كل ذلك علمني الشئ الكثير في تجارب الحياة. وأنا لا ادعي المثالية فأنا كبقية البشر معرض للهفوات والأخطاء ولكن في قرارة نفسي اعمل ما هو صائباً، واعود الى مسألة الشهادة التي لم تتحول لدي الى تضخيم او امتحان للاخرين، إنها مجرد قيمة معرفية وأخلاقية ومعنوية لا اكثر. فكان الأجدر بالأخ برخو ان لا يتخذ من المسالة موضوعاً للانتقام الشخصي وهذا تصوري وتصور اكثر القراء.

سادساً:ـ

في فقرة اوردها الأخ برخو لم اجد لها تفسيراً يقول فيها:

(.. هل جلست يوما وأنت تدعي المصداقية وقرأت ما أقترفته المؤسسة الكنسية الغربية الإستعمارية بنا نحن الكلدان من قتل وتقتيل وتعذيب وحرق وتدمير وتطبيق أسوأ محاكم تفتيش عرفتها البشرية بحقنا إستمرت تقريبا إلى منتصف القرن التاسع عشر؟). انتهى الأقتباس

وهنا سؤال يطرح نفسه هل للكنيسة جيوش وأساطيل لكي تشكل حالة استعمار ثم ماهي عمليات القتل والتقتيل والتدمير والحرق والتعذيب التي اقترفتها الكنيسة الغربية (الأستعمارية) ضد الكلدان حبذا لو تشرح لنا مواقع تلك العمليات الأستعمارية؟ ومتى كان؟ أنا لم أقرأ عن مثل تلك العمليات وتلك الحروب.

سابعاً:ـ

وفي فقرة غريبة اخرى يورد الأخ برخو قوله:

(.. ولكن اشقائك الأشوريون الذين يقدسون هويتنا المشتركة من خلال تقديسهم للغتنا السريانية وليتورجيتها صاروا أعدائك؟ مع كل هذا تدعي أنك كاتب ذو مصداقية!!!!!).

ما هذه المغالطة يا رجل؟ ومن قال لك اننا لا نقدس لغتنا الكلدانية، ماذا تعتقد هل اتحدث مع اولادي بالسنسكريتية او بالفارسية، يا اخي اتحدث في بيتي وفي مجتمعي في القوش بلغتنا الكلدانية الجميلة، ويشرفنا ان يكون لنا نخبة كبيرة من الكلدانيين يجيدون لغتهم تكلماً وكتابة وقراءة وأنت واحد منهم، ولماذا تزعم بأن الآشوريين يقدسون هويتنا المشتركة ونحن ماذا عنا نحن الكلدان الا نقدس هويتنا المشتركة أليس لنا طقس كلداني ولغة كلدانية نعتز بها؟

ثم يا اخي العزيز ليون برخو من قال لك ان الآشوريين هم اعدائي؟ من اين استقيت هذه المعلومة؟

من الناحية العائلية فإن زوجة ابني الكبير هي اثورية اصلها من جبال هكاري وأنا اعتز بها واحبها مثل ابنتي فلماذا تريد ان تحصرني هذه المرة في دائرة العداوة مع الأخوة الأثوريين؟

ولماذا تركب لي التهمة من عندياتك ثم تعتقد ان ادعائك هو الحقيقة المطلقة؟ فتعطي حكمك القطعي وتقول مع كل ذلك تدعي انك كاتب ذو مصداقية.

لا اريد الدفاع عن نفسي امام مزاعم ذو اهداف شخصية، وسوف اسير بنفس الطريق في محبة كل الناس والأخلاص في العمل فيما تبقى من العمر، ويمكن ان يكون لك رأيك، لكن ارجو ان تستفيد من فيلسوف العصر براند رسل وأن لا تعتقد بأنك الوحيد الذي يملك الحقيقة.

تقبل تحياتي وأتمنى ان لا يفسد الأختلاف في الرأي في الود قضية.

واعتذر عن الرد على ما تكتبه مستقبلاً عن نفس المواضيع.

بقلم: د. حبيب تومي

القوش في 07 ـ 04 ـ 2013

 

عن الكاتب

حبيب تومي
عدد المقالات : 252

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى