لماذا نتبسم .. نصافح ..ونُقَبِل بَعضنا.!! في الأعياد


صادق الصافي
صادق الصافي

 

سعى الأسلام – كما الأديان السماوية الأخرى- لتحقيق السعادة الأبدية للأنسان بأعتباره خليفة في الأرض..!! قال تعالى -قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق – كما أمتازشخص الرسول الكريم بالسماحة وغنى النفس …

قال عنه أبن عباس -كان رسول الله أجودَ أبش.!! أي بشوش مبتسم; يمتلك أبتسامة حلوة دائمة ,

 ., وهو القائل – صلى الله عليه وسلم– تبسمك في وجه أخيك صدقة

عرب وأعاجم نتساوى في هذا الدين العظيم على أسس أنسانية عادلة,نمد لبعضنا جسر الخير والمحبة ,- أدفع بالتي هي أحسن -و مكارم الأخلاق هدايا جميلة نحملها في كل مكان كنسمة عطرة, تبهج أنفسنا وتدخل السرور لغيرنا

الأبتسامة.. المصافحة.. والقبلة بوابات للمحبة والود والأقتراب من قلوب الناس , ولوحة جمال رائعة, وصفت أيضاً بأنها أقوى الحكومات.!! , ومنطلق لصناعة النجاح لأطلاق القدرات العقلية بالسرور والأرتياح والثقة.

الأبتسامة سلوك أنساني بسيط كما القبلة لهما عدة معاني و ألوان, ويؤكدالباحثون على وجود 18 نوعا من الأبتسامة, ومن عاداتناعند اللقاءات الهامة والأعياد وبعض الزيارات العائلية والأجتماعية أن نستخدم أحاسيسنا الأنسانية لنبدو ودودين وقريبين, نبتسم من القلب , نصافح باليد , ونطبع القبلات على الوجه, لما فيه تأثير أيجابي على الآخرين .؟

لكن الأبتسامة  قد تحوي سلوكاً معقداً في معناها وألوانها ,فهناك الأبتسامة الصادقة, الزائفة ,المنافقة, الخجولة,والأبتسامة الغامضة والقلقه …الخ

وقدتضم ألواناً- مجازية- الأبتسامة الصادقة -البيضاء- والأبتسامة الزائفة-الصفراء-والأبتسامة البائسة-السوداء- وغيرها

أن الأنسان المتلقي يعرف معنى الأبتسامات والقبلات المقصودة, واللبيب بالأشارة يفهم.؟ وتفضحها العين أحياناً.؟

وأعتبرت القبلات سلوكاً رومانسياً أشتهر به الأنسان لأهداف عاطفة أنسانية خالصة منها أبداء الود غالباً, ولعدة غايات يشترك فيها 29 عضلة من الوجه, تتفاعل مع حاسة الأدراك والتفكير -المخ – تستمر أكثر من ثانية في الحالات الأعتيادية للقبلة الأبوية – العائلية – أو الأخوية – للأصدقاء-

أما حالة العشاق والمحبين فلهما بحث آخر..وصفها الشاعر

وقبلتها تسعاً وتسعين قبلةً — وواحدة أخرى وكنت على عجل

أن كل قبلة يخفق القلب 150 ضربة في الدقيقة ,كأن الأنسان قد ركض 100متر,يتم أستهلاك أكثرمن 12سعرة حرارية في كل قبلة ,ويرتفع أيقاع التنفس من 13 حتى 60,وأثناء التقبيل الحار, يتم طرح الأدرينالين والأنسولين فينخفض بهذا محتوى الدم من السكر,وتحطم السكريات والدهون والمواد الضارة

..!!

لهذا ينصح المتخصصون بالأبتسامة والمصافحة والتقبيل- الحلال- لأن كل منهن يبعث على الهدوء والأسترخاءو يضفي جمالاً وأشراقاً وسحراً جذاباً على رونق الحياة

صادق الصافي-النرويج

sadikalsafy@yahoo.com

عن الكاتب

عدد المقالات : 93

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى