مجلس محافظة نينوى يحسن مساره الديمقراطي


لؤي فرنسيس نمرود
لؤي فرنسيس نمرود

بلا شك ان محافظة نينوى هي ثاني اكبر محافظة عراقية من حيث عدد نفوسها وهي خليط قومي وديني ومذهبي وقد فاز في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت عام 2013 في المحافظة 39 عضوا واستلم حينها السيد بشار كيكي رئاسة المجلس وفي الانتخاب البرلمانية الاخيرة للبرلمان العراقي فاز السيد بشار الكيكي بمقعد بالبرلمان العراقي واصبح منصب رئاسة المجلس في المحافظة شاغرا وهو من حصة قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني  في تحالف التاخي والتعايش  وقد اختار المجلس بالتصويت الشخصية الايزدية السيد سيدو جتو كرئيسا للمجلس بدلا من السيد بشار كيكي .

وقال السيد علي خليل مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بان ترشيح السيد سيدو جتو جاء اولا بحسب استحقاق الديمقراطي الكوردستاني لهذا المنصب وثانيا السيد سيدو جتو شخصية قانونية وحاصل على شهادة الماجستير في القانون وله خبرة عالية في مجال عمل المجالس كونه كان رئيسا لكتلة البارتي منذ انتخابات مجالس المحافظات في 2013 ويتمتع بمقبولية كاملة من كتل المجلس حيث فاز باصل 32 صوتا من 34 صوتا ويعتبر فائز بالاغلبية ، واكد السيد علي خليل بان مجلس محافظة نينوى اظهر تحسنا ملحوظا في المسار الديمقراطي العام مايعكس الايجابية في العمل الديمقراطي في محافظة نينوى واشار الى ان اختيار شخصية ايزيدية كرئيس لمجلس محافظة نينوى جاء في الوقت المناسب وهو قرار صحيح وسليم، منوها الى ان الصورة المتغيرة التي بدات ملامحها بالظهور في نينوى ستبدل الصورة النمطية التي كانت سائدة.

 وان الذي يميز مجلس محافظة نينوى اليوم هو انفتاحه السياسي الذي ينبع من المسار  الذي يمكن تسميته  بالفعل مسار التحول الديمقراطي أو الانتقال نحو الديمقراطية الحقيقية بعيدا عن بعض المفاهيم الدينية التي من المفروض ان تكون بعيد عن العمل في المجالات السياسية .

وختم السيد علي خليل  كلامه بتهنئة مجلس محافظة نينوى والسيد جتو خصوصا لاستلامه المنصب متمنيا له النجاح والموفقية .

تقرير لؤي فرنسيس

عن الكاتب

لؤي فرنسيس نمرود
عدد المقالات : 201

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى