ماذا لو كنت رئيس وزراء العراق لـ 21 يوما


لؤي فرنسيس نمرود
لؤي فرنسيس نمرود

لاشك بان عنوان المقال غريب (نوعا ما) كوني رجل مسيحي ودستوريا قد مُنِعتُ من تولي هكذا منصب ضمن المادة (2) منه: والتي تنص على

اولاً ـ الاسـلام دين الدولــة الرسمي، وهـو مصدر أســاس للتشريع:

أ ـ لايجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام.

وفي ثوابت الاسلام هناك اية كريمة تنص  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

لكنني كتبت المقال لعل احدهم يستفيد منه لذلك سوف اقسم الايام 21 بحسب الخطط والاهداف والطموحات واهم المشاريع التي ارغب بتحقيقها

في اليوم الاول رسالة الى جميع الكفاءات العراقية في المهجر والداخل وكل حسب اختصاصه لدعوتهم للمشاركة في اتخاذ القرارت الداخلية والخارجية والعمل مع الوزارات لتنظيم اسس يتم وفقها تعديل المسارات الخاطئة ،……….. اليوم الثاني الاعلان عن الاستفتاء العام لاجراء تعديلات دستورية على بعض المواد التي لاتخدم القضية العراقية ……………اليوم الثالث العمل على ابعاد جميع التدخلات الخارجية اقليميا ودوليا عن القرارات السياسية العراقية ………….في اليوم الرابع توجيه المختصين لدراسة الية اعادة النازحين والمهجرين الى مناطقهم لغرض العمل على اعادة بنائها……………. اليوم الخامس اعادة ترميم البيت المكوناتي العراقي من خلال الجلوس مع جميع الفرقاء اينما كانوا ومهما كان حجمهم ………..اليوم السادس دراسة الوضع الاقتصادي العام من اجل وضع حلول ناجعة للتعدين والصناعة والزراعة والتجارة والسياحة والضرائب والكمارك ………..اليوم السابع النظر في اوضاع المعتقلين والمتضررين من الحروب…………… اليوم الثامن وضع اسس لحماية المكونات الصغيرة وابعادهم كليا عن التجاذبات السياسية ………………اليوم التاسع النظر في التعليم الابتدائي والمناهج المدرسية بجميع جوانبه…………… اليوم العاشر وضع خطط للتخلص من البطالة المقنعة والبطالة بصورة عامة ……………اليوم الحادي عشر العمل على حصر السلاح بيد الدولة …………اليوم الثاني عشر وضع رقابة شديدة على جميع المؤسسات الدينية لجميع الاديان اليوم الثالث عشر وضع خطط لبناء الجامعات والمؤسسات الثقافية والعلمية والمتنزهات واماكن الترفيه…………. اليوم الرابع عشر وضع خطط لابعاد الوزارات التنفيذية عن التجاذبات السياسية………….. اليوم الخامس عشر لتحديد عمل البرلمان وجعله ضمن اختصاصه الرقابي والتشريعي وسحب 25% من امتيازاته الرسمية اليوم …………السادس عشر وضع خطط لتنشيط الجانب الرياضي من خلال بناء القاعات الرياضية والملاعب…………… اليوم السابع عشر تنشيط الجانب الاستثماري الداخلي من خلال وضع قوانين شديدة وصارمة تضمن حق المستثمر وحق القطاع العام …………..اليوم الثامن عشر علينا العودة على محاسبة الفاسدين واللذين اضروا بالعراق …………..اليوم التاسع عشر وضع خطط لتفعيل جانب الاستخباري داخل دوائر الدولة التنفيذية لتكون جهة رقابية تمنع التلاعب والفساد  …………..اليوم العشرون توجيه الدوائر المعنية لوضع كامرات مراقبة للحد من مخالفة القانون بجميع اشكاله …………..اليوم الحادي والعشرون وضع اسس صارمة تحد من التلاعب بعمليات الاستيراد والتصدير للقطاعين الخاص والعام  …………. اليوم الثاني والعشرون دراسة لما حصل في الايام السابقة ومحاسبة المقصرين عمدا واستبدالهم . ومع مرور الايام سوف يتحسن حال العراق ولو يبتعد الرجل الذي يتمسك بزمام الامور في البلد عن المصالح الشخصية والفئوية والقومية والمذهبية والدينية اكيد سيكون حال البلد افضل .

بقلم لؤي فرنسيس

عن الكاتب

لؤي فرنسيس نمرود
عدد المقالات : 158

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى