لماذا غالبيتكم تناصر الباطل دائماً؟! بقلم محمد مندلاوي


نادي بابل

 

 

بالأمس وجدت في بريدي الالكتروني رسالة من شبكة (الحوار المتمدن) وهي عبارة عن تعليق يحمل توقيع أحد القراء باسم ” Ali”, تناول في تعليقه مقالي الأخير, الذي كان عبارة عن رداً بأربع حلقات على أحد الأجلاف, الذي كتب مقالاً تهكمياً, أساء فيه الأدب وتطاول على الشعب الكوردي المسالم, وسطر كلاماً سوقياً لا يخرج إلا من فم خريجي مدارس حزب البعث العروبي اللاأخلاقي, بشقيه السوري والعراقي ومشتقاتهما في البلدان العربية, وما كان مني إلا أن أنبري له وأفند جميع مزاعمه القومية العنصرية الواهية, وأرد على شتائمه اليعربية التي كانت تعدياً على حدود المنطق. يظهر أن أحدهم لم يستطع أن يهضم كلامي الواقعي المر الذي واجهت به آكل الخرّيط الذي حاول أن يثبت عكس ما هو ثابت في بواطن كتب التاريخ المعتبرة, فلذا كتب  بلغة خشبية وبكلام مرسل, تعليقاً مقتضباً على الحلقة الرابعة من المقال, وقال اللاتي: “صدقني سيد مندلاوي حلمتُ بك بالأمس بعد ما قرأته لك في ردك الرابع على الكاتب الذي رمزت له بالشينات الثلاث”.

توضيحي على الجزئية أعلاه التي وردت في تعليق السيد ” Ali”, عزيزي, صحيح أنا أشرت له بتلك الشينات وليست بالزينات لأنها مفقودة عنده. يا ترى إلى هذا الحد كان وقع كلامي عليك ثقيلاً, حتى تحلم بي؟ ماذا كنت تفعل لو أفرغت كل الذي في جعبتي من مصطلحات ذات الدلالات المتعددة التي نحتتها العقلية العربية ولا تليق أن تقال إلا بحق أولئك الذين لا يحترمون لسانهم وقلمهم؟؟. يقول القارئ ” Ali” : حقا مقال مليء بالكراهية. عجبي, ألستم أنتم من تقولوا “الذي يطرق باب, يسمع جواب” وهذا ما نحن فعلناه مع الذي جاءنا بالحنجل والمنجل, هناك من طرق بابنا, بل حطم الباب ودخل إلى باحة الدار وعبث بمحتوياته الثمينة فما كان علينا إلا أن نوقفه عند حده, وإلا ماذا تقول أنت, نسكت عن من يسيء إلينا؟ عزيزي نحن لسنا مثلكم, لا نستعمل السكاكين والرصاص مع من يخالفنا, عندنا قوة العقل والمنطق نرد عليه ونعريه أمام الناس لكي يطلعوا على عنصريته المقيتة  وعيوبه ونواقصه التي يسترها بكلام مغلف بنوع من السخرية الركيكة.  يقول القارئ الذي يسمي نفسه ” Ali”: “قرأتُ أيضا المقال الذي كان موضوعا لتعليقك. ورغم أن فيه كراهية هو أيضا، إلا أن حجم الكراهية في ردك جاء أضعافا مضاعفة”. يا سيد علي, ألست بعربي؟ ألم تعرف المثل العربي الذي يقول “لا تتدخل فيما لا يعنيك حتى لا تسمع مالا يرضيك” إن صاحبك الكاتب الشيني حشر أنفه في أموراً لا تعنيه, واتخذ من نفسه حكماً وأصبح يوزع الأدوار على الآخرين يزكي هذا ويكفر ذاك ويسقط هوية الشرائح الكوردية عن الكورد الاصلاء على هواه, كأنها ملكاً لآل المذكور. حقاً أن كل شيء يعود إلى أصله, فالمنبت السيء لا يمكن له أن يعطي ثماراً طيباً. يا علي, رغم أن في مقالي كلاماً قاسياً بعض الشيء, إلا أني وفق المصادر وقوة المنطق السليم أثبت للكاتب وللآخرين كوردية تلك الشرائح التي تشكك الكاتب بأصالتها عن قصد سيء. يا هذا, لم تكن في ردي كراهية ما ضد أحد.  لم أكن أنا البادئ حتى تتهمني بأني أنشر الكراهية, يجب عليك أن تقول هذا الكلام  للكاتب الذي ردينا عليه, لأنه هو الذي بدأ بالسيئة, ولم يحترم شعبي ولم يكن أمامي خيار آخر إلا أن أحجمه وأضعه في مكانه الطبيعي الذي يستحقه. ثم يتضح من خلال تعليقك أنك تدافع عن الشعب الذي تدعي الانتماء له, يا ترى هل تعلم أن هذا الشعب يحتل جزأين من الوطن الكوردي في غربه (سوريا) وجنوبه (العراق)؟ إن كنت تناصر الحق, يجب عليك أن تنهض ضد هذا الاحتلال البغيض الذي ذهب ضحيته مئات الالاف من الشعب الكوردي البريء, منذ عقود طويلة ولازال هذا الاحتلال العربي جاثماً على صدره وينهش بلحمه, و ينهب ثرواته و خيراته دون أن نسمع ولو لمرة واحدة أن شريحة أو فئة منكم نهضت لمناصرة الحق الكوردي المغتصب.  وفي سياق تعليقه يهاجمنا السيد ” Ali” ويتهمنا بالمرض, قائلاً:” أنت رمز لمرض القومية الرديء”. يتضح إن الذي قلته في مقالي كان له وقع كبير على فؤاد كاتب التعليق, المدعو علي, بعد أن كان فارغ الفؤاد. المشكلة عند هؤلاء القوم -العرب- أنهم لا يفهموا حقيقة القضية الكوردية, أو لا يريدوا أن يفهموها, لو ألقى الشخص المعلق نظرة فاحصة بمنظار إنساني وليس…؟, على وجود الشعب الكوردي في وطنه كوردستان, وما أنزلت به من كوارث على أيدي العرب, لأنصفنا ولم يتهور في تعليقه ويهاجمنا بطريقة سافرة دون تفكير ولا روية, لو أجهد نفسه قليلاً, وأطلع على جانب من التاريخ الحديث فقط للشعب الكوردي وما لحقت به من ويلات في غربي وجنوبي كوردستان على أيدي أبناء جلدته, لخجل من نفسه من تلك الأعمال الشنيعة التي لم يقم بها أحد على مر التاريخ. يظهر أن صاحبنا يعيش في كوكب آخر, ولم يسمع بعمليات الأنفال التي قام بها حزب البعث المجرم, وراح ضحيتها (182) ألف إنسان بريء. أو ضرب مدينة حلبجة بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً, وذهب ضحيته خمسة آلاف قتيل وخمسة آلاف جريح بعضهم كتب له أن يعيش إلى الآن, ويأن من تأثير هذا السلاح الفتاك على جهازه التنفسي. أو اسقاط الجنسية عن نصف مليون كوردي فيلي, وقتل آلاف مؤلفة من شبابهم في معتقلات النظام البعثي الصدامي البائد. وفي غربي كوردستان قبل خمسون عاماً, قام الحاكم العربي الديوث, بإسقاط الجنسية السورية عن (250) ألف إنسان كوردي, ولم تعاد لهم إلى الآن, لم يكتفي القواد السوري بهذا الفعل العنصري, بل قام بتغيير أسماء جميع المدن والقرى والأنهار التي كانت بأسماء كوردية, إلى أسماء عربية. وفي فجر الألفية الثالثة, قام النظام البعثي السوري النتن, بمهاجمة الشعب الكوردي في عقر داره وقتل المئات من الشباب الكوردي المنتفض ضد الظلم والتعسف اليعربي, وقام جيشه المهزوم من أمام اليهود, بنهب بيوت ومحلات الكورد في قامشلو والمدن الكوردستانية الأخرى. يا علي, هذا قيض من فيض مما ارتكبتها أياديكم الآثمة ضد شعب مسالم, آزركم في جميع قضاياكم القومية, وحرر لكم قبل ثمانية قرون القدس والأقصى معاً وسلمه بأيديكم, إلا أنكم بخنوعكم أمام اليهود, فقدتموه للمرة الثانية وبدل أن تشكروا الكورد بطريقة حضارية وما أسدوه لكم من خدمة إنسانية, إلا أنكم قمت برش أحفاد أولئك الأبطال بالغازات السامة, واستعربتم مدنهم, بدأً من كوباني و شنگال ومروراً بمندلي وانتهاءاً بجصان, أهذا هو رد الإحسان والجميل عندكم, بالإساءة والاحتلال والإجرام والتعريب!!!. أنا لا أستغرب من هجومك الظالم علينا, لأن كل شيء يرجع لأصله وطينه, وأنت من نفس تلك الطينة…؟. يزعم كاتب التعليق المدعو “علي”: “لحسن حظ البشرية أن القوميين آفلين الآن وإلا لاشتعلت حروب طاحنة لا نهاية لها”. من قال لك أن القوميين أفلوا؟ ماذا تسمي داعش إذاً؟ أليست داعش  والقاعدة وشقيقاتهما تنظيمات قومية عربية بمفردات إسلامية؟ يا هذا, إنك أما غبي او تتغابى ولا تعرف حقيقة شعبك العربي, أن العرب يا “علي” يستغلوا أي شيء جديد يطرح على الساحة من أجل أن يبقوا هم الحاكمون المتسلطون على رقاب الآخرين. دعني اقدم لك الدليل على ما أقول, ولن أذهب بعدياً أأتي لك ببعض النماذج من التاريخ الحديث, أولهم جمال عبد الناصر حاكم مصر الأوحد, حاول هذا الديكتاتور أن يوحد العرب في كيان واحد, إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في محاولته, وخلال تلك الأعوام التي حكم فيها رأينا كيف أن العرب التفوا حوله, ليس لشيء, إلا لتحقيق أمنياتهم العدائية, قذف اليهود في البحر, تصفية الكورد جسدياً, تعريب النوبيين والأقباط, اضطهاد الأمازيغ الخ الخ, إلا أن حلمهم تبدد في صبيحة السادس من حزيران, بعد أن هزمت الأمة العربية بكياناتها التي فاقت العشرين على يد دولة إسرائيل الصغيرة, وبعد مرور عقود عدة على الهزيمة التي سموها نكسة في إعلامهم وأدبياتهم, ظهر شخص أكثر رعونة من جمال عبد الناصر إلا وهو صدام حسين, استطاع ببعض الشعارات الرنانة المزيفة التي تدغدغ نفوس العرب, أن يجمع حوله غالبية العرب, وساروا ورائه إلى المجهول, وإذا به يذهب بهم إلى الجحيم, وكعادة العرب انتهى الأمر بمجرم العصر صدام حسين على المقصلة, ومع دحرجة رأسه تحت الأقدام خاب أمل العرب بالتسلط والهيمنة, إلا أنهم عاودوا الكرة ورأوا ضالتهم هذه المرة في التنظيمات الإسلامية الإرهابية, قد تحقق لهم ما لم يتحقق على أيدي جمال وصدام وغيرهما, فلذا تجد في صفوف هذه التنظيمات الإرهابية من أقصى اليمين العربي إلى أقصى يساره, ومن أقصى الدينيين إلى أقصى اللادينيين, من المؤكد هذه المرة أيضاً يصفعوا على أفواههم, ويعودوا خائبين كسابقاته. هل فهمت الآن أن القوميين موجودون ولبسوا لباس الدين؟ إلا أن مكنوناتهم قومية محضة.  وفي جزء آخر من تعليقه  نزق “علي” واتخذ دور الوعاظ ويعظنا بما يفيض به عقله اليعربي, حيث يزعم: “أعتقد أنه لو كان لك ضمير, وبالتأكيد لديك ضمير, فستندم يوما ما على ما كتبته”. لا أدري هذا عتاب أم تهديد؟ على أية حال, يا سِّيد “علي” إن امتلاك الضمير نسبي وليس مطلق, مثلاً أن ضمير (جلال الطالباني) الكوردي وهو رئيس الجمهورية, منعه أن يوافق على إعدام النصراني البعثي المدعو طارق عزيزي, وهو من أشد أعداء الشعب الكوردي. لأن ضميره الإنساني التي تقول الرحمة فوق القانون طاغي على نسبة الشر الذي يوجد في كل إنسان. وفي المقابل أن ضمير صدام حسين المجرم كان يفيض بالشر المطلق, ومتفوق على أي حس إنساني عنده, فلذا لم يتردد حين أمر برش الأطفال والنساء والشيوخ الكورد في حلبجة والمناطق الكوردستانية الأخرى بالغازات السامة المحرمة دولياً. هل عرفت الآن البون الشاسع بين النسبي والمطلق؟. وكذلك الفرق بين ضميري الحي وضميرك الذي في إجازة, حيث تجدني أناصر الحق وأقف ضد الغاشم, وفي المقابل أنت تناصر الباطل وتتذرع في الدفاع عنه بأساليب ملتوية بات معروفاً لدى القاصي والداني. وفي جزئية أخرى, يريد السيد “علي” أن يحجر على أفكاري, حين  يزعم: حتى لو اقتصر ما كتبته على الشينات الثلاث فهو نقد جارح وتحت الحزام, كما أنه استعارة من قاموس مَن تعاديه, أي البعث”. يتضح يا علي, أنك لا تميز بين النقد والرد, أنا لم أنتقده, أنا رديت عليه, فالفرق بينهما كالفرق بين النسبية والمطلق, حيث أن نقد الكلام كما تقول قواميس اللغة, هو أن تبين حسنه و رديئه, حيث تكشف عيوبه ومحاسنه, ونقد الآخر أن تظهر ما به من عيوب. أما الرد, فيكون غالباً ضد من هاجمك, يقول رد كلامه أي رفضه, ورد الهجوم يعني صده, ويقال رد كيده إلى نحره, أي قابله بمثل أذاه وشره, أي أعاد الشر إلى فاعله, عامله بالمثل, رد له الصاع صاعين أي رد الظالم عن ظلمه, أي زجره ومنعه من التمادي فيه, أرجو أن اتضح الأمر لك. إن الشينات الثلاث كما وضحتها في أسفل المقال هي مختصر1- شروگي  2- شيعي 3- شيوعي. حرف الشين الأول يرمز إلى “الشروگية” وهم شريحة من الناس يقيمونه في جنوب العراق, ينظر إليهم  العرب في العراق نظرة دونية. وحرف الشين الثاني يرمز إلى “الشيعية” وهم طائفة مذهبية, ويسمون أيضاً بالإمامية, أو الجعفرية, أو الاثنا عشرية, نسبة للأئمة الاثنا عشر, أولهم علي بن أبي طالب, ويليه احد عشر إماماَ هم أولاده وأحفاده. وحرف الشين الثالث يرمز إلى الحزب الشيوعي العراقي, وهو أقدم حزب وكان أكبر حزب عراقي حتى الستينات القرن الماضي, لكن بسبب سياساته المتذبذبة ونهاية الشيوعية الحاكمة على يد (ميخائيل جورباشوف) أصبح الآن من أصغر الأحزاب العراقية قاعدة وشعبية. أما عن الاستعارة التي تتهمني بها, فأنا بريء منها, لكنك تستطيع أن تقول إنها من القاموس العربي, لأنه للأسف الشديد لا يزال جزءاً من ثقافتي عربية معشعشة في داخلي, رغم أني تحررت من الجزء الأكبر منها, إلى أن هناك بقية من بقاياها في القعر لا تريد تغادرني, لكني أعدك أعمل على قدم وساق على إزالتها نهائياً لتعود جعبتي نظيفة وبلا شائبة. يستمر السيد علي بهجومه الظالم علينا ويتهمنا بالاضطراب النفسي, حين يزعم:” هي مسألة نفسية أشار إليها فرانز فانون”. لقد أخطأ المعلق في تصوره الناقص عن شخصيتنا, وعن معرفته بشخص (فرانز فانون) حيث أن لهذا الأخير كتابات ومواقف بطولية, ساند فيها الشعوب التي ترزح تحت نير الاحتلال البغيض. وآمن فانون, بأن مقاومة الاحتلال تتم بمواجهة المحتل بجميع الوسائل المتاحة. إن فانون كان مواطناً فرنسياً, إلا أن إيمانه بقضايا الشعوب العادلة, دفعه أن يترك وطنه فرنسا وينخرط في صفوف “جبهة تحرير الوطني الجزائري” ويحمل السلاح ضد وطنه فرنسا. يا ترى, هل تستطيع أنت أن تقوم بما قام به (فرانز فانون) حيث تتوجه إلى مدينة كوباني أو محافظة أربيل وتنخرط في صفوف البيشمرجة (پێشمه رگه – Pêşmerge) أو  وحدات حماية الشعب الكوردي وترفع السلاح ضد داعش الإرهابية أو السلطة العربية المحتلة لوطن الكورد, كوردستان؟؟؟. يقول السيد علي في ملاحظته الأخيرة: ارتكب مَن رمز له بالشينات الثلاث أخطاء قواعدية ولا يبدو كاتبا محترفا ولولا الإنترنيت لما تمكن ربما من نشر كتاباته في صحف محترمة, لكن أنت أيضاً ارتكبت أخطاء قواعدية وإملائية كثيرة ولولا الإنترنيت لما استطعت أن تنشر أي شيء, سوى ربما في صحف قومية متطرفة”.

محمد مندلاوي

 يا هذا, لو قرأت مقالي بحلقاته الأربع, لوجدت أني قلت في سياقه, ممكن أن أخطأ في اللغة العربية, لأنها ليست لغتي ولا أستسيغها, لكن الذي يدعي الانتماء للغة ما ويذود عن الناطقين بها, لا يجوز أن يخطأ فيها أخطاءً لا يرتكبها تلاميذ الصفوف الابتدائية. ثم, أنت نفسك كتبت ثمانية أسطر في تعليقك أخطأت فيها. أ و هل هناك من لا يخطأ في اللغة العربية؟ ما من كتاب – بدون استثناء- دون باللغة العربية إلا وفيه أخطاء جمة, إن دل هذا على شيء, إنما يدل على النقص والركاكة الموجودة في حيثيات هذه اللغة التي انبثقت في الصحراء العربية. ثم يا سيد علي, أنا قلت مراراً وكراراً, أنا لست كاتباً, أنا إنسان قومي كوردي, اتخذت من الكتابة كوسيلة حضارية للذوب عن وطني وعن شعبي بأسلوب راقي يتناسب مع الموضوع الذي أطرحه في كتاباتي. وفي بعض الأحيان هناك من يكتب بلغة كيدية لا تتلاءم مع روح العصر الحديث, ويحاول عبثاً أن يشوه تاريخ شعبي الناصع والمشرف, ووجوده في وطنه كوردستان, وأنا بدوري كأحد أبناء هذا الشعب الأبي, والذي ذاق الأمرين على أيدي العرب, أواجه بقلمي وأفند أكاذيبه وتلفيقاته بالمنطق السليم, تماماً كما أفعل معك الآن. فيا عزيزي, أنا أقدم أجوبة على الأسئلة التي تطرح من قبل الآخر, ولا أحكي حكاوي الجدات. بخلاف ذلك المتهور الذي ردينا عليه, والذي تحدث عن الإيزيدية ودخل في المنطقة التي لا يفهم فيها, أنه قال كلاماً ضنياً, ونحن قدمنا له أدلة يقينية نابعة من صلب الحقيقة والواقع الكوردي.

عن الكاتب

عدد المقالات : 7494

اكتب تعليق

نادي بابل الكلداني في النرويج

الصعود لأعلى