لماذا اصوت للبارتي

لاشك فان المصداقية والايفاء بالوعود وترسيخ العدالة بعيدا عن التمييز، كما واتخاذ القرارات الصائبة التي تخدم الوطن والمواطن هي من السمات التي يتصف بها زعيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيادة الرئيس مسعود بارزاني وهذا مالمسناه وتعايشنا معه في الفترات الماضية ، حيث ان من اولويات عمله تعزيز الاخوة ومحاربة الافكار التعصبية العنصرية والابتعاد عن التخندق الفئوي واحترام التنوع (القومي والديني والثقافي واللغوي)، والتزامه بقيم التعددية، والعمل من اجل الديمقراطية في العراق الفدرالي، كما العمل من اجل تفعيل مواد الدستور الدائم وعدم الخروج عن بنوده كدستور عراقي فدرالي متكامل، وخصوصا المادة 140 التي تنهي الكثير من المشاكل والخلافات على المستويين العام والخاص في الدولة العراقية الفدرالية ، كما يحث سيادته اعضاء البرلمان في برلماني العراق وكوردستان من الديمقراطي الكوردستان على استكمال تشريع القوانين المنظمة والمفسرة لعمل الدستور بما يعزز البناء الديمقراطي للدولة والتعددية الحقيقية ويحقق العدالة ويفعل سيادة القانون والنزاهة ويعزز دور المؤسسات القضائية باستقلالية كاملة ، وتعزيز دور القطاع الخاص والاهتمام بالقطاعات الاخرى على حد سواء، بالاضافة حمايته للمكونات وصيانة حقوقهم بما يتماشى مع افكارهم وطقوسهم واليات عيشهم فالمسيحيين لهم افكارهم وديانتهم ومذاهبهم وكذلك الكورد الايزدية والصابئة المندئية والكاكئية والشبك والبهائية والعلوية فجميعهم معززين مكرمين تحت راية كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني وسيادة الرئيس مسعود بارزاني داخل كوردستان وهذه الاسباب ويضاف اليها عشرات الاسباب الاخرى تجعلني ان اصوت للحزب الديمقراطي الكوردستاني.

في الختام نؤكد عهدنا بأهلنا وجماهيرنا للمشاركة الفعلية بالأنتخابات واختيار مرشحي الديمقراطي الكوردستاني كونهم يسيرون بنهج البارزاني الخالد ومدرسته ذات المناهج القويمة التي تربينا عليها منذ صغرنا .

لؤي فرنسيس

2 thoughts on “لماذا اصوت للبارتي”

  1. الأخ لؤي فرنسيس المحترم،
    كما تعلم؛ ان نعتز ونقول الحقيقة شيء، ونشجع اهل الارض الاصليين اي المسيحيين العراقيين لتبعية آخرين شيء آخر ( وهنا “آخرين” هم الكورد ك قومية) بل سيكون اذلال للمسيحيين، ولا اتصور انت ترضى بذلك ولا اي مسيحي له كرامة.
    المسيحيين يريدون عراق واحد وهم يسكنون في اي مكان من العراق يسكنون اضافة لمواقع لهم تجمع كبير في العراق. المطلوب ان يكونوا معززين ومكرمين بالقانون للجميع بدون منّة، كما لاي مكون آخر في العراق. الحرية تؤخذ ولا تعطى ونحن نصر عليها. علينا الاستمرار بالمطالبة والمطالبة.
    لو كان جهد مسيحيي العراق يصب اولاً لوحدتهم، حسب تصوري واكيد تصور الكثير من المسحيين اهم بكثير من ان نعمل ونشجع او نوجه لاتباع الآخرين.
    ارجو ان نعمل اولاً على توحيد مسيحيي العراق، اتعلم نحن الكلدان الحاليون والآشوريون الحاليون اصلاً سريان آراميين!, لا علاقة لنا ابداً ب الكلدان والاشوريون القدامى الاصلاء موضحة في الروابط ادناه. نعم نعتز بتاريخ العراق القديم ك السومريون وكذلك البابليون ومنهم الكلدان وكذلك الآشوريون ولكننا ليسوا هؤلاء. هؤلاء اضمحلوا ما بقي الى القليل منهم بعد حروب طاحنة وانصهروا مع الباقي كمفردات، هم تكلموا اللغة الاكدية وكتبوا المسمارية ، الاثنان انتهت واندثرت. ونحن كما ذكرتُ اعلاه سريان آراميين، نتكلم ونصلي في كنائسنا بالسريانية وباللهجة الشرقية للسريانية. سيدنا البطريرك ساكو جاهد الكثير في الوحدة المسيحية لانه يعلم علم اليقين ان كلهم من اصل واحد، وكثير منا لم نريد حتى فهم مقاصده المشكور عليها لتوحيد المسيحية ليس بالعراق فحسب بل يمتد الى مسيحيي الشرق الأوسط الهلال الخصيب.
    حتى ذكرها كثير من باحثي التاريخ المعتمدين ك المرحوم الدكتور بهنام ابو الصوف، وغير مسيحيين ايضاً تطرقوا وتحدثوا عن ذلك. وكذلك البطريرك ساكو ومن سبقه. من بطاركتنا.
    ارجو الاتطلاع على الروابط ادناه

    1-

    https://m.facebook.com/assyrian6765/photos/1001899633208665?locale=ar_AR

    2-
    https://youtu.be/6EJUGdfCpf0
    3-
    https://youtu.be/U0jd5VG2vTY
    4-

    https://youtu.be/6FeEN5Hm-VY

  2. عزيزي الاستاذ لؤي فرنسيس الفاضل،
    فقط ولا حاجة للنقاش، تسمية المنطقة ب “كردستان” هو دلالة على التعصب، وبمعنى آخر اي قومية اصيلة اخرى ساكنة تلك المنطقة هي تحث ذمة الكورد، مع ان مسيحيي تلك المنطقة حقيقةً وجودهم في تلك المنطقة كقومية اقدم من الكورد.
    كلمة العراق كوطن هو للكل، لا لقومية واحدة وكجزء اساسي وواحد من عدة مطالب مسيحيي العراق يطالبون هو تحديث الراية العراقية وتكون لجميع المكونات ويتم اما برفع كلمة “الله اكبر” من علم العراق او تبديلها ب “الله محبة” مع تغير واستحداث قوانين عراقية جديدة يضمن قانونياً حرية اختيار المعتقد وغير ذلك. ولكن ببقاء المنطقة مسمات ب “كردستان” لا ولن تكون للجميع بالتساوي. لا يمكن الاعتماد على شخص يحكم في الوقت الحاضر بالتساوي مهما هو جيد فالذي ياتي من بعده قد لا يكون. وهذه سوف تعتمد على اشخاص لا على قانون صريح وواضح ومنطقة او دولة كانت مسمات للجميع. خطأً نعتمد ونقرر فقط بموجب عواطفنا الحالية او عواطف بشكل عام بدون تحليل ودراسة منطقية وصائبة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *